الرئيسية / حديت اليوم / • عبد الله البقالي يكتب: ” حديث اليوم ”

• عبد الله البقالي يكتب: ” حديث اليوم ”

آخر تحديث :2016-10-13 10:42:40

لم نكن في حاجة إلى ما أفرزته صناديق الإقتراع الذي جرى في السابع من أكتوبر الجاري للتأكيد على كثير من الحقائق السياسية ، و لعل أقسى ما ذهبت إليه نتائج السابع من أكتوبر أنها أكدت هذه الحقائق لمن كان في حاجة إلى تأكيد .

الحقائق كانت تؤكد أن الحزب المعلوم يقوي عضلاته في مواجهته في إطار القطبية المصطنعة بما يقتطعه من باقي الأحزاب الوطنية ، و بذلك فإن بنية الحزب المعلوم كانت تتقوى بيد أن بنيات باقي الأحزاب الوطنية تزداد ضعفا و تنهار . و لنا أن نؤكد اليوم بكل أريحية أن الطفرة التي حققها الحزب المعلوم فيما يتعلق بعدد المقاعد التي حصل عليها كانت على حساب نتائج باقي الأحزاب الوطنية خصوصا الأحزاب الطيعة التي كانت و لا تزال تمثل فروعا للحزب المعني .

الحقائق أيضا أكدت أن الحزب المحظوظ حظي بما يكفي من منسوب الحظوة ، من دعم إداري و إعلامي و مالي و لوجستيكي ، و كان يعد العدة للاحتفال بانتصاره في إطار القطبية المزعومة . و الحال أن الاحتفال لم يتم و لم يتحقق لأن شروطه لم تسمح بها إرادة الناخبين ، و الحال أيضا أن الإدارة انهزمت ، و هذا أخطر ما في الأمر لأنه يؤشر على بداية انهيار منظومة الإدارة .

لسنا في حاجة إلى أدلة بعد اليوم ، تماما كما كنا قبل اليوم ، و نتمنى أن يستفيد مما حصل الذي يجب أن يستفيد و كفانا ضياعا للجهود و هدرا للزمن ، كفانا خوفا على هذا الوطن .

عن عبد الله البقالي

حاصل على الإجازة (الأستاذية) في الصحافة وعلوم الأخبار من معهد الصحافة وعلوم الأخبار بتونس سنة 1985. عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال. نائب رئيس الاتحاد العام للصحافيين العرب منذ 2003 ـ القاهرة. نائب رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية. مدير تحرير جريدة «العلم». كاتب عام سابق لمنظمة الشبيبة الإستقلالية. شارك في العديد من المؤتمرات والندوات في العديد من أقطار العالم. نائب برلماني في البرلمان المغربي

شاهد أيضاً

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

Last updated on مايو 30th, 2018 at 10:47 م***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم*** …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *