بحث متقـدم
 
‮»‬الأيام‮« ‬منحازة والأسباب معروفة
حرب استخباراتية شرسة بين المغرب وإسبانيا حول السلطة الدينية؟
إغلاق ميناء القنيطرة يعمق الركود الاقتصادي
مسرحية سيئة الاخراج تبوىء انفصالية منصب نائب رئيس البرلمان الافريقي
استكشاف النفط بالمغرب يسيل لعاب الشركات الأجنبية
طرد الضابط المصري الذي يحرض الانفصاليين على القتال ضد المغرب
 
 
 
 
  مقابلة ليبيا /الجزائر برسم تصفيات أمم إفريقيا تجرى بالمغرب  
  فضيحة جديدة مدوية تهز أركان ألعاب القوى المغربية  
  احذروا العصائر و الجبنة المهربة من الجزائر :●●  
  مصادر متعددة أجمعت على سوء معاملة مغاربة العالم العائدين إلى أرض الوطن  
  صحف مصر تترك مساحات بيضاء على صفحاتها إحتجاجا على سيطرة الإخوان وهيمنتهم على الإعلام والصحافة  
  المغرب يحتل مراتب متأخرة في نسب التمدرس خلف دول عربية وإفريقية  
  العمالة المغربية مرحب بها بطرابلس و حقوقها مصونة  
  أسوشيتد بريس تكشف: الرئيس المصري قال لـ"حماس" قبل هجوم رفح "قيادتي محل اختبار في ملف سيناء.. أريد مساعدتكم"  
  سيدي بوزيد الثائرة تعلن العصيان ضد لصوص السلطة والثروة والثورة  
  فتيات من الديار الهولندية من اصول مغربية ينظمن مبادرة إنسانية إلى المغرب تخت إسم صندوق الرحمة والحسيمة وجهتهن الاولى  
 
 
الأولى     
   
 
إفتتاحية     
   
  تمنياتي بالشفاء العاجل
 ali - الجزائر
  السلاح الخفيف قد يجدي هذه المرة
 Amar - بلجيكا
  إنسى الماضي فلن ينفع الرجوع له
 أم رحاب - المغرب
  إلى الدززرة المرضى بفوبيا المغرب
 راجل أمك - المغرب
  حزب الحرية والعدالة المصري
 رلبح وجدة - المغرب

   هل توافق على اجراءالانتخابات الجماعية والمهنية خلال سنة 2013

  نعم
  لا
  بدون رأي
أرشيف إستطلاع الرآي

 
 
    حديث اليوم...      في بيان لفرع حزب الاستقلال بوجدة...      السيد نور الدين مضيان يوجه سؤالين كتابيين لكل من السيد وزير التعلي ووزير الفلاحة والصيد البحري ...      العمالة المغربية مرحب بها بطرابلس و حقوقها مصونة...      المخيمات بين خمس نجوم وأحياء الصفيح...      سيدي بوزيد الثائرة تعلن العصيان ضد لصوص السلطة والثروة والثورة...      "أيام قرطاج" السينمائية الجديدة...      صحف مصر تترك مساحات بيضاء على صفحاتها إحتجاجا على سيطرة الإخوان وهيمنتهم على الإعلام والصحافة...      عناصر الدرك الملكي بالحسيمة تحجز 125 كيلوغراما من مخدر الشيرا ببني بوفراح...      إنهيار جزء من مقلع للحجارة يسفر عن مقتل عامل بآيت سري قيادة أفورار ...      جمعية انصار ومحبي النادي القصري تنفذ وقفتها الاحتجاجية ،، والمكتب المسير يدفع بالقاصرين الى النيابة عنه!!!...      حديث اليوم...      اندلاع حريق بوادي دبدو أتى على مساحة تقدر بثلاث هكتارات من أشجار الوادي والأشجار المثمرة ...      المواطنون بسلا يدقون ناقوس الخطر...      مصادر متعددة أجمعت على سوء معاملة مغاربة العالم العائدين إلى أرض الوطن...      خارطة طريق لتفعيل الإصلاحات ...      الشبيبة الاستقلالية تنظم «ليلة الرواد» ...      ‮ ‬في‮ ‬بلاغ‮ ‬للجنة البرلمانية الاستطلاعية حول الشركة الوطنية للاذاعة والتلفزة حول توضيح ولاية امن الرباط...      مدريد تكشف اختراق الإرهابيين للرابوني و الجزائر تجر د الانفصاليين من الإدارة الأمنية لتندوف...  
       خريطة الموقع   اتصال
 الوطـنـية  |    من الأقاليم  |    اقتصــادية  |    قضايا و حوادث  |    المجتمع و الأسرة  |    الحــدث  |    الريــاضة  |    الأخيــرة  |  
        خاص محمد العربي المساري

غربة مبدعي الموسيقى الكلاسيكية
 
قبل البدء:
كتب أحدهم في "لومند"،لنصدق أن شهادة ميلاد أوباما غيرمزورة. ولكن أن نصدق شهادة تثبت أن بوش الإبن غير أمي، مسألة فيها نظر.

كرست سعاد أنقار كتابها " العائش في النغم " لتخليد المرحوم مصطفى عائشة الرحماني. وساعدتنا بذلك على التعرف على عالم مجهول هو عطاء طائفة من الموسيقيين المغاربة، ومنهم مصطفى عائشة الذي عاش غربتين. غربة فنان منغمر في ملكوت الفن، وغربة اختارها إذ تعلق بإنتاج الموسيقى الكلاسيكية، وهي إبداع قل في محيطنا من يأبه به.
وقد وفقت المؤلفة في تشخيص الملامح الإنسانية التي كان ينفرد بها موسيقار تطوان الذي رحل في صمت. وأعترف أني قبل كتاب سعاد أنقار لم أكن أعرف عنه الكثير رغم انتمائنا إلى نفس سماء تطوان التي يحدها درسة شمالا وغورغيز جنوبا، ربما لأنني قضيت على ضفاف أبي رقراق أكثر مما قضيت في بلد المنظري الذي لا أطرقه إلا زائرا.
وقد غبطت بطل " العائش في النغم " الذي يفوقني في درجة الانتماء، لأنه لم يغادر ربوع كيتان. و لهذا بقي صيته محصورا هناك، فيما بين عارفين بعبقريته، من الملمين بأسرار الفن الجميل الذي تعاطاه. ومنهم من قدمت سعاد في هذا الكتاب الواقع في 130 صفحة، شهاداتهم التي يعتد بها.
ورد في إحدى تلك الشهادات أن مصطفى عائشة كان متواضعا أكثر من اللازم. وشرحت المؤلفة كيف أن الرجل كان منزويا. وربما يرجع ذلك إلى قلة انتشار الولع بالموسيقى الكلاسيكية في وسطنا، وإلى العزلة التي فرضها على نفسه، والأمثلة أكثر من أن تحصى. ويضاف إلى ذلك بعض التعقيد الذي وسم بعض مؤلفاته الموسيقية، الأمر الذي صعب تقديمها.
اختار مصطفى أن يحمل في اسمه الفني الذي وقع به أعماله، اسم والدته تعلقا بها وراغبا أشد الرغبة في أن يرافقه اسمها في مسيرته الفنية تيمنا ووفاء . ولا تخلو دراسة المؤلفة لسيرة الموسيقار التطواني من إشارات مفاجئة، منها أن مصطفى كان يحتفظ بالأقلام التي يستعملها حتى تلك التي يجف حبرها. وأنه كان يكتب أعماله بالحبر الصيني. على أن أكبر مفاجأة هي البيبلوغرافيا الغنية جدا التي خلفها الموسيقار. وجلها أعمال قدمت في الخارج، في إيسطمبول وخيريث وسرقسطة وبرلين وأحيانا في بضع مدن مغربية.
وتلمح المؤلفة إلى أن سنة 1973 كانت بداية الكشف عن مصطفى عائشة، حيث لم يبق في المعهد الموسيقي بتطوان أساتذة إسبان. وكانت في ذلك بداية انحسار الحفلات الموسيقية بالمعهد، التي كانت فرصا نادرة تتيح انتعاش الروح. وبعد ذلك ببضع سنوات نشر كتابا لحن فيه قصائد الشاعر عبد الوهاب البياتي، وكان بعنوان " ثلاث أغنيات إلى أطفال وارسو ". وتزايد عطاء الرحماني مع السنين. وتحكي الصوبرانو سميرة القادري أنها غنت له أكثر من خمسين قطعة.
7 مايو 2011

بقلم : محمد العربي المساري

10/5/2011
عدد القراءات : 33087
commantaire | imprimer | envoyer à un amie
ردود القرآء     
 
 رائع في كل حالاتك
Par : nour ghazal ghazal - المغرب    [5/11/2011 12:51:00 PM]
اسعدني جدا هذا المقال .فقد اجاب عن سؤال طالما كان موضوع اهتمامي و محط تفكيري منذ مدة طويلة تعود الى خطأ مطبعي ورد في جريدة العلم وهي تستعرض برامج التلفزة المغربية.وقد اتى الخطا مدويا وهو يقول ان فقرات البرنامج ستنتهي بوصلة من الطرب الاندلسي لجوق مدينة تطوان برئاسة الاستاذ محمد العربي المساري وكان المقصود محمد العربي التمسماني رحمه الله.شغلني هذا الخبر الزائف وهو ينسج في خيالي صورا ذهنية مفتعلة طبعا عن الاستاذ القدير و الصحفي و الكاتب المحنك محمد العربي المساري وهو يمارس فن الطرب الاندلسي واتخيله تارة وهو ينقر الدربوكة او يضرب الدف او يمسك بعصا الكمان.واقول :ان اسلوب الرجل في الكتابة ورصانته في التحليل وعمقه الفكري لا يسمح له ربما حتى بالاستماع الى الموسيقى فبالاحرى ان يكون من ممارسيها.الان وبين يدي هذا المقال عرفت ان الاستاذ مهما شغلته السياسة و الصحافة و الديبلوماسية يبقى مع ذلك محتفظا في داخله باشراقات الروح و الحنين الابدي الى الوان الطفولة و الشباب.لقد عشقناك كاتبا و صحفيا مرموقا وسياسيا محنكا و نعشقك ايها الاستاذ فنانا و متذوقا للفن الجميل
 
 
جريدة العلم شارع الحسن الثاني ,تجزئة فيتا - الرباط - المغرب
(الهاتف:42 26 29 37)05 / 44 26 29 37(05) / 08 02 29 37(05) / 32 48 29 37(05) / الفاكس:37 48 29 37 05 / 84 17 29 37 (05)