بحث متقـدم
 
القبض على أحد المساعدين الكبار لـ"جولن"
رئيس وزراء "إيطاليا" يؤكد: "تركيا" تضع مستقبلها في السجن
عاجل: كارثة بتباروشت إقليم أزيلال انهيار جبل بدوار تزروالت يخلف قتلى والسلطات تستنفر أجهزتها
وزير الداخلية الألماني ينفى وجود دلائل ارتباط هجوم ميونيخ بالإرهاب العالمي
ارتفاع حصيلة قتلى "تفجير كابول" إلى 80 قتيلا و231 مصابا
ارتفاع عدد قتلى "هجوم ميونيخ" إلى 10 أشخاص وتضارب الأدلة بشأن طبيعة الهجوم
 
 
 
 
  تركيا والخيارات الصعبة بعد 15 يوليو 2016: أطراف الصراع ودورها في محاولة الإنقلاب الفاشلة.. بقلم // عمر نجيب  
  فرنسا تطعن في قرار المحكمة الإبتدائية وإسبانيا تطعن في شرعية جبهة البوليساريو والحكم في 13 نونبر  
  "رشيد نيني" الأكثر "إدانة" في محاكم "المغرب"  
  ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***  
  الفنان نعمان لحلو بين أمريكا ومصر والمغرب  
  انفلات أمني بالقصر الكبير..  
  "فتح الله جولن" يطالب الحكومة الأمريكية بعدم تسليمه إلى "تركيا"  
  الكاتب والمفكر "ثروت الخرباوي": "أردوغان" يحمي منصبه بالتطبيع مع الكيان الصهيوني  
  غليان بين الأطباء بسبب قانون على المقاس يضر الكل لفائدة أباطرة القطاع: هيئات طبية من مختلف التخصصات تثور في وجه الحكومة متوعدة بحملة تصعيدية  
  رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين يفجر قنابل من العيار الثقيل أمام بنكيران.. اللبار: مسؤولون بوزارة بلمختار تلاعبوا بصفقتين فاقتا 200 مليار سنتيم  
 
  شغف ...
 محمد اسموني - المغرب
  جماعة أولاد عزوز
 bouchaib hatib - المغرب
  شيء ما ...
 محمد اسموني - المغرب
  شيء ما ...
 محمد اسموني - المغرب
  إنا لله و إنا إليه راجعون
 محمد اسموني - المغرب

 
 
     بالوجه المكشوف: العم دونالد والانتخابات المغربية.. بقلم // زكية حادوش...       في المسابقات الرياضية لمهرجان أزيلال: "عمر آيت شيتاشن" و"بشرى طرشي" ينتزعان صدارة السباق على الطريق ...       الرفع من التمثيلية السياسية للنساء في انتخابات 2016 أو الفرصة الذهبية الضائعة.. بقلم // نعيمة بن يحيى...       ارتفاع عدد قتلى "هجوم ميونيخ" إلى 10 أشخاص وتضارب الأدلة بشأن طبيعة الهجوم ...       سابقة فريدة من نوعها بوزارة التربية الوطنية: انسحاب 16 مديرا إقليميا من اجتماع دعا له مدير أكاديمية جهة الدار البيضاء سطات ...       الإدارة والفساد بالمغرب... زواج كاثوليكي.. بقلم // محمد أديب السلاوي ...       إعفاء وتوقيف والاستماع الى مجموعة من الدركيين من بينهم القائد الجهوي للدرك الملكي بكلميم بسبب التهريب ...       الجزائر تتحدى المغرب مدعية استحالة طرد البوليساريو من الاتحاد الإفريقي ...       مصر‭ ‬تؤيد‭ ‬قرار‭ ‬المغرب‭ ‬بالانضمام‭ ‬للاتحاد‭ ‬الإفريقي ...       ارتفاع حصيلة قتلى "تفجير كابول" إلى 80 قتيلا و231 مصابا...       الجديدة: حفل تأبين المقاوم الشريف سيدي محمد قاسمي ترأسه المندوب السامي للمقاومة وأعضاء جيش التحرير ...       بالفيديو#حملة_زيرو_كريساج# ضربوا بطروطوارة كان غادي يقتل والحملة حركات رجال الأمن ودوزو ليلة بيضاء ...       أردوغان يصفي حساباته مع خصومه وعلى رأسهم العسكر: استهداف انتقامي للمؤسسة الأقوى في تركيا يلقي بتبعاته على علاقات أنقرة بالعالم ...       حزب  الاستقلال يشارك في اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الديمقراطي الدولي: تعزيز  الدبلوماسية الحزبية واعتماد الحوار وتبادل الخبرات والتجارب من أجل خدمة المصالح العليا للبلاد...       ذكـرى‭ ‬أنــوال‭ ‬تتــحول‭ ‬إلى‭ ‬معــركة مفتوحة‭ ‬بين‭ ‬ناشطين‭ ‬أمازيغ‭ ‬والسلطات ...       تدشين مركز التعريف بالتراث الثقافي لمنطقة الأطلس المتوسط ...       وزير الداخلية الألماني ينفى وجود دلائل ارتباط هجوم ميونيخ بالإرهاب العالمي ...       الدورة الخامسة عشرة للمهرجان الوطني لفن العيطة ...       عاجل: كارثة بتباروشت إقليم أزيلال انهيار جبل بدوار تزروالت يخلف قتلى والسلطات تستنفر أجهزتها ...       ارتفاع قتلى الصين لـ 93 جراء السيول والانزلاقات الأرضية...  
       خريطة الموقع   اتصال
 الوطـنـية  |    من الأقاليم  |    اقتصــادية  |    قضايا و حوادث  |    المجتمع و الأسرة  |    الحــدث  |    الريــاضة  |    الأخيــرة  |  
        الأخيــرة

علم الـمصطلح
  كتاب جديد للدكتور علي القاسمي
قبل ست سنوات، طلب الدكتور جابر عصفور ـ رئيس المجلس الأعلى للثقافة في مصر آنذاك رئيس المركز القومي للترجمة حالياً ـ من صديقه الدكتور علي القاسمي ـ الكاتب الأكاديمي العراقي المقيم في المغرب ـ أن يترجِم كتاباً في علم المصطلح لينشره المجلس في سلسة الكتب المترجَمة، وذلك لعدم وجود كتاب في الموضوع باللغة العربية. أجاب القاسمي أنَّ الكُتب المختصّة في علم المصطلح باللغتين الإنجليزية والفرنسية لا يتجاوز عددها أصابع اليدين، وليس هنالك كتاب واحد منها يتناول جوانب الموضوع جميعها. وأضاف أنه سيعكف على تأليف كتاب في علم المصطلح قد يستغرق إعداده خمسة أعوام أو أكثر. وقد وفى القاسمي بوعده إذ صدر الكتاب في بيروت هذا العام عن (مكتبة لبنان ناشرون) بعنوان « علم المصطلح: أسسه النظرية وتطبيقاته العملية».
وتعود صعوبة التأليف في علم المصطلح إلى كونه علماً مشتركاً بين سبعة علوم هي كما يوضحها المؤلِّف في مقدمة كتابه: علم المفهوم، وعلم اللغة، وعلم العلامات (السيميائيات)، وعلم الترجمة، وعلم الحاسوب، وعلم التوثيق، وصناعة المعجم. فعلم المصطلح يُعرَّف بأنّه « الدراسة العلمية للمفاهيم وللمصطلحات التي تعبّر عنها.» وغرضه إنتاج معاجم مختصّة، وهدفه توفير المصطلحات العلمية والتقنية الدقيقة التي تيسِّر تبادل المعلومات، وغايته نشر المعرفة العلمية لإيجاد مجتمع المعرفة القادر على تحقيق التنمية البشرية.
ويشتمل علم المفهوم على علم المنطق وعلم الوجود. أما دراسة المصطلحات فهي من اختصاصات علم اللغة إذ يتطلَّب توليد المصطلحات معرفةً بطرائق المجاز والاشتقاق والنحت والتركيب. أما نقل المصطلحات من لغة أخرى فيقع في مجال علم الترجمة والتعريب. ولما كان كثير من المصطلحات العلمية والتقنية على شكل رموز ومختصرات ومختزلات، فإنه لا بدّ للباحث في علم المصطلح من التعمُّق في السيميائيات (علم العلامات). ونظراً لأن عدد المصطلحات يبلغ الملايين في كل فرع من فروع المعرفة، أصبح من الضروري استخدام الحاسوب في إنشاء المدوّنات الحاسوبية التي تُستخلَص منها المصطلحات، وفي إقامة بنوك المصطلحات لخزنها ومعالجتها واسترجاعها وتبادلها مع المؤسَّسات المصطلحية الأخرى. وهذا يتطلَّب إلماماً بعلم الحاسوب وبلسانيات المدونة الحاسوبية وبنوك المصطلحات وعلم التوثيق والتصنيف. وأخيراً، فإن هذه المصطلحات ومقابلاتها وتعريفاتها تُوضع في شكل معاجم مختصة، ورقيّة أو إلكترونية، أحادية اللغة أو ثنائية اللغة أو متعدِّدة اللغة. ومن هنا أصبحت صناعة المعجم من أدوات المصطلحي.
وعلى الرغم من أنَّ علم المصطلح قديم في غايته وموضوعه، فإنه حديث في مناهجه ووسائله. وقد أُرسيت أسس علم المصطلح المعاصر في السبعينيّات من القرن العشرين خلال مؤتمرات تأسيسية متلاحقة عقدها عدد من المصطلحيين العالميين في النمسا وروسيا وإنجلترا وكندا وسويسرا والولايات المتحدة الأمريكية، وكان الدكتور القاسمي، عضو مجمعَي اللغة العربية في القاهرة ودمشق، واحداً من أولئك المصطلحيين وشارك في معظم المؤتمرات المذكورة؛ وهذا ما ساعده على إعداد الكتاب، إضافة إلى أنه درس جوانب من علم المصطلح في أرقى الجامعات البريطانية والفرنسية والأمريكية، و عمل خبيراً في مكتب تنسيق التعريب بالرباط المسؤول عن تنسيق المصطلحات العلمية والتقنية العربية وتوحيدها، كما أنه باحث متعدد الاهتمامات تربو مؤلَّفاته على ثلاثين كتاباً في اللسانيات وصناعة المعجم والتربية والتعليم العالي والتنمية وحقوق الإنسان والتاريخ والفلسفة والأدب؛ حتى إنَّ الناقد الدكتور صلاح فضل وصفه بأنه «ملتقى الأضداد» حين قال: « تلتقي الأضداد بتآلفٍ عجيبٍ في شخصيّة صديقي الدكتور علي القاسمي وكتابته، إذ ترى فيه عرامة العراقي وعنفه الفطريّ معجونة بدماثة المغربي ورقة حاشيته، وأمانة العالم اللغوي المستقصي متناغمة مع خيال القصّاص الوثّاب، وغيرة العربي المتعصِّب لتراثه مع تفتّح عقله ووجدانه على علوم الغرب وأجمل إبداعاته. فتجد نفسكَ حيال نموذج مدهش لعقلٍ علمي جبّار وحس فني خلاق. ويكفي أن تعرف أنه يبدو لك شاباً يافعاً وقد أمضى عمره في الجامعات العربية والغربية، وتمرَّس بالعمل الطويل في المؤسسات القومية والدولية، وأنتج ما ينيف على ثلاثين كتابا منها خمس مجموعات قصصية وست ترجمات سردية وعشرون كتاباً في الفكر اللغوي والنقدي والتربوي، فكأنه موسوعة مجسِّدة للمعرفة والإبداع، تردّ لك الثقة في كفاءة الإنسان العربي وجبروت الشخصية العراقية القادرة على إعادة بناء الذات والعالم من حولها.»
. وكان القاسمي قد أصدر كُتيباً بعنوان « مقدِّمة في علم المصطلح» نُشِر في بغداد (1985) والقاهرة (1986).
يقع الكتاب الجديد في 821 صفحة من الحجم الكبير، ويشتمل على سبعة أبواب تضم اثنين وثلاثين فصلاً، ويُختَم الكتاب بـ « مصطلحات علم المصطلح» وتعريفاتها التي وضعتها المنظَّمة العالمية للتقييس بجنيف. وفي الكتاب إحالات على مئات المراجع والمصادر العربية والإنجليزية والفرنسية. ويمتاز الكتاب بأسلوب سهل واضح مدعم بالأشكال والجداول البيانية المختلفة، إضافة إلى اشتمال نصوصه على الشكل (الحركات) الضروري لتيسير القراءة.
ومما يلفت النظر في هذا الكتاب اشتمال فصوله على ملاحق تطبيقية، جمعها القاسمي أو كتبها أو ترجمها أو حقَّقها. فمثلاً هنالك جميع مقررات المجامع اللغوية والعلمية العربية بخصوص وضع المصطلحات وترجمتها وتعريبها. وهنالك مخطوطة في علم المصطلح من القرن العاشر الهجري وضعها الفقيه المصري بدر الدين القرافي وحقّقها القاسمي، وهنالك دراسة أعدّها القاسمي عن تطبيقات النظرية الخاصة لعلم المصطلح في مهنة المحاماة، وهنالك ترجمة للتصنيف المصطلحي الذي وضعه مركز المعلومات الدولي للمصطلحية في فيينا (الانفوترم) أنجزها القاسمي بطلب من المركز نفسه، وهنالك الرموز العلمية التي وضعها اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية في الرياضيات والفيزياء والكيمياء.
وخلاصة القول إنّ هذا الكتاب سدَّ فراغاً ملحوظاً في المكتبة العربية، وهو مرجع أساسي لا تستغني عنه مكتباتنا العامة والجامعية.

بقلم: البشير النظيفي

31/10/2008
عدد القراءات : 691
commantaire | imprimer | envoyer à un amie