بحث متقـدم
 
غداً بالرباط: الذكرى الأربعينية لأحمد الزايدي
تراجع الأسعار يضع إمبراطورية النفط والغاز أمام المجهول: خبراء يحذرون من استمرار الحكومة الجزائرية في نهج سياسة التقشف على حساب الشعب
اتهام تلميذ ضمن منظمة الهاكر العرب بالسعي للجهاد في سوريا: تهم ثقيلة لقرصنة معلوماتية بواسطة بطائق مغناطيسية بنكية
المعارضة بالمجلس البلدي للجديدة تدخل في اعتصام مفتوح وتطالب بتدخل وزير الداخلية
عاصفة ثلجية تضرب شمال اليابان وتقتل امرأة.. والسلطات تلغي 120 رحلة جوية
اتفاقية شراكة لإدماج الطلبة المغاربة ذوي الخلفيات الاجتماعية الهشة في سوق الشغل
 
 
 
 
  جبهة الانفصاليين وخطة إستدراج المغرب الى مواجهة عسكرية..  
  مسلسل الصدمات يؤلب العالم ضد الولايات المتحدة: من وثائق ويكيليكس وسنودن حتى تقرير ممارسات المخابرات المركزية.. بقلم // عمر نجيب  
  برلماني لبناني يدعو للسماح بزراعة "الحشيش" في بلاده وإلغاء مذكرات التوقيف بحق المطلوبين في هذا الحقل..  
  مسؤول جزائري رفيع المستوى يطلق النار على السعودية‪:‬ اتهام الرياض بتنفيذ مؤامرة غربية لتركيع الجزائر.‪.‬  
  فضيحة بالحوز: امرأة تتوفر على دفترين للحالة المدنية وبطل التزوير عون سلطة..  
   في إطلاق مسلح النار: مقتل 5 أشخاص بينهم امرأة بمدينة فيلادلفيا الأمريكية  
  بداية الشروع في تطبيق قياس الكحول عند السائقين..  
  رسـالـة "مـسـدودة" للـسـيـد "مـحـمـد أوزيـن": ما‭ ‬عدت‭ ‬قادرةً‭ ‬على‭ "‬صباغة‭" ‬وجهك‭ ‬فقد‭ ‬حجزوا‭ "‬سطول‭ ‬الصباغة‭" ‬لتجمع‭ ‬بقايا‭ ‬فضيحتك  
  مهازل الموندياليتو متواصلة: فوضى عارمة في مباراة ريال مدريد و احتقار كبير للجماهير  
   ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***  
 
  حشومة هذا الشي إلى كان بالصح . ماخاصوش يحصل
 المرابط الحريزي - الولايات المتحدة الأميركية
  CASABLANCA
 REFIANUR DOGAN - المغرب
  الفكاهة التركية
 فيصل الزوبير - المغرب
  casablanca
 Elif - تركيا
  تطبيق أحكام حوادث وكوارث الشغل في خبر كان
 براهيم - المغرب

   مؤخرا قرَّرَ المغرب تأجيل كأس إفريقيا للأمم 2015 هل القرار صائب؟

  نعم
  لا
  ممكن
  دون جواب
أرشيف إستطلاع الرآي

 
 
     احتجاجات جماهيرية على أوزين والجامعة.....       ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***...       الافتتاحية‪:‬ هذا إن آمنت الحكومة فعلا بالمحاسبة...       انتفاضة المهاجرين.. أسبوع كامل خارج الزمن الاجتماعي والاقتصادي الفرنسي.. بقلم // أحمد الميداوي...       بعد فشل الجمع بينهما.. مناظرة تلفزيونية عن بعد بين السبسي والمرزوقي...       هل سيتحمل المغرب وحده مسؤولية استقبال المهاجرين الأفارقة؟ البرلمان الإسباني يصادق على قانون يسمح بإعادة المهاجرين الأفارقة للمغرب ...       اتفاقية شراكة لإدماج الطلبة المغاربة ذوي الخلفيات الاجتماعية الهشة في سوق الشغل...       المحكمة تنصف الأخ "رحال المكاوي" وتدين "رشيد نيني".....       الأسرة الصحية بجهة فاس‮ ‬‭/‬بولمان بجميع مكوناتها المهنية والنقابية والجمعوية والإحسانية تجسد ثقافة الاعتراف والتقدير بتنظيم حفل كبير تكريما للدكتور علال العمراوي‮ ‬المستجاب لطلب إعفائه من المديرية الجهوية...       عاصفة ثلجية تضرب شمال اليابان وتقتل امرأة.. والسلطات تلغي 120 رحلة جوية...       استياء كبير لساكنة مليلية إزاء سياسة الحكومة و جراء التدابير الجمركية التعجيزية: هذا ما كشف عنه جواب غريب لوزير المالية حول ملتمس إلغاء رسوم عن أزيد من 368 سيارة مسروقة في ظرف سنتين مسروقة...       البرلمان يبحث عن وزيري الرياضة والإسكان.....       لك الله يا وطني......       فضيحة تهز نيابة التعليم بأزيلال تلميذات ممنوحات بداخلية ثانوية سد بين الويدان التأهيلية بأفورار يقررن العودة إلى ديارهن بسبب انعدام الأمن وضعف التغذية.....       زلة لسان وزير‪..‬ بقلم // بديعة الراضي...       المعارضة بالمجلس البلدي للجديدة تدخل في اعتصام مفتوح وتطالب بتدخل وزير الداخلية...       في نداء مؤسسة علال الفاسي: إرساء الدولة الديمقراطية الصحيحة والالتزام بالأخلاق والدفاع عن الشخصية المغربية من دروس العمل الوطني ...       مع الناس: المسؤولية السياسية.. بقلم // د. عادل بنحمزة...       الأخ محمد بكاري يترأس المجلس الإقليمي لحزب الاستقلال بعمالة المضيق الفنيدق: الزيادة في الأسعار خط أحمر: الانسحاب من حكومة بنكيران كان ضروريا بعد استفرادها بالحكم و تنكرها للوعود والالتزامات السياسية.. *نحمل الحكومة مسؤولية ارتفاع عدد ضحايا الفيضانات بالمغرب ...       بالصور: إعادة استخراج جثة بائع الهواتف النقالة بأفورار بأمر من النيابة العامة ببني ملال...  
       خريطة الموقع   اتصال
 الوطـنـية  |    من الأقاليم  |    اقتصــادية  |    قضايا و حوادث  |    المجتمع و الأسرة  |    الحــدث  |    الريــاضة  |    الأخيــرة  |  
        الأخيــرة

علم الـمصطلح
  كتاب جديد للدكتور علي القاسمي
قبل ست سنوات، طلب الدكتور جابر عصفور ـ رئيس المجلس الأعلى للثقافة في مصر آنذاك رئيس المركز القومي للترجمة حالياً ـ من صديقه الدكتور علي القاسمي ـ الكاتب الأكاديمي العراقي المقيم في المغرب ـ أن يترجِم كتاباً في علم المصطلح لينشره المجلس في سلسة الكتب المترجَمة، وذلك لعدم وجود كتاب في الموضوع باللغة العربية. أجاب القاسمي أنَّ الكُتب المختصّة في علم المصطلح باللغتين الإنجليزية والفرنسية لا يتجاوز عددها أصابع اليدين، وليس هنالك كتاب واحد منها يتناول جوانب الموضوع جميعها. وأضاف أنه سيعكف على تأليف كتاب في علم المصطلح قد يستغرق إعداده خمسة أعوام أو أكثر. وقد وفى القاسمي بوعده إذ صدر الكتاب في بيروت هذا العام عن (مكتبة لبنان ناشرون) بعنوان « علم المصطلح: أسسه النظرية وتطبيقاته العملية».
وتعود صعوبة التأليف في علم المصطلح إلى كونه علماً مشتركاً بين سبعة علوم هي كما يوضحها المؤلِّف في مقدمة كتابه: علم المفهوم، وعلم اللغة، وعلم العلامات (السيميائيات)، وعلم الترجمة، وعلم الحاسوب، وعلم التوثيق، وصناعة المعجم. فعلم المصطلح يُعرَّف بأنّه « الدراسة العلمية للمفاهيم وللمصطلحات التي تعبّر عنها.» وغرضه إنتاج معاجم مختصّة، وهدفه توفير المصطلحات العلمية والتقنية الدقيقة التي تيسِّر تبادل المعلومات، وغايته نشر المعرفة العلمية لإيجاد مجتمع المعرفة القادر على تحقيق التنمية البشرية.
ويشتمل علم المفهوم على علم المنطق وعلم الوجود. أما دراسة المصطلحات فهي من اختصاصات علم اللغة إذ يتطلَّب توليد المصطلحات معرفةً بطرائق المجاز والاشتقاق والنحت والتركيب. أما نقل المصطلحات من لغة أخرى فيقع في مجال علم الترجمة والتعريب. ولما كان كثير من المصطلحات العلمية والتقنية على شكل رموز ومختصرات ومختزلات، فإنه لا بدّ للباحث في علم المصطلح من التعمُّق في السيميائيات (علم العلامات). ونظراً لأن عدد المصطلحات يبلغ الملايين في كل فرع من فروع المعرفة، أصبح من الضروري استخدام الحاسوب في إنشاء المدوّنات الحاسوبية التي تُستخلَص منها المصطلحات، وفي إقامة بنوك المصطلحات لخزنها ومعالجتها واسترجاعها وتبادلها مع المؤسَّسات المصطلحية الأخرى. وهذا يتطلَّب إلماماً بعلم الحاسوب وبلسانيات المدونة الحاسوبية وبنوك المصطلحات وعلم التوثيق والتصنيف. وأخيراً، فإن هذه المصطلحات ومقابلاتها وتعريفاتها تُوضع في شكل معاجم مختصة، ورقيّة أو إلكترونية، أحادية اللغة أو ثنائية اللغة أو متعدِّدة اللغة. ومن هنا أصبحت صناعة المعجم من أدوات المصطلحي.
وعلى الرغم من أنَّ علم المصطلح قديم في غايته وموضوعه، فإنه حديث في مناهجه ووسائله. وقد أُرسيت أسس علم المصطلح المعاصر في السبعينيّات من القرن العشرين خلال مؤتمرات تأسيسية متلاحقة عقدها عدد من المصطلحيين العالميين في النمسا وروسيا وإنجلترا وكندا وسويسرا والولايات المتحدة الأمريكية، وكان الدكتور القاسمي، عضو مجمعَي اللغة العربية في القاهرة ودمشق، واحداً من أولئك المصطلحيين وشارك في معظم المؤتمرات المذكورة؛ وهذا ما ساعده على إعداد الكتاب، إضافة إلى أنه درس جوانب من علم المصطلح في أرقى الجامعات البريطانية والفرنسية والأمريكية، و عمل خبيراً في مكتب تنسيق التعريب بالرباط المسؤول عن تنسيق المصطلحات العلمية والتقنية العربية وتوحيدها، كما أنه باحث متعدد الاهتمامات تربو مؤلَّفاته على ثلاثين كتاباً في اللسانيات وصناعة المعجم والتربية والتعليم العالي والتنمية وحقوق الإنسان والتاريخ والفلسفة والأدب؛ حتى إنَّ الناقد الدكتور صلاح فضل وصفه بأنه «ملتقى الأضداد» حين قال: « تلتقي الأضداد بتآلفٍ عجيبٍ في شخصيّة صديقي الدكتور علي القاسمي وكتابته، إذ ترى فيه عرامة العراقي وعنفه الفطريّ معجونة بدماثة المغربي ورقة حاشيته، وأمانة العالم اللغوي المستقصي متناغمة مع خيال القصّاص الوثّاب، وغيرة العربي المتعصِّب لتراثه مع تفتّح عقله ووجدانه على علوم الغرب وأجمل إبداعاته. فتجد نفسكَ حيال نموذج مدهش لعقلٍ علمي جبّار وحس فني خلاق. ويكفي أن تعرف أنه يبدو لك شاباً يافعاً وقد أمضى عمره في الجامعات العربية والغربية، وتمرَّس بالعمل الطويل في المؤسسات القومية والدولية، وأنتج ما ينيف على ثلاثين كتابا منها خمس مجموعات قصصية وست ترجمات سردية وعشرون كتاباً في الفكر اللغوي والنقدي والتربوي، فكأنه موسوعة مجسِّدة للمعرفة والإبداع، تردّ لك الثقة في كفاءة الإنسان العربي وجبروت الشخصية العراقية القادرة على إعادة بناء الذات والعالم من حولها.»
. وكان القاسمي قد أصدر كُتيباً بعنوان « مقدِّمة في علم المصطلح» نُشِر في بغداد (1985) والقاهرة (1986).
يقع الكتاب الجديد في 821 صفحة من الحجم الكبير، ويشتمل على سبعة أبواب تضم اثنين وثلاثين فصلاً، ويُختَم الكتاب بـ « مصطلحات علم المصطلح» وتعريفاتها التي وضعتها المنظَّمة العالمية للتقييس بجنيف. وفي الكتاب إحالات على مئات المراجع والمصادر العربية والإنجليزية والفرنسية. ويمتاز الكتاب بأسلوب سهل واضح مدعم بالأشكال والجداول البيانية المختلفة، إضافة إلى اشتمال نصوصه على الشكل (الحركات) الضروري لتيسير القراءة.
ومما يلفت النظر في هذا الكتاب اشتمال فصوله على ملاحق تطبيقية، جمعها القاسمي أو كتبها أو ترجمها أو حقَّقها. فمثلاً هنالك جميع مقررات المجامع اللغوية والعلمية العربية بخصوص وضع المصطلحات وترجمتها وتعريبها. وهنالك مخطوطة في علم المصطلح من القرن العاشر الهجري وضعها الفقيه المصري بدر الدين القرافي وحقّقها القاسمي، وهنالك دراسة أعدّها القاسمي عن تطبيقات النظرية الخاصة لعلم المصطلح في مهنة المحاماة، وهنالك ترجمة للتصنيف المصطلحي الذي وضعه مركز المعلومات الدولي للمصطلحية في فيينا (الانفوترم) أنجزها القاسمي بطلب من المركز نفسه، وهنالك الرموز العلمية التي وضعها اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية في الرياضيات والفيزياء والكيمياء.
وخلاصة القول إنّ هذا الكتاب سدَّ فراغاً ملحوظاً في المكتبة العربية، وهو مرجع أساسي لا تستغني عنه مكتباتنا العامة والجامعية.

بقلم: البشير النظيفي

31/10/2008
عدد القراءات : 488
commantaire | imprimer | envoyer à un amie