الرئيسية / من الاقاليم / معيقات ستؤثر سلبا على الدخول المدرسي المقبل!

معيقات ستؤثر سلبا على الدخول المدرسي المقبل!

آخر تحديث :2017-05-16 15:38:07

معيقات ستؤثر سلبا على الدخول المدرسي المقبل!

  • برشيد: عبد الواحد عاويل

بات من المؤكد بان الدخول المدرسي المقبل سوف لن يكون وفق ما ينشده وزير التربية الوطنية ببعض المؤسسات بربوع إقليم  برشيد من خلال عدة مؤشرات سنعرض لها في هذا المقال، ولعل الشعار الذي رفعه منذ توليه هذه الحقيبة، والرامي إلى حت المديرين الإقلميين إلى نهج سياسة القرب في معالجة القضايا المطروحة قد لقي صدى طيبا، واستحسنه الجميع لما له من تأتير في الوقوف عن كثب عند كافة الاختلالات والعوائق التي تعرفها المنظومة، الشيء الذي دفع بالمدير الإقليمي لبرشيد إلى التحرك في زيارات مكوكية لمختلف المناطق بالإقليم رفقة طاقم من الأطر الإقليمية للعمل سويا كفريق على ملامسة المشاكل الحقيقية، واستجلاء واقع بعض المؤسسات، ومواكبة بعض المشاريع التي أطلقتها الوزارة، وزيارة بعض الفصول التي يدرس بها الأساتذة المتعاقدون وتقييم عملهم ومدى انسجامه مع التعليمات الرسمية، الشيء الذي ثمنه المتتبعون وأولياء التلاميذ، والمهتمين بالشان التعليمي.

خطوة  أكيد أنها مكنت السيد المدير الإقليمي من جمع رزمة من الملاحظات، وأخذ صورة مقربة عن كافة المعضلات التي يعرفها القطاع وتصنيفها ورصد السبل لمعالجتها وتجاوزها في إطار الإمكانيات المتاحة والصلاحيات المخولة له كمدبر للشأن التربوي بالإقليم، ومن خلال تتبعنا لمجريات الأحداث بهذا القطاع ومواكبتنا لكل المستجدات، أضحى لزاما علينا أن نطلع المسؤولين بما رصدناه من مشاكل نعتقد أنها تشكل عائقا أمام دخول مدرسي جيد، والتي لا تستدعي الشيء الكثير بقدر ما تتطلب إلتفاتة حقيقية لها لاعتمادها واقتراح السبل لمعالجتها، والمتجلية في ما يلي:

  • ضرورة حث المقاول لإخراج إعدادية سيدي بنحمدون إلى حيز الوجود لتطلع بدورها في استقبال التلاميذ خلال الموسم الدراسي المقبل، على اعتبار أنها ستخفف من الضغط الحاصل على ثانوية خالد بن الوليد والاكتظاظ في الفصول والذي فاق كل التوقعات.
  • المطالبة بفتح تحقيق دقيق في جملة من الأعطاب التي تعرفها البناية الجديدة للقسم الداخلي بثانوية خالد بن الوليد والتي حالت دون استغلالها واستعمالها والتي لم يمر على تشييدها سوى سنتين. ليبقى الداخليون وعددهم 580 مكدسين في ظروف أقل ما يقال عنها بالبئيسة.
  • عدم وفرة الأطر الإدارية وخصوصا الحراس العامين بثانوية خالد بن الولـــيد(-2) والغنيميين(-1) يفتح الباب على مصراعيه أمام تفشي الفوضى والتسيب ويؤثر سلبا على السير العادي للدراسة، ويعرض الممتلكات للتلف، والتجهيزات للتخريب. وهذا الأمر ينطبق على الكثير من المؤسسات بالإقليم حيث في بعض الأحيان نجد مؤسسة تتوفر فقط على مدير والذي عليه أن يدبر ويجتهد ولو على حساب راحته وصحته لتأمين سير عادي للدراسة هذا ناهيك عن انقراض المعيدين والكتاب والمحضرين والقيمين بجل المؤسسات.

إن الشعارات التي ترفعها الوزارة كل سنة من أجل السهر على إنجاح الدخول المدرسي المقبل لا تتوقف عند صباغة الجدران والاهتمام بجمالية المؤسسة، ولا تتطلب فقط تغيير الطاولات والمكاتب الإدارية، بل تتعداه، برصد عدد وافر من الموارد البشرية، وتوسيع صلاحيات المديرين الإقليميين ووضع اعتمادات إضافية رهن إشارتهم كفيلة بتغطية كافة المصاريف ذات الطابع الاستعجالي عوض انتظار ما تجود به عليهم الأكاديميات أو الوزارة الوصية، وتمكين مديري المؤسسات من اعتمادات مادية للقيام بالإصلاحات الملحة، على اعتبار أن القدر المادي الذي يستخلص من التلاميذ في بداية الموسم لا يكفي حتى لشراء المصابيح والصنابير والزجاج المكسر وغيرها من الإصلاحات التي لا تتوقف طيلة السنة، إنه غيض من فيض مما تعاني منه المنظومة التعليمية ببلادنا، ولعل الوزارة تتوفر على بنك المعطيات يجعلها تتبين من صحة ما تطرقنا إلى ذكره.

عن العلم

شاهد أيضاً

القضية الفلسطينية حاضرة ضمن الأنشطة الرمضانية لفعاليات المجتمع المدني بسطات

القضية الفلسطينية حاضرة ضمن الأنشطة الرمضانية لفعاليات المجتمع المدني بسطات

Last updated on يونيو 1st, 2018 at 12:53 صالقضية الفلسطينية حاضرة ضمن الأنشطة الرمضانية لفعاليات …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *