بحث متقـدم
 
‪"‬المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين‪"‬ تدعو في ختام ندوة لها إلى‪:‬ ضرورة تطوير البنية التحتية العربية في مجال تكنولوجيا المعلومات حتى تكون في المستوى العالمي
مسلسل العبث بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بالدار البيضاء مستمر‪:‬ تأجيل الدورة العادية للغرفة إلى غاية 14 نونبر الجاري
"رئيس الحكومة الإسرائيلية" يدبر لـ"11 سبتمبر" جديدة في "أمريكا"‎..
الترحيب بالجيش والدرك والشرطة في شوارع ست مدن
حكم بالإعدام في ورزازات...
بالفيديو // حول الإضراب العام: سكان مدينة جرادة يوجهون رسالة قوية لمن يهمهم الأمر...
 
 
 
 
  طوق الأزمات لتمزيق الشرق الأوسط: نظام عالمي جديد في حلة سايكس بيكو متجددة.. بقلم // عمر نجيب  
  الهندي العبقري "سوندار بيتشاي" يتسلّم إدارة مُعظم المُنتجات الرئيسية في شركة "غوغل"  
  داعية يؤكد اعتقال الداعية السعودي "العريفي".. ويدشن هاشتاج "العريفي خلف القضبان"..  
   الفريق الاستقلالي النيابي يتساءل عن الحوار الاجتماعي والشغب في الملاعب والمستوصفات المغلقة  
  وكالة فيتش تبقي المغرب على نفس التصنيف الائتماني السابق وتعتبر أن ضعف وتيرة النمو في أوروبا تشكل خطورة على الاقتصاد المغربي..  
  شركة غوغل تطرح تطبيق Google Fit في متجرها..  
  زلزال بقوة 5.2 درجة يضرب شمال اليونان  
  مسؤول ألماني: عدد العناصر الإسلامية المتطرفة في ألمانيا يتزايد بشكل سريع..  
  الاستفزازات الجزائرية غطاء على المشاكل الداخلية..  
  الإعلان عن انطلاق المدرسة المركزية للدارالبيضاء لتكوين مهندسين بمستوى عال بشراكة مع المدرسة المركزية لباريز وذلك ابتداء من الموسم الدراسي المقبل  
 
  تصحيح
 said - إيطاليا
  Lets GO DC Lets GO - Support Closing POLISARIO TERROR & SLAVERY CAMPS
 المرابط الحريزي - الولايات المتحدة الأميركية
  invitation a chabat
 mourad - فرنسا
  espane
 sghir - إسبانيا
  العنف الجزائري
 عبد الله صالحي - المغرب

   مؤخرا قرَّرَ المغرب تأجيل كأس إفريقيا للأمم 2015 هل القرار صائب؟

  نعم
  لا
  ممكن
  دون جواب
أرشيف إستطلاع الرآي

 
 
     فتح سوق الكهرباء بالمغرب أمام المزودين بالجهد المتوسط بالاعتماد على تكنولوجيا الفوتوفلتاييك ...       ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***...       الافتتاحية‪:‬ مغالطة ليس إلا!!.....       حديث الجمعة: الديمقراطية بين التوافق والتشارك..؟ -3- الديمقراطية التوافقية والتشارك هما علاج ديمقراطية الإقصاء والتهميش..؟ بقلم // ذ. محمد السوسي...       في بيان لمفتشية حزب الاستقلال بتطوان: لهذه الاسباب نقلت لوحات عبد السلام بنونة والسرغيني الى الرباط...       مطالب بالإفراج عن صحافي جزائري موقوف منذ 14 شهراً...       المضيق: مسيرات واحتجاجات عارمة ضد الزيادات المهولة في أثمنة فواتير الماء والكهرباء...       إنفراد // العلم تنشر تفاصيل دقيقة عن الجهات التي هربت محجوبة من المخيمات نحو اسبانيا.....       حريق مهول في مستودع لتسويق الخشب بدوار العسكر والحديت عن خسائر مادية جسيمة...       مركز الدرك الملكي بأولاد افرج يتعرض للهجوم بالحجارة من قبل متجمهرين نتج عنه إصابة 3 دركيين بجروح إثر إشاعة كاذبة عن وفاة أحد المواطنين والاعتقالات طالت 7 مشتبه بهم ضمنهم ناشط حقوقي.....       الإغتصاب بالقوة بالحي الحسني وبالفضاء العمومي...       الدخول المدرسي والجامعي وارتفاع فاتورة الماء والكهرباء أهم محاور دورة المجلس الإقليمي للفقيه بن صالح...       الشرطة القضائية لأمن الحي الحسني تفكك عصابة تفكيك الدراجات النارية...       جولة ممتعة بفضاء معرض الفرس في الدورته السابعة 2014 بمدينة الجديدة ...       تجاذب بالمحكمة في ملف خلية يتزعمها إسباني بالناظور والعروي: المحكمة تحضر المحجوز والدفاع يطالب بالبطلان ...       هل ينصت بنكيران إلى صوت المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي؟ * سن التقاعد في 63 سنة عبر 6 أشهر في السنة و10 سنوات لاحتساب الأجر والدولة تساهم بالثلثين والـموظف بالثلث ...       بالفيديو // حول الإضراب العام: سكان مدينة جرادة يوجهون رسالة قوية لمن يهمهم الأمر......       مواجهات في صفرو والراشدية والمضيق بسبب الاحتجاجات الشعبية على غلاء فواتير الماء والكهرباء.....       حكم بالإعدام في ورزازات......       من 26 إلى 30 نونبر القادم: "لنبني مدينة الغد" بـ"المعرض الدولي للبناء"...  
       خريطة الموقع   اتصال
 الوطـنـية  |    من الأقاليم  |    اقتصــادية  |    قضايا و حوادث  |    المجتمع و الأسرة  |    الحــدث  |    الريــاضة  |    الأخيــرة  |  
        الأخيــرة

علم الـمصطلح
  كتاب جديد للدكتور علي القاسمي
قبل ست سنوات، طلب الدكتور جابر عصفور ـ رئيس المجلس الأعلى للثقافة في مصر آنذاك رئيس المركز القومي للترجمة حالياً ـ من صديقه الدكتور علي القاسمي ـ الكاتب الأكاديمي العراقي المقيم في المغرب ـ أن يترجِم كتاباً في علم المصطلح لينشره المجلس في سلسة الكتب المترجَمة، وذلك لعدم وجود كتاب في الموضوع باللغة العربية. أجاب القاسمي أنَّ الكُتب المختصّة في علم المصطلح باللغتين الإنجليزية والفرنسية لا يتجاوز عددها أصابع اليدين، وليس هنالك كتاب واحد منها يتناول جوانب الموضوع جميعها. وأضاف أنه سيعكف على تأليف كتاب في علم المصطلح قد يستغرق إعداده خمسة أعوام أو أكثر. وقد وفى القاسمي بوعده إذ صدر الكتاب في بيروت هذا العام عن (مكتبة لبنان ناشرون) بعنوان « علم المصطلح: أسسه النظرية وتطبيقاته العملية».
وتعود صعوبة التأليف في علم المصطلح إلى كونه علماً مشتركاً بين سبعة علوم هي كما يوضحها المؤلِّف في مقدمة كتابه: علم المفهوم، وعلم اللغة، وعلم العلامات (السيميائيات)، وعلم الترجمة، وعلم الحاسوب، وعلم التوثيق، وصناعة المعجم. فعلم المصطلح يُعرَّف بأنّه « الدراسة العلمية للمفاهيم وللمصطلحات التي تعبّر عنها.» وغرضه إنتاج معاجم مختصّة، وهدفه توفير المصطلحات العلمية والتقنية الدقيقة التي تيسِّر تبادل المعلومات، وغايته نشر المعرفة العلمية لإيجاد مجتمع المعرفة القادر على تحقيق التنمية البشرية.
ويشتمل علم المفهوم على علم المنطق وعلم الوجود. أما دراسة المصطلحات فهي من اختصاصات علم اللغة إذ يتطلَّب توليد المصطلحات معرفةً بطرائق المجاز والاشتقاق والنحت والتركيب. أما نقل المصطلحات من لغة أخرى فيقع في مجال علم الترجمة والتعريب. ولما كان كثير من المصطلحات العلمية والتقنية على شكل رموز ومختصرات ومختزلات، فإنه لا بدّ للباحث في علم المصطلح من التعمُّق في السيميائيات (علم العلامات). ونظراً لأن عدد المصطلحات يبلغ الملايين في كل فرع من فروع المعرفة، أصبح من الضروري استخدام الحاسوب في إنشاء المدوّنات الحاسوبية التي تُستخلَص منها المصطلحات، وفي إقامة بنوك المصطلحات لخزنها ومعالجتها واسترجاعها وتبادلها مع المؤسَّسات المصطلحية الأخرى. وهذا يتطلَّب إلماماً بعلم الحاسوب وبلسانيات المدونة الحاسوبية وبنوك المصطلحات وعلم التوثيق والتصنيف. وأخيراً، فإن هذه المصطلحات ومقابلاتها وتعريفاتها تُوضع في شكل معاجم مختصة، ورقيّة أو إلكترونية، أحادية اللغة أو ثنائية اللغة أو متعدِّدة اللغة. ومن هنا أصبحت صناعة المعجم من أدوات المصطلحي.
وعلى الرغم من أنَّ علم المصطلح قديم في غايته وموضوعه، فإنه حديث في مناهجه ووسائله. وقد أُرسيت أسس علم المصطلح المعاصر في السبعينيّات من القرن العشرين خلال مؤتمرات تأسيسية متلاحقة عقدها عدد من المصطلحيين العالميين في النمسا وروسيا وإنجلترا وكندا وسويسرا والولايات المتحدة الأمريكية، وكان الدكتور القاسمي، عضو مجمعَي اللغة العربية في القاهرة ودمشق، واحداً من أولئك المصطلحيين وشارك في معظم المؤتمرات المذكورة؛ وهذا ما ساعده على إعداد الكتاب، إضافة إلى أنه درس جوانب من علم المصطلح في أرقى الجامعات البريطانية والفرنسية والأمريكية، و عمل خبيراً في مكتب تنسيق التعريب بالرباط المسؤول عن تنسيق المصطلحات العلمية والتقنية العربية وتوحيدها، كما أنه باحث متعدد الاهتمامات تربو مؤلَّفاته على ثلاثين كتاباً في اللسانيات وصناعة المعجم والتربية والتعليم العالي والتنمية وحقوق الإنسان والتاريخ والفلسفة والأدب؛ حتى إنَّ الناقد الدكتور صلاح فضل وصفه بأنه «ملتقى الأضداد» حين قال: « تلتقي الأضداد بتآلفٍ عجيبٍ في شخصيّة صديقي الدكتور علي القاسمي وكتابته، إذ ترى فيه عرامة العراقي وعنفه الفطريّ معجونة بدماثة المغربي ورقة حاشيته، وأمانة العالم اللغوي المستقصي متناغمة مع خيال القصّاص الوثّاب، وغيرة العربي المتعصِّب لتراثه مع تفتّح عقله ووجدانه على علوم الغرب وأجمل إبداعاته. فتجد نفسكَ حيال نموذج مدهش لعقلٍ علمي جبّار وحس فني خلاق. ويكفي أن تعرف أنه يبدو لك شاباً يافعاً وقد أمضى عمره في الجامعات العربية والغربية، وتمرَّس بالعمل الطويل في المؤسسات القومية والدولية، وأنتج ما ينيف على ثلاثين كتابا منها خمس مجموعات قصصية وست ترجمات سردية وعشرون كتاباً في الفكر اللغوي والنقدي والتربوي، فكأنه موسوعة مجسِّدة للمعرفة والإبداع، تردّ لك الثقة في كفاءة الإنسان العربي وجبروت الشخصية العراقية القادرة على إعادة بناء الذات والعالم من حولها.»
. وكان القاسمي قد أصدر كُتيباً بعنوان « مقدِّمة في علم المصطلح» نُشِر في بغداد (1985) والقاهرة (1986).
يقع الكتاب الجديد في 821 صفحة من الحجم الكبير، ويشتمل على سبعة أبواب تضم اثنين وثلاثين فصلاً، ويُختَم الكتاب بـ « مصطلحات علم المصطلح» وتعريفاتها التي وضعتها المنظَّمة العالمية للتقييس بجنيف. وفي الكتاب إحالات على مئات المراجع والمصادر العربية والإنجليزية والفرنسية. ويمتاز الكتاب بأسلوب سهل واضح مدعم بالأشكال والجداول البيانية المختلفة، إضافة إلى اشتمال نصوصه على الشكل (الحركات) الضروري لتيسير القراءة.
ومما يلفت النظر في هذا الكتاب اشتمال فصوله على ملاحق تطبيقية، جمعها القاسمي أو كتبها أو ترجمها أو حقَّقها. فمثلاً هنالك جميع مقررات المجامع اللغوية والعلمية العربية بخصوص وضع المصطلحات وترجمتها وتعريبها. وهنالك مخطوطة في علم المصطلح من القرن العاشر الهجري وضعها الفقيه المصري بدر الدين القرافي وحقّقها القاسمي، وهنالك دراسة أعدّها القاسمي عن تطبيقات النظرية الخاصة لعلم المصطلح في مهنة المحاماة، وهنالك ترجمة للتصنيف المصطلحي الذي وضعه مركز المعلومات الدولي للمصطلحية في فيينا (الانفوترم) أنجزها القاسمي بطلب من المركز نفسه، وهنالك الرموز العلمية التي وضعها اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية في الرياضيات والفيزياء والكيمياء.
وخلاصة القول إنّ هذا الكتاب سدَّ فراغاً ملحوظاً في المكتبة العربية، وهو مرجع أساسي لا تستغني عنه مكتباتنا العامة والجامعية.

بقلم: البشير النظيفي

31/10/2008
عدد القراءات : 476
commantaire | imprimer | envoyer à un amie