بحث متقـدم
 
في إطار المؤتمر العربي الثاني للحد من مخاطر الكوارث // مسؤول بالجامعة العربية يؤكد: 100 مليون شخص يعيشون في فقر في المنطقة العربية
المالكي: "داعش" خطر على العالم بأسره ونطالب بسلاح نوعي لضرب الإرهاب..
فيما شدد وزير الداخلية على ضرورة عدم إثارة الهلع من "الفيروس": ممثل منظمة الصحة العالمية بالمغرب يدعو إلى اليقظة في مواجهة "إيبولا"
أوروبا تعلن التعبئة ضد فيروس "الإيبولا"..
مفتي لبنان يقرر حل المجلس الشرعي القريب له تطبيقا لبنود المبادرة المصرية
وكالة أمريكية: 3 دول تستقبل 120 "إخوانيًا" مطرودًا من "قطر"..
 
 
 
 
  منظمة "هيومان رايتس ووتش" تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب في غزة  
  «العلم» تكشف تفاصيل خطة الاستنفار التي اعدتها البوليساريو والجزائر لتشديد الخناق على الـمغرب  
  ضغط كبير على تمثيلية الرباط بموريطانيا والسبب..  
  قرار موريطاني‮ ‬يثير حنق البوليساريو  
  ملك مُتربِّعٌ في قلوب شعبِه قبل أن يَتربَّع على عرشِه صورته وهو تلميذ تُشعل الـ"فيس بوك"...  
  الذكرى 68 لتأسيس جريدة العلم: 11 شتنبر 1946 - 11 شتنبر 2014: التزام دائم بالوطنية وبأخلاقيات المهنة * في كلمة المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني وهو ولي للعهد عن جريدة «العلم» مهمة «العلم» أن تجعل الرأي العام قادرا على أن يكون حكما..  
  خلوة حكومية‮ ‬غير شرعية  
  النقابات تكذب إشاعة الاجتماع مع بنكيران: إضراب وطني في الوظيفة العمومية والجماعات المحلية يوم 23 شتنبر الجاري  
  ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***  
   أين اختفى كريستوفر روس؟ حديث عن تنسيق سري مع الجزائر والبوليساريو وأخبار متضاربة عن قرب إعفائه..  
 
  الرشوة و النفاق يتحالفان ضد المغرب ، و المغرب الشامخ صامد في عزته و كرامته . ثم طززززززززززززز في بوتفليقة و حلفاؤه الجينيرالات
 لمرابط لحريزي - الولايات المتحدة الأميركية
  ماذا تريد موريتانيا منا بعد ان وقع ما وقع
 عبدالكريم بوشيخي - المغرب
  ردا على صاحب التعليق
 الياس الحامدي - المغرب
  اسطوانة مشروخة
 ابو علي مصطفى - الأردن
  إلي عبدالكريم بوشيخي
 Mohamed - ألمانيا

   *** كَيْفَ تُقَيِّمُ القُدْرَة الشِّرَائِيَّة لِلمُوَاطِنِينَ في ظِلِّ الزِّيادَاتْ فِي الأَسْعَارْ؟

  جَيِّدَة
  مُتَوَسِّطَة
  ضَعِيفَة
  دٌونَ جَوَابْ
أرشيف إستطلاع الرآي

 
 
     ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***...       قانون فرنسي يُمَكِّنْ المتقاعدين المهاجرين من الحصول على الجنسية.. حوار مع "سالم فكير"... ...       "قاسم حول" يكتب // ظاهرة الداعشية!...       كأس‭ ‬القارات‭ ‬لألعاب‭ ‬القوى‭ (‬مراكش‭ ‬2014‭): ‬ المنتخب‭ ‬الأوروبي‭ ‬يفوز‭ ‬باللقب‭ ‬للمرة‭ ‬الثانية‭ ‬على‭ ‬التوالي إشادة‭ ‬دولية‭ ‬بحسن‭ ‬التنظيم‭ ‬وطابعان‭ ‬بريديان‭ ‬مغربيان‭ ‬يخلدان‭ ‬للذكرى ...       
المغاربة نسق واحد وكل ﻻ يتجزأ.....       قال‭ ‬إنه‭ ‬ملتزم‭ ‬بعقده‭ ‬مع‭ ‬الفريق‭ ‬المغربي‭:‬ حسن‭ ‬شحاتة‭ ‬ينفي‭ ‬تخليه‭ ‬عن‭ ‬الدفاع‭ ‬الحسني‭ ‬الجديدي‭ ‬والعودة‭ ‬إلى‭ ‬الزمالك‭ ‬المصري ...       اباء وامهات تلاميذ مدرسة اولاد سالم بالكرازة يعتصمون امام المؤسسة ...       المديرية الجهوية للصحة ببني ملال تتدخل وتتكفل بنقل مرضى القصور الكلوي بأزيلال إلى بني ملال...       المالكي: "داعش" خطر على العالم بأسره ونطالب بسلاح نوعي لضرب الإرهاب.....       في إطار المؤتمر العربي الثاني للحد من مخاطر الكوارث // مسؤول بالجامعة العربية يؤكد: 100 مليون شخص يعيشون في فقر في المنطقة العربية...       ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***...       وزارة التربية الوطنية تضع مسؤوليها بجهة تادلة أزيلال في مواقف حرجة‪:‬ خصاص في الأطر التربوية واكتضاض واحتجاجات...       أربعة وزراء في حكومة بنكيران بين التخلي عن وظائفهم الرسمية أو الاستقالة من البرلمان.....       «إنَّ» وراء إعفاء عقيد الوقاية المدنية بالقنيطرة...       جهاد النكاح مع الأكراد......       قبل كأس إفريقيا للأمم: هل هذا هو منتخبنا الوطني ؟ ...       ظريف رئيسا للديمقراطيين الجدد...       البطولة‭ ‬الوطنية‭ ‬الاحترافية‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭(‬الدورة‭ ‬الثانية‭): التونسي‭ ‬العجلاني‭ ‬يستقيل‭ ‬من‭ ‬تدريب‭ "‬لوصيكا‭" ‬احتجاجا‭ ‬على‭ ‬مهاجمته‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الجمهور‭ ‬...       العثور على جثة محللة لحارس ليلي داخل شقة بحي إقبال.. ...       هل لعملية السطو المسلح على سيارة نقل الأموال بطنجة علاقة بواقعة الهولاندي وضابط الشرطة وصحبه؟!...  
       خريطة الموقع   اتصال
 الوطـنـية  |    من الأقاليم  |    اقتصــادية  |    قضايا و حوادث  |    المجتمع و الأسرة  |    الحــدث  |    الريــاضة  |    الأخيــرة  |  
        الأخيــرة

علم الـمصطلح
  كتاب جديد للدكتور علي القاسمي
قبل ست سنوات، طلب الدكتور جابر عصفور ـ رئيس المجلس الأعلى للثقافة في مصر آنذاك رئيس المركز القومي للترجمة حالياً ـ من صديقه الدكتور علي القاسمي ـ الكاتب الأكاديمي العراقي المقيم في المغرب ـ أن يترجِم كتاباً في علم المصطلح لينشره المجلس في سلسة الكتب المترجَمة، وذلك لعدم وجود كتاب في الموضوع باللغة العربية. أجاب القاسمي أنَّ الكُتب المختصّة في علم المصطلح باللغتين الإنجليزية والفرنسية لا يتجاوز عددها أصابع اليدين، وليس هنالك كتاب واحد منها يتناول جوانب الموضوع جميعها. وأضاف أنه سيعكف على تأليف كتاب في علم المصطلح قد يستغرق إعداده خمسة أعوام أو أكثر. وقد وفى القاسمي بوعده إذ صدر الكتاب في بيروت هذا العام عن (مكتبة لبنان ناشرون) بعنوان « علم المصطلح: أسسه النظرية وتطبيقاته العملية».
وتعود صعوبة التأليف في علم المصطلح إلى كونه علماً مشتركاً بين سبعة علوم هي كما يوضحها المؤلِّف في مقدمة كتابه: علم المفهوم، وعلم اللغة، وعلم العلامات (السيميائيات)، وعلم الترجمة، وعلم الحاسوب، وعلم التوثيق، وصناعة المعجم. فعلم المصطلح يُعرَّف بأنّه « الدراسة العلمية للمفاهيم وللمصطلحات التي تعبّر عنها.» وغرضه إنتاج معاجم مختصّة، وهدفه توفير المصطلحات العلمية والتقنية الدقيقة التي تيسِّر تبادل المعلومات، وغايته نشر المعرفة العلمية لإيجاد مجتمع المعرفة القادر على تحقيق التنمية البشرية.
ويشتمل علم المفهوم على علم المنطق وعلم الوجود. أما دراسة المصطلحات فهي من اختصاصات علم اللغة إذ يتطلَّب توليد المصطلحات معرفةً بطرائق المجاز والاشتقاق والنحت والتركيب. أما نقل المصطلحات من لغة أخرى فيقع في مجال علم الترجمة والتعريب. ولما كان كثير من المصطلحات العلمية والتقنية على شكل رموز ومختصرات ومختزلات، فإنه لا بدّ للباحث في علم المصطلح من التعمُّق في السيميائيات (علم العلامات). ونظراً لأن عدد المصطلحات يبلغ الملايين في كل فرع من فروع المعرفة، أصبح من الضروري استخدام الحاسوب في إنشاء المدوّنات الحاسوبية التي تُستخلَص منها المصطلحات، وفي إقامة بنوك المصطلحات لخزنها ومعالجتها واسترجاعها وتبادلها مع المؤسَّسات المصطلحية الأخرى. وهذا يتطلَّب إلماماً بعلم الحاسوب وبلسانيات المدونة الحاسوبية وبنوك المصطلحات وعلم التوثيق والتصنيف. وأخيراً، فإن هذه المصطلحات ومقابلاتها وتعريفاتها تُوضع في شكل معاجم مختصة، ورقيّة أو إلكترونية، أحادية اللغة أو ثنائية اللغة أو متعدِّدة اللغة. ومن هنا أصبحت صناعة المعجم من أدوات المصطلحي.
وعلى الرغم من أنَّ علم المصطلح قديم في غايته وموضوعه، فإنه حديث في مناهجه ووسائله. وقد أُرسيت أسس علم المصطلح المعاصر في السبعينيّات من القرن العشرين خلال مؤتمرات تأسيسية متلاحقة عقدها عدد من المصطلحيين العالميين في النمسا وروسيا وإنجلترا وكندا وسويسرا والولايات المتحدة الأمريكية، وكان الدكتور القاسمي، عضو مجمعَي اللغة العربية في القاهرة ودمشق، واحداً من أولئك المصطلحيين وشارك في معظم المؤتمرات المذكورة؛ وهذا ما ساعده على إعداد الكتاب، إضافة إلى أنه درس جوانب من علم المصطلح في أرقى الجامعات البريطانية والفرنسية والأمريكية، و عمل خبيراً في مكتب تنسيق التعريب بالرباط المسؤول عن تنسيق المصطلحات العلمية والتقنية العربية وتوحيدها، كما أنه باحث متعدد الاهتمامات تربو مؤلَّفاته على ثلاثين كتاباً في اللسانيات وصناعة المعجم والتربية والتعليم العالي والتنمية وحقوق الإنسان والتاريخ والفلسفة والأدب؛ حتى إنَّ الناقد الدكتور صلاح فضل وصفه بأنه «ملتقى الأضداد» حين قال: « تلتقي الأضداد بتآلفٍ عجيبٍ في شخصيّة صديقي الدكتور علي القاسمي وكتابته، إذ ترى فيه عرامة العراقي وعنفه الفطريّ معجونة بدماثة المغربي ورقة حاشيته، وأمانة العالم اللغوي المستقصي متناغمة مع خيال القصّاص الوثّاب، وغيرة العربي المتعصِّب لتراثه مع تفتّح عقله ووجدانه على علوم الغرب وأجمل إبداعاته. فتجد نفسكَ حيال نموذج مدهش لعقلٍ علمي جبّار وحس فني خلاق. ويكفي أن تعرف أنه يبدو لك شاباً يافعاً وقد أمضى عمره في الجامعات العربية والغربية، وتمرَّس بالعمل الطويل في المؤسسات القومية والدولية، وأنتج ما ينيف على ثلاثين كتابا منها خمس مجموعات قصصية وست ترجمات سردية وعشرون كتاباً في الفكر اللغوي والنقدي والتربوي، فكأنه موسوعة مجسِّدة للمعرفة والإبداع، تردّ لك الثقة في كفاءة الإنسان العربي وجبروت الشخصية العراقية القادرة على إعادة بناء الذات والعالم من حولها.»
. وكان القاسمي قد أصدر كُتيباً بعنوان « مقدِّمة في علم المصطلح» نُشِر في بغداد (1985) والقاهرة (1986).
يقع الكتاب الجديد في 821 صفحة من الحجم الكبير، ويشتمل على سبعة أبواب تضم اثنين وثلاثين فصلاً، ويُختَم الكتاب بـ « مصطلحات علم المصطلح» وتعريفاتها التي وضعتها المنظَّمة العالمية للتقييس بجنيف. وفي الكتاب إحالات على مئات المراجع والمصادر العربية والإنجليزية والفرنسية. ويمتاز الكتاب بأسلوب سهل واضح مدعم بالأشكال والجداول البيانية المختلفة، إضافة إلى اشتمال نصوصه على الشكل (الحركات) الضروري لتيسير القراءة.
ومما يلفت النظر في هذا الكتاب اشتمال فصوله على ملاحق تطبيقية، جمعها القاسمي أو كتبها أو ترجمها أو حقَّقها. فمثلاً هنالك جميع مقررات المجامع اللغوية والعلمية العربية بخصوص وضع المصطلحات وترجمتها وتعريبها. وهنالك مخطوطة في علم المصطلح من القرن العاشر الهجري وضعها الفقيه المصري بدر الدين القرافي وحقّقها القاسمي، وهنالك دراسة أعدّها القاسمي عن تطبيقات النظرية الخاصة لعلم المصطلح في مهنة المحاماة، وهنالك ترجمة للتصنيف المصطلحي الذي وضعه مركز المعلومات الدولي للمصطلحية في فيينا (الانفوترم) أنجزها القاسمي بطلب من المركز نفسه، وهنالك الرموز العلمية التي وضعها اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية في الرياضيات والفيزياء والكيمياء.
وخلاصة القول إنّ هذا الكتاب سدَّ فراغاً ملحوظاً في المكتبة العربية، وهو مرجع أساسي لا تستغني عنه مكتباتنا العامة والجامعية.

بقلم: البشير النظيفي

31/10/2008
عدد القراءات : 461
commantaire | imprimer | envoyer à un amie