Quantcast

2021 غشت 15 - تم تعديله في [التاريخ]

إقبال كثيف على مراكز التلقيح موازاة مع ارتفاع عدد التحاليل المخبرية للكشف عن فيروس "كورونا"

بسبب انتشار موجة سلالة "دلتا" التي أدت إلى إصابة عدد كبير من المواطنات والمواطنين


العلم الإلكترونية - سعد الرحالي 

توقع مهتمون بالقطاع الصحي على مستوى جهة الدار البيضاء سطات، أن ترتفع وتيرة عملية التلقيح الوطنية بالجهة، انطلاقا من بداية الأسبوع الجاري، بعدما أعلنت وزارة الصحة أول أمس السبت، عن توسيع الفئة المستهدفة بالتلقيح ضد فيروس "كورونا"، لتشمل الأشخاص البالغين من العمر 18 سنة فما فوق، وذلك في أفق تحقيق المناعة الجماعية للخروج من الأزمة الحالية الناجمة عن انتشار الفيروس بنسبة كبيرة. 
 
وفي هذا الإطار، يرتقب أن يشكل إقبال الشباب على مراكز التطعيم بتراب عمالات وأقاليم جهة الدار البيضاء سطات، ضغطا كبيرا على الأطقم الطبية والصحية، خاصة في ظل توافد باقي الفئات العمرية المستهدفة أيضا من عملية التلقيح، حيث عاين الطاقم الصحفي ليومية "العلم"، حالة من الاكتظاظ على مراكز التلقيح بالدار البيضاء، وأغلب المستوصفات الصحية الكائنة بتراب عمالة مقاطعة الحي الحسني طيلة الأسبوع الماضي، بسبب رغبة العديد من المواطنات والمواطنين في إجراء التحاليل المخبرية المجانية، وذلك بهدف قطع الشك باليقين حول ايجابية أو سلبية إصابتهم بعدوى الفيروس التاجي، عقب انتشار موجة سلالة "دلتا"، التي أصابت الصغار والكبار على حد سواء، حيث أكدت إحدى الطبيبات المسؤولة عن مستوصف صحي، أن إقبال المواطنين على إجراء التحاليل المخبرية بكثافة، جاء نتيجة شعور المعنيين بأعراض الإصابة بالفيروس، منها بالخصوص ارتفاع درجة حرارة جسمهم، وشعورهم بالعياء والإسهال وغيرها من الأعراض الأخرى، مضيفة أن تلك التحاليل كشفت عن وجود عدد كبير من الحالات المؤكدة في ظرف وجيز، مشددة في السياق ذاته على أن أغلب المصابين هم أشخاص غير ملقحين سواء بالجرعة الأولى أو الثانية، لاسيما منهم فئة الشابات والشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 20 و40 سنة، مبرزة أن هذا الوضع المقلق من شأنه زيادة الضغط على مراكز التلقيح المخصصة لذلك، على اعتبار أن الجميع أصبح يرغب في تفادي الأسوأ، وتجنب المضاعفات الخطيرة التي قد تقود المصابين إلى أقسام الإنعاش.
 
يذكر أن جهة الدار البيضاء سطات، لازالت تتصدر لائحة عدد المصابين بالفيروس على المستوى الوطني، كما هو الشأن بالنسبة لعدد الوفيات اليومية والحالات الحرجة، حيث أن أسرة الإنعاش بأغلب المستشفيات العمومية أصبحت مملوءة بنسبة 100%، مما يبرز خطورة الوضعية الوبائية بسبب استمرار المواطنات والمواطنين في نهج نفس السلوك المتهور، المتمثل في التراخي وعدم التقيد بالتدابير والإجراءات الاحترازية المعمول بها، وعدم احترام مسافة التباعد الجسدي بالأماكن العمومية وارتداء الكمامات بوسائل النقل العمومي، الشيء الذي ساهم في تسجيل ارتفاع كبير في عدد الحالات المؤكد إصابتها بعدوى الفيروس التاجي، وسط مختلف الفئات العمرية.
 
















MyMeteo


Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار