بحث متقـدم
 
العفو الدولية: قطر تسمح بالإستغلال الجنسي لـ”الخادمات الآسياويات” بالمنازل
شُكُوك متزايدة حول إمكانية استجابة قطر لمطالب مجلس التعاون الخليجي
إيران ترفع الدعم عن البنزين
الأزمة الاقتصادية والتغير الثقافي أضرا بالديمقراطية حول العالم
الدورة الخامسة للمجلس الوطني لحزب الاستقلال
‎زوجة منسق "التيار الشعبي" التونسي: "حركة النهضة" الإسلامية الحاكمة من الخفاء "قتلت زوجي"...
 
 
 
 
  توصلنا لحل للخلاف بين طهران والغرب حول مفاعل آراك  
  ‎رحيل أديب «نوبل» جابريل جارثيا ماركيز عن عمر يناهز 87 سنة  
  صحف أجنبية تصف انتخابات الرجل العليل والذي لم ينطق بكلمة واحدة والغير مسموح له بالإنسحاب بـ"المهزلة والغير جديَّة"..  
  البرلمان الأوروبي يدخل على خط مطلب مناهضة التطبيع مع إسرائيل بالمغرب: كاترين أشتون تقلل من أهمية محاولات تمرير قانون تجريم التطبيع وتعتبر أن اعتماده سيسيء إلى صورة المغرب دولياً  
  البرنامج التواصلي الأسبوعي "مع الشعب" الجمعة 18 أبريل 2014  
  ‎الإخوان المسلمون - قراءة في الملفات السرية: كيف انزلق الإخوان في مستنقع الانتهازية متاجرين بالدين  
  عاجل: أنصار "بن فليس" و"بوتفيلقة" يعلنون تقدمهما في نفس الولايات  
  المـــــــال العــام فــي مهـــــب الريـــــح  
  هروب متهم من مفوضية الشرطة يستنفر القوات الأمنية  
  يهم وزير العدل: زوجة معتقل مصاب بمرض خطير تلتمس له العفو  
 
  bissoar....
 hassan - إيطاليا
  الحل الأنجع.
 أشرف - المغرب
  لقد أصبحتا نعيش في عهد الطيبة
 بوعسرية بوسلهام - هولندا
  مبروك و 40مليون مبروك لبطلنا المغربي سعيد بنعدو الإدريسي
 لمرابط لحريزي - الولايات المتحدة الأميركية
  لن تستطيعو إسقاط ألجزائر
 mounir - المغرب

   هل تتوقع أن تستمر الحكومة الحالية إلى نهاية ولايتها؟

  1- نعم
  2- لا
  3- بدون رأي
أرشيف إستطلاع الرآي

 
 
     *** حديث اليوم *** ...       قريبا عمليات إسبانية جديدة للتنقيب عن آبار النفط‮ ‬في‮ ‬المناطق البحرية‮ ‬القريبة من مليلية المحتلة والجزر الجعفرية...       مع الناس: ديمو.. الكراسي...       السجن ستة اشهر في حق معطل في قضية النصب والإحتيال والبراءة لمتهمين اثنين بالحسيمة...       هل سيعتمد مسودة واشنطن أم سيرضخ لضغوطات نيجيريا التي تترأس دورته الحالية؟ مجلس الأمن يصوت اليوم على قرار جديد في شأن ملف الصحراء ...       استئناف أربعة من أساتذة سد الخصاص حكم ابتدائية مراكش أساتذة سد الخصاص يشتكون من تماطل حكومة بنكيران تسوية ملفهم المطلبي وبخاصة فيما يتعلق بالجانب المالي و كذا الإداري...       تفعيل استراتيجية المعرفة والاستباق.. خطة فرنسية من 20 تدبيرا لمكافحة هجرة الشباب طلبا للجهاد في سوريا ...       العفو الدولية: قطر تسمح بالإستغلال الجنسي لـ”الخادمات الآسياويات” بالمنازل...       إعتقال 10 اشخاص في حملة تمشيطية موسعة بالبرنوصي...       برلماني يستغرب من خفض سعر الفياغرا ويؤكد "المغاربة يفضلون سكينجبير"...       الهيئة الوطنية لحماية المال العام تنفجر من الداخل: مصادر تتهم رئاستها بالانفرادية واستشراء الفساد ...       الزيادات المتتالية في المحروقات تستفز القطاعات المهنية: بعد أرباب المخابز جمعية موزعي قنينات الغاز تمهل بنكيران شهرا قبل تنفيذ سلسلة إضرابات ...       بن فليس يتهم بوتفليقة بسرقة فوزه الانتخابي ويكشف: بوتفليقة هدد مؤسسات الدولة و ساومها ورفض إجراء دور ثاني للاقتراع...       ثلاث مقاتلات ميراج تعزز قدرات الجيش المغربي ...       ‎زوجة منسق "التيار الشعبي" التونسي: "حركة النهضة" الإسلامية الحاكمة من الخفاء "قتلت زوجي"......       الدورة الخامسة للمجلس الوطني لحزب الاستقلال...       كرسيف:حزب الاستقلال يتصدر نتائج الانتخابات الجزئية لجماعة راس لقصر...       القضاء الدستوري ورهان التحول الديمقراطي...       بيان حقيقة بخصوص مقال مفتقر إلى المعلومات الدقيقة يخص البطل العالمي سعيد بنعدو الإدريسي...       الأزمة الاقتصادية والتغير الثقافي أضرا بالديمقراطية حول العالم...  
       خريطة الموقع   اتصال
 الوطـنـية  |    من الأقاليم  |    اقتصــادية  |    قضايا و حوادث  |    المجتمع و الأسرة  |    الحــدث  |    الريــاضة  |    الأخيــرة  |  
        الوطـنـية

تفعيل مجلس المنافسة سيساهم في الإصلاحات الاستراتيجية لتأهيل الاقتصاد الوطني
  اتجاه إلى تخليق الحياة العامة وتخفيف العبء الـمعيشي بالعمل لصالح الـمستهلك
أكد الوزير الأول السيد عباس الفاسي، يوم الثلاثاء بالرباط، أن تفعيل مجلس المنافسة سيمكنه من الاضطلاع بأدواره في إطار الإصلاحات الاستراتيجية الهيكلية والقطاعية لتأهيل الاقتصاد الوطني، وتوفير الشروط السليمة المحفزة على الاستثمار، وتعزيز الثقة التي يتمتع بها المغرب من لدن الأوساط الاقتصادية والمالية في الداخل والخارج.
وأضاف السيد الفاسي، خلال مراسم تنصيب أعضاء مجلس المنافسة، أن «الحكومة واعية بأن وضع الآليات الكفيلة بتحقيق التنافس الشريف، لمن شأنه المساهمة في الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن، من خلال ما يتيحه من إمكانيات لتنويع السلع والخدمات، وعرض أسعار تنافسية تقدم للمستهلك موازنة أفضل بين الثمن والجودة».
وأشار إلى أنه بتنصيب أعضاء مجلس المنافسة «نكون قد أضفنا لبنة جديدة في اتجاه استكمال بناء سياسة المنافسة بالمغرب»، داعيا المجلس إلى المساهمة في تطوير المقتضيات القانونية والتنظيمية المتعلقة بالمنافسة في المغرب، وذلك في ضوء ما هو معمول به على الصعيد الدولي، ومراعاة المتغيرات التي يعرفها هذا المجال.
وأبرز أن الاختصاصات الهامة المسندة للمجلس ستجعل منه أداة أساسية في رفع المغرب لهذه التحديات والرهانات، وذلك من خلال حرصه الأكيد على بث مبادئ المنافسة الشريفة والحث على احترام قواعدها، مضيفا أن من شأن ذلك أن يحسن مناخ الأعمال ويجذب الاستثمار, وبالتالي يساهم في تقوية الدينامية الاقتصادية المطردة التي ما فتئ يشهدها المغرب في السنوات الأخيرة.
وأوضح الوزير الأول أن طبيعة تشكيلة المجلس، وتنوع تمثيليته التي تشمل مختلف الفاعلين المعنيين والأطراف ذات العلاقة، من مهنيين وخبراء أكاديميين وأطر إدارية، تؤهله للقيام بهذه المهام أحسن قيام، ودعم اتخاذ القرار بما يقدمه من استشارات، ويوصي به من مقترحات وحلول وتدابير للنهوض بسياسة المنافسة، وتطوير المعاملات الاقتصادية.
وأوضح رئيس مجلس المنافسة السيد عبد العالي بنعمور أن تنظيم السوق ومستوى المنافسة داخله تنظيما محكم القواعد وأخلاقيات التعامل, من شأنه أن «يؤهل الاقتصاد الوطني ليواجه الانفتاح المتصاعد في أفق2010 -2012 , وتموقع المغرب الايجابي في ما يخص الاتفاق المتقدم مع الاتحاد الأوروبي، وقدراته على منافسة المنتوجات المستوردة والدفع بالصادرات من أجل إقلاع الاقتصاد الوطني».
وقال بنعمور إن هذا يحتاج إلى نوع من الابتكار والإصلاح، وإلى الجمع بين الجرأة العقلانية وتلافي الاكتفاء بما أسماه التدبير الحذر للأزمات. وهو طرح يضيف بنعمور، يأتي في سياق العولمة حيث شمولية الاقتصاد مرتكزة على السوق الذي لا يجادل أحد في شرعيته وفي الحاجة إلى آلياته، مشيرا إلى أن أساس السوق ومرتكز نجاعتها اقتصاديا واجتماعيا هي المنافسة التي تهدف إلى الوصول إلى أحسن جودة في المنتوج وبأقل ثمن ممكن.
وأكد أن الارتقاء بقوانين وآليات الضبط الاقتصادي والمالي يهدف إلى الوصول إلى تقنين شفاف لمسالك السوق ولأوضاع المنافسة من أجل تطوير حركية الاقتصاد الوطني من خلال تحديث حكامته.
ورأى بنعمور أن ذلك يتجاوب مع تحقيق الهدفين الرئيسيين لمجلس المنافسة والمتمثلين في بعد اجتماعي يتعلق بالعمل لصالح المستهلك وببعد اقتصادي يتجلى في الارتقاء بتنافسية الاقتصاد الوطني على الصعيد الدولي.
وشدد على أن التقنين سيخدم البعد الاجتماعي وتنافسية الاقتصاد الوطني والمنتج معا.
وأكد أن من شأن تظافر الجهود بين الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين وتعبيرات المجتمع المدني والسلطات العمومية أن يؤدي إلى تحقيق مكتسبات أساسية للنسيج الاقتصادي والاجتماعي تتمثل في تخليق الحياة العامة وتخفيف العبء المعيشي بالعمل لصالح المستهلك ثم الدفع بتنافسية الاقتصاد الوطني.
وأوضح بنعمور أنه مجلس المنافسة سيعمل خلال سنة 2009 على ثلاثة واجهات تتمثل في التجاوب مع طلبات الرأي الموجهة للمجلس وفي تفعيل العمل التواصلي والتكويني والتحسيسي لكل الفئات المجتمعية والمهنية المعنية بالمنافسة، وأخيرا في القيام بدراسات تمكن من تهيئ تقرير عام حول أوضاع المنافسة الفرعية بالمغرب.
8/1/2009
عدد القراءات : 781
commantaire | imprimer | envoyer à un amie