الرئيسية / slider / هجوم مسلح في بلجيكا يسفر عن ثلاثة قتلى بينهم شرطيتان

هجوم مسلح في بلجيكا يسفر عن ثلاثة قتلى بينهم شرطيتان

آخر تحديث :2018-05-29 18:32:49

هجوم مسلح في بلجيكا يسفر عن ثلاثة قتلى بينهم شرطيتان

 

قتل رجل ثلاثة أشخاص بينهم شرطيتان صباح اليوم الثلاثاء في لييج، في شرق بلجيكا، قبل أن يُقتل برصاص قوات الأمن بعد أن احتجز رهينة في مدرسة، في هجوم تشير نيابة بلجيكا إلى أنه يحمل سمات العمل “الإرهابي”.

وأحيلت القضية إلى النيابة الفدرالية المختصة بقضايا الإرهاب، وقال المتحدث باسم النيابة اريك فان دير سيبت: “هناك عناصر تدفع باتجاه فرضية العمل الإرهابي”. 

ووقع إطلاق النار في جادة افروا، أحد أبرز شوارع المدينة وقتلت على إثره شرطيتان وشخص ثالث، بحسب مسؤول في مكتب المحافظ.

وقالت مصادر رسمية إن مطلق النار توجه لاحقا إلى مدرسة ثانوية حيث احتجز رهينة لفترة قصيرة لكن دون أن يصاب أحد.

وأعلن مدعي لييج فيليب دوليو في مؤتمر صحافي أن الرجل هاجم الشرطيتين بسكين من الخلف وطعنهما عدة مرات ثم استولى على سلاحيهما واستخدمهما لقتلهما، مضيفا أن رجلا يبلغ من العمر 22 عاما كان داخل سيارة متوقفة في الحي قتل أيضا.

وأشار دوليو إلى إصابة “العديد” من عناصر الشرطة بجروح لاحقا خلال عملية احتجاز الرهائن الوجيزة، قبل أن يقتل المهاجم برصاص قوات الأمن.

وفي ما يتعلق بدوافع مطلق النار، علقت المتحدثة باسم نيابة لييج كاترين كولينيون قائلة: “لا نعرف شيئا في الوقت الحاضر”، دون أن تتمكن من تأكيد معلومات صحافية بأن المهاجم صرخ “الله اكبر”.

وأوردت إذاعة “ار تي بي اف” البلجيكية أن مطلق النار خرج من السجن الاثنين وكان معروفا بارتكابه جنحا صغيرة غير مرتبطة بالإرهاب.

وتقدم رئيس الحكومة شارل ميشال بتعازيه لأسر الضحايا بعد “الحادث الخطير”، وأدان عبر “تويتر” “العنف الجبان والأعمى”.

وعلق وزير الداخلية البلجيكي جان جامبون على “تويتر”: “نتضامن مع ضحايا هذا العمل المشين في لييج”.

وقال مركز الأزمات إن قوات الأمن فرضت طوقا أمنيا حول المنطقة وحثت السكان على البقاء في منازلهم، فيما أعلن محافظ لييج هيرفيه جمار على “تويتر” أن عملية احتجاز الرهائن تمت في مدرسة ثانوية و”الطلاب في أمان وليس هناك جرحى”.

من جهته، أعرب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عن “تضامن الشعب الفرنسي مع الشعب البلجيكي” بعد “الاعتداء الفظيع”.

وتعيش بلجيكا حالة استنفار قصوى منذ تفكيك خلية إرهابية في بلدة فيرفييه في كانون الثاني 2015 بعد أن كانت تخطط لشن هجوم على قوات الشرطة.

وخلية فيرفييه مرتبطة أيضا بعبد الحميد أباعود العقل المدبر لاعتداءات تشرين الثاني 2015 التي راح ضحيتها 130 شخصا في باريس وتبناها تنظيم الدولة.

وتشهد بلجيكا حيث أوقعت اعتداءات جهادية 32 قتيلا في 22 آذار 2016، هجمات عدة على عسكريين أو شرطيين.

ووقع آخر هجوم صنف كـ”إرهابي” في 25 آب 2017، عندما هاجم رجل من أصل صومالي جنودا بالسكين وأصاب أحدهم بجروح طفيفة في قلب بروكسل قبل أن يقتل برصاص قوات الأمن.

وفي 6 آب 2016، هاجم جزائري مقيم في بلجيكا بالساطور شرطيتين أمام مركز الشرطة في شارلروا (جنوب) وهو يصرخ “الله أكبر” وأصابهما بجروح في الوجه والعنق قبل أن تقتله قوات الأمن. وأعلن تنظيم الدولة تبنيه للهجوم في اليوم التالي.

وفي أيلول 2016، تعرض شرطيان لهجوم بالسكين دون أن يصابا بجروح في حي مولنبيك في العاصمة إذ كانا يرتديان سترات واقية.

العلم الإلكترونية – عربي21

هجوم مسلح في بلجيكا يسفر عن ثلاثة قتلى بينهم شرطيتان
هجوم مسلح في بلجيكا يسفر عن ثلاثة قتلى بينهم شرطيتان

عن العلم

شاهد أيضاً

بول مانافورت مدير حملة الرئيس دونالد ترامب السابق

استدعاء مدير حملة ترامب السابق أمام القضاء بتهمة جديدة

استدعاء مدير حملة ترامب السابق أمام القضاء بتهمة جديدة   يستدعي القضاء الأمريكي يوم الجمعة المقبل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *