بحث متقـدم
 
عاجل: إرتفاع حصيلة ضحايا زلزال نيبال لـ 4500 قتيل وإصابة أكثر من 45 ألف شخص
الـرئـيـس الـيـونـانـي يـؤكـد: "مــصــر" وحـدهـا تـسـتـطـيـع إنـهـاء أزمـات الـشـرق الأوسـط واسـتـمـرار "تــركـيــا" بـهـذه الـسـيـاسـة سـيـخـسـرهـا كـثـيـراً
20‭ ‬ ألف‭ ‬درهم‭ ‬للاعبي‭ ‬الوداد‭ ‬للفوز‭ ‬على‭ ‬الدفاع‭ ‬الجديدي‭
مواطنون يحولون دون اغتصاب قاصر من ذوي الاحتياجات الخاصة
آلاف المتظاهرين في كراتشي الباكستانية تضامناً ودعماً للسعودية
تشييع جثمان "الفيتوري" شاعر "القارة السمراء" بـ"مقبرة الشهداء" بـ"الرباط"
 
 
 
 
  مخاطر تقلب التحالفات والتدخلات الأجنبية كيف ومتى تنتهي الحرب في اليمن؟ بقلم // عمر نجيب  
  تهديدات جدية للأجواء المغربية: الرباط توصلت بتقارير استخباراتية مقلقة  
  الاقتصاد الجزائري أمام كارثة حقيقية غير مسبوقة‪:‬ تراجع نصف المداخيل من صادرات البترول والاحتياطي من العملة الصعبة في نفاد  
  مرة أخرى البحث عن "المعدن" ( يصنع ) حادثا مأساويا: سيدي بوبكر تفقد ثلاثا من شبابها و"العلم" في قلب الحادث...  
  علاقة حميمية تدفع مغربي إلى قتل فرنسي ودفنه بفناء رياض بمراكش  
  مـشـروع الـقـرار الأمـمـي الـجـديـد يـلـقـي بـظـلالـه‪:‬ الـبـولـيـسـاريـو تُـهـدد والـجـزائـر تـبـتـز والـربـاط تـراقـب  
  يبحث عن تنويع أسواقه أم يدير ظهره للاتحاد الأوروبي؟ المغرب يقترح اتفاقية التبادل الحر مع روسيا  
  سباق الأمتار الأخيرة في مجلس الأمن: مشروع قرار يقضي بتمديد وجود المينورسو والعودة للمفاوضات وخيبة كبيرة لدى خصوم المغرب  
  فضيحة: استقالة رئيسة الوكالة الأمريكية لمكافحة المخدرات بعد فضيحة جنسية في الجهاز  
  حالة طوارئ بسواحل طنجة: سوريون في‮ ‬باخرة بأطنان من المخدرات تثير الرعب في‮ ‬طنجة!؟ ضبط باخرة تجارية تحمل العلم السيراليوني‮ ‬محملة بأطنان من المخدرات،‮ ‬واعتقال بحارتها السوريين  
 
  رخص سياقة الحافلات والشاحنات
 yassine - هولندا
  قل... و لا تقل ....
 ابن الحرة - المغرب
  خيبة أمل في الجزائر وتندوف
 علي - مصر
  مخيمات تيندوف
 ياسين - هولندا
  من طنجة إلى الكويرة
 علي - فرنسا

 
 
     التطبيع على قدم وساق في حكومة «البيجيدي»: مبادلات المغرب مع الكيان الصهيوني تنتعش للسنة الثالثة على التوالي ...       ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم*** ...       في الإجتماع الأسبوعي للجنة التنفيذية لحزب الإستقلال‪:‬ المساهمة بكل إيجابية في تجويد مشاريع القوانين الانتخابية والتصدي لكل رغبة في التمرير ...       زلزال عنيف يضرب "النيبال" الهندية ودبلوماسي يكشف: احتمال سقوط مئات القتلى في البلاد...       انطلاق‭ ‬البطولة‭ ‬العربية‭ ‬ال19‭ ‬ لألعاب‭ ‬القوى‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬بمشاركة‭ ‬مغربية‭ ‬قوية...       صانعو الأسنان يطلقون النار على الوردي والشوباني...       ها كيفاش حجز كونتونير عامر حشيش بميناء الدارالبيضاء غادي لبلجيكا.. ...       3 ضباط يغتصبون فتاة هندية داخل قسم شرطة...       الجمعية الوطنية لحملة الشواهد المعطلين بالمغرب فرع أفورار والنواحي تقرع ناقوس التصعيد و تحذر من قرارات سياسوية ...       حياة الكلاب‪.. ‬بقلم // التهامي بورخيص...       أزيلال‭ ‬تحتضن‭ ‬اليوم‭ ‬السباق‭ ‬النسوي‭ ‬على‭ ‬الطريق‭ ‬تحت‭ ‬شعار‭ "‬لنحارب‭ ‬سرطان‭ ‬الثدي‭" ‬...       بسبب رفضها تسليمه ورقة الدخول: الحارسة العامة لإعدادية بن القاضي تتعرض للتعنيف والاهانة.!...       القائد العام للقوات المسلحة الليبية يؤكد: الجماعات الإرهابية في ليبيا تحصل على السلاح من قطر وتركيا...       إلى السيد العامل ....... كفى استهتارا بصحة المواطن.....       ‭ ‬نوال‭ ‬المتوكل‭ ‬وهشام‭ ‬الكروج‭ ‬يخلدان‭ ‬اليوم‭ ‬العالمي‭ ‬للرياضة‭ ‬ببركان...       الممثل "ويل سيمت" في تسلية تافهة.. بقلم // عمر بلخمار...       البطولة‭ ‬الوطنية‭ ‬الاحترافية‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ (‬الدورة‭ ‬ال27‭):‬ الوداد‭ ‬يسعى‭ ‬لتعزيز‭ ‬صدارته‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬الدفاع‭ ‬الجديدي‭ ‬وأولمبيك‭ ‬خريبكة‭ ‬يتربص‭ ‬به *‭ ‬الرجاء‭ ‬يبحث‭ ‬عن‭ ‬مصالحة‭ ‬جماهيره‭ ‬أمام‭ ‬الكوكب‭ ‬وديربي‭ ‬حارق‭ ‬بين‭ ‬الجيش‭ ‬والفتح‭ ‬ ...       الأخ رحال المكاوي يترأس المجلس الاقليمي للفقيه بنصالح‪:‬ التسيير الارتجالي للمجلس البلدي حكم على المدينة بالتخلف والبطالة تمس 50 في المئة من شبابها *المجلس البلدي أصر على تنظيم سهرات غنائية تزامنت مع حادثة طانطان المفجعة ...       تدير أصولاً تقدر بـ50 مليار دولار... سينيكييه.. امرأة تنافس الرجال في عالم إدارة الأصول...       مع‭ ‬الدورة‭ ‬ما‭ ‬قبل‭ ‬الأخيرة‭ ‬من‭ ‬بطولة‭ ‬القسم‭ ‬الوطني‭ ‬الثاني‭:‬ الدشيرة‭ ‬وقصبة‭ ‬تادلة‭ ‬وهوارة‭ ‬محطات‭ ‬حياة‭ ‬أو‭ ‬موت‭.. ‬فهل‭ ‬ستسود‭ ‬روح‭ ‬التنافس‭ ‬الشريف؟ ...  
       خريطة الموقع   اتصال
 الوطـنـية  |    من الأقاليم  |    اقتصــادية  |    قضايا و حوادث  |    المجتمع و الأسرة  |    الحــدث  |    الريــاضة  |    الأخيــرة  |  
        الأخيــرة

علم الـمصطلح
  كتاب جديد للدكتور علي القاسمي
قبل ست سنوات، طلب الدكتور جابر عصفور ـ رئيس المجلس الأعلى للثقافة في مصر آنذاك رئيس المركز القومي للترجمة حالياً ـ من صديقه الدكتور علي القاسمي ـ الكاتب الأكاديمي العراقي المقيم في المغرب ـ أن يترجِم كتاباً في علم المصطلح لينشره المجلس في سلسة الكتب المترجَمة، وذلك لعدم وجود كتاب في الموضوع باللغة العربية. أجاب القاسمي أنَّ الكُتب المختصّة في علم المصطلح باللغتين الإنجليزية والفرنسية لا يتجاوز عددها أصابع اليدين، وليس هنالك كتاب واحد منها يتناول جوانب الموضوع جميعها. وأضاف أنه سيعكف على تأليف كتاب في علم المصطلح قد يستغرق إعداده خمسة أعوام أو أكثر. وقد وفى القاسمي بوعده إذ صدر الكتاب في بيروت هذا العام عن (مكتبة لبنان ناشرون) بعنوان « علم المصطلح: أسسه النظرية وتطبيقاته العملية».
وتعود صعوبة التأليف في علم المصطلح إلى كونه علماً مشتركاً بين سبعة علوم هي كما يوضحها المؤلِّف في مقدمة كتابه: علم المفهوم، وعلم اللغة، وعلم العلامات (السيميائيات)، وعلم الترجمة، وعلم الحاسوب، وعلم التوثيق، وصناعة المعجم. فعلم المصطلح يُعرَّف بأنّه « الدراسة العلمية للمفاهيم وللمصطلحات التي تعبّر عنها.» وغرضه إنتاج معاجم مختصّة، وهدفه توفير المصطلحات العلمية والتقنية الدقيقة التي تيسِّر تبادل المعلومات، وغايته نشر المعرفة العلمية لإيجاد مجتمع المعرفة القادر على تحقيق التنمية البشرية.
ويشتمل علم المفهوم على علم المنطق وعلم الوجود. أما دراسة المصطلحات فهي من اختصاصات علم اللغة إذ يتطلَّب توليد المصطلحات معرفةً بطرائق المجاز والاشتقاق والنحت والتركيب. أما نقل المصطلحات من لغة أخرى فيقع في مجال علم الترجمة والتعريب. ولما كان كثير من المصطلحات العلمية والتقنية على شكل رموز ومختصرات ومختزلات، فإنه لا بدّ للباحث في علم المصطلح من التعمُّق في السيميائيات (علم العلامات). ونظراً لأن عدد المصطلحات يبلغ الملايين في كل فرع من فروع المعرفة، أصبح من الضروري استخدام الحاسوب في إنشاء المدوّنات الحاسوبية التي تُستخلَص منها المصطلحات، وفي إقامة بنوك المصطلحات لخزنها ومعالجتها واسترجاعها وتبادلها مع المؤسَّسات المصطلحية الأخرى. وهذا يتطلَّب إلماماً بعلم الحاسوب وبلسانيات المدونة الحاسوبية وبنوك المصطلحات وعلم التوثيق والتصنيف. وأخيراً، فإن هذه المصطلحات ومقابلاتها وتعريفاتها تُوضع في شكل معاجم مختصة، ورقيّة أو إلكترونية، أحادية اللغة أو ثنائية اللغة أو متعدِّدة اللغة. ومن هنا أصبحت صناعة المعجم من أدوات المصطلحي.
وعلى الرغم من أنَّ علم المصطلح قديم في غايته وموضوعه، فإنه حديث في مناهجه ووسائله. وقد أُرسيت أسس علم المصطلح المعاصر في السبعينيّات من القرن العشرين خلال مؤتمرات تأسيسية متلاحقة عقدها عدد من المصطلحيين العالميين في النمسا وروسيا وإنجلترا وكندا وسويسرا والولايات المتحدة الأمريكية، وكان الدكتور القاسمي، عضو مجمعَي اللغة العربية في القاهرة ودمشق، واحداً من أولئك المصطلحيين وشارك في معظم المؤتمرات المذكورة؛ وهذا ما ساعده على إعداد الكتاب، إضافة إلى أنه درس جوانب من علم المصطلح في أرقى الجامعات البريطانية والفرنسية والأمريكية، و عمل خبيراً في مكتب تنسيق التعريب بالرباط المسؤول عن تنسيق المصطلحات العلمية والتقنية العربية وتوحيدها، كما أنه باحث متعدد الاهتمامات تربو مؤلَّفاته على ثلاثين كتاباً في اللسانيات وصناعة المعجم والتربية والتعليم العالي والتنمية وحقوق الإنسان والتاريخ والفلسفة والأدب؛ حتى إنَّ الناقد الدكتور صلاح فضل وصفه بأنه «ملتقى الأضداد» حين قال: « تلتقي الأضداد بتآلفٍ عجيبٍ في شخصيّة صديقي الدكتور علي القاسمي وكتابته، إذ ترى فيه عرامة العراقي وعنفه الفطريّ معجونة بدماثة المغربي ورقة حاشيته، وأمانة العالم اللغوي المستقصي متناغمة مع خيال القصّاص الوثّاب، وغيرة العربي المتعصِّب لتراثه مع تفتّح عقله ووجدانه على علوم الغرب وأجمل إبداعاته. فتجد نفسكَ حيال نموذج مدهش لعقلٍ علمي جبّار وحس فني خلاق. ويكفي أن تعرف أنه يبدو لك شاباً يافعاً وقد أمضى عمره في الجامعات العربية والغربية، وتمرَّس بالعمل الطويل في المؤسسات القومية والدولية، وأنتج ما ينيف على ثلاثين كتابا منها خمس مجموعات قصصية وست ترجمات سردية وعشرون كتاباً في الفكر اللغوي والنقدي والتربوي، فكأنه موسوعة مجسِّدة للمعرفة والإبداع، تردّ لك الثقة في كفاءة الإنسان العربي وجبروت الشخصية العراقية القادرة على إعادة بناء الذات والعالم من حولها.»
. وكان القاسمي قد أصدر كُتيباً بعنوان « مقدِّمة في علم المصطلح» نُشِر في بغداد (1985) والقاهرة (1986).
يقع الكتاب الجديد في 821 صفحة من الحجم الكبير، ويشتمل على سبعة أبواب تضم اثنين وثلاثين فصلاً، ويُختَم الكتاب بـ « مصطلحات علم المصطلح» وتعريفاتها التي وضعتها المنظَّمة العالمية للتقييس بجنيف. وفي الكتاب إحالات على مئات المراجع والمصادر العربية والإنجليزية والفرنسية. ويمتاز الكتاب بأسلوب سهل واضح مدعم بالأشكال والجداول البيانية المختلفة، إضافة إلى اشتمال نصوصه على الشكل (الحركات) الضروري لتيسير القراءة.
ومما يلفت النظر في هذا الكتاب اشتمال فصوله على ملاحق تطبيقية، جمعها القاسمي أو كتبها أو ترجمها أو حقَّقها. فمثلاً هنالك جميع مقررات المجامع اللغوية والعلمية العربية بخصوص وضع المصطلحات وترجمتها وتعريبها. وهنالك مخطوطة في علم المصطلح من القرن العاشر الهجري وضعها الفقيه المصري بدر الدين القرافي وحقّقها القاسمي، وهنالك دراسة أعدّها القاسمي عن تطبيقات النظرية الخاصة لعلم المصطلح في مهنة المحاماة، وهنالك ترجمة للتصنيف المصطلحي الذي وضعه مركز المعلومات الدولي للمصطلحية في فيينا (الانفوترم) أنجزها القاسمي بطلب من المركز نفسه، وهنالك الرموز العلمية التي وضعها اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية في الرياضيات والفيزياء والكيمياء.
وخلاصة القول إنّ هذا الكتاب سدَّ فراغاً ملحوظاً في المكتبة العربية، وهو مرجع أساسي لا تستغني عنه مكتباتنا العامة والجامعية.

بقلم: البشير النظيفي

31/10/2008
عدد القراءات : 544
commantaire | imprimer | envoyer à un amie