بحث متقـدم
 
السلطات الجزائرية تمنع صحيفتين من الصدور بسبب دخول بوتفليقة في‮ ‬غيبوبة طويلة
طنجة قريباً‮ .. ‬بدون حافلات للنقل الحضري‮..!‬
نفوق عدد من رؤوس الأبقار‮ ‬يستنفر الكسابين
‮»‬الأيام‮« ‬منحازة والأسباب معروفة
إغلاق ميناء القنيطرة يعمق الركود الاقتصادي
مسرحية سيئة الاخراج تبوىء انفصالية منصب نائب رئيس البرلمان الافريقي
 
 
 
 
  كَأْسٌ..عَلَى تَرَفِ القَصِيدَةْ  
   قائد دبي: سبب مهاجمة القرضاوي للإمارات هوإغلاقنا لمكتب زوج إبنته قبل شهرين ونصف  
  مشروع قانون يتعلق بالنقل بواسطة السيارات عبر الطرق  
   إسرائيل ومخططات ترسيخ وهم أرض الميعاد  
   برازيلية تعرض شعرها الطويل للبيع بـ 5564 دولار  
  الفرْدُ الغـُفـْل  
  قصائد..لعاشق الطير (1)  
  الانتصار للشعر انتصار للحياة  
  الشعر هو الحرية المطلقة للكلمة والإبداع  
   برؤيته التراجيدية يعيش المسرح دوما بجوهره الإنساني  
 
  غالبا ما تكون لأهلينا نظرة صائبة ولكن الحياة تجارب
 أم رحاب - المغرب
  هم يضحك وهم يبكي
 ali - بلد آخر
  و أخيرا , تحليل عقلاني يواجه الواقع كما هو
 المرابط - الولايات المتحدة الأميركية
  بدون عنوان
 سالم الصحراوي إبن مب - المغرب
  التنبأ من علم الغيب
 ali - بلد آخر

   هل توافق على اجراءالانتخابات الجماعية والمهنية خلال سنة 2013

  نعم
  لا
  بدون رأي
أرشيف إستطلاع الرآي

 
 
    حديث اليوم...      اللجنة التحضيرية للمؤتمر السادس عشر لحزب الاستقلال تحدد موعد انعقاده أيام 29 و 30 يونيو وفاتح يوليوز المقبلين...      كريم غلاب في افتتاح الدورة الثامنة للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط...      إسرائيل ومخططات ترسيخ وهم أرض الميعاد...      سوق العقار ينتعش بالمغرب بعد فترة ركود ...      حديث اليوم...      ضريبة الرياضيين...وجهة نظر...      الإنقلاب المالي والرئاسيات السينغالية...أي موقع للمغرب في إفريقيا...      القوانين ليست قوالب جامدة!...      فعاليات ثقافية ومدنية تشارك مؤسسة علال الفاسي في نقاش موضوع الـمدرسة العمومية...      برادة.. ينصح بوقف دعم المواد البترولية ويتوقع تراجعا في معدل النمو الاقتصادي الوطني ...      «العلم» تكشف خبايا الإصلاح الـمفترى عليه بوزارة الصحة...      اللجنة التحضيرية للمؤتمر السادس عشر لحزب الاستقلال تحدد موعد انعقاده أيام 29 و 30 يونيو وفاتح يوليوز المقبلين...      ساركوزي: القرضاوي غير مرحب به في فرنسا ...      ماكي سال رئيسا جديدا للسنغال ...      طرابلس تعرض 28مليون دولار مقابل تسليم السنوسي...      مدريد تؤكد التوقيع على اتفاقية صيد جديدة مع المغرب قبل 14 يونيو المقبل...      الأزمة داخل الاتحاد المغربي للشغل تتجه نحو مزيد من التصعيد ...      شبح الجفاف يهدد محاصيل الحبوب...      التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية تنفي تطبيق الفصل 26 من ظهير 1963 ...  
       خريطة الموقع   اتصال
 الوطـنـية  |    من الأقاليم  |    اقتصــادية  |    قضايا و حوادث  |    المجتمع و الأسرة  |    الحــدث  |    الريــاضة  |    الأخيــرة  |  
        مع الناس

الإنقلاب المالي والرئاسيات السينغالية...أي موقع للمغرب في إفريقيا
 
المغرب شجرة جذورها في إفريقيا و تطل على أوربا، بهذه العبارة كان الراحل الحسن الثاني يصف المغرب لضيوفه، لكن المغرب في سلوكهم اليومي يظهر أن إنتمتئهم الإفريقي ليس على نفس درجة العمق اللازم والكثير من المغاربة حينما يتحدثون عن القارة الإفريقية لا تجدهم مقتنعين بجدوى الإنتماء إلى هذا الفضاء , وربما تدخل الإعتبارات السياسية في هذا المجال حيث أن الإتحاد الإفريقي كان أول إتحاد قار يعترف بجمهورية وهمية ويخرق ميثاقه الداخلي، ومنذ تلك اللحظة فقد المغاربة صلتهم بإفريقيا , اللهم المنافسات الرياضية القارية وعلى رأسهما منافسات كرة القدم التي حافظت للمغرب على روابطه مع القارة السوداء.
صحيح أن المغرب لم يقطع كل علاقاته مع دول القارة فقد حافظ على روابط كبيرة مع عدد من البلدان، بل عرف المغرب بنفوده السياسي والعسكري والمالي والإستخبارتي في عدد من بلدان إفريقيا،وهذا الأمر جعل المغرب رغم غيابه عن مؤسسات الإتحاد الإفريقي يوجد في التفاصيل الكثيرة للقارة، ويكفي أن المغرب إنتخب عن القارة للعضوية غير الدائمة لمجلس الأمن، كما أن كل القمم التي كانت تجمع القارة مع أوربا وأمرسكا اللاتينية , كانت تشهد حضور المغرب وغياب جمهورية الوهم , بل إن هذه القمم لم تكن تحمل أبدا عبارة « الإتحاد الإفريقي « بل فقط إفريقيا، وهو ما يدل على المكانة الخاصة للمغرب في إفريقيا، فهل يستثمر المغرب بعده الإفريقي بالصورة الأمثل، والتي تحقق له مكاسب مهمة سواء على المستوى السياسي أو الإقتصادي أو الديبلوماسي؟
الإقتصاد المغربي يمكن أن يجد في إفريقيا جنة كبيرة تتعرض يوميا لغزو صيني تركي وبرازيلي، خاصة بالنسبة للإستثمارات الموجهة للبنية التحتية أو المنتجات الصناعية التي لا تخضع لمعايير مرتفعة للجودة، والمغرب يوجد في قلب القارة وبالتالي يمكنه تحقيق مكاسب كبيرة في أسواق واعدة ودول تنام على ثروات هائلة.
إن التحولات التي تعرفها القارة من الناحية السياسية والتي تظل وفية للتوترات العسكرية والقبلية المناطقية، تعتبر قاعدة عامة بالنسبة لقارة لازالت لم تعرف طريقها نحو الديمقراطية في أبهى صورها، وبالتالي فإن تعثر المسار الديمقراطي في بلدان القارة هو من ضمن تكورها البطيء على جميع الأصعدة، وبالتالي فإن المواقف من هذه التحولات يجب أن يكون على قدر كبير من الهدوء والتريث وفق ما يخدم مصالح المغرب المباشرة والمستقبلية، خاصة وأن الأمر لايطرح من الناحية المبدئية بل من زاوية المصالح والمكاسب المتحصل عليها.
إن ماحدث في مالي يعتبر حلقة من ضمن حلقات عدم الإستقرار في القارة، فإذا كان المغرب قد إتخذ موقفا متزنا في إنقلاب موريتانيا، فإن الأمر في مالي لا يختلف، كما أن السينغال تعرف الجولة الثانية من الإنتخابات التي (كتب العمود قبل إعطاء النتائج ) قد تعصف بعبد الله إيواد حليف المغرب، لكن المهم هو أن تبقى السينغال كدولة وكشعب حليفة للمغرب، أما الأفراد فهم زائلون لسبب أو لآخر.

عادل بن حمزة

26/3/2012
عدد القراءات : 3914
commantaire | imprimer | envoyer à un amie
 
جريدة العلم شارع الحسن الثاني ,تجزئة فيتا - الرباط - المغرب
(الهاتف:42 26 29 37)05 / 44 26 29 37(05) / 08 02 29 37(05) / 32 48 29 37(05) / الفاكس:37 48 29 37 05 / 84 17 29 37 (05)