بحث متقـدم
 
عاجل: إخضاع قادة حركة «فتح» تحت الإقامة الجبرية بقطاع غزة..
‎استقالة أحد مؤسسي حزب العدالة والتنمية بتركيا لعدم قدرته على “تحمل العبء الأخلاقي”
أمريكا تطلق صاروخًا يحمل قمرين صناعيين للتجسس على الأحياء وأقمار الدول الأخرى...
صحيفة «السياسة» الكويتية: مخطط لتهريب عناصر الاخوان المصريين إلى قطر عبر مطارات الكويت..
‎صحيفة بريطانية: لحم القطط أصبح غذاء الأطفال في سوريا..
عاجل: إستهداف منزل ”إسماعيل هنية” وقصف مقر قناة ”الأقصى” الفضائية وعشرات الشهداء والجرحى وإثارة الرعب والهلع في صفوف المواطنين الفلسطينيين في هجمات إسرائيلية على قطاع غزة..
 
 
 
 
  وقفة الغضب للمطالبة بمحاكمة أماني الخياط: احتجاج وإحراق لصور المذيعة أمام السفارة المصرية  
  فلكيون يتوقعون غرة شوال الثلاثاء المقبل: حسابات فلكية جزائرية مشكوك في صدقيتها تثير اللبس حول أصول الرؤية الشرعية الموثوقة  
   شخصيات في الواجهة // الدكتور بناصر البعزاتي: رغم دعاوى التشكيك‪..‬ المسلمون ساهموا مساهمة فعالة قي تقدم أوروبا في عصر النهضة عن طريق عطائهم وترجمتهم للموروث اليوناني  
  النساء والأمهات يجرجرن رئيس الحكومة أمام المحاكم: عشرات الجمعيات الحقوقية تضع شكاية بمحكمة النقض بالرباط  
  تفاصيل مثيرة حول تطورات أحداث الثلاثاء الأسود بباب سبتة..  
  ***حديث اليوم // بقلم: عبد الله البقالي***  
  أَدُونْ خالد مشعل.. بقلم // شريف سعيد  
  كأس‭ ‬إفريقيا‭ ‬للأمم‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ( ‬المغرب‭ ‬2015‭): ‬ المنتخب‭ ‬المغربي‭ ‬يواجه‭ ‬وديا‭ ‬منتخب‭ ‬إفريقيا‭ ‬الوسطى‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬أكتوبر‭ ‬القادم‭ ‬بمراكش  
  نساء حكمن المغرب // للا‭ ‬غيلانة العالمة‭ ‬التي‭ ‬زهدت‭ ‬في‭ ‬الدنيا‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الدين‭..‬  
  اعتقال عصابة تسوق طوابع بريدية مزورة باولاد عياد  
 
  الرشوة و النفاق يتحالفان ضد المغرب ، و المغرب الشامخ صامد في عزته و كرامته . ثم طززززززززززززز في بوتفليقة و حلفاؤه الجينيرالات
 لمرابط لحريزي - الولايات المتحدة الأميركية
  ماذا تريد موريتانيا منا بعد ان وقع ما وقع
 عبدالكريم بوشيخي - المغرب
  ردا على صاحب التعليق
 الياس الحامدي - المغرب
  اسطوانة مشروخة
 ابو علي مصطفى - الأردن
  إلي عبدالكريم بوشيخي
 Mohamed - ألمانيا

   *** كَيْفَ تُقَيِّمُ القُدْرَة الشِّرَائِيَّة لِلمُوَاطِنِينَ في ظِلِّ الزِّيادَاتْ فِي الأَسْعَارْ؟

  جَيِّدَة
  مُتَوَسِّطَة
  ضَعِيفَة
  دٌونَ جَوَابْ
أرشيف إستطلاع الرآي

 
 
     خبير إعلامي في بروكسل: لغة جسد نتنياهو وفريقه تظهر انكسارهم...       رئيسة البرازيل تصف الهجوم الإسرائيلي على غزة بـ”المجزرة”...       وزارة الداخلية مطالبة بإبعاد قائد مركز أفورار بإقليم أزيلال وهذا هو السبب......       ملحمة غزة في دوامة التدخلات الخارجية والصراعات العربية: محاولات استغلال الحرب لمواصلة توسيع نطاق الفوضى الخلاقة بالشرق الأوسط.. بقلم // عمر نجيب ...       غزة تحت النار (44) // الخسائر البشرية الحقيقية بين الحقيقة والخيال.. بقلم: د. مصطفى يوسف اللداوي ...       عاجل: إستهداف منزل ”إسماعيل هنية” وقصف مقر قناة ”الأقصى” الفضائية وعشرات الشهداء والجرحى وإثارة الرعب والهلع في صفوف المواطنين الفلسطينيين في هجمات إسرائيلية على قطاع غزة.. ...       ‎تقرير بالصور.. كيف تناول المسلمون حول العالم وجبات الإفطار فى رمضان...       ‎أطفال “حي الشجاعية” يحتفلون بعيد الفطر فوق الدمار...       جلالة الملك محمد السادس يؤدي صلاة عيد الفطر بمسجد أهل فاس بالمشور السعيد بالرباط ويستقبل المهنئين...       تحت قيادة ملكية حكيمة وثابتة: العاصمة الرباط تحتل موقعا في مصاف أكبر العواصم الإفريقية والمتوسطية ومركزاً هاماً للأعمال والثقافة وموقعاَ استراتيجياً هاماً...       ‎صحيفة بريطانية: لحم القطط أصبح غذاء الأطفال في سوريا.....       صحيفة «السياسة» الكويتية: مخطط لتهريب عناصر الاخوان المصريين إلى قطر عبر مطارات الكويت.....       صندوق النقد الدولي يوافق على تسهيل ائتماني بقيمة 5 مليارات دولار للمغرب...       أمريكا تطلق صاروخًا يحمل قمرين صناعيين للتجسس على الأحياء وأقمار الدول الأخرى... ...       ‎مظاهر الإحتفال إختفت في دول عربية منها فلسطين والعراق: ‎صلاة العيد «بدعة» في شرع «داعش».. و«غزة» تحتفل تحت الحصار.....       أعضاء بمجلس الشيوخ الإيطالي يدعمون المقترح المغربي للحكم الذاتي في الصحراء ...       ‎استقالة أحد مؤسسي حزب العدالة والتنمية بتركيا لعدم قدرته على “تحمل العبء الأخلاقي”...       عاجل: إخضاع قادة حركة «فتح» تحت الإقامة الجبرية بقطاع غزة.....       المهرجان المتوسطي بالحسيمة‪:‬ بعد تكريس الرداءة ينتقل إلى التخبط.. ...       في محاولة لكسر ذراع السلطة قبل الانتخابات الجماعية: عامل تزنيت في ورطة الأعيان والتجار والمنتخبين ...  
       خريطة الموقع   اتصال
 الوطـنـية  |    من الأقاليم  |    اقتصــادية  |    قضايا و حوادث  |    المجتمع و الأسرة  |    الحــدث  |    الريــاضة  |    الأخيــرة  |  
        الأخيــرة

علم الـمصطلح
  كتاب جديد للدكتور علي القاسمي
قبل ست سنوات، طلب الدكتور جابر عصفور ـ رئيس المجلس الأعلى للثقافة في مصر آنذاك رئيس المركز القومي للترجمة حالياً ـ من صديقه الدكتور علي القاسمي ـ الكاتب الأكاديمي العراقي المقيم في المغرب ـ أن يترجِم كتاباً في علم المصطلح لينشره المجلس في سلسة الكتب المترجَمة، وذلك لعدم وجود كتاب في الموضوع باللغة العربية. أجاب القاسمي أنَّ الكُتب المختصّة في علم المصطلح باللغتين الإنجليزية والفرنسية لا يتجاوز عددها أصابع اليدين، وليس هنالك كتاب واحد منها يتناول جوانب الموضوع جميعها. وأضاف أنه سيعكف على تأليف كتاب في علم المصطلح قد يستغرق إعداده خمسة أعوام أو أكثر. وقد وفى القاسمي بوعده إذ صدر الكتاب في بيروت هذا العام عن (مكتبة لبنان ناشرون) بعنوان « علم المصطلح: أسسه النظرية وتطبيقاته العملية».
وتعود صعوبة التأليف في علم المصطلح إلى كونه علماً مشتركاً بين سبعة علوم هي كما يوضحها المؤلِّف في مقدمة كتابه: علم المفهوم، وعلم اللغة، وعلم العلامات (السيميائيات)، وعلم الترجمة، وعلم الحاسوب، وعلم التوثيق، وصناعة المعجم. فعلم المصطلح يُعرَّف بأنّه « الدراسة العلمية للمفاهيم وللمصطلحات التي تعبّر عنها.» وغرضه إنتاج معاجم مختصّة، وهدفه توفير المصطلحات العلمية والتقنية الدقيقة التي تيسِّر تبادل المعلومات، وغايته نشر المعرفة العلمية لإيجاد مجتمع المعرفة القادر على تحقيق التنمية البشرية.
ويشتمل علم المفهوم على علم المنطق وعلم الوجود. أما دراسة المصطلحات فهي من اختصاصات علم اللغة إذ يتطلَّب توليد المصطلحات معرفةً بطرائق المجاز والاشتقاق والنحت والتركيب. أما نقل المصطلحات من لغة أخرى فيقع في مجال علم الترجمة والتعريب. ولما كان كثير من المصطلحات العلمية والتقنية على شكل رموز ومختصرات ومختزلات، فإنه لا بدّ للباحث في علم المصطلح من التعمُّق في السيميائيات (علم العلامات). ونظراً لأن عدد المصطلحات يبلغ الملايين في كل فرع من فروع المعرفة، أصبح من الضروري استخدام الحاسوب في إنشاء المدوّنات الحاسوبية التي تُستخلَص منها المصطلحات، وفي إقامة بنوك المصطلحات لخزنها ومعالجتها واسترجاعها وتبادلها مع المؤسَّسات المصطلحية الأخرى. وهذا يتطلَّب إلماماً بعلم الحاسوب وبلسانيات المدونة الحاسوبية وبنوك المصطلحات وعلم التوثيق والتصنيف. وأخيراً، فإن هذه المصطلحات ومقابلاتها وتعريفاتها تُوضع في شكل معاجم مختصة، ورقيّة أو إلكترونية، أحادية اللغة أو ثنائية اللغة أو متعدِّدة اللغة. ومن هنا أصبحت صناعة المعجم من أدوات المصطلحي.
وعلى الرغم من أنَّ علم المصطلح قديم في غايته وموضوعه، فإنه حديث في مناهجه ووسائله. وقد أُرسيت أسس علم المصطلح المعاصر في السبعينيّات من القرن العشرين خلال مؤتمرات تأسيسية متلاحقة عقدها عدد من المصطلحيين العالميين في النمسا وروسيا وإنجلترا وكندا وسويسرا والولايات المتحدة الأمريكية، وكان الدكتور القاسمي، عضو مجمعَي اللغة العربية في القاهرة ودمشق، واحداً من أولئك المصطلحيين وشارك في معظم المؤتمرات المذكورة؛ وهذا ما ساعده على إعداد الكتاب، إضافة إلى أنه درس جوانب من علم المصطلح في أرقى الجامعات البريطانية والفرنسية والأمريكية، و عمل خبيراً في مكتب تنسيق التعريب بالرباط المسؤول عن تنسيق المصطلحات العلمية والتقنية العربية وتوحيدها، كما أنه باحث متعدد الاهتمامات تربو مؤلَّفاته على ثلاثين كتاباً في اللسانيات وصناعة المعجم والتربية والتعليم العالي والتنمية وحقوق الإنسان والتاريخ والفلسفة والأدب؛ حتى إنَّ الناقد الدكتور صلاح فضل وصفه بأنه «ملتقى الأضداد» حين قال: « تلتقي الأضداد بتآلفٍ عجيبٍ في شخصيّة صديقي الدكتور علي القاسمي وكتابته، إذ ترى فيه عرامة العراقي وعنفه الفطريّ معجونة بدماثة المغربي ورقة حاشيته، وأمانة العالم اللغوي المستقصي متناغمة مع خيال القصّاص الوثّاب، وغيرة العربي المتعصِّب لتراثه مع تفتّح عقله ووجدانه على علوم الغرب وأجمل إبداعاته. فتجد نفسكَ حيال نموذج مدهش لعقلٍ علمي جبّار وحس فني خلاق. ويكفي أن تعرف أنه يبدو لك شاباً يافعاً وقد أمضى عمره في الجامعات العربية والغربية، وتمرَّس بالعمل الطويل في المؤسسات القومية والدولية، وأنتج ما ينيف على ثلاثين كتابا منها خمس مجموعات قصصية وست ترجمات سردية وعشرون كتاباً في الفكر اللغوي والنقدي والتربوي، فكأنه موسوعة مجسِّدة للمعرفة والإبداع، تردّ لك الثقة في كفاءة الإنسان العربي وجبروت الشخصية العراقية القادرة على إعادة بناء الذات والعالم من حولها.»
. وكان القاسمي قد أصدر كُتيباً بعنوان « مقدِّمة في علم المصطلح» نُشِر في بغداد (1985) والقاهرة (1986).
يقع الكتاب الجديد في 821 صفحة من الحجم الكبير، ويشتمل على سبعة أبواب تضم اثنين وثلاثين فصلاً، ويُختَم الكتاب بـ « مصطلحات علم المصطلح» وتعريفاتها التي وضعتها المنظَّمة العالمية للتقييس بجنيف. وفي الكتاب إحالات على مئات المراجع والمصادر العربية والإنجليزية والفرنسية. ويمتاز الكتاب بأسلوب سهل واضح مدعم بالأشكال والجداول البيانية المختلفة، إضافة إلى اشتمال نصوصه على الشكل (الحركات) الضروري لتيسير القراءة.
ومما يلفت النظر في هذا الكتاب اشتمال فصوله على ملاحق تطبيقية، جمعها القاسمي أو كتبها أو ترجمها أو حقَّقها. فمثلاً هنالك جميع مقررات المجامع اللغوية والعلمية العربية بخصوص وضع المصطلحات وترجمتها وتعريبها. وهنالك مخطوطة في علم المصطلح من القرن العاشر الهجري وضعها الفقيه المصري بدر الدين القرافي وحقّقها القاسمي، وهنالك دراسة أعدّها القاسمي عن تطبيقات النظرية الخاصة لعلم المصطلح في مهنة المحاماة، وهنالك ترجمة للتصنيف المصطلحي الذي وضعه مركز المعلومات الدولي للمصطلحية في فيينا (الانفوترم) أنجزها القاسمي بطلب من المركز نفسه، وهنالك الرموز العلمية التي وضعها اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية في الرياضيات والفيزياء والكيمياء.
وخلاصة القول إنّ هذا الكتاب سدَّ فراغاً ملحوظاً في المكتبة العربية، وهو مرجع أساسي لا تستغني عنه مكتباتنا العامة والجامعية.

بقلم: البشير النظيفي

31/10/2008
عدد القراءات : 453
commantaire | imprimer | envoyer à un amie