بحث متقـدم
 
بالفيديو.. #ريال_مدريد يتوج بدوري #أبطال_أوروبا على حساب #أتليتكو_مدريد + الأهداف
"إيران" تعتقل 8 أشخاص بتهمة "بث أغنيات مصورة" اعتبرت "فاحشة"
فاجعة سير ببني عياط بعد انقلاب سيارة من نوع بيكاب وموتى وجرحى من بين الضحايا
صاعقة تصيب 11 شخصا في حديقة بباريس
حماس تبلغ إسرائيل إعتقالها مطلقي الصواريخ من غزة عبر وسيط قطري
الدورة الدولية 12 لرياضة المشي والبطولة الوطنية للشبان والكبار في 28 ماي الجاري بالدار البيضاء
 
 
 
 
  معركة حلب... مرحلة فاصلة في الحرب على أرض الشام نهاية مؤقتة لمشروع.. والانتقال إلى الشمال الأفريقي.. بقلم // عمر نجيب  
  حتى لا تسقط دبلوماسيتنا أسيرة دوامة ردود الفعل المتسرعة والمكلفة: حرب دبلوماسية شرسة  بين الرباط والجزائر لاحتواء التحكم في تداعيات قرار مجلس الأمن حول الصحراء  
  جمعيات رياضية وثقافية بكلميم تحتج على المندوب الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة لإقصائهم من المشاركة بلقاء الشباب العربي  
  تسلح المغرب..  
  كما كان يحدث في زمن التضييق على حرية الصحافة: اليوم تمثل «العلم» أمام  القضاء في مواجهة  الفساد الانتخابي  
  رئيس المجلس الاقليمي لكلميم يحيى افرضان يرد على مقال لاحد الجرائد الالكترونية بالصحراء  
  ثقافة الأمن تتفوق على ثقافة التعايش.. دعوة فرنسية إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر مع شروط لإبقائها مع السعودية بقلم // أحمد الميداوي  
  قناة الـ"سي إن إن" تعتذر لأسرة طيار الطائرة المنكوبة عن تصريحات انتحاره  
  إيقاف كاتب عدل من أجل تزوير وثائق رسمية  
  عاجل: إنفجار قوي يهز فندق ماجستيك بالدار البيضاء  
 
  شغف ...
 محمد اسموني - المغرب
  جماعة أولاد عزوز
 bouchaib hatib - المغرب
  شيء ما ...
 محمد اسموني - المغرب
  شيء ما ...
 محمد اسموني - المغرب
  إنا لله و إنا إليه راجعون
 محمد اسموني - المغرب

   هل توافق على سجن مثليي بني ملال؟

  ـ لا
  ـ نعم
  ـ لا رَأْيَ لدَيَّ
أرشيف إستطلاع الرآي

 
 
     ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم*** ...       حريق مهول يلتهم قسارية بنجدية بالدارالبيضاء ...       صاعقة تصيب 11 شخصا في حديقة بباريس ...       فاجعة سير ببني عياط بعد انقلاب سيارة من نوع بيكاب وموتى وجرحى من بين الضحايا ...       "إيران" تعتقل 8 أشخاص بتهمة "بث أغنيات مصورة" اعتبرت "فاحشة" ...       بالفيديو.. #ريال_مدريد يتوج بدوري #أبطال_أوروبا على حساب #أتليتكو_مدريد + الأهداف...       ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم*** ...       اليونسف تساند رافضي تشغيل الأطفال دون 18 سنة في المغرب ...       حكم قضائي مخيب لآمال وزير المالية وحكومة بنكيران ...       شلل شبه تام يتهدد فرنسا مع اتساع الحركة الاحتجاجية ضد إصلاح قانون الشغل.. بقلم // أحمد الميداوي ...       فشل الأمين العام للأمم المتحدة في شأن عودة بعثة المينورسو للاقاليم الجنوبية ...       السلطات التركية تجري "مراجعة مصغرة" للدستور لمصلحة "أردوغان" يونيو المقبل ...       الإضاءة الواحدة والعشرون: إصلاح الحالة...أم حالة إصلاح...؟ بقلم // محمد أديب السلاوي...       اعتقل أثناء تجهيز قنابل بدائية: ماليزيا تحكم بالسجن 12 عاماً لشاب خطط لهجمات إرهابية ...       المركز الجهوي للاستثمار وهيئة الخبراء المحاسبين لجهة الدار البيضاء ينظمان الدورة الثانية للأبواب المفتوحة ...       "أوباما" يضع إكليلًا من الزهور على القبر الرمزي لضحايا "هيروشيما"...       خطير..شخص يحاول الانتحار شنقا بعمود كهرباء بدرب غلف ...       آثار على جسم طبيبة خلفت تساؤلات كبيرة حول ملابسات وفاتها: مكالمة تخرجها من بيتها وأسرتها تجدها ميتة داخل سيارتها ...       مع الناس: زحف اليمين المتطرف ومأزق الديمقراطية.. بقلم // د. عادل بنحمزة ...       ممتل بلمختار في عين العاصفة بعد خروج هيئات جمعوية وحقوقية ونقابية في وقفة احتجاجية ...  
       خريطة الموقع   اتصال
 الوطـنـية  |    من الأقاليم  |    اقتصــادية  |    قضايا و حوادث  |    المجتمع و الأسرة  |    الحــدث  |    الريــاضة  |    الأخيــرة  |  
        الأخيــرة

علم الـمصطلح
  كتاب جديد للدكتور علي القاسمي
قبل ست سنوات، طلب الدكتور جابر عصفور ـ رئيس المجلس الأعلى للثقافة في مصر آنذاك رئيس المركز القومي للترجمة حالياً ـ من صديقه الدكتور علي القاسمي ـ الكاتب الأكاديمي العراقي المقيم في المغرب ـ أن يترجِم كتاباً في علم المصطلح لينشره المجلس في سلسة الكتب المترجَمة، وذلك لعدم وجود كتاب في الموضوع باللغة العربية. أجاب القاسمي أنَّ الكُتب المختصّة في علم المصطلح باللغتين الإنجليزية والفرنسية لا يتجاوز عددها أصابع اليدين، وليس هنالك كتاب واحد منها يتناول جوانب الموضوع جميعها. وأضاف أنه سيعكف على تأليف كتاب في علم المصطلح قد يستغرق إعداده خمسة أعوام أو أكثر. وقد وفى القاسمي بوعده إذ صدر الكتاب في بيروت هذا العام عن (مكتبة لبنان ناشرون) بعنوان « علم المصطلح: أسسه النظرية وتطبيقاته العملية».
وتعود صعوبة التأليف في علم المصطلح إلى كونه علماً مشتركاً بين سبعة علوم هي كما يوضحها المؤلِّف في مقدمة كتابه: علم المفهوم، وعلم اللغة، وعلم العلامات (السيميائيات)، وعلم الترجمة، وعلم الحاسوب، وعلم التوثيق، وصناعة المعجم. فعلم المصطلح يُعرَّف بأنّه « الدراسة العلمية للمفاهيم وللمصطلحات التي تعبّر عنها.» وغرضه إنتاج معاجم مختصّة، وهدفه توفير المصطلحات العلمية والتقنية الدقيقة التي تيسِّر تبادل المعلومات، وغايته نشر المعرفة العلمية لإيجاد مجتمع المعرفة القادر على تحقيق التنمية البشرية.
ويشتمل علم المفهوم على علم المنطق وعلم الوجود. أما دراسة المصطلحات فهي من اختصاصات علم اللغة إذ يتطلَّب توليد المصطلحات معرفةً بطرائق المجاز والاشتقاق والنحت والتركيب. أما نقل المصطلحات من لغة أخرى فيقع في مجال علم الترجمة والتعريب. ولما كان كثير من المصطلحات العلمية والتقنية على شكل رموز ومختصرات ومختزلات، فإنه لا بدّ للباحث في علم المصطلح من التعمُّق في السيميائيات (علم العلامات). ونظراً لأن عدد المصطلحات يبلغ الملايين في كل فرع من فروع المعرفة، أصبح من الضروري استخدام الحاسوب في إنشاء المدوّنات الحاسوبية التي تُستخلَص منها المصطلحات، وفي إقامة بنوك المصطلحات لخزنها ومعالجتها واسترجاعها وتبادلها مع المؤسَّسات المصطلحية الأخرى. وهذا يتطلَّب إلماماً بعلم الحاسوب وبلسانيات المدونة الحاسوبية وبنوك المصطلحات وعلم التوثيق والتصنيف. وأخيراً، فإن هذه المصطلحات ومقابلاتها وتعريفاتها تُوضع في شكل معاجم مختصة، ورقيّة أو إلكترونية، أحادية اللغة أو ثنائية اللغة أو متعدِّدة اللغة. ومن هنا أصبحت صناعة المعجم من أدوات المصطلحي.
وعلى الرغم من أنَّ علم المصطلح قديم في غايته وموضوعه، فإنه حديث في مناهجه ووسائله. وقد أُرسيت أسس علم المصطلح المعاصر في السبعينيّات من القرن العشرين خلال مؤتمرات تأسيسية متلاحقة عقدها عدد من المصطلحيين العالميين في النمسا وروسيا وإنجلترا وكندا وسويسرا والولايات المتحدة الأمريكية، وكان الدكتور القاسمي، عضو مجمعَي اللغة العربية في القاهرة ودمشق، واحداً من أولئك المصطلحيين وشارك في معظم المؤتمرات المذكورة؛ وهذا ما ساعده على إعداد الكتاب، إضافة إلى أنه درس جوانب من علم المصطلح في أرقى الجامعات البريطانية والفرنسية والأمريكية، و عمل خبيراً في مكتب تنسيق التعريب بالرباط المسؤول عن تنسيق المصطلحات العلمية والتقنية العربية وتوحيدها، كما أنه باحث متعدد الاهتمامات تربو مؤلَّفاته على ثلاثين كتاباً في اللسانيات وصناعة المعجم والتربية والتعليم العالي والتنمية وحقوق الإنسان والتاريخ والفلسفة والأدب؛ حتى إنَّ الناقد الدكتور صلاح فضل وصفه بأنه «ملتقى الأضداد» حين قال: « تلتقي الأضداد بتآلفٍ عجيبٍ في شخصيّة صديقي الدكتور علي القاسمي وكتابته، إذ ترى فيه عرامة العراقي وعنفه الفطريّ معجونة بدماثة المغربي ورقة حاشيته، وأمانة العالم اللغوي المستقصي متناغمة مع خيال القصّاص الوثّاب، وغيرة العربي المتعصِّب لتراثه مع تفتّح عقله ووجدانه على علوم الغرب وأجمل إبداعاته. فتجد نفسكَ حيال نموذج مدهش لعقلٍ علمي جبّار وحس فني خلاق. ويكفي أن تعرف أنه يبدو لك شاباً يافعاً وقد أمضى عمره في الجامعات العربية والغربية، وتمرَّس بالعمل الطويل في المؤسسات القومية والدولية، وأنتج ما ينيف على ثلاثين كتابا منها خمس مجموعات قصصية وست ترجمات سردية وعشرون كتاباً في الفكر اللغوي والنقدي والتربوي، فكأنه موسوعة مجسِّدة للمعرفة والإبداع، تردّ لك الثقة في كفاءة الإنسان العربي وجبروت الشخصية العراقية القادرة على إعادة بناء الذات والعالم من حولها.»
. وكان القاسمي قد أصدر كُتيباً بعنوان « مقدِّمة في علم المصطلح» نُشِر في بغداد (1985) والقاهرة (1986).
يقع الكتاب الجديد في 821 صفحة من الحجم الكبير، ويشتمل على سبعة أبواب تضم اثنين وثلاثين فصلاً، ويُختَم الكتاب بـ « مصطلحات علم المصطلح» وتعريفاتها التي وضعتها المنظَّمة العالمية للتقييس بجنيف. وفي الكتاب إحالات على مئات المراجع والمصادر العربية والإنجليزية والفرنسية. ويمتاز الكتاب بأسلوب سهل واضح مدعم بالأشكال والجداول البيانية المختلفة، إضافة إلى اشتمال نصوصه على الشكل (الحركات) الضروري لتيسير القراءة.
ومما يلفت النظر في هذا الكتاب اشتمال فصوله على ملاحق تطبيقية، جمعها القاسمي أو كتبها أو ترجمها أو حقَّقها. فمثلاً هنالك جميع مقررات المجامع اللغوية والعلمية العربية بخصوص وضع المصطلحات وترجمتها وتعريبها. وهنالك مخطوطة في علم المصطلح من القرن العاشر الهجري وضعها الفقيه المصري بدر الدين القرافي وحقّقها القاسمي، وهنالك دراسة أعدّها القاسمي عن تطبيقات النظرية الخاصة لعلم المصطلح في مهنة المحاماة، وهنالك ترجمة للتصنيف المصطلحي الذي وضعه مركز المعلومات الدولي للمصطلحية في فيينا (الانفوترم) أنجزها القاسمي بطلب من المركز نفسه، وهنالك الرموز العلمية التي وضعها اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية في الرياضيات والفيزياء والكيمياء.
وخلاصة القول إنّ هذا الكتاب سدَّ فراغاً ملحوظاً في المكتبة العربية، وهو مرجع أساسي لا تستغني عنه مكتباتنا العامة والجامعية.

بقلم: البشير النظيفي

31/10/2008
عدد القراءات : 679
commantaire | imprimer | envoyer à un amie