لقاء سري بين الرئيس المصري المخلوع وثلاث قيادات من الإخوان لبحث الخروج الآمن نقلت مصادر إعلامية مصرية عن مصادر وصفتها بالمطلعة عن لقاء سري تم قبل أيام في المركز الطبي جمع الرئيس المخلوع حسني مبارك وثلاث قيادات من الإخوان المسلمين أبرزهم خيرت الشاطر القيادي البارز في صفوف الجماعة ومحمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة أكدت المصادر أن الاجتماع لم يتجاوز النصف ساعة وناقش قضية وساطة الإخوان لخروج مبارك الآمن من مصر إلي السعودية أو الإمارات قالت المصادر: إن الحديث تطرق إلي مناقشة وضع الساحة والانتخابات ومعركة كرسي الرئيس وامتد الحوار إلي المرشحين المحتملين للرئاسة. تضمن اللقاء نقاشاً حول اقتراح البعض بضرورة تقديم الاعتذار للشعب وتوجيه خطاب سياسي يتم فيه محاولة استمالة الشعب حتى يتم الخروج الآمن للرئيس، وأضافت المصادر أن مبارك لم يأخذ إجابات شافية من قيادات الإخوان في هذا الاجتماع وتم عرض الأمر بكامل تفاصيله علي قرار سياسي كبير من قبل المجلس العسكري باعتباره هو صاحب القرار النهائي في خروج أو بقاء مبارك في مصر.. وأضافت المصادر أن المشاكل بدأت تطارد المجلس العسكري خاصة بعد طول المدة التي أعطاها المجلس لأوباما للرد علي شرعية خروج آمن لمبارك من خلال المجلس العسكري وإعطاء قرار شامل بالعفو عن مبارك وأولاده وبعض القيادات السابقة في المقابل طلب جون ماكين النائب الأمريكي من المشير حسين طنطاوي بحسب المصادر المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالعفو عن الرئيس مبارك وأسرته مقابل إسقاط الديون العسكرية الأمريكية لمصر وكذلك منح مصر 100 مليار جنيه لدعم الاقتصاد المصري ومشروعات البنية الأساسية وذكرت مصادر خاصة لـ الميدان أن مالين في زيارته الأخيرة لمصر أعطي المشير رسالة من باراك أوباما الرئيس الأمريكي طلب فيها الرئيس الأمريكي العفو علي مبارك مقابل زيادة برنامج المعونة الأمريكية ليصل لمائة مليار جنيه وكذلك إسقاط الديون العسكرية مقابل ترك مبارك وأسرته لمغادرة مصر والاتجاه للسعودية للإقامة في منطقة الرياض وأضافت المصادر أن هناك ضغوطاً إسرائيلية وأمريكية وأوروبية علي المجلس العسكري والمشير طنطاوي لحصول مبارك علي البراءة وسفره للسعودية أو أي دولة يرغبها مبارك وأشارت المصادر إلي أن مبارك أبلغ أوباما نيته المكوث في مصر حتى الحصول علي العفو أو البراءة حتى يتسنى له الخروج الآمن والمشرف من مصر، وكان مبارك قد طلب من المشير طنطاوي في بداية فبراير الحالي الخروج الآمن من مصر والاستقرار في الإمارات أو السعودية وتوديعه في حفل موسيقي وطني بمطار القاهرة إلا أن المشير لم يرد حتي الآن علي طلب مبارك وقالت المصادر إن هناك نية بالفعل لدراسة الموقف ولقد تم رصد ثلاث مكالمات هاتفية تمت بين أوباما ومبارك في بداية يناير الماضي، وأضافت المصادر أن أوباما طلبت من مبارك عدم البوح بأي أسرار تخص إسرائيل والإدارة الأمريكية مقابل الخروج الآمن من مصر، وكان بنيامين نتنياهو قد أرسل إلي مبارك أربع رسائل علي المركز الطبي العالمي أبلغه فيها مساعدة إسرائيل لمبارك للخروج الآمن من مصر وهناك اتصالات تجريها إسرائيل مع السعودية وقطر والإمارات للخروج من مصر للإمارات والبقاء هناك. وأكدت المصادر أن هنأنية كبيرة لدي دول أوروبا لاستضافة مبارك خاصة فرنسا وكندا والنرويج خاصة بعد غلق ملف سوزان وجمال ومبارك سويسرا وإسبانيا وفرنسا. 2/3/2012 |