بحث متقـدم
 
‎الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي لـ"الحياة اللندنية" عن تشكيل لجنة لتطبيق إجراءات المصالحة مع قطر
‎هيئة الإغاثة التركية: أكثر من 500 ألف يتيم سوري حتى الآن
‎بالصور.. “ناطحة” سعودية تجرد برج “خليفة” من لقب أعلى مبنى بالعالم
‎جريدة العلم تنشر لقرائها بنود اتفاق وزاء خارجية التعاون الخليجي لتنفيذ وثيقة الرياض للمصالحة مع قطر
جبهة العدالة والتنمية الجزائرية: نسبة المشاركة لاتتجاوز 20 فى المائة
مسئول حزبي جزائري: لا نعترف بنتائج الانتخابات وسنواصل الضغط على النظام
 
 
 
 
   الإمارات والسعودية والبحرين تنوي نقل بطولة كرة السلة الـ 34 من قطر  
  عاجل: كارثة على "الإخوان" وتمهيدًا لمصالحة خليجية.. "قطر" توقف دعمها السياسي والمالي لـ"جماعة الإخوان المسلمين"  
  عاجل: وأخيراً.. السلطات العراقية تغلق سجن "أبو غريب" الشهير  
  شركة Western Leaf تكشف عن الحاسب اللوحي Frenzy 8Z  
  "بن فليس": رياح التغيير هبت على "الجزائر" ووضع "بوتفليقة" الصحي يحول دون ترشحه للرئاسة.. والانتخابات "مشبوهة"  
  Google يتيح لك البحث بالصور بدل الكلمات  
   ‬جلالة الملك‮ ‬يعطي‮ ‬انطلاقة برنامج التنمية الاقتصادية والحضرية لمدينة تطوان  
  رسالة قوية و واضحة لجلالة الملك للأمم المتحدة: انخراط الأمم المتحدة في مسلسل الحل السياسي لا يجب أن يكون منحازا  
  تجدد الجدل حول أفول القوة الأمريكية: المواجهات في أوكرانيا والشرق الأوسط تضع قواعد نظام عالمي جديد  
  قادة الحزب الأغلبي يكذبون أنفسهم بالتصويت على رشيد الطالبي العلمي رئيسا لمجلس النواب  
 
  لن تستطيعو إسقاط ألجزائر
 mounir - المغرب
  FASIDON
 YOUSSEF - المملكةالمتحدة
  ان لله و ان اليه راجعون
 imane elmrini - المغرب
  fes
 alaouihafidf - المغرب
  fasad
 youssef - المملكةالمتحدة

   هل تتوقع أن تستمر الحكومة الحالية إلى نهاية ولايتها؟

  1- نعم
  2- لا
  3- بدون رأي
أرشيف إستطلاع الرآي

 
 
     *** حديث اليوم *** ...       جلالة الملك يهنئ الرئيس الجزائري بمناسبة انتخابه لولاية جديدة...       ما الذي يراه الـمختصون والـمعنيون في شأن طلب الإحاطة؟! بنكيران يلعب ورقة جديدة بدفع فيصل العرايشي إلى الـمعترك السياسي...       ‎جريدة العلم تنشر لقرائها بنود اتفاق وزاء خارجية التعاون الخليجي لتنفيذ وثيقة الرياض للمصالحة مع قطر ...       ‎بالصور.. “ناطحة” سعودية تجرد برج “خليفة” من لقب أعلى مبنى بالعالم...       ‎هيئة الإغاثة التركية: أكثر من 500 ألف يتيم سوري حتى الآن...       ‎الطوائف المسيحية فى فلسطين تحتفل اليوم بـ”سبت النور” تمهيدا لعيد القيامة...       ثلاثة أسئلة للسيد عبد المالك بوغابة باحث في مجال السياحة بالحسيمة...       مجلة الـ"تايم" الأمريكية تؤكد أن "بوتفليقة" غير قادر على حكم "الجزائر"...       كريم غلاب في حوار خص به الزميلة «الأحداث المغربية» رصيد «بنكيران» آخذ في التآكل والمغاربة سيتعاملون معه بالطريقة المناسبة لأنه لم ينجز أي شيء...       ‎الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي لـ"الحياة اللندنية" عن تشكيل لجنة لتطبيق إجراءات المصالحة مع قطر...       صحف أجنبية تصف انتخابات الرجل العليل والذي لم ينطق بكلمة واحدة والغير مسموح له بالإنسحاب بـ"المهزلة والغير جديَّة".. ...       ‎رحيل أديب «نوبل» جابريل جارثيا ماركيز عن عمر يناهز 87 سنة...       البرنامج التواصلي الأسبوعي "مع الشعب" الجمعة 18 أبريل 2014 ...       عاجل: أنصار "بن فليس" و"بوتفيلقة" يعلنون تقدمهما في نفس الولايات...       البرلمان الأوروبي يدخل على خط مطلب مناهضة التطبيع مع إسرائيل بالمغرب: كاترين أشتون تقلل من أهمية محاولات تمرير قانون تجريم التطبيع وتعتبر أن اعتماده سيسيء إلى صورة المغرب دولياً ...       المـــــــال العــام فــي مهـــــب الريـــــح...       ‎الإخوان المسلمون - قراءة في الملفات السرية: كيف انزلق الإخوان في مستنقع الانتهازية متاجرين بالدين...       هروب متهم من مفوضية الشرطة يستنفر القوات الأمنية ...       يهم وزير العدل: زوجة معتقل مصاب بمرض خطير تلتمس له العفو...  
       خريطة الموقع   اتصال
 الوطـنـية  |    من الأقاليم  |    اقتصــادية  |    قضايا و حوادث  |    المجتمع و الأسرة  |    الحــدث  |    الريــاضة  |    الأخيــرة  |  
        الأخيــرة

علم الـمصطلح
  كتاب جديد للدكتور علي القاسمي
قبل ست سنوات، طلب الدكتور جابر عصفور ـ رئيس المجلس الأعلى للثقافة في مصر آنذاك رئيس المركز القومي للترجمة حالياً ـ من صديقه الدكتور علي القاسمي ـ الكاتب الأكاديمي العراقي المقيم في المغرب ـ أن يترجِم كتاباً في علم المصطلح لينشره المجلس في سلسة الكتب المترجَمة، وذلك لعدم وجود كتاب في الموضوع باللغة العربية. أجاب القاسمي أنَّ الكُتب المختصّة في علم المصطلح باللغتين الإنجليزية والفرنسية لا يتجاوز عددها أصابع اليدين، وليس هنالك كتاب واحد منها يتناول جوانب الموضوع جميعها. وأضاف أنه سيعكف على تأليف كتاب في علم المصطلح قد يستغرق إعداده خمسة أعوام أو أكثر. وقد وفى القاسمي بوعده إذ صدر الكتاب في بيروت هذا العام عن (مكتبة لبنان ناشرون) بعنوان « علم المصطلح: أسسه النظرية وتطبيقاته العملية».
وتعود صعوبة التأليف في علم المصطلح إلى كونه علماً مشتركاً بين سبعة علوم هي كما يوضحها المؤلِّف في مقدمة كتابه: علم المفهوم، وعلم اللغة، وعلم العلامات (السيميائيات)، وعلم الترجمة، وعلم الحاسوب، وعلم التوثيق، وصناعة المعجم. فعلم المصطلح يُعرَّف بأنّه « الدراسة العلمية للمفاهيم وللمصطلحات التي تعبّر عنها.» وغرضه إنتاج معاجم مختصّة، وهدفه توفير المصطلحات العلمية والتقنية الدقيقة التي تيسِّر تبادل المعلومات، وغايته نشر المعرفة العلمية لإيجاد مجتمع المعرفة القادر على تحقيق التنمية البشرية.
ويشتمل علم المفهوم على علم المنطق وعلم الوجود. أما دراسة المصطلحات فهي من اختصاصات علم اللغة إذ يتطلَّب توليد المصطلحات معرفةً بطرائق المجاز والاشتقاق والنحت والتركيب. أما نقل المصطلحات من لغة أخرى فيقع في مجال علم الترجمة والتعريب. ولما كان كثير من المصطلحات العلمية والتقنية على شكل رموز ومختصرات ومختزلات، فإنه لا بدّ للباحث في علم المصطلح من التعمُّق في السيميائيات (علم العلامات). ونظراً لأن عدد المصطلحات يبلغ الملايين في كل فرع من فروع المعرفة، أصبح من الضروري استخدام الحاسوب في إنشاء المدوّنات الحاسوبية التي تُستخلَص منها المصطلحات، وفي إقامة بنوك المصطلحات لخزنها ومعالجتها واسترجاعها وتبادلها مع المؤسَّسات المصطلحية الأخرى. وهذا يتطلَّب إلماماً بعلم الحاسوب وبلسانيات المدونة الحاسوبية وبنوك المصطلحات وعلم التوثيق والتصنيف. وأخيراً، فإن هذه المصطلحات ومقابلاتها وتعريفاتها تُوضع في شكل معاجم مختصة، ورقيّة أو إلكترونية، أحادية اللغة أو ثنائية اللغة أو متعدِّدة اللغة. ومن هنا أصبحت صناعة المعجم من أدوات المصطلحي.
وعلى الرغم من أنَّ علم المصطلح قديم في غايته وموضوعه، فإنه حديث في مناهجه ووسائله. وقد أُرسيت أسس علم المصطلح المعاصر في السبعينيّات من القرن العشرين خلال مؤتمرات تأسيسية متلاحقة عقدها عدد من المصطلحيين العالميين في النمسا وروسيا وإنجلترا وكندا وسويسرا والولايات المتحدة الأمريكية، وكان الدكتور القاسمي، عضو مجمعَي اللغة العربية في القاهرة ودمشق، واحداً من أولئك المصطلحيين وشارك في معظم المؤتمرات المذكورة؛ وهذا ما ساعده على إعداد الكتاب، إضافة إلى أنه درس جوانب من علم المصطلح في أرقى الجامعات البريطانية والفرنسية والأمريكية، و عمل خبيراً في مكتب تنسيق التعريب بالرباط المسؤول عن تنسيق المصطلحات العلمية والتقنية العربية وتوحيدها، كما أنه باحث متعدد الاهتمامات تربو مؤلَّفاته على ثلاثين كتاباً في اللسانيات وصناعة المعجم والتربية والتعليم العالي والتنمية وحقوق الإنسان والتاريخ والفلسفة والأدب؛ حتى إنَّ الناقد الدكتور صلاح فضل وصفه بأنه «ملتقى الأضداد» حين قال: « تلتقي الأضداد بتآلفٍ عجيبٍ في شخصيّة صديقي الدكتور علي القاسمي وكتابته، إذ ترى فيه عرامة العراقي وعنفه الفطريّ معجونة بدماثة المغربي ورقة حاشيته، وأمانة العالم اللغوي المستقصي متناغمة مع خيال القصّاص الوثّاب، وغيرة العربي المتعصِّب لتراثه مع تفتّح عقله ووجدانه على علوم الغرب وأجمل إبداعاته. فتجد نفسكَ حيال نموذج مدهش لعقلٍ علمي جبّار وحس فني خلاق. ويكفي أن تعرف أنه يبدو لك شاباً يافعاً وقد أمضى عمره في الجامعات العربية والغربية، وتمرَّس بالعمل الطويل في المؤسسات القومية والدولية، وأنتج ما ينيف على ثلاثين كتابا منها خمس مجموعات قصصية وست ترجمات سردية وعشرون كتاباً في الفكر اللغوي والنقدي والتربوي، فكأنه موسوعة مجسِّدة للمعرفة والإبداع، تردّ لك الثقة في كفاءة الإنسان العربي وجبروت الشخصية العراقية القادرة على إعادة بناء الذات والعالم من حولها.»
. وكان القاسمي قد أصدر كُتيباً بعنوان « مقدِّمة في علم المصطلح» نُشِر في بغداد (1985) والقاهرة (1986).
يقع الكتاب الجديد في 821 صفحة من الحجم الكبير، ويشتمل على سبعة أبواب تضم اثنين وثلاثين فصلاً، ويُختَم الكتاب بـ « مصطلحات علم المصطلح» وتعريفاتها التي وضعتها المنظَّمة العالمية للتقييس بجنيف. وفي الكتاب إحالات على مئات المراجع والمصادر العربية والإنجليزية والفرنسية. ويمتاز الكتاب بأسلوب سهل واضح مدعم بالأشكال والجداول البيانية المختلفة، إضافة إلى اشتمال نصوصه على الشكل (الحركات) الضروري لتيسير القراءة.
ومما يلفت النظر في هذا الكتاب اشتمال فصوله على ملاحق تطبيقية، جمعها القاسمي أو كتبها أو ترجمها أو حقَّقها. فمثلاً هنالك جميع مقررات المجامع اللغوية والعلمية العربية بخصوص وضع المصطلحات وترجمتها وتعريبها. وهنالك مخطوطة في علم المصطلح من القرن العاشر الهجري وضعها الفقيه المصري بدر الدين القرافي وحقّقها القاسمي، وهنالك دراسة أعدّها القاسمي عن تطبيقات النظرية الخاصة لعلم المصطلح في مهنة المحاماة، وهنالك ترجمة للتصنيف المصطلحي الذي وضعه مركز المعلومات الدولي للمصطلحية في فيينا (الانفوترم) أنجزها القاسمي بطلب من المركز نفسه، وهنالك الرموز العلمية التي وضعها اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية في الرياضيات والفيزياء والكيمياء.
وخلاصة القول إنّ هذا الكتاب سدَّ فراغاً ملحوظاً في المكتبة العربية، وهو مرجع أساسي لا تستغني عنه مكتباتنا العامة والجامعية.

بقلم: البشير النظيفي

31/10/2008
عدد القراءات : 441
commantaire | imprimer | envoyer à un amie