Quantcast

2021 أكتوبر 1 - تم تعديله في [التاريخ]

أطباء ومهنيو صحة مغاربة يطالبون بحرية التلقيح للبالغين وتعليقه لدى القاصرين

إجبارية التلقيح بالمغرب على كل الفئات العمرية تخرج مجموعة من الأطباء والصيادلة عن صمتهم في رسالة مطالبة بإلغاء جواز التلقيح ومنح حرية التلقيح للبالغين مع إيقاف تطعيم القاصرين


العلم الإلكترونية - إسلام اعطفاوي (صحافية متدربة)

تقدم 217 من الأطباء، والصيادلة، والممرضين وأطر علمية في المغرب، في رسالة مفتوحة إلى وزير الصحة، تطالب بتعليق عملية التطعيم المرتبطة بعدوى فيروس كورونا للأطفال القاصرين بالبلاد من جهة، وضمان حرية اختيار التطعيم للأفراد البالغين مع إلغاء إمكانية اعتماد جواز التلقيح من جهة أخرى.
 
 وعلل أصحاب الرسالة التي تلقت "العلم" نسخة منها، مطلبهم بكون الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا، لاتزال تثير الكثير من التساؤلات، خاصة وأن اللقاح لم يلقَ إجماعاً يذكر من الناحية العلمية، ففي معظم حالات كوفيد19 المرضية، نادرا ما يصاب الأطفال أو يشكل الفيروس أي خطر عليهم.
 
وعزز المعنيون رسالتهم بحُجج تدعم موقفهم، فاعتمادا على المعطيات العلمية الحالية، من الصعب الجزم بأن للتلقيح فعالية في حماية الأطفال ومحيطهم من الإصابة بالفيروس، وأن كل من مدة اللقاح ودرجة فعاليته وكذا تأثيره على انتشار العدوى رغم ضرورتها تبقى غير معروفة إلى حد الساعة.
 
وأضاف المصدر ذاته، أن فرضية تحقيق المناعة الجماعية تظل موضع شك، ووفقا لدراسات دولية حديثة وتبعا للمعطيات التي أدلت بها منظمة الصحة العالمية خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في 10 شتنبر 2021، وأوصت المنظمة ومختبر سينوفارم بعدم وجوب تطعيم لقاح سينوفارم للأشخاص أقل من 18 سنة، كونهم قد استثنوا في دراسات سريرية كانت قد أجريت، لذلك فحقنه للأطفال اليوم أمر يثير الحيرة ويطرح تساؤلات عدة.
 
وأشاروا إلى أن التجارب السريرية للتطعيم المعتمدة على تقنية ARNm، والتي همت الأطفال والمراهقين كانت قصيرة المدة ومحدودة النطاق. بينما تبقى آثار اللقاحات على المدى المتوسط والبعيد مجهولة أمام استمرار الإبلاغ عن المزيد من الآثار الجانبية لهذه اللقاحات الخطيرة والفورية في جميع أنحاء العالم، وهو علاج لم تثبت بعد فعاليته في هذا التطعيم.
 
ولجميع هذه الأسباب، يشير المعنيون إلى تملص المختبرات المصنعة للقاحات من أي مسؤولية قانونية، رغم استحالة توفر خيار الحرية في الموافقة على التطعيم من طرف الآباء.
 
وطالب أصحاب الرسالة، وزارة الصحة بنشر نتائج التحليلات الفيزيائية والكيميائية والميكروبيولوجية التي أجرتها مختبرات التحاليل الوطنية المتخصصة بشأن اللقاحات المضادة لكوفيد-19 المستخدمة في المغرب، لمعرفة التركيب الدقيق لهذه اللقاحات، بما في ذلك جميع المواد المضافة.
 
















MyMeteo


Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار