الرئيسية / الجزائر / هذه ردود مجلس النواب على تصريحات وزير الخارجية الجزائري

هذه ردود مجلس النواب على تصريحات وزير الخارجية الجزائري

آخر تحديث :2017-10-25 18:29:43

Last updated on أكتوبر 26th, 2017 at 09:05 م

هذه ردود مجلس النواب على تصريحات وزير الخارجية الجزائري

هروب إلى الوراء للتستر على الهزيمة الدبلوماسية وتصدير الأزمة الداخلية

  • الرباط: سمير زرادي

«تصريحات لامسؤولة حاملة للافتراء والادعاء»، هكذا وصف نور الدين مضيان باسم الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية زوال الاثنين الخطاب الذي «تقيأه» وزير الخارجية الجزائري في تحامل مجنون على المغرب ومؤسساته المتمثلة في المصارف المغربية وشركة الطيران لارام.

«تقيأه» لأنها العبارة التي ترددت على ألسنة محللين سياسيين من الجزائر الذين استهجنوا المضامين المنزلقة لقائد الدبلوماسية الذي لايفرق بين أقرض واقترض على حد تعبيرهم في هذا التصريح (preter et emprunter).

نور الدين مضيان الذي حمل رسالة الفريق الاستقلالي اعتبر أن الخطاب مس مشاعر المغاربة وتدخل بشكل سافر في سيادة الدول وليس المغرب فقط، حيث تهجم على تونس ومصر وزعماء افريقيا، واصفا أنها مجرد هروب إلى الوراء بسبب هزيمة نكراء على المستوى الدبلوماسي، تتوخى في محاولة يائسة تصدير الأزمة الداخلية وممارسة التعتيم على حق الشعب الجزائري في التنمية والازدهار، والتشويش على زيارة مبعوث الأمم المتحدة للمنطقة والمداراة على الحقائق الجيوسياسية التي بوأت المغرب مكانة الإشعاع والريادة في المنتظم الافريقي، واعتماد مقاربة رابح رابح في المجال الاقتصادي القاري.

متدخلون من الأغلبية والمعارضة نددوا بدورهم بما صدر عن وزير الخارجية معتبرين أنها تصريحات غريبة تخرق الأعراف الدبلوماسية ولا تخدم لتقارب والشراكة والبناء في المنطقة.

لذلك دعوا الشعب الجزائري الشقيق إلى توخي اليقظة من مثل هذه التصريحات المسمومة والمدسوسة بالكراهية والعداء، بدل مد اليد، حيث يبقى الشعب المغربي متطلعا إلى الوحدة المغاربية والوفاء للمشترك التاريخي والديني واللغوي العربي والأمازيغي.

وقال المتحدثون إن أفضل جواب هو النجاحات التنموية في ربوع المغرب شمالا وجنوبا وشرقا وغربا والتي اعترف بها المحللون الجزائريون الذين كانوا موضوعيين في التعاطي مع المؤشرات والأرقام الصادرة عن المؤسسات المالية والاقتصادية الدولية ومنها دوينغ بيزنس التي أراد وزير الخارجية أمام حشد من الفاعلين الاقتصاديين أن يزيف الحقائق في تقاريرها بشأن المغرب والجزائر، حيث تضع المغرب في المرتبة 68 والجزائر في المركز 156.

وبخصوص ادعاءاته عن الأبناك المغربية وشركة لارام، قال المتدخلون إنها تنم عن جهل المسؤول الجزائري بكيفية اشتغالها حيث تظل البنوك تحت مراقبة البنك العالمي وصندوق النقد الدولي وبالتالي كيف لها أن تبيض الأموال، بينما شركة لارام عضو في المنظمة الدولية للطيران، وتخضع لقواعد وضوابط الطيران المدني.

إلى ذلك نوه المتدخلون بمبادرة وزارة الخارجية المغربية للقائم بأعمال السفارة الجزائرية وإبلاغه بالموقف المغربي من هذه التصريحات الناشزة.

عن العلم

شاهد أيضاً

بدأ الشطر الثاني من برنامج رحلات مشجعي الأسود إلى المونديال

بدأ الشطر الثاني من برنامج رحلات مشجعي الأسود إلى المونديال

بدأ الشطر الثاني من برنامج رحلات مشجعي الأسود إلى المونديال   أعلنت وزارة الشباب والرياضة، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *