الرئيسية / مجتمع / ندوة دولية توجه اللوم في إلحاق الضرر بالبيئة إلى المسؤولين والفاعلين الخواص والمؤسسات المالية الدولية

ندوة دولية توجه اللوم في إلحاق الضرر بالبيئة إلى المسؤولين والفاعلين الخواص والمؤسسات المالية الدولية

آخر تحديث :2016-11-14 19:37:37

 

• العلم: شعيب. ل

نظم الفرع المغربي لأطاك بمدينة أسقي ، ندوة دولية يومي 4 و 5 نونبر 2016 ، ساهم فيها متدخلون من الجزائر، تونس، مصر، غانا، كينيا، نيجيريا، الطوغو، ساحل العاج، ، فرنسا، بلجيكا و اسبانيا ، وجمعيات مغربية.

إعلان آسفي حول المناخ
                                                                             إعلان آسفي حول المناخ

وقد وجه المشاركون في النقاش اللوم في إلحاق الضرر بالبيئة، إلى لحكومات والمسؤولين والفاعلين الخواص و المؤسسات المالية الدولية.

حيث أشاروا إلى أن الصناعة الكيماوية والمحطة الحرارية التي تشتغل بالفحم و صناعة الاسمنت و مقالع الرمال، أنشطة تزيد من ثلوث الهواء والماء والتربة وتعمق القضاء على الثروة السمكية وتجعل حياة سكان مدينة آسفي أكثر صعوبة.
مشيرين إلى أن الأزمة البيئية و المناخية تقوي اللامساواة الاجتماعية وتمس على الخصوص الساكنة القروية والنساء وتضر بالصحة ، وأن الاحتباس الحراري، التصحر، ارتفاع مستوى مياه البحر و كافة الكوارث المناخية ، تجعل حياة الإنسان صعبة في العديد من مناطق العالم، و هذا ما يتسبب في هجرة السكان المحليين المتضررين من هذه الوضعية بحثا عن ظروف عيش أفضل. كما تؤدي أضرار العسكرة والحروب بدورها إلى تدمير الحياة والأرض.

إلحاق الضرر بالبيئة
وتساءل المتدخلون عن كيف يمكن الثقة في ادعاء ممثلي الدول والحكومات المسؤولة عن الاحتباس الحراري وبجانبهم أكبر الملوثين ، من الشركات البترولية، تجار الخشب، الصناعات الغذائية ، الشركات النووية، شركات استغلال الغاز الصخري .
فالشركات البترولية والمنجمية ومستغلي المقالع ومدمري الغابات والمستحوذين على الأراضي والمياه،يتحملون من وجهة نظر المشاركين في الندوة ، المسؤولية في إلحاق الضرر بالبيئة.
وقد خلصت الندوة ، إلى ضرورة مواصلة التعبئة من أجل عدالة مناخية، تتجاوز ظرفية مؤتمرات المناخ والمنطق المؤسساتي، وتمحور عملها حول الاحتفاظ بالطاقة الأحفورية في باطن الأرض ؛  وقف كل استعمال للطاقة النووية وجميع أشكال البترول والغاز الصخري ؛ الاعتراف بالدين الايكولوجي والتعويض عن الأضرار التي سببها ؛ السيادة الغذائية والطاقية ؛ إعادة توطين الإنتاج والاستهلاك محليا..

إلحاق الضرر بالبيئة

عن العلم

شاهد أيضاً

جلالة الملك يدشن مركزا للدعم التربوي والثقافي لتنمية قدرات الشباب بابن مسيك بالدار البيضاء

جلالة الملك يدشن مركزا للدعم التربوي والثقافي لتنمية قدرات الشباب بابن مسيك بالدار البيضاء

جلالة الملك يدشن مركزا للدعم التربوي والثقافي لتنمية قدرات الشباب بابن مسيك بالدار البيضاء   …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *