الرئيسية / سياسة / الاستحقاقات الأخيرة عمّقت الهوة بين المغرب والديمقراطية

الاستحقاقات الأخيرة عمّقت الهوة بين المغرب والديمقراطية

آخر تحديث :2016-11-02 09:59:27

Last updated on نوفمبر 3rd, 2016 at 09:08 م

• الرباط: عبد الناصر الكواي

عدّد المرصد الوطني لحقوق الناخب، مجموعة من الخروقات التي شابت العملية الانتخابية لسابع أكتوبر المنصرم، على رأسها عدم تجهيز أغلب مراكز الاقتراع بولوجيات تسمح بولوج الأشخاص في وضعية إعاقة، وعدم وجود خلايا تُعنى بالأشخاص في وضعية إعاقة الصمم والبصر، وعدم تناسب علو طاولة وصناديق التصويت مع هذه الفئة من المواطنات والمواطنين حسب ما يزيد عن 69 في المائة من الملاحظين. مشددا على أن هذه الاستحقاقات عرفت أكثر من سابقاتها عدة خروقات منذ ما قبل بداية الحملة الانتخابية إلى لحظة الإعلان عن نتائجها النهائية.

واعتبر المرصد، خلال ندوة عقدها مساء أمس بالرباط، لتقديم التقرير الذي أعده بمناسبة الملاحظة الانتخابية التي أعدها خلال تشريعيات أكتوبر المنقضي، أن هذه الأخيرة عمقت الهوة بين المغرب والديمقراطية. وقال رئيسه، خالد الطرابلسي، في تصريح مشترك لـ”العلم”، إن الممارسات السلبية التي كانت في الاستحقاقات السابقة مازالت مستمرة، “رغم أننا كنا نطمح إلى الكثير من التجاوب مع طموحات الشعب المغربي، لكننا للأسف الشديد عاينا الكثير من الخروقات، منها استعمال المال الحرام، التدخل السافر للسلطة، ودعم حزب معين، والكثير من الخروقات على مستوى الحملة الانتحابية، ويوم الاقتراع في المكاتب”.

وأشار الطرابلسي، إلى أن أجواء الانتخابات عامة كانت هادئة، لكنها عرفت الكثير من الممارسات التي يطمح كل الشعب المغربي لزوالها خاصة في العهد الجديد، عهد محمد السادس، وفي ظل دستور 2011، بيد أن حدتها زادت. وللقضاء على هذه الممارسات التي تسيء للسياسة ببلادنا من خلال خلق وعي فردي وجماعي لدى المغاربة بضرورة التحلي بالقيم الوطنية والدينية خلال الانتخابات مرشحين وناخبين، قدم المرصد طائفة من التوصيات سترفع للجهات المعنية، كرئاسة الحكومة، ورئاسة البرلمان بغرفتيه، ووزارة الداخلية، والأحزاب..

وتتطرق هذه التوصيات، لجلة من المحاور أهمها تمكين المغاربة المقيمين بالخارج والأجانب المقيمين بالمغرب بصقة قانونية والسجناء من حق التسجيل والتصويت في الانتخابات، واعتماد البطاقة الوطنية في هذه العملية، وتجاوز عملية التسجيل التي تحرم المواطنين من ممارسة هذا الحق، وتمكين المواطنين من ذوي الحاجيات الخاصة من كل المساعدات الضرورية للقيام بواجبهم الوطني، وإحداث مكاتب للتصويت داخل المستشفيات، وضرورة تحقيق المجلس الأعلى للحسابات في الاستخدام المفرط للمال خلال الحملة الانتخابية.

من جهته، أعرب هيلموت رافييل، ممثل مؤسسة كونراد أديناور الألمانية، التي تشارك المرصد في عملية الملاحظة، إن هذه ثالث تجربة للمرصد في الملاحظة الانتخابية، التي تعد من ركائز المسار الديمقراطي، سواء في المغرب أو في ألمانيا، وهذا ما يشكل المحرك الرئيس للعمل الدؤوب الذي تقوم به المؤسسة في عدد من الدول عبر العالم، من خلال ملاحظة الانتخابات ودعم المسار الديمقراطي وتحقيق المبادرات اللازمة لإنجاز التحول الديمقراطي.

وعبر هيلموت، عن سروره بالأنشطة والأعمال التي قامت بها مؤسسته مع شريكها المغربي على امتداد ثلاث سنوات، والتي تسير وقف مسار دمقرطة الحياة السياسية في بلادنا، مشددا على ثقته في وجود تقدم في العملية الديمقراطية مقارنة بما كان موجودا في سنة 2011 حينما جاء للمغرب لأول مرة.  واعتبر أن المغرب يطرح الأسئلة الصائبة ويعطي الإجابات المناسبة عنها في ظل المسار الديمقراطي.

عن العلم

شاهد أيضاً

في لقاء صحافي للفريق الاستقلالي بالبرلمان لتقديم مذكرة موجهة إلى رئيس الحكومة: المذكرة تتناول مشاكل الدخل وحماية القدرة الشرائية والتشغيل وتأخذ بالاعتبار إمكانيات التنفيذ والانعكاسات المالية

في لقاء صحافي للفريق الاستقلالي بالبرلمان لتقديم مذكرة موجهة إلى رئيس الحكومة: المذكرة تتناول مشاكل الدخل وحماية القدرة الشرائية والتشغيل وتأخذ بالاعتبار إمكانيات التنفيذ والانعكاسات المالية

في لقاء صحافي للفريق الاستقلالي بالبرلمان لتقديم مذكرة موجهة إلى رئيس الحكومة: المذكرة تتناول مشاكل الدخل وحماية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *