بحث متقـدم
 
إجهاض أكبر عملية ترويج القرقوبي من طرف مبحوث عنهم بموجب 115 مذكرة بحث وطنية‪..‬ وحجز 3510 قرص طبي مخدر بإقليم الناظور.. و200 قرص أخرى بمدينة وجدة..‼
عاجل: انتحار شرطي بمكناس
انطلاق الأيام الثقافية التركية بالمغرب
مايكروسوفت تشارك في معرض موبايل وورلد كونغرس 2015
ضرورة اعتراف المغرب على غرار الدول الأوروبية بالأمراض النادرة واعتبارها من أولويات الصحة العامة
المصالح الأمنية تعتقل عسكريا متلبساً بتصوير مؤخرات النساء
 
 
 
 
  أخبار متواترة عن اكتشاف الغاز والنفط في المغرب‪:‬ هل هي لعبة شركات التنقيب؟  
  بعد حوادث متشابهة في مدن كثيرة‪..‬ مطاردة أمنية هوليودية بتمارة‪..‬ حديث عن وجود خلايا داعش؟  
  جديد احتجاجات الرابوني يشكل" نشنشات" للغيث قبل العاصفة  
  تويمي بنجلون قريبا خارج مجموعة بريد المغرب بعد سلسلة فضائح مالية..؟ البريديون يتساءلون متى يتحرك المجلس الأعلى للحسابات لرصد الفساد الذي ينهب القطاع؟  
  بالفيديو// يهم وزارة الصحة العمومية ورئاسة الحكومة‪:‬ معاناة ساكنة الجبل بأزيلال ولحظات قبل وفاة سيدة نقلت على نعش الأموات  
  داعش ترسم حدود دول جديدة على أسس عرقية ودينية في العراق والشام: البحث عن طرق نشر الفوضى الخلاقة في الشمال الأفريقي.. بقلم // عمر نجيب  
  الأمم المتحدة تكشف: "علي عبد الله صالح" جمع نحو 60 مليار دولار خلال حكمه لليمن تحت أسماء مستعارة..  
  المغرب يشدد الإجراءات الخاصة باستيراد "طائرات بدون طيار" لدواع أمنية..  
  "واشنطن تايمز" تكشف: "أندريه كارسون" رجل «الإخوان» في الكونجرس الأمريكي..  
  رئيس رابطة الصيادلة الاستقلاليين يصفُ السياسة الدوائية في المغرب بـ”العبث”  
 
  فرانص24 ليست هيئة صحافة حرة ، بل دراع للحكومة الجزائرية
 المرابط الحريزي - الولايات المتحدة الأميركية
  النقد الذاتي ... من يهمهم أمر اللغة العربية ؟ (تابع)
 ابن الحرة - المغرب
  بورتريه البطل العالمي في الفنون القتالية "قاسم بنعائشة" إبن "بلقصيري" الذي قهر الكبار
 الرواني - المغرب
  Arrêtons les gamineries
 amazigh - المغرب
  الخسيسي هو الإرهابي الأكبر.
 وائل - المغرب

   كيف كان تدبير الحكومة للفيضانات التي اجتاحت العديد من المناطق؟

  جيد
  متوسط
  ضعيف
  ضعيف جدا
أرشيف إستطلاع الرآي

 
 
     المعهد‭ ‬الملكي‭ ‬للثقافة‭ ‬الامازيغية‭ ‬بالرباط‭ ‬يحتفل‭ ‬باليوم‭ ‬العالمي‭ ‬للغة‭ ‬الأم‭ ‬...       زيادات مهولة في رواتب الولاة والعمال والباشوات والقياد تثير سخطا عارما: الحكومة سخية مع أعمدة الدولة العميقة شحيحة مع الموظفين والأجراء...       ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم*** ...       الجزائر على صفيح ساخن: عشرات الجرحى في يومين داميين من الاحتجاجات الشعبية ضد الغاز الصخري...       المصالح الأمنية تعتقل عسكريا متلبساً بتصوير مؤخرات النساء ...       القمع والاضطهاد في ظل حكومة بنكيران‪:‬ الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تقيم نشاطها في الهواء الطلق...       سياسة الجزائر التي تفسد كل شيء حتى الرياضة‪:‬ المغرب يقاضي الجزائر لدى محكمة دولية بسبب إقحام البوليساريو في طواف دراجات ...       المكتبات الفرنسية.. إقبال قياسي على كتب التاريخ العربي وأعلام الفكر الإسلامي.. بقلم // أحمد الميداوي...       ضرورة اعتراف المغرب على غرار الدول الأوروبية بالأمراض النادرة واعتبارها من أولويات الصحة العامة...       مايكروسوفت تشارك في معرض موبايل وورلد كونغرس 2015...       حائزان على جائزة نوبل يهاجمان "هيومان رايتس ووتش" الأمريكية...       مجلس مدينة فاس‮ ‬يصادق على الحساب الإداري‮ ‬منوها بالحكامة الرشيدة والمنجزات المحققة: فريق العدالة والتنمية من افتعال أسباب الانسحابات الفاشلة إلى اللاموقف من قضايا المدينة...       انطلاق الأيام الثقافية التركية بالمغرب...       ماذا وراء الحفاوة السعودية للافتة في استقبال الرئيس المصري؟ محادثات السيسي وسلمان تمحورت حول تدعيم العلاقات الثنائية وبحث سبل مواجهة "الإعلام الإرهابي"...       من مخلفات التساقطات المطرية يفضح البنية التحتية بإقليم الحسيمة...       هـل مـن دور سـعـودي فـاعل لإحداث اختراق في العلاقات المصرية التركية؟ بقلم // عبد الـقـادر الإدريـسـي...       وقفة احتجاجية حاشدة للنقابات الأربع بقطاع الشبيبة والرياضة استنكارا لتردي أوضاع القطاع والعنصر وزير بدون سلطة ...       عاجل: انتحار شرطي بمكناس...       بحضور وفد هام عن قيادة الحزب ومنظمة الاستقلالية انعقد المؤتمر الجهوي لمنظمة الاستقلالية بتارودانت تحت شعار جميعا من اجل الاشراك الفعلي للمراة في مراكز القرار...       في اجتماع عقده المكتب المديري وتم فيه تحديد يوم 25 مارس الجاري موعدا لانعقاد الجمع العام التأسيسي للعصبة الاحترافية: جامعة كرة القدم تنفي سحب اعتراضها من المحكمة الدولية وتتهم الصحافة الوطنية بالإضرار بمصالح الكرة المغربية ! *الباحث يحيى السعيدي لـ "العلم": فوزي لقجع يهرب إلى الأمام وملاحظات كثيرة تعيب بلاغ الجامعة.. ويتساءل لماذا لم يتم نشر النظام الأساسي للعصبة الاحترافية؟...  
       خريطة الموقع   اتصال
 الوطـنـية  |    من الأقاليم  |    اقتصــادية  |    قضايا و حوادث  |    المجتمع و الأسرة  |    الحــدث  |    الريــاضة  |    الأخيــرة  |  
        الأخيــرة

علم الـمصطلح
  كتاب جديد للدكتور علي القاسمي
قبل ست سنوات، طلب الدكتور جابر عصفور ـ رئيس المجلس الأعلى للثقافة في مصر آنذاك رئيس المركز القومي للترجمة حالياً ـ من صديقه الدكتور علي القاسمي ـ الكاتب الأكاديمي العراقي المقيم في المغرب ـ أن يترجِم كتاباً في علم المصطلح لينشره المجلس في سلسة الكتب المترجَمة، وذلك لعدم وجود كتاب في الموضوع باللغة العربية. أجاب القاسمي أنَّ الكُتب المختصّة في علم المصطلح باللغتين الإنجليزية والفرنسية لا يتجاوز عددها أصابع اليدين، وليس هنالك كتاب واحد منها يتناول جوانب الموضوع جميعها. وأضاف أنه سيعكف على تأليف كتاب في علم المصطلح قد يستغرق إعداده خمسة أعوام أو أكثر. وقد وفى القاسمي بوعده إذ صدر الكتاب في بيروت هذا العام عن (مكتبة لبنان ناشرون) بعنوان « علم المصطلح: أسسه النظرية وتطبيقاته العملية».
وتعود صعوبة التأليف في علم المصطلح إلى كونه علماً مشتركاً بين سبعة علوم هي كما يوضحها المؤلِّف في مقدمة كتابه: علم المفهوم، وعلم اللغة، وعلم العلامات (السيميائيات)، وعلم الترجمة، وعلم الحاسوب، وعلم التوثيق، وصناعة المعجم. فعلم المصطلح يُعرَّف بأنّه « الدراسة العلمية للمفاهيم وللمصطلحات التي تعبّر عنها.» وغرضه إنتاج معاجم مختصّة، وهدفه توفير المصطلحات العلمية والتقنية الدقيقة التي تيسِّر تبادل المعلومات، وغايته نشر المعرفة العلمية لإيجاد مجتمع المعرفة القادر على تحقيق التنمية البشرية.
ويشتمل علم المفهوم على علم المنطق وعلم الوجود. أما دراسة المصطلحات فهي من اختصاصات علم اللغة إذ يتطلَّب توليد المصطلحات معرفةً بطرائق المجاز والاشتقاق والنحت والتركيب. أما نقل المصطلحات من لغة أخرى فيقع في مجال علم الترجمة والتعريب. ولما كان كثير من المصطلحات العلمية والتقنية على شكل رموز ومختصرات ومختزلات، فإنه لا بدّ للباحث في علم المصطلح من التعمُّق في السيميائيات (علم العلامات). ونظراً لأن عدد المصطلحات يبلغ الملايين في كل فرع من فروع المعرفة، أصبح من الضروري استخدام الحاسوب في إنشاء المدوّنات الحاسوبية التي تُستخلَص منها المصطلحات، وفي إقامة بنوك المصطلحات لخزنها ومعالجتها واسترجاعها وتبادلها مع المؤسَّسات المصطلحية الأخرى. وهذا يتطلَّب إلماماً بعلم الحاسوب وبلسانيات المدونة الحاسوبية وبنوك المصطلحات وعلم التوثيق والتصنيف. وأخيراً، فإن هذه المصطلحات ومقابلاتها وتعريفاتها تُوضع في شكل معاجم مختصة، ورقيّة أو إلكترونية، أحادية اللغة أو ثنائية اللغة أو متعدِّدة اللغة. ومن هنا أصبحت صناعة المعجم من أدوات المصطلحي.
وعلى الرغم من أنَّ علم المصطلح قديم في غايته وموضوعه، فإنه حديث في مناهجه ووسائله. وقد أُرسيت أسس علم المصطلح المعاصر في السبعينيّات من القرن العشرين خلال مؤتمرات تأسيسية متلاحقة عقدها عدد من المصطلحيين العالميين في النمسا وروسيا وإنجلترا وكندا وسويسرا والولايات المتحدة الأمريكية، وكان الدكتور القاسمي، عضو مجمعَي اللغة العربية في القاهرة ودمشق، واحداً من أولئك المصطلحيين وشارك في معظم المؤتمرات المذكورة؛ وهذا ما ساعده على إعداد الكتاب، إضافة إلى أنه درس جوانب من علم المصطلح في أرقى الجامعات البريطانية والفرنسية والأمريكية، و عمل خبيراً في مكتب تنسيق التعريب بالرباط المسؤول عن تنسيق المصطلحات العلمية والتقنية العربية وتوحيدها، كما أنه باحث متعدد الاهتمامات تربو مؤلَّفاته على ثلاثين كتاباً في اللسانيات وصناعة المعجم والتربية والتعليم العالي والتنمية وحقوق الإنسان والتاريخ والفلسفة والأدب؛ حتى إنَّ الناقد الدكتور صلاح فضل وصفه بأنه «ملتقى الأضداد» حين قال: « تلتقي الأضداد بتآلفٍ عجيبٍ في شخصيّة صديقي الدكتور علي القاسمي وكتابته، إذ ترى فيه عرامة العراقي وعنفه الفطريّ معجونة بدماثة المغربي ورقة حاشيته، وأمانة العالم اللغوي المستقصي متناغمة مع خيال القصّاص الوثّاب، وغيرة العربي المتعصِّب لتراثه مع تفتّح عقله ووجدانه على علوم الغرب وأجمل إبداعاته. فتجد نفسكَ حيال نموذج مدهش لعقلٍ علمي جبّار وحس فني خلاق. ويكفي أن تعرف أنه يبدو لك شاباً يافعاً وقد أمضى عمره في الجامعات العربية والغربية، وتمرَّس بالعمل الطويل في المؤسسات القومية والدولية، وأنتج ما ينيف على ثلاثين كتابا منها خمس مجموعات قصصية وست ترجمات سردية وعشرون كتاباً في الفكر اللغوي والنقدي والتربوي، فكأنه موسوعة مجسِّدة للمعرفة والإبداع، تردّ لك الثقة في كفاءة الإنسان العربي وجبروت الشخصية العراقية القادرة على إعادة بناء الذات والعالم من حولها.»
. وكان القاسمي قد أصدر كُتيباً بعنوان « مقدِّمة في علم المصطلح» نُشِر في بغداد (1985) والقاهرة (1986).
يقع الكتاب الجديد في 821 صفحة من الحجم الكبير، ويشتمل على سبعة أبواب تضم اثنين وثلاثين فصلاً، ويُختَم الكتاب بـ « مصطلحات علم المصطلح» وتعريفاتها التي وضعتها المنظَّمة العالمية للتقييس بجنيف. وفي الكتاب إحالات على مئات المراجع والمصادر العربية والإنجليزية والفرنسية. ويمتاز الكتاب بأسلوب سهل واضح مدعم بالأشكال والجداول البيانية المختلفة، إضافة إلى اشتمال نصوصه على الشكل (الحركات) الضروري لتيسير القراءة.
ومما يلفت النظر في هذا الكتاب اشتمال فصوله على ملاحق تطبيقية، جمعها القاسمي أو كتبها أو ترجمها أو حقَّقها. فمثلاً هنالك جميع مقررات المجامع اللغوية والعلمية العربية بخصوص وضع المصطلحات وترجمتها وتعريبها. وهنالك مخطوطة في علم المصطلح من القرن العاشر الهجري وضعها الفقيه المصري بدر الدين القرافي وحقّقها القاسمي، وهنالك دراسة أعدّها القاسمي عن تطبيقات النظرية الخاصة لعلم المصطلح في مهنة المحاماة، وهنالك ترجمة للتصنيف المصطلحي الذي وضعه مركز المعلومات الدولي للمصطلحية في فيينا (الانفوترم) أنجزها القاسمي بطلب من المركز نفسه، وهنالك الرموز العلمية التي وضعها اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية في الرياضيات والفيزياء والكيمياء.
وخلاصة القول إنّ هذا الكتاب سدَّ فراغاً ملحوظاً في المكتبة العربية، وهو مرجع أساسي لا تستغني عنه مكتباتنا العامة والجامعية.

بقلم: البشير النظيفي

31/10/2008
عدد القراءات : 514
commantaire | imprimer | envoyer à un amie