بحث متقـدم
 
"قيادة التحالف": لن نسمح لأي جهة بإمداد الحوثيين بالأسلحة
صحيفة ألمانية: الطيار المتهم بإسقاط الطائرة الالمانية كان مكتئباً
إصابة عدد من النساء والأطفال بسبب انهيار سقف حمام شعبي خاص بالنساء ببوسكورة
مجموعة FRS للنقل البحري تفتتح مكتبا لها بمدينة الدار البيضاء
الشبيبة الاستقلالية تناقش في تونس التحولات الديمقراطية في المنطقة
في غياب التوضيحات الرسمية: أخبار عن تهاوي جبل على دوار يخلف قتلى وجرحى ومشردين بإقليم الحوز
 
 
 
 
  إسرائيل ومخطط الوطن البديل للفلسطينيين‪:‬ عودة مشروع "غزة أولا" ولكن بثمن أفدح.. بقلم // عمر نجيب  
  "سمكة الصحراء".. استراتيجية الإرهابية "داعش" للتوسع في 8 دول..  
  العلم تتعقب تفاصيل تفكيك خلية الموالين لأبي بكر البغدادي فرنسي ومغربيان من أبي الجعد وثالث من ميراللفت في قبضة الأمن والعدد مرشح للارتفاع  
  محمد بن زايد.... زيارة ناجحة ومسؤولية تاريخية.. بقلم // سالم الكتبي  
  لماذا يتم تأخير الاستماع إلى المعتصم!؟؟  
  روس في تندوف يوم الإثنين ومشاورات مع قيادة الجبهة الإنفصالية تستغرق ثلاثة أيام: المسؤول الأممي يحمل الجديد هذه المرة  
  الشيخ ‪"‬الفيزازي‪"‬‮ ‬يحذر من التَّشَيُّع‮..‬ الحماية العقدية‮ ‬ تقتضي‮ ‬ضرورة تجفيف المنابع الفكرية الشيعية‮ ‬حتى لا تفتح على ‮ ‬أبواب الفتنة الطائفية الدينية‮..‬  
  الداخلية تعلن عن تفكيك شبكة وصفتها بالإرهابية الخطيرة وتضبط أسلحة وذخيرة حية كثيرة: أكادير وطنجة والعيون وأبي الجعد وتيفلت ومراكش وتارودانت وعين حرودة والعيون الشرقية... مدن مبايعي البغدادي  
  مكتب التحقيقات الفيدرالي يحقق في تهديد "داعش" بقتل مائة جند أمريكي..  
  رغم التجييش الذي قامت به "العدالة والتنمية" لأعضائها ومعارضتها: مجلس جماعة وجدة يصادق على آخر دورة للحساب الإداري بعد منتصف الليل بـ45 دقيقة.! *العدالة والتنمية تناقش الحساب الإداري وكأنها ستترأس الجماعة خلال الانتخابات القادمة..‼ *عمر حجيرة لـ"أفتاتي": لا تغالطوا الرأي العام بفيديوهات مخدومة.‼ تعصب بعض أعضاء المعارضة لكون استفساراتهم ووجهت بأجوبة ودلائل مقنعة.‼  
 
  خاص جميع المغاربة يفهمو واحد الحاجة ، نظرا لقرب المسافة
 المرابط الحريزي - الولايات المتحدة الأميركية
  شكرا للإمارات العربية المتحدة على هذا التضامن مع المملكة المغربية نظاما وشعبا
 المرابط الحريزي - الولايات المتحدة الأميركية
  فضيحة
 المختار جنيدي - المغرب
  meme chose pour les retraités
 attach.pedag - المغرب
  وكلنا عليك الله يا بنكيران
 سعيد - المغرب

   هل تثق بما تنشره وزارة الداخلية فيما يتعلق بالحرب الإستباقية ضد الإرهاب؟

  نعم
  لا
  متردد
أرشيف إستطلاع الرآي

 
 
     في غياب التوضيحات الرسمية: أخبار عن تهاوي جبل على دوار يخلف قتلى وجرحى ومشردين بإقليم الحوز...       ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم*** ...       استعدادا‭ ‬للتصفيات‭ ‬المؤهلة‭ ‬لنهائيات‭ ‬كأس‭ ‬إفريقيا‭ ‬للمحليين2016‭ ‬برواندا‭ :‬ المنتخب‭ ‬المغربي‭ ‬للمحليين‭ ‬في‭ "‬بروفة‭" ‬قوية‭ ‬اليوم‭ ‬أمام‭ ‬منتخب‭ ‬الكونغو‭ ‬ *فاخر‭ ‬يبحث‭ ‬تقييم‭ ‬المنتوج‭ ‬الكروي‭ ‬المغربي‭ ‬عبر‭ ‬الاحتكاك‭ ‬بأقوى‭ ‬المنتخبات‭ ‬الإفريقية...       كشفها مكتب الصرف وجهات تحاول التستر وطي الملف: تزوير وثائق تتعلق بتصدير الأخطبوط وأطر وموظفون وأرباب سفن صيد محل اتهام...       بالفيديو .. طيار إيراني يدرب أحد مقاتلي الحوثي...       الشبيبة الاستقلالية تناقش في تونس التحولات الديمقراطية في المنطقة...       مجموعة FRS للنقل البحري تفتتح مكتبا لها بمدينة الدار البيضاء ...       إصابة عدد من النساء والأطفال بسبب انهيار سقف حمام شعبي خاص بالنساء ببوسكورة...       جلالة الملك محمد السادس لملك السعودية: قواتنا الجوية رهن إشارة "القوات العربية المشتركة".....       كمال الزواغي مدرب فريق شباب أطلس خنيفرة ل "العلم": قادرون على تجاوز مرحلة الفراغ وإنقاذ الفريق من النزول نقدم أداء جيدا في المباريات لكن لعنة الدقائق الأخيرة مازالت تصيبنا.. توقف البطولة سيكون محطة لمراجعة الأوراق وتصحيح الأخطاء.....       صحيفة ألمانية: الطيار المتهم بإسقاط الطائرة الالمانية كان مكتئباً ...       ماذا يعني الفقر في الإشكالية المغربية...؟ بقلم // محمد أديب السلاوي...       ندوة صحفية للقصابة بحضور محمد الذهبي الكاتب العام ا ع م م ...       لهذه الاسباب أمرت محكمة سلا بطرد 4 فرنسيين.....       "الصحة والعبادة والأسرة" أهم ثلاثة مصادر لسعادة المغاربة...       فصل آخر من فصول المواجهة بين الدولة وبين العدل والإحسان‪:‬ "الجماعة" أصرت على دفن الراحلة بجوار قبر زوجها والسلطات رأت في ذلك مخالفة للقوانين ...       دعا‭ ‬إلى‭ ‬تنظيف‭ ‬بيت‭ ‬النادي‭ ‬والقيام‭ ‬بثورة‭ ‬في‭ ‬صفوفه‭ ‬وطالب‭ ‬بعقد‭ ‬جمع‭ ‬عام‭ ‬استثنائي‭ ‬مع‭ ‬التهديد‭ ‬بالتصعيد‭:‬ بودريقة‭ ‬يبعثر‭ ‬أوراق‭ ‬لقجع‭ ‬ويقدم‭ ‬استقالته‭ ‬من‭ ‬المكتب‭ ‬الجامعي *البعض‭ ‬اعتبر‭ ‬الخطوة‭ ‬محاولة‭ ‬لامتصاص‭ ‬غضب‭ ‬الجمهور‭ ‬وآخرون‭ ‬يؤكدون‭ ‬أن‭ ‬الفريق‭ ‬سئم‭ ‬ظلم‭ ‬التحكيم ...       ثلاثة قتلى و جرحى و خسائر في انفجار عسكري في مخيمات تندوف...       القبرة تنظر من الأعلى.. بقلم // د.محمد السعدي...       مراكش على صفيح أمني ساخن: كتابات داعشية تستنفر المصالح الأمنية وتفكيك شبكة إرهابية...  
       خريطة الموقع   اتصال
 الوطـنـية  |    من الأقاليم  |    اقتصــادية  |    قضايا و حوادث  |    المجتمع و الأسرة  |    الحــدث  |    الريــاضة  |    الأخيــرة  |  
        الأخيــرة

علم الـمصطلح
  كتاب جديد للدكتور علي القاسمي
قبل ست سنوات، طلب الدكتور جابر عصفور ـ رئيس المجلس الأعلى للثقافة في مصر آنذاك رئيس المركز القومي للترجمة حالياً ـ من صديقه الدكتور علي القاسمي ـ الكاتب الأكاديمي العراقي المقيم في المغرب ـ أن يترجِم كتاباً في علم المصطلح لينشره المجلس في سلسة الكتب المترجَمة، وذلك لعدم وجود كتاب في الموضوع باللغة العربية. أجاب القاسمي أنَّ الكُتب المختصّة في علم المصطلح باللغتين الإنجليزية والفرنسية لا يتجاوز عددها أصابع اليدين، وليس هنالك كتاب واحد منها يتناول جوانب الموضوع جميعها. وأضاف أنه سيعكف على تأليف كتاب في علم المصطلح قد يستغرق إعداده خمسة أعوام أو أكثر. وقد وفى القاسمي بوعده إذ صدر الكتاب في بيروت هذا العام عن (مكتبة لبنان ناشرون) بعنوان « علم المصطلح: أسسه النظرية وتطبيقاته العملية».
وتعود صعوبة التأليف في علم المصطلح إلى كونه علماً مشتركاً بين سبعة علوم هي كما يوضحها المؤلِّف في مقدمة كتابه: علم المفهوم، وعلم اللغة، وعلم العلامات (السيميائيات)، وعلم الترجمة، وعلم الحاسوب، وعلم التوثيق، وصناعة المعجم. فعلم المصطلح يُعرَّف بأنّه « الدراسة العلمية للمفاهيم وللمصطلحات التي تعبّر عنها.» وغرضه إنتاج معاجم مختصّة، وهدفه توفير المصطلحات العلمية والتقنية الدقيقة التي تيسِّر تبادل المعلومات، وغايته نشر المعرفة العلمية لإيجاد مجتمع المعرفة القادر على تحقيق التنمية البشرية.
ويشتمل علم المفهوم على علم المنطق وعلم الوجود. أما دراسة المصطلحات فهي من اختصاصات علم اللغة إذ يتطلَّب توليد المصطلحات معرفةً بطرائق المجاز والاشتقاق والنحت والتركيب. أما نقل المصطلحات من لغة أخرى فيقع في مجال علم الترجمة والتعريب. ولما كان كثير من المصطلحات العلمية والتقنية على شكل رموز ومختصرات ومختزلات، فإنه لا بدّ للباحث في علم المصطلح من التعمُّق في السيميائيات (علم العلامات). ونظراً لأن عدد المصطلحات يبلغ الملايين في كل فرع من فروع المعرفة، أصبح من الضروري استخدام الحاسوب في إنشاء المدوّنات الحاسوبية التي تُستخلَص منها المصطلحات، وفي إقامة بنوك المصطلحات لخزنها ومعالجتها واسترجاعها وتبادلها مع المؤسَّسات المصطلحية الأخرى. وهذا يتطلَّب إلماماً بعلم الحاسوب وبلسانيات المدونة الحاسوبية وبنوك المصطلحات وعلم التوثيق والتصنيف. وأخيراً، فإن هذه المصطلحات ومقابلاتها وتعريفاتها تُوضع في شكل معاجم مختصة، ورقيّة أو إلكترونية، أحادية اللغة أو ثنائية اللغة أو متعدِّدة اللغة. ومن هنا أصبحت صناعة المعجم من أدوات المصطلحي.
وعلى الرغم من أنَّ علم المصطلح قديم في غايته وموضوعه، فإنه حديث في مناهجه ووسائله. وقد أُرسيت أسس علم المصطلح المعاصر في السبعينيّات من القرن العشرين خلال مؤتمرات تأسيسية متلاحقة عقدها عدد من المصطلحيين العالميين في النمسا وروسيا وإنجلترا وكندا وسويسرا والولايات المتحدة الأمريكية، وكان الدكتور القاسمي، عضو مجمعَي اللغة العربية في القاهرة ودمشق، واحداً من أولئك المصطلحيين وشارك في معظم المؤتمرات المذكورة؛ وهذا ما ساعده على إعداد الكتاب، إضافة إلى أنه درس جوانب من علم المصطلح في أرقى الجامعات البريطانية والفرنسية والأمريكية، و عمل خبيراً في مكتب تنسيق التعريب بالرباط المسؤول عن تنسيق المصطلحات العلمية والتقنية العربية وتوحيدها، كما أنه باحث متعدد الاهتمامات تربو مؤلَّفاته على ثلاثين كتاباً في اللسانيات وصناعة المعجم والتربية والتعليم العالي والتنمية وحقوق الإنسان والتاريخ والفلسفة والأدب؛ حتى إنَّ الناقد الدكتور صلاح فضل وصفه بأنه «ملتقى الأضداد» حين قال: « تلتقي الأضداد بتآلفٍ عجيبٍ في شخصيّة صديقي الدكتور علي القاسمي وكتابته، إذ ترى فيه عرامة العراقي وعنفه الفطريّ معجونة بدماثة المغربي ورقة حاشيته، وأمانة العالم اللغوي المستقصي متناغمة مع خيال القصّاص الوثّاب، وغيرة العربي المتعصِّب لتراثه مع تفتّح عقله ووجدانه على علوم الغرب وأجمل إبداعاته. فتجد نفسكَ حيال نموذج مدهش لعقلٍ علمي جبّار وحس فني خلاق. ويكفي أن تعرف أنه يبدو لك شاباً يافعاً وقد أمضى عمره في الجامعات العربية والغربية، وتمرَّس بالعمل الطويل في المؤسسات القومية والدولية، وأنتج ما ينيف على ثلاثين كتابا منها خمس مجموعات قصصية وست ترجمات سردية وعشرون كتاباً في الفكر اللغوي والنقدي والتربوي، فكأنه موسوعة مجسِّدة للمعرفة والإبداع، تردّ لك الثقة في كفاءة الإنسان العربي وجبروت الشخصية العراقية القادرة على إعادة بناء الذات والعالم من حولها.»
. وكان القاسمي قد أصدر كُتيباً بعنوان « مقدِّمة في علم المصطلح» نُشِر في بغداد (1985) والقاهرة (1986).
يقع الكتاب الجديد في 821 صفحة من الحجم الكبير، ويشتمل على سبعة أبواب تضم اثنين وثلاثين فصلاً، ويُختَم الكتاب بـ « مصطلحات علم المصطلح» وتعريفاتها التي وضعتها المنظَّمة العالمية للتقييس بجنيف. وفي الكتاب إحالات على مئات المراجع والمصادر العربية والإنجليزية والفرنسية. ويمتاز الكتاب بأسلوب سهل واضح مدعم بالأشكال والجداول البيانية المختلفة، إضافة إلى اشتمال نصوصه على الشكل (الحركات) الضروري لتيسير القراءة.
ومما يلفت النظر في هذا الكتاب اشتمال فصوله على ملاحق تطبيقية، جمعها القاسمي أو كتبها أو ترجمها أو حقَّقها. فمثلاً هنالك جميع مقررات المجامع اللغوية والعلمية العربية بخصوص وضع المصطلحات وترجمتها وتعريبها. وهنالك مخطوطة في علم المصطلح من القرن العاشر الهجري وضعها الفقيه المصري بدر الدين القرافي وحقّقها القاسمي، وهنالك دراسة أعدّها القاسمي عن تطبيقات النظرية الخاصة لعلم المصطلح في مهنة المحاماة، وهنالك ترجمة للتصنيف المصطلحي الذي وضعه مركز المعلومات الدولي للمصطلحية في فيينا (الانفوترم) أنجزها القاسمي بطلب من المركز نفسه، وهنالك الرموز العلمية التي وضعها اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية في الرياضيات والفيزياء والكيمياء.
وخلاصة القول إنّ هذا الكتاب سدَّ فراغاً ملحوظاً في المكتبة العربية، وهو مرجع أساسي لا تستغني عنه مكتباتنا العامة والجامعية.

بقلم: البشير النظيفي

31/10/2008
عدد القراءات : 526
commantaire | imprimer | envoyer à un amie