مصر: مليونية اليوم استعراض لعضلات الإخوان بعد خسارة رصيدهم في الشارع خوفا من حل البرلمان رفضت غالبية القوى والائتلافات الثورية في "مصر هذا الأسبوع المشاركة في مليونية اليوم، معتبرة أنها محاولة لاستدراج القوى السياسية للوقوف بجانب "الإخوان" ضد المجلس العسكري في صراع الإستحواذ على السلطة. واستعدت جميع ميادين "مصر" وعلى رأسها ميدان "التحرير" لاستقبال المتظاهرين في مليونية "حماية الثورة"، والتي دعت لها القوى الإسلامية، وعلى رأسها "جماعة الإخوان المسلمين" و"الجبهة السلفية"، وأيدها عدد من القوى والائتلافات الثورية، من أجل مواصلة الضغط على المجلس العسكري، لتسليم السلطة في 30 يونيو المقبل، وتعديل المادة 28 من الإعلان الدستوري الخاص بحصانة قرارات اللجنة العليا للإنتخابات الرئاسية، والمطالبة بإسقاط حكومة "الجنزروي" وتشكيل حكومة ائتلافية تعبر عن الشعب. وفي تصريح لـ"اتحاد شباب ماسبيرو" أعربوا فيه عن مقاطعتهم مليونية اليوم، قال "أندروس عويضة" عضو المكتب التنفيذي للإتحاد، إن مقاطعة الإتحاد تأتي باعتبار أننا لا نرى مبررا لهذه المليونية بعد التصديق على قانون العزل السياسي وتفعيله، وبالتالي فإن الدعوة تعتبر الأمر استعراض العضلات بعد خسارة رصيدهم في الشارع خوفا من حل البرلمان وبالتالي فالأمر به رسالة للمجلس العسكري للتراجع عن قرار الحل إذا فكر فيه. وتوافد منذ الصباح الباكر المئات على ميدان "التحرير" للمشاركة في المليونية من "القاهرة" ومدن أخرى، فيما غلب على الوافدين انتماؤهم للتيار الإسلامي، وحمل أكثرهم اللافتات المطالبة بتسليم السلطة، وإقالة الحكومة.
حكيمة الوردي
27/4/2012 |