أخبار عاجلة
الرئيسية / slider / إلى متى تبقى الفنادق الكبيرة مهجورة؟؟؟

إلى متى تبقى الفنادق الكبيرة مهجورة؟؟؟

آخر تحديث :2019-04-15 09:58:23

إلى متى تبقى الفنادق الكبيرة مهجورة؟؟؟

 

 

  • العلم: البيضاء – خملي

 

إلى متى تبقى الفنادق مهجورة بوسط مدينة الدار البيضاء، وأصبحت في صورة مشوهة لا تليق بمدينة يدعي المسؤولين عليها بأنها المدينة المالية العالمية، وتستعد الجماعة الحضرية للدار البيضاء تنظيم الدورة الثالثة من البيضاء سمارت سيتي.

 

فالفندق الكبير المشهور ب “مرحبا” والذي أصبح عن بناية مخربة منذ سنوات ثمانينات القرن الماضي، ولم تعرف إلى حدود الساعة ما هي الأسباب الحقيقية التي جعلت هذه البناية الضخمة خرابا، وأصبحت ملاذا للمتسكعين والمتشردين، وقد قامت المصالح الأمنية غير ما مرة بحملات تمشيطية، اعتقلت على إثرها العديد من الأشخاص ذكورا وإناثا، كما أن السلطة المحلية كانت بدورها تقوم بعدة حملات، لكن السلطات المنتخبة دائما غائبة عن الساحة وكأن الأمر لا يهمها، ومما يثير التساؤلات هو أن شارع الجيش الملكي يعتبر من الشوارع الرئيسية الذي يضم أكبر الفنادق منها واحد في إطار إعادة هيكلته وتحويله إلى بلاص، ومن العيب والعار أن يبقى هذا الفندق مهجورا يطل على فنادق جديدة القريبة من محطة القطار الميناء، ومن هنا وجب على المسؤول الترابي الأول أي والي جهة الدار البيضاء سطات رفقة عامل عمالة مقاطعة آنفا التدخل لاتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل التسريع باتخاذ قرار من شأنه إعادة الاعتبار لهذا الشارع الذي يعتبر رئيسيا.

 

ومن جهة أخرى هناك فندق ثاني أصبح وصمة عار على الدار البيضاء، وهو فندق لنكولن، وهو في حقيقة الأمر ليس فندقا، بل عمارة كبيرة جدا، والفندق جزء منها، وبعد الحرب الضروس التي خاضها صاحب الفندق مع المسؤولين الترابيين والجماعة الحضرية للدار البيضاء، والوكالة الحضرية للدار البيضاء، ومسؤول وهو مهندس في نفس الوقت مسؤول عن جمعية التراث، علمنا بأن هناك لوبي حاول الهيمنة على هذا الفندق، واستقر الرأي في الأخير على نزع الملكية لفائدة الوكالة الحضرية، هذه الأخيرة سبق لها أن أعلنت عن طلب عروض لإعادة هيكلة الفندق.

 

وحسب المعلومات التي نتوفر عليها فقد سبق لصاحب الفندق أن تقدم بعدة اختيارات للسلطات المحلية ولرئيس الحكومة السابق، منها تكلفه بإعادة ترميمه وفق الهندسة التي تقرها الحكومة أو الوكالة، أو القيام بنزع الملكية إذا كانت هناك مصلحة عامة، إما بناء مؤسسة تعليمية أو مستوصف، وهذا الذي يستحيل إنجازه والخيار الثالث إعادة ترميم الفندق بشكل حداثي يتماشى مع أحدث الفنادق على الصعيد الدولي.

 

فإلى أين وصل ملف فندق لنكولن، وفندق مرحبا، ومن له الحق في إعادة ترميمه وتحديثه؟؟؟

 

إلى متى تبقى الفنادق الكبيرة مهجورة؟؟؟
إلى متى تبقى الفنادق الكبيرة مهجورة؟؟؟

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

احتجاجات الانفصال عن إسبانيا تعم إقليم كتالونيا.. وتتسبب في تأجيل «كلاسيكو الأرض»

احتجاجات الانفصال عن إسبانيا تعم إقليم كتالونيا.. وتتسبب في تأجيل «كلاسيكو الأرض»

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *