المناسبة شرط: وعد الحر..!

المناسبة شرط: وعد الحر..!

 

الكاتب المغربي محمد بلفتوح

الكاتب المغربي محمد بلفتوح

 

 

في أولى جلسات الحوار الإجتماعي مع المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية والباطرونا والتي عرفت حضور رئيس الحكومة وبعض وزرائه المعنيين، صرح سعد الدين العثماني بعد انتهاء الجلسة أن حكومته عازمة على تفعيل الحوار الإجتماعي ودراسة مطالب المتحاورين والأخذ بها (انتهى كلام العثماني)، مما فتح باب الأمل لدى الطبقة الشغيلة بل تفاؤلها لما قاله الدكتور العثماني ومدى الوفاء بما جاء في تصريحه لإنقاذ وضعيتهم الإجتماعية التي تعرف المزيد من الهبوط بفعل انهزام قدرتهم الشرائية أمام غلاء السوق ومسلسل الزيادات التي لم تتوقف، هذا الوفاء المنتظر أن يكسر الحواجز التي قامت بها حكومة بن كيران السابقة التي جعلت الزيادة في الأجور والمعاشات خطا أحمر أشهرته في وجه النقابات المجاورة وبطريقة غير مباشرة في وجه فئات المأجورين والمقاعدين الذين كانت آخر إلتفاتة إليهم بالزيادة في رواتبهم في عهد حكومة الأستاذ عباس الفاسي التي عرفت تجسنا وانتعاشة لجيوبهم وقتها، ومازالوا حتى الآن يثنون على هذا الفعل الاجتماعي المؤثر.
المطالب التي تقدمت بها النقابات وهيئة الباطرونا للحكومة، الكثير منها قابل للنقاش بين الأطراف المعنية بهذا الحوار إلا نقطة واحدة بارزة في تصريحات رؤساء النقابات على وجه الخصوص في الزيادة في الأجور والمعاشات كقاسم مشترك بينها في دفاترها المقدمة للحكومة التي إن لم تستجب لهذا المطلب الذي لا يقبل التأخير، فإنما يصدق على هذا الحوار وما يأتي بعده من لقاءات كذلك المثل المغربي القائل بصب الماء في الرمال. ونحن نريد أن يصب هذا المال في جيوب المغاربة التي تعرف حالة احتضار بل انهزام، وكون أن بن كيران لم يفرح الأجراء والمتقاعدين فأفرحهم يا سيدي الدكتور..!

بقلم // محمد بلفتوح


اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا