***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

أقدمت السلطات الموريطانية خلال الأسابيع القليلة الماضية على العديد من المبادرات والخطوات التي تهم ترتيب الأوضاع في منطقة شمال إفريقيا. ويهمنا فيها ما يتعلق بالمغرب.

حيث نفذت هذه السلطات وعدها بفتح معبر بين التراب الموريطاني والمنطقة التي توجد عليها مخيمات تندوف حيث تم التوقيع الرسمي على هذا الأمر بين السلطات الموريطانية والجزائرية. ويأتي هذا الحدث عقب الأزمة الكبيرة التي كادت جبهة البوليساريو تتسبب فيها بمنطقة الكركرات قبل أن تضطر للإنسحاب منها بصفة مذلة. ثم بعد ذلك استقبال الرئيس الموريطاني لشخصية قيادية بجبهة البوليساريو الإنفصالية وتم الاستقبال بالقصر الرئاسي بنواكشوط، ولمكان الاستقبال دلالة خاصة جدا في عرف وبروتكول  الاستقبالات من هذا النوع والحجم. ولم تكشف وكالة الأنباء الرسمية في موريطانيا عما راج في هذا اللقاء واكتفت بنشر أنه تم.

والأكيد أن حرص السلطات العليا في موريطانيا على الإقدام على خطوات من هذا الحجم تكتظ بالرسائل الموجهة إلى المغرب في ظل سيادة عوامل ليست جيدة في العلاقات الثنائية بين البلدين، ومفاد هذه الرسائل أن المسؤولين في موريطانيا الشقيقة مجدون في  البحث عن كل ما من شأنه أن يمارس ضغوطا على الرباط لإجبارها على الرضوخ لقراءة معينة للأوضاع في المنطقة وربما الامتثال لأوامر  أو لإملاءات تهم قضية بعينها.

ومهم أن نسجل التريث الكبير الذي يميز سلوك الرباط تجاه ما يحدث ويصدر عن الأشقاء في موريطانيا لأن مسايرة الاستفزاز لن تقود المنطقة إلا إلى مزيد من التصعيد والتوتر وهي لا ينقصها ذلك.

الأكيد أن احترامنا للسلطات الموريطانية لا يمكن أن تخدشه بعض التصرفات الموسمية والظرفية وهذا ما يحفزنا على إثارة الانتباه إلى الأهمية البالغة التي يكتسيها الحرص على صيانة العلاقات بين البلدين في هذه الظروف الدقيقة، والأكيد أن المغاربة لن يقبلوا بمحاولات لي الذراع بالجهة التي يعتقد البعض أنها مؤلمة لهم.

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي***


اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا