بحث متقـدم
 
تونس أكثر الدول المصدرة للمقاتلين إلى داعش والمغرب في الرتبة الـ 3 ومصر تتذيل القائمة
عاجل: أمير “داعش” يأمر بحرق جميع كتب شيخ المتصوفة “ابن عربي”
عاجل // الرئيس اليمني: دولة إقليمية تريد إحداث الفوضى في صنعاء وحرقها
عاجل: بعد هزيمة تنظيم “داعش” في تكريت.. رجاله يحلقون لحاهم ويغيرون ملابسهم للهروب...
رئيس البرلمان التونسي أبرز معارضي الرئيس المخلوع يترشح لمنصب الرئاسة
مجلة ألمانية: أمريكا تتنصت على الحكومة التركية
 
 
 
 
  المكتب الوطني للسكك الحديدية: مصرع شخص وإصابة العشرات بجروح متفاوتة في حادث تصادم قطارين جنوب المحمدية  
  صحيفة “الوطن” السعودية: مبادرة عربية بقيادة مصرية لإزاحة بشار وتصفية تنظيم “داعش”..  
  رئيسة ليبيريا تقيل عددا من الوزراء لرفضهم الاشتراك فى الحملة ضد «الإيبولا»  
  الجيش المغربي والجزائري في مواجهة عسكرية  
  بعد تصريحات أبو مازن.. إسرائيل تنفي موافقة «نتنياهو» على إقامة دولة فلسطينية بحدود 1967  
  هُيَامٌ عَنِيدٌ بالمُطْلَق... بقلم // محمد الشوفاني  
  حسن الراشدي مديرا إقليميا لقناة الجزيرة بإفريقيا والشرق الأوسط  
  ‎رسمياً: القضاء الفرنسي يلاحق مديرة صندوق النقد الدولي والمسؤولة عن الإقتصاد العالمي  
   مراكش تحتل المرتبة 14 في تصنيف سياحة الأصدقاء بين 46 ألف مدينة عالمية  
  الاعتداء على مدير دار الشباب جرادة 2 يثير سؤال قضية الأمن داخل المؤسسات العمومية  
 
  الرشوة و النفاق يتحالفان ضد المغرب ، و المغرب الشامخ صامد في عزته و كرامته . ثم طززززززززززززز في بوتفليقة و حلفاؤه الجينيرالات
 لمرابط لحريزي - الولايات المتحدة الأميركية
  ماذا تريد موريتانيا منا بعد ان وقع ما وقع
 عبدالكريم بوشيخي - المغرب
  ردا على صاحب التعليق
 الياس الحامدي - المغرب
  اسطوانة مشروخة
 ابو علي مصطفى - الأردن
  إلي عبدالكريم بوشيخي
 Mohamed - ألمانيا

   *** كَيْفَ تُقَيِّمُ القُدْرَة الشِّرَائِيَّة لِلمُوَاطِنِينَ في ظِلِّ الزِّيادَاتْ فِي الأَسْعَارْ؟

  جَيِّدَة
  مُتَوَسِّطَة
  ضَعِيفَة
  دٌونَ جَوَابْ
أرشيف إستطلاع الرآي

 
 
     تونس أكثر الدول المصدرة للمقاتلين إلى داعش والمغرب في الرتبة الـ 3 ومصر تتذيل القائمة...       ساكنة طنجة تضيق ذرعا بالإزعاج المتواصل لمواطني جنوب الصحراء‪:‬ قتيل وعشرات الجرحى في اصطدامات غير مسبوقة ...       اللغة العربية بين التحرير والتقويم ...       اقليم بركان: مؤهلات سياحة وتجهيزات تحتية تتطلب العناية.. *ضرورة إعادة تقويم المؤهلات السياحية الطبيعية والحد من الاستغلال العشوائي للمجال الشاطئي ...       هذه الفوارق الحادة بين شخصية الرجل والمرأة...       عاجل // مرصد حقوق الإنسان: غارات النظام السوري تقتل 42 طفلاً.. و31 ضحية جديدة لـ”داعش”.....       عاجل: انفجار في مبنى قرب باريس يسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 11 بجروح...       وزير الاقتصاد التركي ينتقد بشدة موقف جهاز المخابرات التركية...       مظاهرة حاشدة فى شوارع برلين احتجاجًا على التجسس على المواطنين تحت ذريعة الامن...       الشبيبة المدرسية فرع سوق السبت اولاد النمة تحيي حفلا لفائدة مستفيدي ومستفيدات مخيمهم الصيفي وآبائهم ...       هزة أرضية متوسطة القوة يشعر بها معظم ساكنة مراكش والنواحي...       الحرب الأمريكية في العراق والعبور إلى سوريا: أوباما يحاول إيجاد بدائل وتجنب إرسال جيشه إلى بلاد الرافدين.. بقلم // عمر نجيب ...       هل أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي منبرا لتجنيد الشباب ! ...       بوعشرين وأزمة المصداقية.. بقلم // القاضي حكيم الوردي...       قضاة النادي يطالبون الرميد بفتح تحقيق مع حاجي وزيان والإدريسي وبوعشرين.....       الفيدرالية الوطنية للطاقة والمعادن والماء والبيئة المنضوية للإتحاد العام للشغالين بالمغرب تصدر بيانا توضيحيا حول رد الحكومة بالنسبة للحركة الانتقالية التي عرفتها وزارات قطاعية من بينها قطاع الطاقة والمعادن.. ...       المستشار الهيني: بوعشرين صحفي السلطة التنفيذية بتدخل من وزير العدل رفض نشر مقالاتي وحوار أجراه معي أحد صحافييه...       بدء اجتماع لجنة تطوير الجامعة برئاسة الكويت بمقر جامعة الدول العربية...       مجلة ألمانية: أمريكا تتنصت على الحكومة التركية...       ‎المركزيات النقابية: رفع سن التقاعد ضربة قاضية للوظيفة العمومية *‎حلول ترقيعية تعمق ازمة البطالة وتحبط المشرفين على التقاعد ...  
       خريطة الموقع   اتصال
 الوطـنـية  |    من الأقاليم  |    اقتصــادية  |    قضايا و حوادث  |    المجتمع و الأسرة  |    الحــدث  |    الريــاضة  |    الأخيــرة  |  
        الوطـنـية

تفعيل مجلس المنافسة سيساهم في الإصلاحات الاستراتيجية لتأهيل الاقتصاد الوطني
  اتجاه إلى تخليق الحياة العامة وتخفيف العبء الـمعيشي بالعمل لصالح الـمستهلك
أكد الوزير الأول السيد عباس الفاسي، يوم الثلاثاء بالرباط، أن تفعيل مجلس المنافسة سيمكنه من الاضطلاع بأدواره في إطار الإصلاحات الاستراتيجية الهيكلية والقطاعية لتأهيل الاقتصاد الوطني، وتوفير الشروط السليمة المحفزة على الاستثمار، وتعزيز الثقة التي يتمتع بها المغرب من لدن الأوساط الاقتصادية والمالية في الداخل والخارج.
وأضاف السيد الفاسي، خلال مراسم تنصيب أعضاء مجلس المنافسة، أن «الحكومة واعية بأن وضع الآليات الكفيلة بتحقيق التنافس الشريف، لمن شأنه المساهمة في الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن، من خلال ما يتيحه من إمكانيات لتنويع السلع والخدمات، وعرض أسعار تنافسية تقدم للمستهلك موازنة أفضل بين الثمن والجودة».
وأشار إلى أنه بتنصيب أعضاء مجلس المنافسة «نكون قد أضفنا لبنة جديدة في اتجاه استكمال بناء سياسة المنافسة بالمغرب»، داعيا المجلس إلى المساهمة في تطوير المقتضيات القانونية والتنظيمية المتعلقة بالمنافسة في المغرب، وذلك في ضوء ما هو معمول به على الصعيد الدولي، ومراعاة المتغيرات التي يعرفها هذا المجال.
وأبرز أن الاختصاصات الهامة المسندة للمجلس ستجعل منه أداة أساسية في رفع المغرب لهذه التحديات والرهانات، وذلك من خلال حرصه الأكيد على بث مبادئ المنافسة الشريفة والحث على احترام قواعدها، مضيفا أن من شأن ذلك أن يحسن مناخ الأعمال ويجذب الاستثمار, وبالتالي يساهم في تقوية الدينامية الاقتصادية المطردة التي ما فتئ يشهدها المغرب في السنوات الأخيرة.
وأوضح الوزير الأول أن طبيعة تشكيلة المجلس، وتنوع تمثيليته التي تشمل مختلف الفاعلين المعنيين والأطراف ذات العلاقة، من مهنيين وخبراء أكاديميين وأطر إدارية، تؤهله للقيام بهذه المهام أحسن قيام، ودعم اتخاذ القرار بما يقدمه من استشارات، ويوصي به من مقترحات وحلول وتدابير للنهوض بسياسة المنافسة، وتطوير المعاملات الاقتصادية.
وأوضح رئيس مجلس المنافسة السيد عبد العالي بنعمور أن تنظيم السوق ومستوى المنافسة داخله تنظيما محكم القواعد وأخلاقيات التعامل, من شأنه أن «يؤهل الاقتصاد الوطني ليواجه الانفتاح المتصاعد في أفق2010 -2012 , وتموقع المغرب الايجابي في ما يخص الاتفاق المتقدم مع الاتحاد الأوروبي، وقدراته على منافسة المنتوجات المستوردة والدفع بالصادرات من أجل إقلاع الاقتصاد الوطني».
وقال بنعمور إن هذا يحتاج إلى نوع من الابتكار والإصلاح، وإلى الجمع بين الجرأة العقلانية وتلافي الاكتفاء بما أسماه التدبير الحذر للأزمات. وهو طرح يضيف بنعمور، يأتي في سياق العولمة حيث شمولية الاقتصاد مرتكزة على السوق الذي لا يجادل أحد في شرعيته وفي الحاجة إلى آلياته، مشيرا إلى أن أساس السوق ومرتكز نجاعتها اقتصاديا واجتماعيا هي المنافسة التي تهدف إلى الوصول إلى أحسن جودة في المنتوج وبأقل ثمن ممكن.
وأكد أن الارتقاء بقوانين وآليات الضبط الاقتصادي والمالي يهدف إلى الوصول إلى تقنين شفاف لمسالك السوق ولأوضاع المنافسة من أجل تطوير حركية الاقتصاد الوطني من خلال تحديث حكامته.
ورأى بنعمور أن ذلك يتجاوب مع تحقيق الهدفين الرئيسيين لمجلس المنافسة والمتمثلين في بعد اجتماعي يتعلق بالعمل لصالح المستهلك وببعد اقتصادي يتجلى في الارتقاء بتنافسية الاقتصاد الوطني على الصعيد الدولي.
وشدد على أن التقنين سيخدم البعد الاجتماعي وتنافسية الاقتصاد الوطني والمنتج معا.
وأكد أن من شأن تظافر الجهود بين الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين وتعبيرات المجتمع المدني والسلطات العمومية أن يؤدي إلى تحقيق مكتسبات أساسية للنسيج الاقتصادي والاجتماعي تتمثل في تخليق الحياة العامة وتخفيف العبء المعيشي بالعمل لصالح المستهلك ثم الدفع بتنافسية الاقتصاد الوطني.
وأوضح بنعمور أنه مجلس المنافسة سيعمل خلال سنة 2009 على ثلاثة واجهات تتمثل في التجاوب مع طلبات الرأي الموجهة للمجلس وفي تفعيل العمل التواصلي والتكويني والتحسيسي لكل الفئات المجتمعية والمهنية المعنية بالمنافسة، وأخيرا في القيام بدراسات تمكن من تهيئ تقرير عام حول أوضاع المنافسة الفرعية بالمغرب.
8/1/2009
عدد القراءات : 803
commantaire | imprimer | envoyer à un amie