بحث متقـدم
 
ارتفاع مؤشر التضخم الأساسي وارتفاع أثمان الخضر خلال شهر شتنبر الماضي
المركز المغربي للظرفية يصدر نشرة خاصة حول السكان والنمو الاقتصادي
أمريكا تقاضي باحث أوهم الحكومة باكتشاف علاج للإيدز وبدد ملايين الدولارات
الأردن يحذر من تداعيات بقاء الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة على ما هي عليه..
أمريكا تعتقل عضو بمجلس الشيوخ لمشاركتها بالمظاهرات في "فيرغسون"
تدخل عنيف في حق محتجين على غلاء فواتير الماء والكهرباء: المحتجون رددوا شعارات تندد بالسياسة التفقيرية لحكومة بنكيران..
 
 
 
 
  حالة استنفار قصوى بمستشفى إبن طفيل بسبب «الإيبولا»  
  عاجل: تدخل عنيف للسلطات العمومية لتنفذ حكم بالإفراغ في حق خمس عائلات من منزلهم بدوار أولاد المودن بجماعة مولاي عبد الله اقليم الجديدة  
  إطلاق خط بحري جديد من مدينة أكادير نحو شمال أوروبا مخصص لتصدير المنتجات القابلة للتلف‪...‬  
  اليوم العالمي للفقر يسائل الأوضاع في المغرب...  
  لقاح روسي ضد مرض الإيدز جاهز لاختبار مرحلته السريرية الثانية..  
   الافتتاحية‪:‬ شرعية الإضراب العام‪...‬  
  الـ“فيس بوك” يعمل على تطبيق يمكنك من إرسال الأموال من خلاله..  
  الحرب بالوكالة لاستكمال مشروع الشرق الأوسط الجديد: تصدير "داعش" إلى شمال أفريقيا لنشر الفوضى الخلاقة.. بقلم // عمر نجيب  
  د. هبة قطب تجيب: متزوجة وليس لدي رغبة جنسية على الإطلاق.. ما الحل؟  
   ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***  
 
  شفاء وإنصاف
 عبدو ربه - المغرب
  الله يكون فعون الجزائر
 محمد علي - المغرب
  تزيطين أيت حموبولمان أيت ميمون إقليم الخميسات
 أزوكاغ رشيد - المغرب
  "خبر في تحليل سيدا- ايبولا..."
 محمد - إسبانيا
  بلادنا العزيزة و الله يحفظ لينا كل أفراد مؤسسات نظامنا من بينهم البرلمانيات و البرلمانيون
 المرابط الحريزي - الولايات المتحدة الأميركية

   مؤخرا قرَّرَ المغرب تأجيل كأس إفريقيا للأمم 2015 هل القرار صائب؟

  نعم
  لا
  ممكن
  دون جواب
أرشيف إستطلاع الرآي

 
 
     الأساتذة الأشباح في زمن حكومة التماسيح!.....       ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***...       الافتتاحية‪:‬ قراءة في التسريب...       الأردن يحذر من تداعيات بقاء الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة على ما هي عليه.....       عبد القادر الإدريسي يكتب // خمسة أسئلة حائرة: مصر تبحث عن مخرج من أزمات تراكمت منذ 62 عاما ً...       أرباب المطاحن يصدرون دليلا للمراقبة الذاتية لضمان السلامة الصحية وفق القانون 07-28...       أمريكا تقاضي باحث أوهم الحكومة باكتشاف علاج للإيدز وبدد ملايين الدولارات...       للضغط على "البوليساريو" وفضح ممارساتها القمعية: ائتلاف الجمعيات المغربية والإسبانية بكاطالونيا ينظم وقفة للتضامن مع "محجوبة محمد حمدي داف"...       المركز المغربي للظرفية يصدر نشرة خاصة حول السكان والنمو الاقتصادي...       في تقرير حديث‪:‬ المهاجرون الأفارقة يفضلون العيش بمدن الجنوب المغربية...       ابتداء من الأحد المقبل‪:‬ وزارة الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة تعلن العودة إلى الساعة القانونية ...       رئيس مقاطعة سيدي يوسف في حرب مع حزب الأصالة والمعاصرة بعد إقالة وتجريد نوابه من مهامهم ...       على خلفية ادعاءها بالتعرض للاختطاف والاحتجاز من قبل جهات مجهولة‪:‬ محكمة طنجة تقضي بعامين سجنا على "وفاء شراف" ...       يعتمدون على السلالم الخشبية التي يصنعونها من أشجار غابة "كوركو"‪:‬ أكثر من 200 مهاجر إفريقي ينفذون اقتحاما جماعيا لمدينة مليلية ...       في أولى مباريات الدورة الثانية من بطولة القسم الوطني الأول لكرة السلة: أمل الصويرة يسقط في موقعة الوداد جنوبا والماص ووجدة يتنفسان الصعداء جنوبا ...       الأحد القادم تتحدد أولى ملامح هوية الدولة التونسية الجديدة...       الحكومة ماضية في إغراق البلاد بمزيد من الديون: ثقب في ميزانية 2015 بحوالي 2,77 مليار دولار...       كافي الشراط يترأس الدورة الاستثنائية للمجلس العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب: إضراب 29 أكتوبر صرخة مدوية ضد حكومة تسعى إلى إغراق الطبقة الشغيلة في الفقر وجر البلاد نحو المجهول ...       ارتفاع مؤشر التضخم الأساسي وارتفاع أثمان الخضر خلال شهر شتنبر الماضي...       المجتمع المدني والحقوقي يندد بالاعتداء الجزائري الشرس...  
       خريطة الموقع   اتصال
 الوطـنـية  |    من الأقاليم  |    اقتصــادية  |    قضايا و حوادث  |    المجتمع و الأسرة  |    الحــدث  |    الريــاضة  |    الأخيــرة  |  
        الأخيــرة

علم الـمصطلح
  كتاب جديد للدكتور علي القاسمي
قبل ست سنوات، طلب الدكتور جابر عصفور ـ رئيس المجلس الأعلى للثقافة في مصر آنذاك رئيس المركز القومي للترجمة حالياً ـ من صديقه الدكتور علي القاسمي ـ الكاتب الأكاديمي العراقي المقيم في المغرب ـ أن يترجِم كتاباً في علم المصطلح لينشره المجلس في سلسة الكتب المترجَمة، وذلك لعدم وجود كتاب في الموضوع باللغة العربية. أجاب القاسمي أنَّ الكُتب المختصّة في علم المصطلح باللغتين الإنجليزية والفرنسية لا يتجاوز عددها أصابع اليدين، وليس هنالك كتاب واحد منها يتناول جوانب الموضوع جميعها. وأضاف أنه سيعكف على تأليف كتاب في علم المصطلح قد يستغرق إعداده خمسة أعوام أو أكثر. وقد وفى القاسمي بوعده إذ صدر الكتاب في بيروت هذا العام عن (مكتبة لبنان ناشرون) بعنوان « علم المصطلح: أسسه النظرية وتطبيقاته العملية».
وتعود صعوبة التأليف في علم المصطلح إلى كونه علماً مشتركاً بين سبعة علوم هي كما يوضحها المؤلِّف في مقدمة كتابه: علم المفهوم، وعلم اللغة، وعلم العلامات (السيميائيات)، وعلم الترجمة، وعلم الحاسوب، وعلم التوثيق، وصناعة المعجم. فعلم المصطلح يُعرَّف بأنّه « الدراسة العلمية للمفاهيم وللمصطلحات التي تعبّر عنها.» وغرضه إنتاج معاجم مختصّة، وهدفه توفير المصطلحات العلمية والتقنية الدقيقة التي تيسِّر تبادل المعلومات، وغايته نشر المعرفة العلمية لإيجاد مجتمع المعرفة القادر على تحقيق التنمية البشرية.
ويشتمل علم المفهوم على علم المنطق وعلم الوجود. أما دراسة المصطلحات فهي من اختصاصات علم اللغة إذ يتطلَّب توليد المصطلحات معرفةً بطرائق المجاز والاشتقاق والنحت والتركيب. أما نقل المصطلحات من لغة أخرى فيقع في مجال علم الترجمة والتعريب. ولما كان كثير من المصطلحات العلمية والتقنية على شكل رموز ومختصرات ومختزلات، فإنه لا بدّ للباحث في علم المصطلح من التعمُّق في السيميائيات (علم العلامات). ونظراً لأن عدد المصطلحات يبلغ الملايين في كل فرع من فروع المعرفة، أصبح من الضروري استخدام الحاسوب في إنشاء المدوّنات الحاسوبية التي تُستخلَص منها المصطلحات، وفي إقامة بنوك المصطلحات لخزنها ومعالجتها واسترجاعها وتبادلها مع المؤسَّسات المصطلحية الأخرى. وهذا يتطلَّب إلماماً بعلم الحاسوب وبلسانيات المدونة الحاسوبية وبنوك المصطلحات وعلم التوثيق والتصنيف. وأخيراً، فإن هذه المصطلحات ومقابلاتها وتعريفاتها تُوضع في شكل معاجم مختصة، ورقيّة أو إلكترونية، أحادية اللغة أو ثنائية اللغة أو متعدِّدة اللغة. ومن هنا أصبحت صناعة المعجم من أدوات المصطلحي.
وعلى الرغم من أنَّ علم المصطلح قديم في غايته وموضوعه، فإنه حديث في مناهجه ووسائله. وقد أُرسيت أسس علم المصطلح المعاصر في السبعينيّات من القرن العشرين خلال مؤتمرات تأسيسية متلاحقة عقدها عدد من المصطلحيين العالميين في النمسا وروسيا وإنجلترا وكندا وسويسرا والولايات المتحدة الأمريكية، وكان الدكتور القاسمي، عضو مجمعَي اللغة العربية في القاهرة ودمشق، واحداً من أولئك المصطلحيين وشارك في معظم المؤتمرات المذكورة؛ وهذا ما ساعده على إعداد الكتاب، إضافة إلى أنه درس جوانب من علم المصطلح في أرقى الجامعات البريطانية والفرنسية والأمريكية، و عمل خبيراً في مكتب تنسيق التعريب بالرباط المسؤول عن تنسيق المصطلحات العلمية والتقنية العربية وتوحيدها، كما أنه باحث متعدد الاهتمامات تربو مؤلَّفاته على ثلاثين كتاباً في اللسانيات وصناعة المعجم والتربية والتعليم العالي والتنمية وحقوق الإنسان والتاريخ والفلسفة والأدب؛ حتى إنَّ الناقد الدكتور صلاح فضل وصفه بأنه «ملتقى الأضداد» حين قال: « تلتقي الأضداد بتآلفٍ عجيبٍ في شخصيّة صديقي الدكتور علي القاسمي وكتابته، إذ ترى فيه عرامة العراقي وعنفه الفطريّ معجونة بدماثة المغربي ورقة حاشيته، وأمانة العالم اللغوي المستقصي متناغمة مع خيال القصّاص الوثّاب، وغيرة العربي المتعصِّب لتراثه مع تفتّح عقله ووجدانه على علوم الغرب وأجمل إبداعاته. فتجد نفسكَ حيال نموذج مدهش لعقلٍ علمي جبّار وحس فني خلاق. ويكفي أن تعرف أنه يبدو لك شاباً يافعاً وقد أمضى عمره في الجامعات العربية والغربية، وتمرَّس بالعمل الطويل في المؤسسات القومية والدولية، وأنتج ما ينيف على ثلاثين كتابا منها خمس مجموعات قصصية وست ترجمات سردية وعشرون كتاباً في الفكر اللغوي والنقدي والتربوي، فكأنه موسوعة مجسِّدة للمعرفة والإبداع، تردّ لك الثقة في كفاءة الإنسان العربي وجبروت الشخصية العراقية القادرة على إعادة بناء الذات والعالم من حولها.»
. وكان القاسمي قد أصدر كُتيباً بعنوان « مقدِّمة في علم المصطلح» نُشِر في بغداد (1985) والقاهرة (1986).
يقع الكتاب الجديد في 821 صفحة من الحجم الكبير، ويشتمل على سبعة أبواب تضم اثنين وثلاثين فصلاً، ويُختَم الكتاب بـ « مصطلحات علم المصطلح» وتعريفاتها التي وضعتها المنظَّمة العالمية للتقييس بجنيف. وفي الكتاب إحالات على مئات المراجع والمصادر العربية والإنجليزية والفرنسية. ويمتاز الكتاب بأسلوب سهل واضح مدعم بالأشكال والجداول البيانية المختلفة، إضافة إلى اشتمال نصوصه على الشكل (الحركات) الضروري لتيسير القراءة.
ومما يلفت النظر في هذا الكتاب اشتمال فصوله على ملاحق تطبيقية، جمعها القاسمي أو كتبها أو ترجمها أو حقَّقها. فمثلاً هنالك جميع مقررات المجامع اللغوية والعلمية العربية بخصوص وضع المصطلحات وترجمتها وتعريبها. وهنالك مخطوطة في علم المصطلح من القرن العاشر الهجري وضعها الفقيه المصري بدر الدين القرافي وحقّقها القاسمي، وهنالك دراسة أعدّها القاسمي عن تطبيقات النظرية الخاصة لعلم المصطلح في مهنة المحاماة، وهنالك ترجمة للتصنيف المصطلحي الذي وضعه مركز المعلومات الدولي للمصطلحية في فيينا (الانفوترم) أنجزها القاسمي بطلب من المركز نفسه، وهنالك الرموز العلمية التي وضعها اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية في الرياضيات والفيزياء والكيمياء.
وخلاصة القول إنّ هذا الكتاب سدَّ فراغاً ملحوظاً في المكتبة العربية، وهو مرجع أساسي لا تستغني عنه مكتباتنا العامة والجامعية.

بقلم: البشير النظيفي

31/10/2008
عدد القراءات : 472
commantaire | imprimer | envoyer à un amie