حديث اليوم أسر مصدر وثيق الإطلاع من الهيئة العليا للإعلام السمعي - البصري أن الهيئة بصدد الإنتهاء من إنجاز تقريرها الدوري، وأن هذا التقرير يؤكد أن حزبا واحدا من الأحزاب المغربية هيمن حضوره بشكل لافت جدا على وسائل الإعلام السمعية - البصرية خلال الأشهر القليلة الماضية، وأن حضوره هذا تجاوز كل التوقعات، إلى درجة أنه استحوذ على أكثر من نصف النسبة المخصصة للأحزاب السياسية بيد أن باقي جميع الأحزاب نالت أقل من النصف. أدرك أن الأمر غير متعمد من هذا الطرف أو ذاك، فتواتر الأحداث الهامة ووفرة الأنشطة المتعددة الأنواع والمتفرقة بين ما هو حزبي وحكومي عوامل تؤثر فيما يحدث، ولكن الهيئة العليا تتحمل مسؤولية في هذا الذي يحدث لأنها مكلفة بمراقبة الامتثال لمضامين دفاتر التحملات، ومن واجبها الذي أنشئت من أجله أن تطالب وسائل الإعلام السمعي والمرئي احترام التوازن في التعددية وتكافؤ الفرص أمام الجميع دون تمييز أو تفضيل، ومن الطبيعي أن تبادر قنوات هذا الإعلام إلى البحث عن مبادرات لتحقيق هذا التوازن وهذا التكافؤ من خلال برامج ولقاءات تخصص للجهة التي لا تعبد لها الأحداث الطرق للعبور نحو البث عبر هذه القنوات. أظن... الأمور مفهومة جدا جدا.
عبد الله البقالي
27/4/2012 |