تدخل الخلفي الحازم بالدوحة للاحتجاج على قيام منظمي منتدى الدوحة الدولي ال12 بـ بتر خريطة المملكة وإظهار التراب المغربي منفصلا عن صحرائه أثناء تقديم الدول المشاركة في هذه التظاهرة لا يعد الأول من نوعه في مسلسل تعمد أو تهاون العديد من الحكومات و المؤسسات في الاضرار بوحدة المملكة الترابية و الاعتذار لا يكفي في مثل هذه الوقائع بترك الأمور تمر طبيعية بعد تسجيل الموقف الرافض . تكرار الواقعة في أكثر من من مناسبة يطرح بدوره مسؤولية الجهات المنظمة و المسؤولة عن الضرر الاعتباري البليغ الذي يلحق بالسيادة الترابية للمملكة و خاصة عندما يتعلق الأمر بدول شقيقة تربطها بالمغرب علاقات متجذرة . و بقدر إبراز المسؤولية الأخلاقية لحكومة قطر عن هذه الهفوة الديبلوماسية البليغة لا يمكن تجاوز دور التمثيلية الديبلوماسية للمملكة في هذه الواقعة . فمنطقيا قبل أن يحل الوفد الرسمي بقاعة الاجتماعات ممثلا لحكومة المغرب كان واجبا على المصالح الديبلوماسية المعتمدة أن تأخد احتياطاتها و تتأكد من جوانب اللوجيستيك المتعلقة بالتنظيم قبل أن تقع الفأس على الرأس و يوضع وزير يمثل الحكومة في موقف حرج لا تخفى تداعياته و أضراره بالنسبة لصورة المغرب . ما موقع و ما أدوار التمثيليات الديبلوماسية للمملكة في دور المهجر، إذا لم تتنبه لهذه التفاصيل المقرفة التي تشكل استفزازا مجانبيا لمشاعر المغاربة كان يمكن تفاديها لو قام هؤلاء بمهامهم باحترافية ووطنية . عزيز
21/5/2012 |