بحث متقـدم
 
تشغيل المشمولين بمحضر 20 يوليوز وتعويضهم ماديا
حزب الاستقلال يخلد الذكرى 43 لوفاة زعيم الوحدة عبد الخالق الطريس بتطوان
برلماني‮ ‬من العدالة‮ ‬يصف الجزائريين بالشعب الكسول
لقاءان تواصليان للأخ الأمين العام مع ساكنة ومناضلي‮ ‬طنجة وأصيلة
المطالبة بوقف تمرير مشروع إحداث مؤسسة الأعمال الاجتماعية للمالية
‮»‬الأيام‮« ‬منحازة والأسباب معروفة
 
 
 
 
  مقابلة ليبيا /الجزائر برسم تصفيات أمم إفريقيا تجرى بالمغرب  
  فضيحة جديدة مدوية تهز أركان ألعاب القوى المغربية  
  احذروا العصائر و الجبنة المهربة من الجزائر :●●  
  مصادر متعددة أجمعت على سوء معاملة مغاربة العالم العائدين إلى أرض الوطن  
  صحف مصر تترك مساحات بيضاء على صفحاتها إحتجاجا على سيطرة الإخوان وهيمنتهم على الإعلام والصحافة  
  المغرب يحتل مراتب متأخرة في نسب التمدرس خلف دول عربية وإفريقية  
  العمالة المغربية مرحب بها بطرابلس و حقوقها مصونة  
  أسوشيتد بريس تكشف: الرئيس المصري قال لـ"حماس" قبل هجوم رفح "قيادتي محل اختبار في ملف سيناء.. أريد مساعدتكم"  
  سيدي بوزيد الثائرة تعلن العصيان ضد لصوص السلطة والثروة والثورة  
  فتيات من الديار الهولندية من اصول مغربية ينظمن مبادرة إنسانية إلى المغرب تخت إسم صندوق الرحمة والحسيمة وجهتهن الاولى  
 
 
الأولى     
   
 
إفتتاحية     
   
  احدروا
 forfor - المغرب
  ياسين
 المرابط - الولايات المتحدة الأميركية
  البول-يزباليوت ليست ممثل شرعي لأي فئة مهمة
 المرابط - الولايات المتحدة الأميركية
  سياسة بلا اخلاق
 نادية - المغرب
  الجوهر حكمة
 ابن الحرة - المغرب

   هل توافق على اجراءالانتخابات الجماعية والمهنية خلال سنة 2013

  نعم
  لا
  بدون رأي
أرشيف إستطلاع الرآي

 
 
    حديث اليوم...      في بيان لفرع حزب الاستقلال بوجدة...      السيد نور الدين مضيان يوجه سؤالين كتابيين لكل من السيد وزير التعلي ووزير الفلاحة والصيد البحري ...      العمالة المغربية مرحب بها بطرابلس و حقوقها مصونة...      المخيمات بين خمس نجوم وأحياء الصفيح...      سيدي بوزيد الثائرة تعلن العصيان ضد لصوص السلطة والثروة والثورة...      "أيام قرطاج" السينمائية الجديدة...      صحف مصر تترك مساحات بيضاء على صفحاتها إحتجاجا على سيطرة الإخوان وهيمنتهم على الإعلام والصحافة...      عناصر الدرك الملكي بالحسيمة تحجز 125 كيلوغراما من مخدر الشيرا ببني بوفراح...      إنهيار جزء من مقلع للحجارة يسفر عن مقتل عامل بآيت سري قيادة أفورار ...      جمعية انصار ومحبي النادي القصري تنفذ وقفتها الاحتجاجية ،، والمكتب المسير يدفع بالقاصرين الى النيابة عنه!!!...      حديث اليوم...      اندلاع حريق بوادي دبدو أتى على مساحة تقدر بثلاث هكتارات من أشجار الوادي والأشجار المثمرة ...      المواطنون بسلا يدقون ناقوس الخطر...      مصادر متعددة أجمعت على سوء معاملة مغاربة العالم العائدين إلى أرض الوطن...      خارطة طريق لتفعيل الإصلاحات ...      الشبيبة الاستقلالية تنظم «ليلة الرواد» ...      ‮ ‬في‮ ‬بلاغ‮ ‬للجنة البرلمانية الاستطلاعية حول الشركة الوطنية للاذاعة والتلفزة حول توضيح ولاية امن الرباط...      مدريد تكشف اختراق الإرهابيين للرابوني و الجزائر تجر د الانفصاليين من الإدارة الأمنية لتندوف...  
       خريطة الموقع   اتصال
 الوطـنـية  |    من الأقاليم  |    اقتصــادية  |    قضايا و حوادث  |    المجتمع و الأسرة  |    الحــدث  |    الريــاضة  |    الأخيــرة  |  
        خاص محمد العربي المساري

هتاف ارحل
 
ما فتئ العرب منذ سنة 1967 لا توحدهم غالبا إلا الهزائم والكوارث. فباستثناء حرب رمضان في سنة 1973 وبضع رسائل أطلقها أطفال الحجارة، لم تأت الأيام إلا بأخبار شؤم، عن الحروب الأهلية والنكسات من كل نوع وتدهور مقومات الحياة.
إلا أنه منذ ثورتي تونس ومصر أخذت شعوب المنطقة تخرج إلى الشارع، كل لسبب هو يعرفه، ودون أي ترتيب مدبر جماعيا، من أجل صنع غد جديد. وها هي أخبار إيجابية تتجمع وتتوالى يوما بعد يوم، منبئة بشيء جديد سماه كتاب وملاحظون من شتى المشارب بالربيع العربي. بل إن خوان غويتيصولو قال في لحظة حماس: إن التاريخ يكتب الآن في ميدان التحرير. وكتب آخر أن شرعية عربية جديدة تنشأ الآن أمام أعين العالم. إن ما يتراءى في الشارع العربي هو مختلف عما كان شائعا عن شعوب المنطقة. إنه شيء يدل على أن الخضوع ليس ملازما للعرب.
ولأن الليبيين قرروا معانقة مصيرهم بشجاعة وهم تقريبا مجردون من السلاح، قرر المجتمع الدولي أن يحميهم من طاغية ركب رأسه وأبى إلا أن يغرق البلد في بحر من الدم. ورغم الصعوبات الجمة حقق الثوار اختراقات ملموسة، بفضل عزم التحالف الدولي على حماية المدنيين الليبيين من جلادهم.
لقد كان صدى تونس ومصر عاما في كل البلاد العربية، وها هي ليبيا واليمن وسوريا تشهد ما سماه الرئيس أوباما بأنه علامة على أن التاريخ قام يركض. ويشعر العرب في كل مكان بأن قدرهم ليس هو الاستكانة والخضوع لمهازل التوريث ولمباذل المافيات ولرعونة أجهزة القمع.
الآن، بعد أن كانت الشعوب العربية قد توحدت لعقود مديدة في الألم والخوف ها هي تتوحد في الأمل وهي تصنع ميلادها الجديد الذي بدأت العلامات على أنه في هذه المرة سيؤدي إلى ديموقراطيا لا تختلف عما تعرفه شعوب العالم.
إن الشعوب العربية تتوحد عمليا دون التلفظ بكلمة الوحدة. ولكنها تتوحد بالالتقاء في الشارع تلبية لنداء الشبيبة التي قررت أن تستلم مقاليد أمورها.
إن الشعوب التي نزلت إلى الشارع قد قررت أن يتولى كل منها تقويض الصنم الذي استحوذ على حاضرها وأصبح يمثل تهديدا لمستقبلها. كل منها هتف في وجه الديناصور المحنط بكلمة السر: ارحل. وبمجرد ما أن تحررت أجيال الفيسبوك من الخوف فقدت الأصنام حصانتها وتهاوت. ولم تنفع الأكذوبة التي راجت طويلا أمام من كان يريد أن يسمعها في الخارج والداخل، بشأن القدرة على صد التطرف والحيلولة دون سيطرة الظلاميين. وتبين أن كل ذلك كان مجرد ادعاء.
لم تكن هناك كلمة موحدة ولا موعد موحد. وفضلا عن أن كلمة الوحدة لم تلفظ فإن الشعوب التي نزلت إلى الشارع موحدة ليس بواسطة شعار خادع، بل بواسطة فعل جماعي يبدأ بهتاف ارحل وينتهي بورقة في صندوق الاقتراع.
28 مارس 2011

بقلم : محمد العربي المساري

29/3/2011
عدد القراءات : 35278
commantaire | imprimer | envoyer à un amie
ردود القرآء     
 
 حتى الارض العربي تدور
Par : nour ghazal ghazal - المغرب    [4/20/2011 1:47:00 PM]
الرحلة خاصية انتروبولوجية في الانسان العربي كان يزاولها بحكم الطبيعة و المناخ و الجغرافية و ادواتها.وكان هذا الانسان عندما يرحل لا يخلف شيئا وراءه الا من ذكريات يحولهامع مرور الايام الى ابيات من غزل.... كان ذلك قبل ان يسمع الانسان العربي اسم الثورةوكان حاكمه يحكمه بقانون الطبيعة و الصحراء ومزاج المناخ ولما اكتشف الانسان العربي ان ارضه تحتوي على ما يغري بالمكوث و البقاء و الخلود الملحمي قرر ان يؤثث غرفته و حتى خيمته بما يساعده على عدم مغادرتها بجميع انواع المكيفات من اجمل البنات الاروبيات الى الى ابشع النظريات التي تحيط هذا الانسان بشعارات التاييد و التابيدحتى تحول قطيع ماشيته الذي كان يسوقه بحثا عن المرعى الى قطيع بشري يتقن كل راس فيه خوار ثور او نهيق حمار هكذا استلذ العربي التمدد في واحته الجديدة معتقدا ان الارض منبسطة امامه الى ان تفاجا ان هذا القطيع قد تجاوزه و امتشف اخيرا ان الارض تدور عندها بدا يصيح الان فهمتكم فهمتكم فهمتكم لكنه لم يفهم مع الاسف الا بعد ان تحولت الشعارات التي كان يرقص عليها الى شعار: ارحل
 
 
جريدة العلم شارع الحسن الثاني ,تجزئة فيتا - الرباط - المغرب
(الهاتف:42 26 29 37)05 / 44 26 29 37(05) / 08 02 29 37(05) / 32 48 29 37(05) / الفاكس:37 48 29 37 05 / 84 17 29 37 (05)