الرئيسية / دولي / نيكولا ساركوزي و فرنسوا هولاند يتنافسان حول قصر الإليزيه

نيكولا ساركوزي و فرنسوا هولاند يتنافسان حول قصر الإليزيه

آخر تحديث :2016-08-24 10:06:48

يعلن الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي ترشحه  للانتخابات التمهيدية اليمينية استعدادا للاقتراع الرئاسي في 2017، كما صرحت أوساطه لوكالة الأنباء الفرنسية الإثنين، في كتاب يصدر الأربعاء بعنوان “كل شيء من أجل فرنسا”، وفي هذا الكتاب، كتب ساركوزي (61 عاما) الذي هزمه فرانسوا هولاند في انتخابات 2012، “قررت أن أكون مرشحا للانتخابات الرئاسية في 2017. إن فرنسا تستحق أن نعطيها كل شيء”. ثم نشر ساركوزي رابطا لبعض مقتطفات الكتاب على حسابه على تويتر.

وأضاف في تغريدة له على تويتر “هذا الكتاب سيكون نقطة انطلاق”، في إشارة إلى عزمه على خوض المعركة للعودة إلى قصر الإليزيه. ويمكن أن يتواجه ساركوزي مرة ثانية مع الاشتراكي هولاند الذي هزمه عام 2012، كما من المرجح أن يتواجه أيضا مع مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان التي تتقدم استطلاعات الرأي.

ومن جانبه أبدى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في كتاب صدر الجمعة بعنوان “حديث خاص مع الرئيس”، عن رغبته في الترشح لولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية التي ستشهدها فرنسا في 2017، لكنه سيفعل فقط إذا كانت لديه فرصة للفوز في حين عرفت شعبيته تدنيا كبيرا. ويقول هولاند في هذا الكتاب الذي أعده الصحافيان أنتونان أندريه وكريم رسولي “لن أختار الترشح إذا كان ذلك لن يتَرجم بديهيا بإمكانية الفوز”، ويضيف الرئيس الاشتراكي الذي يبدو مترددا، “بعد الستين تحتسب السنوات بشكل مختلف. أعرف أيضا مدى ثقل هذه المهمة. صحيح أنه سيكون نوع من الخلاص أن لا أكون هنا (…) إذا خسرت سأعتزل السياسة”.

ويتعرض هولاند للانتقاد من داخل اليسار ويعارضه ثمانية من كل عشرة فرنسيين وفق استطلاع أعد في يوليوز المنصرم، إذ قال 73% من المستطلعين  أنهم لا يريدونه أن يحكم لولاية ثانية “بأي حال من الأحوال”. ويقول هولاند ” لا يعاد انتخاب رئيس لأنه ترك نسبة أعلى أو أقل من البطالة وإنما ينتخب لأنه عرف كيف يخاطب الأمة”.

وهناك 12 مرشحا يتنافسون للفوز بترشيح حزب “الجمهوريون” خلال اجتماعات تعقد بين العشرين والسابع والعشرين من نوفمبر المقبل. ومن أبرزهم رئيس الحكومة الأسبق ورئيس بلدية مدينة بوردو آلان جوبيه الذي يتقدم على ساركوزي في استطلاعات الرأي. إلا أن الفارق بين الاثنين يتقلص ويؤكد أنصار ساركوزي أن الاعتداء الأخير يوليوز في مدينة نيس والذي أوقع87 قتيلا أعاد إلى الواجهة مواضيع مثل الهوية والأمن وهي المواضيع التي تشكل أساس خطابات ساركوزي.

وخلال مقابلات أخيرة اقترح ساركوزي “جعل دولة القانون أكثر ملاءمة” مع التهديدات الإرهابية التي تضرب فرنسا، مطالبا بمنع الحجاب في الجامعات وتعديل القانون الذي يعطي الجنسية الفرنسية لمن يعيش على الأراضي الفرنسية وهو ما يعرف بـ”حق الأرض”.

وقد أعلن ساركوزي في وقت سابق اعتزاله السياسة بعد هزيمته أمام هولاند، ليجوب مختلف بقاع العالم ملقيا المحاضرات بأسعار باهظة. ما دفعه إلى التوجه مرة أخرى نحو المعترك السياسي فاستلم مجددا قيادة حزبه اليميني الذي عدل اسمه ليصبح “الجمهوريون”.ومنذ تلك الفترة لم يكن يخفي رغبته بالعودة إلى قصر الإليزيه.

عن العلم

شاهد أيضاً

انفجار قنبلة أمام متجر للكتب بفلورنسا وإصابة شرطي إيطالي

قالت السلطات في إيطاليا إن قنبلة موقوتة م خبأة في طرد انفجرت في وقت مبكر …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *