الرئيسية / سياسة / مواقف متناقضة لمسؤولين سويديين حول الصحراء تنذر بتوتر العلاقات بين البلدين

مواقف متناقضة لمسؤولين سويديين حول الصحراء تنذر بتوتر العلاقات بين البلدين

آخر تحديث :2017-04-16 18:35:32

Last updated on أبريل 17th, 2017 at 06:46 م

مواقف متناقضة لمسؤولين سويديين حول الصحراء تنذر بتوتر العلاقات بين البلدين

الحزب الحاكم يرفض الاعتراف بما يسمى بالجمهورية الصحراوية ووزيرة الخارجية تقول إن ذلك مسألة وقت فقط

  • العلم: الرباط – الحسن الياسميني

أكدت مصادر دبلوماسية أن حزب الديمقراطيين الاجتماعيين السويدي رفض خلال مؤتمره التاسع والثلاثين بالاجماع الاعتراف بالجمهورية الصحراوية الوهمية حسبما نقلت ذلك وكالة المغرب العربي للأنباء.

وقد جاء هذا الرفض بعد الطلب الذي تقدم به بعض أعضائه خلال مؤتمر الحزب الأحد الماضي.

وكانت الحكومة السويدية التي يرأسها ستيفن لوفيفن قد رفضت هي الأخرى في يناير 2016 الاعتراف بما تسمى بالجمهورية الصحراوية.

وتأتي هذه التطورات في خضم جدل واسع في الأوساط السياسية السويدية خاصة اليسارية حول الصحراء حيث أن هذه الأحزاب مخترقة من طرف الدعاية الانفصالية الحاضرة بكثافة في البلدان الاسكندافية.

وقد حسم الحزب اليساري في هذا الطلب الذي كانت الحكومة السويدية اليمينية آنذاك قد رفضته بعد أن تقدم به الحزب اليساري الذي يوجد على رأس السلطة في البلاد منذ الانتخابات التشريعية لسنة 2014.

وكانت جبهة البوليساريو قد كثفت من تحركاتها قبل هذا المؤتمر الذي بعثت لحضوره وفدا يرأسه محمد سيداتي ممثل الجبهة في الاتحاد الأوربي. وهو المؤتمر الذي حضرته أيضا سفيرة المغرب في ستوكهولم أمينة بوعياش، حسبما أوردت ذلك وكالة المغرب العربي للأنباء.

وتبقى هذه الأنباء متضاربة وغير مؤكدة في ظل تصريحات لمسؤولين سويديين قبل يومين خاصة من وزارة الخارجية السويدية حيث نقل عن وزيرة الخارجية السويدية في المؤتمر قولها إن الاعتراف بالبوليساريو كدولة مازال قائما وأن ذلك مسألة وقت فقط  مضيفة أن السؤال الذي يطرح هو متى يجب الاعتراف بها بشكل رسمي.

هذا في الوقت الذي ادعت فيه نفس الوزيرة أن موقفها من قضية الصحراء لازال ثابتا، مشددة على دعم ستوكهولم لمجهودات الأمين العام للأمم المتحدة من أجل إيجاد حل لقضية ا لصحراء.

وتعبر سياسات عدد من الدول عن ازدواجية الخطاب حيث أنها في جانب تدعي الحياد وعدم تغيير الموقف في الوقت الذي تقوم على أرض الواقع بأشياء تناقض التصريحات، وتغير الموقف جذريا فكيف يمكن الاعتراف بجمهورية البوليساريو دون تغيير الموقف من قضية الصحراء. وكيف يمكن إصدار قرار من المحكمة الأوربية يستثني الأقاليم الصحراوية من الاتفاقات الثنائية بين المغرب والاتحاد الأوربي وإدعاء عدم تغيير الموقف من قضية الصحراء.

وفي انتظار تحرك دبلوماسي من الجانب المغربي لتوضيح ملابسات هذه المواقف فإن كل السبل تبقى مفتوحة أمام تطورات غير محمودة خصوصا في ظل التطورات التي تعرفها القضية مع تغيير الأمين العام الجديد ومذكرته التي بعثها إلى مجلس الأمن وتعيين مبعوث خاص جديد له إلى الصحراء خلفا لكريستوفور روس.

مواقف متناقضة لمسؤولين سويديين حول الصحراء تنذر بتوتر العلاقات بين البلدين
مواقف متناقضة لمسؤولين سويديين حول الصحراء تنذر بتوتر العلاقات بين البلدين

عن العلم

شاهد أيضاً

بدأ الشطر الثاني من برنامج رحلات مشجعي الأسود إلى المونديال

بدأ الشطر الثاني من برنامج رحلات مشجعي الأسود إلى المونديال

بدأ الشطر الثاني من برنامج رحلات مشجعي الأسود إلى المونديال   أعلنت وزارة الشباب والرياضة، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *