بحث متقـدم
 
مقاتلو "داعش" الفرنسيون يحرقون جوازات سفرهم أمام عدسات الكاميرا..
حزب الشعب الجمهوري التركي يتهم مخابرات بلاده بالعمل على إثارة "الفوضى"...
المغرب وكأس إفريقيا: اللجوء إلى القضاء الرياضي الدولي لتعويض خسارة المغرب
 
 
 
 
  أخطبوط "داعش" يمدد أذرعه جنوبا وغربا تمهيد لإعادة الهيمنة والاستعمار.. بقلم // عمر نجيب  
  السلطات الجزائرية تتكتم على الوضع الصحي للرئيس..  
  "شباط" في طريقه إلى "كوريا": سنكشف أمام الأحزاب العالمية التطورات الإيجابية التي يشهدها "المغرب"..  
  المغرب يحتفل بعيد الاستقلال في جوّ من التعبئة العامة لحماية السيـادة الوطنية وتعزيـز الوحدة التـرابيـة..  
  ‏"Rekrute.com" المختصة في التوظيف الإلكتروني تفتح بوابتها انطلاقا من "المغرب" للتوظيف بإفريقيا..  
  ملكة البرامج الحوارية "أوبرا وينفري" تعيش الشهور الأربعة الاخيرة في حياتها بعد اكتشاف إصابتها بسرطان "متقدم" وستنفق بليون دولار لتحقيق أحلام معجبيها..  
  الافتتاحية: الاستقلال في دلالاته العميقة‪...‬  
   ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***  
  6464 مصاب بالسيدا يخضعون للعلاج الثلاثي: 300 مليون درهم تكلفة تصفية الكلي بالقطاع الخاص  
  تفاديا‭ ‬للعطالة‭ ‬في‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة‭:‬ أسود‭ ‬الأطلس‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الأرجنتين‭ ‬وكولومبيا‭ ‬بعد‭ ‬الإبعاد‭ ‬الإفريقي  
 
  الدار البيضاء 066127042750
 جلال - المغرب
  بقعة أرضية
 خالد الفروي - المغرب
  السكن
 خالد الفروي - المغرب
  التعصب
 نبيل - الجزائر
  اسفسار
 نبيل - الجزائر

 
 
     المعارضة‭ ‬بغينيا‭ ‬الاستوائية‭ ‬تدعو‭ ‬لمقاطعة‭ ‬الـ‭ ‬CAN‭ ‬خوفا‭ ‬من‭ "‬الإيبولا‭"‬...       ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***...       الافتتاحية: فضيحة بوانو......       قتيل و16 جريح في حادثة سير صباح أمس بالدار البيضاء...       حريق بسوق المنزه بمكناس يحول عشرات المحلات التجارية إلى رماد...       المغرب وكأس إفريقيا: اللجوء إلى القضاء الرياضي الدولي لتعويض خسارة المغرب ...       مليون و200 شخص في قطاع "السيكوريتي" اغلبهم يشتغل عند شركات ليست إلا اسما على ورق‪:‬ ‪حارس خاص ل"العلم": يتم وضعنا أمام مؤسسات ك"الكلاب " بلا وثائق بلا عقدة عمل بلا تامين هو وقوف وطرد في أي وقت.. ‪*‬ الشركات تتحايل على القانون رقم 06 .27 بشراء شهادات التكوين ب200 درهم للشهادة ...       حديث الجمعة: هل الشعوب والمجتمعات الإسلامية استفادت من دعوة النهضة والتحرر؟؟ بقلم // ذ. محمد السوسي...       شهادة‭ ‬دكتوراه‭ ‬فخرية‭ ‬من‭ ‬أكاديمية‭ ‬بناة‭ ‬المستقبل‭ ‬بجمهورية‭ ‬مصر‭ ‬لرئيس‭ ‬المغرب‭ ‬التطواني‭ ‬عبد‭ ‬المالك‭ ‬أبرون‭ ‬...       مغاربة من الخارج يصفون أحد مقترحات الأغلبية بالـمهزلة: تمرير مشروع تحت الطاولة وقسم من الجالية غاضب...       حلقة مسرح الجريمة بثت على قناة مدي 1 تفي و التي تخص ادريس العلام...       لعنـــــة الأرقـــــام التي تطاردنا.‪.‬ بقلم // محمد أديب السلاوي...       فضيحة من العيار الثقيل ستفجرها ساكنة دوار وينتجكال غذا امام المستىشفى الإقليمي بورزازات.....       توحل السدود يهدد بندرة المخزون المائي: ضياع أكثر من 70مليون متر مكعب من الماء سنويا...       سكان العاصمة بدون حافلات بسبب مشاغبي كأس العرش...       الأخ عبد السلام اللبار في المجلس الإقليمي للحزب بجرادة: الحكومة تتلدد بمعاناة المغاربة بعد الزيادات في المواد الاستهلاكية و الماء و الكهرباء......       مسار عسير ينتظر مشروع القانون المالي في الغرفة الثانية: هل تواجه الحكومة مجددا سيناريو "كما عدله وعارضه مجلس المستشارين"؟ ...       هكذا تسعى جبهة الانفصاليين بالرابوني إلى مسخ الهوية الروحية الصحراوية المتأصلة: مخيمات تندوف تشرع أبوابها مجددا لوفود المبشرين والمنصرين وتطلق أيديهم وسط المجتمع الصحراوي المحافظ...       حزب الشعب الجمهوري التركي يتهم مخابرات بلاده بالعمل على إثارة "الفوضى"......       مقاتلو "داعش" الفرنسيون يحرقون جوازات سفرهم أمام عدسات الكاميرا.....  
       خريطة الموقع   اتصال
 الوطـنـية  |    من الأقاليم  |    اقتصــادية  |    قضايا و حوادث  |    المجتمع و الأسرة  |    الحــدث  |    الريــاضة  |    الأخيــرة  |  
        الأخيــرة

علم الـمصطلح
  كتاب جديد للدكتور علي القاسمي
قبل ست سنوات، طلب الدكتور جابر عصفور ـ رئيس المجلس الأعلى للثقافة في مصر آنذاك رئيس المركز القومي للترجمة حالياً ـ من صديقه الدكتور علي القاسمي ـ الكاتب الأكاديمي العراقي المقيم في المغرب ـ أن يترجِم كتاباً في علم المصطلح لينشره المجلس في سلسة الكتب المترجَمة، وذلك لعدم وجود كتاب في الموضوع باللغة العربية. أجاب القاسمي أنَّ الكُتب المختصّة في علم المصطلح باللغتين الإنجليزية والفرنسية لا يتجاوز عددها أصابع اليدين، وليس هنالك كتاب واحد منها يتناول جوانب الموضوع جميعها. وأضاف أنه سيعكف على تأليف كتاب في علم المصطلح قد يستغرق إعداده خمسة أعوام أو أكثر. وقد وفى القاسمي بوعده إذ صدر الكتاب في بيروت هذا العام عن (مكتبة لبنان ناشرون) بعنوان « علم المصطلح: أسسه النظرية وتطبيقاته العملية».
وتعود صعوبة التأليف في علم المصطلح إلى كونه علماً مشتركاً بين سبعة علوم هي كما يوضحها المؤلِّف في مقدمة كتابه: علم المفهوم، وعلم اللغة، وعلم العلامات (السيميائيات)، وعلم الترجمة، وعلم الحاسوب، وعلم التوثيق، وصناعة المعجم. فعلم المصطلح يُعرَّف بأنّه « الدراسة العلمية للمفاهيم وللمصطلحات التي تعبّر عنها.» وغرضه إنتاج معاجم مختصّة، وهدفه توفير المصطلحات العلمية والتقنية الدقيقة التي تيسِّر تبادل المعلومات، وغايته نشر المعرفة العلمية لإيجاد مجتمع المعرفة القادر على تحقيق التنمية البشرية.
ويشتمل علم المفهوم على علم المنطق وعلم الوجود. أما دراسة المصطلحات فهي من اختصاصات علم اللغة إذ يتطلَّب توليد المصطلحات معرفةً بطرائق المجاز والاشتقاق والنحت والتركيب. أما نقل المصطلحات من لغة أخرى فيقع في مجال علم الترجمة والتعريب. ولما كان كثير من المصطلحات العلمية والتقنية على شكل رموز ومختصرات ومختزلات، فإنه لا بدّ للباحث في علم المصطلح من التعمُّق في السيميائيات (علم العلامات). ونظراً لأن عدد المصطلحات يبلغ الملايين في كل فرع من فروع المعرفة، أصبح من الضروري استخدام الحاسوب في إنشاء المدوّنات الحاسوبية التي تُستخلَص منها المصطلحات، وفي إقامة بنوك المصطلحات لخزنها ومعالجتها واسترجاعها وتبادلها مع المؤسَّسات المصطلحية الأخرى. وهذا يتطلَّب إلماماً بعلم الحاسوب وبلسانيات المدونة الحاسوبية وبنوك المصطلحات وعلم التوثيق والتصنيف. وأخيراً، فإن هذه المصطلحات ومقابلاتها وتعريفاتها تُوضع في شكل معاجم مختصة، ورقيّة أو إلكترونية، أحادية اللغة أو ثنائية اللغة أو متعدِّدة اللغة. ومن هنا أصبحت صناعة المعجم من أدوات المصطلحي.
وعلى الرغم من أنَّ علم المصطلح قديم في غايته وموضوعه، فإنه حديث في مناهجه ووسائله. وقد أُرسيت أسس علم المصطلح المعاصر في السبعينيّات من القرن العشرين خلال مؤتمرات تأسيسية متلاحقة عقدها عدد من المصطلحيين العالميين في النمسا وروسيا وإنجلترا وكندا وسويسرا والولايات المتحدة الأمريكية، وكان الدكتور القاسمي، عضو مجمعَي اللغة العربية في القاهرة ودمشق، واحداً من أولئك المصطلحيين وشارك في معظم المؤتمرات المذكورة؛ وهذا ما ساعده على إعداد الكتاب، إضافة إلى أنه درس جوانب من علم المصطلح في أرقى الجامعات البريطانية والفرنسية والأمريكية، و عمل خبيراً في مكتب تنسيق التعريب بالرباط المسؤول عن تنسيق المصطلحات العلمية والتقنية العربية وتوحيدها، كما أنه باحث متعدد الاهتمامات تربو مؤلَّفاته على ثلاثين كتاباً في اللسانيات وصناعة المعجم والتربية والتعليم العالي والتنمية وحقوق الإنسان والتاريخ والفلسفة والأدب؛ حتى إنَّ الناقد الدكتور صلاح فضل وصفه بأنه «ملتقى الأضداد» حين قال: « تلتقي الأضداد بتآلفٍ عجيبٍ في شخصيّة صديقي الدكتور علي القاسمي وكتابته، إذ ترى فيه عرامة العراقي وعنفه الفطريّ معجونة بدماثة المغربي ورقة حاشيته، وأمانة العالم اللغوي المستقصي متناغمة مع خيال القصّاص الوثّاب، وغيرة العربي المتعصِّب لتراثه مع تفتّح عقله ووجدانه على علوم الغرب وأجمل إبداعاته. فتجد نفسكَ حيال نموذج مدهش لعقلٍ علمي جبّار وحس فني خلاق. ويكفي أن تعرف أنه يبدو لك شاباً يافعاً وقد أمضى عمره في الجامعات العربية والغربية، وتمرَّس بالعمل الطويل في المؤسسات القومية والدولية، وأنتج ما ينيف على ثلاثين كتابا منها خمس مجموعات قصصية وست ترجمات سردية وعشرون كتاباً في الفكر اللغوي والنقدي والتربوي، فكأنه موسوعة مجسِّدة للمعرفة والإبداع، تردّ لك الثقة في كفاءة الإنسان العربي وجبروت الشخصية العراقية القادرة على إعادة بناء الذات والعالم من حولها.»
. وكان القاسمي قد أصدر كُتيباً بعنوان « مقدِّمة في علم المصطلح» نُشِر في بغداد (1985) والقاهرة (1986).
يقع الكتاب الجديد في 821 صفحة من الحجم الكبير، ويشتمل على سبعة أبواب تضم اثنين وثلاثين فصلاً، ويُختَم الكتاب بـ « مصطلحات علم المصطلح» وتعريفاتها التي وضعتها المنظَّمة العالمية للتقييس بجنيف. وفي الكتاب إحالات على مئات المراجع والمصادر العربية والإنجليزية والفرنسية. ويمتاز الكتاب بأسلوب سهل واضح مدعم بالأشكال والجداول البيانية المختلفة، إضافة إلى اشتمال نصوصه على الشكل (الحركات) الضروري لتيسير القراءة.
ومما يلفت النظر في هذا الكتاب اشتمال فصوله على ملاحق تطبيقية، جمعها القاسمي أو كتبها أو ترجمها أو حقَّقها. فمثلاً هنالك جميع مقررات المجامع اللغوية والعلمية العربية بخصوص وضع المصطلحات وترجمتها وتعريبها. وهنالك مخطوطة في علم المصطلح من القرن العاشر الهجري وضعها الفقيه المصري بدر الدين القرافي وحقّقها القاسمي، وهنالك دراسة أعدّها القاسمي عن تطبيقات النظرية الخاصة لعلم المصطلح في مهنة المحاماة، وهنالك ترجمة للتصنيف المصطلحي الذي وضعه مركز المعلومات الدولي للمصطلحية في فيينا (الانفوترم) أنجزها القاسمي بطلب من المركز نفسه، وهنالك الرموز العلمية التي وضعها اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية في الرياضيات والفيزياء والكيمياء.
وخلاصة القول إنّ هذا الكتاب سدَّ فراغاً ملحوظاً في المكتبة العربية، وهو مرجع أساسي لا تستغني عنه مكتباتنا العامة والجامعية.

بقلم: البشير النظيفي

31/10/2008
عدد القراءات : 482
commantaire | imprimer | envoyer à un amie