بحث متقـدم
 
اعتراف الحكومة بمشاركة 120 ألف موظف في إضراب 23 شتنبر رسالة إنذار كافية
بوسعيد يضع الاقتصاد المغربي خارج منطقة الأزمة
الدولة الجزائرية وإعلامها المخدوم يتخبطان في تبرير ورطتهم
نائب الرئيس الأمريكي يترأس القمة العالمية الخامسة لريادة الأعمال بمراكش: بركة: خدمة التنافسية وخلق فرص الشغل في صميم أهداف القمة
لإغراء الأمهات على الإنجاب: إيطاليا تهدي مواليد العام المقبل 900 يورو شهرياً
جلالة الملك يضع الحجر الأساس لإنجاز مركز البحث والتنمية والابتكار في علوم المهندس بالدار البيضاء الكبرى ويضع الحجر الأساس لتشييد مركز سوسيو- ثقافي ببوسكورة
 
 
 
 
  د. هبة قطب تجيب: متزوجة وليس لدي رغبة جنسية على الإطلاق.. ما الحل؟  
  الحرب بالوكالة لاستكمال مشروع الشرق الأوسط الجديد: تصدير "داعش" إلى شمال أفريقيا لنشر الفوضى الخلاقة.. بقلم // عمر نجيب  
  سامسونغ إليكترونيكس تطرح جالاكسي نوت 4 الجديد بالمغرب  
  مهرجان دبي السينمائي.. مهرجان الثقافة السينمائية الحقة..  
  الحكومة الهولندية تضع نظيرتها المغربية أمام خيارات وتحرك‮ ‬غير مسبوق لأفراد الجالية‪:‬ وزراء هولنديون متخوفون من تعليق اتفاقية تبادل السجناء ومراقبة أملاك المهاجرين  
   ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***  
  "الجزائر"‬ تزعم أن "‫المغرب" يستغل حادثة الحدود "سياسياً وإعلامياً"..  
   ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***  
  الافتتاحية: عن قضية الإشراف على الانتخابات..  
  عملية سطو مسلح بطنجة تكشف عن انتماءات للفكر الجهادي: الحكم على مغربي‮ ‬ـ بلجيكي‮ ‬بسنة لعدم التبليغ‮ ‬عن جريمة إرهابية..  
 
  تصحيح
 said - إيطاليا
  Lets GO DC Lets GO - Support Closing POLISARIO TERROR & SLAVERY CAMPS
 المرابط الحريزي - الولايات المتحدة الأميركية
  invitation a chabat
 mourad - فرنسا
  espane
 sghir - إسبانيا
  العنف الجزائري
 عبد الله صالحي - المغرب

   مؤخرا قرَّرَ المغرب تأجيل كأس إفريقيا للأمم 2015 هل القرار صائب؟

  نعم
  لا
  ممكن
  دون جواب
أرشيف إستطلاع الرآي

 
 
     "القضاء يغلي": "العلم" تغطي مهزلة محاولة رئيس "الودادية الحسنية للقضاة" تمرير "ورقة منظمة للإنتخابات" في غيبة أكثر من نصف أعضاء المكتب المركزي.. ...       ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***...       الافتتاحية:  تركة بنكيران الحقيقية ...       الهيئة الوطنية للأطباء تنبه إلى خطورة احتكار الخدمات الصحية من طرف الشركات التجارية إذا ماتمت المصادقة على مشروع القانون الجديد‪..‬ ونقابتي أطباء القطاع الحر والمصحات الخاصة يصفونه بالقانون المناقض لروح الدستور.. ...       ماكدونالد المغرب تنظم أبوابها المفتوحة...       الجمعيات الحقوقية بالجديدة تأسس الائتلاف المحلي والإعلان الرسمي وتوقيع ميثاق الشرف سيتم خلال الندوة الصحفية التي ستنظم بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان...       لغتنا الجميلة // تدريس الطب باللغة العربية في المغرب: الممكن المنشود بقلم // الصديق بوعلام...       زيارة رسمية لموريتانيا عنوانها إعادة الدفء للعلاقات بين الرباط ونواكشوط...       وزارة الصحة تؤكد: لازيادة في الضريبة على القيمة المضافة بالنسبة للأدوية في القانون المالي لسنة 2015...       نائب الرئيس الأمريكي يترأس القمة العالمية الخامسة لريادة الأعمال بمراكش: بركة: خدمة التنافسية وخلق فرص الشغل في صميم أهداف القمة ...       الدولة الجزائرية وإعلامها المخدوم يتخبطان في تبرير ورطتهم ...       اصلاح التقاعد "مُرٌّ ومستعجل ومصيري"...       حديث الجمعة: أحداث 22 أكتوبر 1937 في مدينة الخميسات برواية أحد صانعي تلك الأحداث..؟ بقلم // ذ. محمد السوسي...       بوسعيد يضع الاقتصاد المغربي خارج منطقة الأزمة ...       المغاربة يخرجون للشارع للاحتجاج على الزيادات التي أقرتها الحكومة في أسعار الماء والكهرباء ...       اعتراف الحكومة بمشاركة 120 ألف موظف في إضراب 23 شتنبر رسالة إنذار كافية...       بديعة لعتيق -رئيسة جمعية التغلب على أمراض الليزوزوم: هناك عدم اهتمام بمرضى الليزوزوم والدليل وفاة 3 أطفال في شهر واحد ...       ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***...       الافتتاحية: فليذهب المعطلون إلى الجحيم وليس إلى السجن فقط ...       إكسبريس: أحدث أخبار الرياضة المغربية ...  
       خريطة الموقع   اتصال
 الوطـنـية  |    من الأقاليم  |    اقتصــادية  |    قضايا و حوادث  |    المجتمع و الأسرة  |    الحــدث  |    الريــاضة  |    الأخيــرة  |  
        الأخيــرة

علم الـمصطلح
  كتاب جديد للدكتور علي القاسمي
قبل ست سنوات، طلب الدكتور جابر عصفور ـ رئيس المجلس الأعلى للثقافة في مصر آنذاك رئيس المركز القومي للترجمة حالياً ـ من صديقه الدكتور علي القاسمي ـ الكاتب الأكاديمي العراقي المقيم في المغرب ـ أن يترجِم كتاباً في علم المصطلح لينشره المجلس في سلسة الكتب المترجَمة، وذلك لعدم وجود كتاب في الموضوع باللغة العربية. أجاب القاسمي أنَّ الكُتب المختصّة في علم المصطلح باللغتين الإنجليزية والفرنسية لا يتجاوز عددها أصابع اليدين، وليس هنالك كتاب واحد منها يتناول جوانب الموضوع جميعها. وأضاف أنه سيعكف على تأليف كتاب في علم المصطلح قد يستغرق إعداده خمسة أعوام أو أكثر. وقد وفى القاسمي بوعده إذ صدر الكتاب في بيروت هذا العام عن (مكتبة لبنان ناشرون) بعنوان « علم المصطلح: أسسه النظرية وتطبيقاته العملية».
وتعود صعوبة التأليف في علم المصطلح إلى كونه علماً مشتركاً بين سبعة علوم هي كما يوضحها المؤلِّف في مقدمة كتابه: علم المفهوم، وعلم اللغة، وعلم العلامات (السيميائيات)، وعلم الترجمة، وعلم الحاسوب، وعلم التوثيق، وصناعة المعجم. فعلم المصطلح يُعرَّف بأنّه « الدراسة العلمية للمفاهيم وللمصطلحات التي تعبّر عنها.» وغرضه إنتاج معاجم مختصّة، وهدفه توفير المصطلحات العلمية والتقنية الدقيقة التي تيسِّر تبادل المعلومات، وغايته نشر المعرفة العلمية لإيجاد مجتمع المعرفة القادر على تحقيق التنمية البشرية.
ويشتمل علم المفهوم على علم المنطق وعلم الوجود. أما دراسة المصطلحات فهي من اختصاصات علم اللغة إذ يتطلَّب توليد المصطلحات معرفةً بطرائق المجاز والاشتقاق والنحت والتركيب. أما نقل المصطلحات من لغة أخرى فيقع في مجال علم الترجمة والتعريب. ولما كان كثير من المصطلحات العلمية والتقنية على شكل رموز ومختصرات ومختزلات، فإنه لا بدّ للباحث في علم المصطلح من التعمُّق في السيميائيات (علم العلامات). ونظراً لأن عدد المصطلحات يبلغ الملايين في كل فرع من فروع المعرفة، أصبح من الضروري استخدام الحاسوب في إنشاء المدوّنات الحاسوبية التي تُستخلَص منها المصطلحات، وفي إقامة بنوك المصطلحات لخزنها ومعالجتها واسترجاعها وتبادلها مع المؤسَّسات المصطلحية الأخرى. وهذا يتطلَّب إلماماً بعلم الحاسوب وبلسانيات المدونة الحاسوبية وبنوك المصطلحات وعلم التوثيق والتصنيف. وأخيراً، فإن هذه المصطلحات ومقابلاتها وتعريفاتها تُوضع في شكل معاجم مختصة، ورقيّة أو إلكترونية، أحادية اللغة أو ثنائية اللغة أو متعدِّدة اللغة. ومن هنا أصبحت صناعة المعجم من أدوات المصطلحي.
وعلى الرغم من أنَّ علم المصطلح قديم في غايته وموضوعه، فإنه حديث في مناهجه ووسائله. وقد أُرسيت أسس علم المصطلح المعاصر في السبعينيّات من القرن العشرين خلال مؤتمرات تأسيسية متلاحقة عقدها عدد من المصطلحيين العالميين في النمسا وروسيا وإنجلترا وكندا وسويسرا والولايات المتحدة الأمريكية، وكان الدكتور القاسمي، عضو مجمعَي اللغة العربية في القاهرة ودمشق، واحداً من أولئك المصطلحيين وشارك في معظم المؤتمرات المذكورة؛ وهذا ما ساعده على إعداد الكتاب، إضافة إلى أنه درس جوانب من علم المصطلح في أرقى الجامعات البريطانية والفرنسية والأمريكية، و عمل خبيراً في مكتب تنسيق التعريب بالرباط المسؤول عن تنسيق المصطلحات العلمية والتقنية العربية وتوحيدها، كما أنه باحث متعدد الاهتمامات تربو مؤلَّفاته على ثلاثين كتاباً في اللسانيات وصناعة المعجم والتربية والتعليم العالي والتنمية وحقوق الإنسان والتاريخ والفلسفة والأدب؛ حتى إنَّ الناقد الدكتور صلاح فضل وصفه بأنه «ملتقى الأضداد» حين قال: « تلتقي الأضداد بتآلفٍ عجيبٍ في شخصيّة صديقي الدكتور علي القاسمي وكتابته، إذ ترى فيه عرامة العراقي وعنفه الفطريّ معجونة بدماثة المغربي ورقة حاشيته، وأمانة العالم اللغوي المستقصي متناغمة مع خيال القصّاص الوثّاب، وغيرة العربي المتعصِّب لتراثه مع تفتّح عقله ووجدانه على علوم الغرب وأجمل إبداعاته. فتجد نفسكَ حيال نموذج مدهش لعقلٍ علمي جبّار وحس فني خلاق. ويكفي أن تعرف أنه يبدو لك شاباً يافعاً وقد أمضى عمره في الجامعات العربية والغربية، وتمرَّس بالعمل الطويل في المؤسسات القومية والدولية، وأنتج ما ينيف على ثلاثين كتابا منها خمس مجموعات قصصية وست ترجمات سردية وعشرون كتاباً في الفكر اللغوي والنقدي والتربوي، فكأنه موسوعة مجسِّدة للمعرفة والإبداع، تردّ لك الثقة في كفاءة الإنسان العربي وجبروت الشخصية العراقية القادرة على إعادة بناء الذات والعالم من حولها.»
. وكان القاسمي قد أصدر كُتيباً بعنوان « مقدِّمة في علم المصطلح» نُشِر في بغداد (1985) والقاهرة (1986).
يقع الكتاب الجديد في 821 صفحة من الحجم الكبير، ويشتمل على سبعة أبواب تضم اثنين وثلاثين فصلاً، ويُختَم الكتاب بـ « مصطلحات علم المصطلح» وتعريفاتها التي وضعتها المنظَّمة العالمية للتقييس بجنيف. وفي الكتاب إحالات على مئات المراجع والمصادر العربية والإنجليزية والفرنسية. ويمتاز الكتاب بأسلوب سهل واضح مدعم بالأشكال والجداول البيانية المختلفة، إضافة إلى اشتمال نصوصه على الشكل (الحركات) الضروري لتيسير القراءة.
ومما يلفت النظر في هذا الكتاب اشتمال فصوله على ملاحق تطبيقية، جمعها القاسمي أو كتبها أو ترجمها أو حقَّقها. فمثلاً هنالك جميع مقررات المجامع اللغوية والعلمية العربية بخصوص وضع المصطلحات وترجمتها وتعريبها. وهنالك مخطوطة في علم المصطلح من القرن العاشر الهجري وضعها الفقيه المصري بدر الدين القرافي وحقّقها القاسمي، وهنالك دراسة أعدّها القاسمي عن تطبيقات النظرية الخاصة لعلم المصطلح في مهنة المحاماة، وهنالك ترجمة للتصنيف المصطلحي الذي وضعه مركز المعلومات الدولي للمصطلحية في فيينا (الانفوترم) أنجزها القاسمي بطلب من المركز نفسه، وهنالك الرموز العلمية التي وضعها اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية في الرياضيات والفيزياء والكيمياء.
وخلاصة القول إنّ هذا الكتاب سدَّ فراغاً ملحوظاً في المكتبة العربية، وهو مرجع أساسي لا تستغني عنه مكتباتنا العامة والجامعية.

بقلم: البشير النظيفي

31/10/2008
عدد القراءات : 473
commantaire | imprimer | envoyer à un amie