Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam







أرباب الحمامات بالدار البيضاء يستنكرون استمرار فرض الاغلاق والسلطات تمنع احتجاجهم



تفاجأ أرباب الحمامات و الرشاشات العمومية بمدينة الدار البيضاء،المنضوين تحت لواء الاتحاد العام للمقاولات و المهن،بقرار عامل مقاطعة الدار البيضاء أنفا، القاضي بمنع وقفتهم الاحتجاجية التي كانوا يعتزمون القيام بها يوم الخميس 21 يناير 2021،أمام ولاية الجهة.





المعنيون يلتمسون تدخل جلالة الملك رأفة بهم وانقاذا لمصدر دخلهم من الإفلاس التام

العلم الإلكترونية - بدر بن علاش
 
واستند قرار المنع، إلى ضرورة تفاديا العوامل التي من شأنها المس بالتدابير الوقائية لمنع انتشار وباء كوفيد 19، والحفاظ على النظام العام الصحي، بناء على بلاغ الحكومة الأخير، والذي مدد حالة الطوارئ الصحية لأسبوعين.
 
وقد عبر الممنوعون عن أسفهم الشديد من هذا القرار الذي يشعرهم بمزيد من "الحكرة" بعدما فرض عليهم الإغلاق منذ شهور عديدة،الشيء الذي تسبب لهم في خسائر مادية فادحة،أدت بالكثير منهم إلى إعلان الإفلاس و غلق أبوب مصادر رزقهم بصفة دائمة،لعجزهم عن الوفاء بالالتزامات المفروضة عليهم،فيما حرم المستخدمون و العمال البسطاء في الحمامات من دخلهم اليومي البسيط. بينما القلة منهم التي تُكابر و تقاوم هذا الوضع الغير مسبوق،والتي ترغب في مواصلة العمل،رغم الديون و الواجبات المتراكمة،يجدون أنفسهم ممنوعون من ذلك إلى آجل غير معلوم في الوقت الذي سمح لقطاعات تجارية و خدماتية باستئناف العمل بذات المدينة.
 
وأضاف المعنيون أن هدفهم من الوقفة السلمية الممنوعة،كان هو إسماع صوت معاناتهم بعدما وصل بهم السيل إلى الزبى،لعل ذلك يشعر المسؤولين بحجم الضرر الذي يعانون منه في غياب أي حلول أو بدائل. 
ويلتمس هؤلاء،بعدما سدت في وجوههم جميع الأبوب،من جلالة الملك محمد السادس التدخل من أجل إنصافهم من القرارات التي وصفوها ب "التعسفية" تجاه قطاع حيوي ويشغل الآلاف من اليد العاملة بشكل وغير مباشر . معتبرين تمديد الاغلاق أكثر من مرة بمثابة الحكم عليهم بالإعدام بلا شفقة ولا رحمة.
 
وجدد الاتحاد العام للمقاولات والمهن تشبثه بالاستمرار في الدفاع عن الحقوق المشروعة لهذه الفئة،في إطار مسلسله الترافعي،معتبرا قرار تمديد الإغلاق، غير منطقي،ويزيد من الضغط على فئة هشة ويدفع بها نحو الهاوية.
 
وطالب الاتحاد برفع الإغلاق في أقرب الآجال حتى يتم إنقاذ ما يمكن إنقاذه،بدل سياسية الكيل بالمكيالين،واستهداف ممنهج لفئة لا تريد سوى حقها في العيش الكريم.  
 
ومعلوم أن أرباب و عمال الحمامات والرشاشات سبق لهم أن استبشروا بقرار بخبرا باستئناف العمل،في إطار تخفيف إجراءات الحجر،بتاريخ 24 يونيو،حيث بدأت عجلة القطاع تتحرك ولو بشكل بطيء،في احترام لمختلف الإجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها،إلى أن فوجئوا بقرار عودة الإغلاق التام مؤخرا ،الأمر الذي خلف صدمة قوية في صفوفهم لما لهذا الإغلاق من آثار وخيمة يصعب تعدادها.
 
Hicham Draidi