Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam







إخلاء مصلحة أمراض الدم بمركز الأنكولوجيا بمراكش بعد تدخل هيئة حقوقية



أكدت مصادر مطلعة للعلم أن المدير العام للمركز الإستشفائي محمد السادس بمدينة مراكش، قرر إخلاء مصلحة أمراض الدم بمركز الأنكولوجيا من المرضى، ونقلهم إلى جناح آخر لحين معالجة الحالة المستعجلة بخصوص تفشي "عدوى المستشفيات" بالمصلحة الاستشفائية المذكورة.





العلم الإلكترونية - نجاة الناصري 

هذا القرار بحسب مصادرنا جاء بعد استدعاء المدير العام للمركز الإستشفائي الجامعي من طرف ولاية جهة مراكش آسفي، يوم الإثنين 3 ماي الجاري ، على خلفية الرسالة التي وجهتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة بمدينة مراكش إلى الجهات المعنية بخصوص المشكل السالف ذكره .
 
وبحسب نص الرسالة الموجهة الى كل من وزير الصحة والمدير العام للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش بشأن انتشار عدوى المستشفيات بمصلحة أمراض الدم التابع لمستشفى الانكولوجيا ، فإنه تم تسجيل إنتشار عدوى المستشفيات بمصلحة أمراض الدم التابعة لمستشفى الانكولوجيا و أمراض الدم بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بالمدينة الحمراء ، منذ أسبوعين ، دون قيام إدارة المستشفى والمركز الاستشفائي الجامعي بأية خطوة لحماية مرضى هذه المصلحة من هذه العدوى، ودون تسجيل سرعة في اتخاذ الإجراءات والتدابير الاحترازية، و تطهير المصلحة و تعقيمها و اتخاذ إجراءات السلامة اللازمة لحماية المرضى والأطر الصحية .
 
وحذرت المراسلة نفسها من أن مرضى الدم و السرطان هم الفئة الأكثر هشاشة من بين المرضى بسبب ضعف جهازهم المناعي الذي قد لا يتحمل المرض لنتنضاف إليه عدوى المستشفيات المقاومة للمضادات الحيوية العادية، مما يشكل خطرا على سلامتهم ويفاقم تدهور وضعهم الصحي، مذكرة في الوقت ذاته بانتشار مرض السل سنة 2018 ،في أوساط الأطر الصحية العاملة في مصلحة المستعجلات بمستشفى الرازي لنفس المركز الاستشفائي وتقاعس المصالح الإدارية في التعامل بالحزم اللازم مع الوضع آنذاك، معربة عن خشيتها من بقاء الوضع على ما هو عليه بمصلحة أمراض الدم حاليا ،لما يشكل من خطر جسيم على مرضى المصلحة ، و على مرضى المصالح الاخرى في حالة عدم الإسراع بوضع حد للمشكل.
 
كما طالبت الجمعية استحضارا منها للحق في الصحة والعلاج ، والحفاظ على سلامة المرضى والعاملين بالمستشفى وخاصة بالمصلحة المشار إليها، بالتدخل الفوري والعاجل لمحاربة هذه العدوى ، عبر اتخاذ إجراءات الوقاية والحماية والعلاج المناسب لوقف آثارها السلبية ،وفتح تحقيق حول عدم الاهتمام وتدارك الأمر للحد من انتشار هذه العدوى وأخذ عينات من باقي المرافق للتأكد من خلوها من هذه العدوى، الى جانب فتح تحقيق شامل حول المشاكل المتراكمة التي يعيشها مركز الانكولوجيا وأمراض الدم ،وفي مقدمتها معاناة مرضى السرطان من غياب او نقص الادوية وتعطيل نتيجة الأعطاب المتتالية لبعض آليات الفحص ،مما يزيد وضعية المرضى تأزما .
 
 
Hicham Draidi