عرس الشواذ ببركان بين الحقيقة والاشاعات السلطة تنفي الشذوذ و الشارع يضج بالروايات المتضاربة تضاربت الروايات في شأن احتضان منزل بأحد أحياء مدينة بركان نهاية الأسبوع الماضي لحفل للشواذ تم خلاله عقد قران بين شابين ذوي ميولات جنسية غير سوية. و من المؤكد أن المنزل المذكور كان في الليلة المذكورة مسرحا لحفل أحيته فرقة موسيقية من تراث عيساوة و المؤكد أيضا أن السلطات المحلية و الأمنية حلت في وقت متأخر من نفس الليلة بالمكان للتحقق من صحة شكايات شفاهية تؤكد الطابع المتطرف و المشبوه للحفل المنظم . مصادر قضائية أكدت أن السلطات الأمنية و المحلية غادرت المكان بعد تأكيد مالكة المنزل أن الأمر يتعلق بعادة سنوية دأبت الأسرة على تنظيمها و ترتبط بطقوس احتفالية خاصة لا تتعارض مع القوانين و الأعراف المجتمعية في بيئة محافظة . الثابت أيضا أن السلطات القضائية لم تأمر بفتح مسطرة تحقيق من شأنها الاشتباه في مقاصد لا أخلاقية للعرس « المزعوم » و في المقابل تتفنن لغة الشارع في نسج روايات تستند الى شهادات جيران تؤكد الطابع الشاذ للحفل المذكور و تذهب بعيدا في تحليلاتها للواقعة حين تستحضر هوية طرفي العلاقة الشاذة . بين الروايات و الروايات المضادة يتحكم الشارع البركاني في المعلومة و تنسج الألسنة و المجالس الضيقة عشرات الاشاعات و الأخبار حول عرس الشواذ المفترض , في الوقت الذي تتحدث مصادر أخرى عن عزم تيار متشدد على الركوب على الحدث لتحريك و تهييج الشارع البركاني المحافظ لتظل الحقيقة ضائعة بين ثنايا ضغط الرأي العام و تحفظ السلطات في خلق ظروف انفلات امني و اجتماعي غير محسوب العواقب 10/6/2012 |