البوليساريو تقرر تنظيم أنشطة عسكرية بحثا عن التصعيد الفيروس لا يعيش ولا ينمو إلا في الجسد الـمريض تعود جبهة البوليساريو الانفصالية لممارسة أشكال تصعيد جديدة /قديمة، معتمدة منهجية لا حياة ولا أفق لتجديد إعلان حضورها إلا بافتعال الأزمات، إن الأمر برأي المراقبين لا يختلف عن الفيروس الذي لا يجد مكانا آمنا للعيش والنمو غير الجسد المريض. خرجة الجبهة الانفصالية اختارت إعادة إنتاج نفس أساليب وممارسات الماضي التي أثارت ردود فعل كادت تعصف بالجهود الأممية، فقد تواترت أخبار مؤكدة أن الجبهة تستعد لتنظيم نشاط ذي طابع عسكري صرف في المنطقة التي تحتلها، حيث ستنظم استعراضات عسكرية وأنشطة عسكرية أخرى في إطار ما تدعيه الاحتفاء بالذكري الرابعة والثلاثين لتأسيسها. ويذكر أن المنطقة التي تحتلها خصوصا بلدة بئر لحلو تندرج في إطار المنطقة المنزوعة السلاح والخاضعة لقرار الأمم المتحدة الذي قضى بوقف إطلاق النار منذ سنة 1991، ورغم ما يرد في التقارير الأممية من إشارات واضحة لعدم شرعية مثل هذه الأنشطة إلى أن جبهة البوليساريو الانفصالية تتعمد تكرارها وتتحدى مساعي المنتظم الأممي. وينتج عن هذه الاستفزازات مواقف مغربية واضحة تعارضها وتخاطب في شأنها الأمين العام للأمم المتحدة، ولكن كل هذا لا يهم الجبهة الانفصالية وتتمادى في استفزازاتها التي تهدد بتقويض مساعي الأمم المتحدة. 27/2/2010 |