الرئيسية / متابعات / نساء جرادة يقدمن شهادات صادمة وحزينة عن أبنائهن المعتقلين

نساء جرادة يقدمن شهادات صادمة وحزينة عن أبنائهن المعتقلين

آخر تحديث :2018-04-29 19:31:24

نساء جرادة يقدمن شهادات صادمة وحزينة عن أبنائهن المعتقلين

تقرير «أحمر» يكشف عن عدد معتقلي «الساندريات» والأحكام الصادرة في حقهم

 

  • العلم: الرباط – عزيز اجهبلي

 

قدمت أمهات عدد من معتقلي أحداث جرادة شهادات صادمة وضحن فيها الكيفيات والطرق التي اعتقلت فيها السلطات الأمنية أبناءهن، والمداهمات التي شهدتها منازلهم جراء ملاحقات فلذات أكبادهن، سواء إبان الوقفات الاحتجاجية التي عرفتها جرادة في مارس الماضي أو من خلال الاعتقالات التي شنتها السلطات في حق المحتجين والمتظاهرين.
ووضعت مسعودي عائشة وهي أم لعلون مصطفى المعتقل على خلفية حراك جرادة، ممثلي وسائل الإعلام وعدد من الفعاليات الحقوقية في الصورة، التي تم اعتقال ابنها مصطفى، وقالت الأم في ندوة نظمها الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان يوم الجمعة 27 مارس 2018 بالرباط، إنهم لم يطلبوا من الدولة أي شيء، بل إن مطالب ساكنة جرادة كانت في حدود المطالبة بالعيش الكريم.
وأضافت أم المعتقل في شهادتها الصادمة والتي استمع لها الحضور بحيرة وأسف، أن ابنها تعرض للتعذيب والتنكيل والضرب، وكان ذلك باديا على حالته حين زارته في السجن.
وأفادت أن ابنها كان رياضيا واعتقاله فاجأ الجميع، وأن السلطات من خلال التدخلات ضد المحتجين حولت جرادة إلى مدينة منكوبة ومليئة بالشباب العاطل والأرامل.
شهادة أخرى لا تقل حزنا عن شهادة أم علون، قدمتها راضية أم المعتقل بوطالب أسامة، شرحت فيها وضعيتها ووضعية أسرتها المتكونة من أربعة أفراد، فيهم طالب والآخرون يشتغلون في «الساندريات»، واستطرت أم أسامة في شهادتها قائلة، إنها تجرعت مرارة اعتقال ابنها الذي كان متابعا ومراقبا من طرف السلطات، لا لشيء إلا لأنه بادر بشراء حذاء رياضي لأحد الأطفال المحتاجين، واعتقلته السلطات بطريقة غادرة وتم التنكر لاعتقاله لمدة أيام عديدة.
وطالبت بإطلاق سراح أبنائهن المعتقلين، وأكدت أن الاعتقالات لم تقف ومتواصلة والمتابعات كذلك.
وكشف الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان في تقرير لجن تقصي الحقائق الموفدة لمدينة جرادة عن عدد من المعطيات الصادمة عن هذه المدينة وعن المحاكمات والمعتقلين.
وتضاربت الآراء حول عدد المعتقلين، ففي الوقت الذي يؤكد فيه التقرير أن عددهم وصل 55 معتقلا، هناك حقوقيون آخرون يؤكدون أن هذا العدد فاق السبعين، وبخصوص الاعتقالات، قال هذا التقرير، الذي أعدته لجنتان، الأولى من العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، والثانية من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إن السلطات الأمنية والدرك اعتقلا ما يفوق 60 موقوفا، بشكل لا يحترم القانون، بالإضافة الى مداهمة البيوت ليلا وإشهار السلاح الوظيفي والتهديد والتنكيل بساكنتها والعبث بأغراض المنازل وأثاثها.
وذكر التقرير أن مظاهر المحاكمة العادلة غائبة، حيث تمت عسكرة فضاء المحكمة ونصب متاريس أمنية تحول دون ولوج قاعة الجلسات بمن فيهم عائلات المعتقلين، وأن الأحكام الصادرة لحد اليوم في ملف 475 / 18، تم فيه الحكم على أمين لمقلش ب 18 شهرا نافذة، وعزيز بودشيش ب 12 شهرا نافذة، ومصطفى ادعينين ب 10 أشهر نافذة وطارق عامري ب 6 أشهر نافذة.
أما في ملف 510 / 18، فقد تم الحكم على أيت الغازي خالد وتوفيق بلكايد ب 12 شهرا موقوفة التنفيذ و 500 درهم غرامة، وفي حق العربي أهلا وعبد الرحيم الكوال وأحمد هلاوي وهشام ميموني واحمد بناصر ب 4 أشهر موقوفة التنفيذ و 500 درهم غرامة.

نساء جرادة يقدمن شهادات صادمة وحزينة عن أبنائهن المعتقلين
نساء جرادة يقدمن شهادات صادمة وحزينة عن أبنائهن المعتقلين

عن العلم

شاهد أيضاً

وصول الشحنة الثانية من المساعدات الإنسانية المغربية الموجهة للشعب الفلسطيني إلى الأردن

وصول الشحنة الثانية من المساعدات الإنسانية المغربية الموجهة للشعب الفلسطيني إلى الأردن

وصول الشحنة الثانية من المساعدات الإنسانية المغربية الموجهة للشعب الفلسطيني إلى الأردن   حطت، بعد …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *