Quantcast

2022 مارس 9 - تم تعديله في [التاريخ]

احتفاء متميز برائدات استقلاليات ومبدعات مغاربيات في أمسية تخلد لأبعاد اليوم العالمي للمرأة

الأخ نزار بركة: المغرب حقق تقدما على مستوى النهوض بالمرأة اجتماعيا واقتصاديا وحقوقيا وسياسيا


العلم الإلكترونية - سارة البوفي/ تصوير: حسني

نظمت منظمة المرأة استقلالية مساء الأحد 6 مارس، ملتقى الإبداع النسائي المغاربي الثاني بمسرح محمد الخامس الرباط، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، بحضور كل من الأمين العام لحزب الاستقلال، الأخ نزار بركة، ووزيرة التضامن والأسرة والمساواة، عواطف حيار، وعمدة مدينة الرباط، ورئيس مجلس عمالة الرباط، وسفيرة المملكة الأردنية الهاشمية بالمغرب، والكاتب العام لوزارة الثقافة، ورئيسة منتدى الزهراء لنساء المغرب، إضافة إلى حضور مجموعة من الجمعيات والمنظمات الحقوقية، ومجموعة من المستشارات البرلمانيات وأعلام ثقافية مغاربية.
 
وعلى هامش هذا الملتقى الإبداعي المغاربي، أكد الأخ نزار بركة، على ضرورة تمتيع المرأة بحقها في المساواة والإنصاف، وفي جميع المجالات المرتبطة بالتنمية، وحقوقها الأساسية في مجالي الأسرة والمجتمع.
 
من أجل مغرب يسير بتوازن
 
وسجل أن المغرب حقق تقدما على مستوى النهوض بالمرأة اجتماعيا واقتصاديا وحقوقيا وسياسيا، ووفر الضمانات القانونية لتمكين المرأة وفقا للمقتضيات الدستورية التي تؤكد على المساواة والمناصفة، مما فتح الأبواب أمام المرأة المغربية للصعود في مراتب الارتقاء في المجالات كافة. وبذلك تحققت إنجازات هامة سواء على الصعيد السياسي او الاقتصادي أو الاجتماعي، وكذا الثقافي والحقوقي، من منطلق قناعة راسخة أن المجتمع المغربي يجب أن يسير برجلين وبتوازن يضمن المساواة والإنصاف، ويوفر الظروف الإيجابية للمرأة المغربية لكي تساهم في شتى الحقول ببصمتها وبإسهاماتها الأساسية في بناء المجتمع المغربي. 
 
أعمال مضيئة
 
وافتتح الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم، ثم بالنشيد الوطني المغربي، ونشيد حزب الاستقلال وبكلمة رئيسة منظمة المرأة الاستقلالية، الأستاذة خديجة الزومي، التي رحبت بالحضور الكريم وبالنساء الرائدات اللواتي قدمن للوطن المغربي والمغاربي أعمالا مضيئة تستحق أن تذكر في الحل والترحال، وبترحيب بالأستاذ مراد القادري، رئيس بيت الشعر، الذي تكلف بتقديم النساء المبدعات اللواتي تم تسليط الضوء عليهن في هذه المناسبة الثقافية.
 
مسارات خالدة
 
كما تطرق رئيس بيت الشعر إلى أهمية دور المرأة في ارتقاء البلد لمصاف متقدمة، وتكلف بتقديم أصوات النساء الثقافية والإبداعية، ومساراتهن الخالدة على غرار «الأستاذة مليكة العاصمي» و»الأستاذة فاطمة بن محمود» و»الأستاذة لويزة ناظور» و»الأستاذة مكفولة محمودي أكالط» و»الأستاذة سعاد ابراهيمي بن خليفة».
 
ولفت المتحدث، الانتباه إلى الإعلامية والكاتبة الجزائرية التي تولت مجموعة من المناصب الإعلامية العديدة والمنسقة الثقافية والإعلامية بمعهد العالم العربي بباريس ومستشارة وخبيرة لدى اليونيسكو، لويزة ناظور.
 
نضالات من أجل الحق في المشاركة في الحياة العامة
 
وفي هذا السياق، أكدت لويزة ناظور، على أهمية المرأة في الوطن العربي، كما ذكرت مجموعة من الأسماء الرائدة في مجال الثقافة التي كرست جل حياتها كي ترسخ المرأة بصمتها الثقافية والفنية في العالم، مشيرة إلى نضالهن من أجل حصول المرأة على حقوقها الطبيعية التي تبدأ بحق العمل والتعلم والمشاركة في الحياة العامة، مع تقديم قراءة من دوانها الشعري الأخير «سؤال».
 
قصائد تتحدث بالنيابة
 
فيما فضلت الكاتبة التونسية، فاطمة بن محمود، التي تتوزع إبداعاتها بين الشعر والقصة والرواية والكتابة النقدية وغير ذلك من أصناف الإبداع المتنوع، أن تتحدث قصائدها عنها وتعبر عن مشاعرها، بعدما قامت بتقديم مجموعة من القصائد من ديوانها، وعبرت بفخر واعتزاز عن حضورها وسط وطنها الثاني «المغرب».
 
مشعل الدفاع عن قضايا المرأة
 
من جانبها عبرت الأستاذة الجامعية والوزيرة السابقة في الحكومة الموريتانية والكاتبة التي أغنت الخزانة بمؤلفاتها المتعددة، مكفولة محمودي أكالط، عن شرف المشاركة وسط هذه النخبة النسائية الغنية بالفكر والأدب والإبداع، مبرزة الدور الهام للمرأة المغاربية في نحت اسمها وبصمتها داخل المجتمع، وحمل مشعل الدفاع عن قضايا المرأة.
 
وسلطت الأستاذة والشاعرة الكبيرة والمناضلة الاستقلالية، مليكة العاصمي، الضوء في كلمتها عن حبها وفخرها بالمرأة، وذلك من خلال دواوينها الشعرية، حيث أغنت الحفل بمجموعة من قصائدها الشعرية الإبداعية. كما ابرزت دور حزب الاستقلال كمحضن للفتاة والمرأة، والذي ساير طموحاتهن وأحلامهن وسعى سعيا حثيثا ودؤوبا لتوفير كل الظروف لهن كي يتلمسن الطريق نحو إثبات الذات النسائية.
 
كما شهد هذا الحفل حضورا غنيا بالعازفين الموسيقيين، على غرار الفنانة فاطمة الزهراء القرطبي، والمايسترو محمد زروال، الذين قدموا مجموعة من المقاطع الموسيقية الطربية.
 
لحظة للتاريخ
 
فيما اختتم الحفل باللحظة التاريخية الفنية، التي تُعتبر بمثابة اعتراف وتكريم بالرائدات المغربيات اللواتي قدمن الكلمة والقلم والإبداع والفن، من أجل أن تحظى المرأة بمكانتها المرموقة التي وصلت إليها، حيث ثم تكريم كل من الأستاذة لطيفة بناني سميرس والأستاذة مليكة العاصمي والفقيدة الأستاذة عزيزة يحضيه عمر الشقراوي رحمها الله، مع تقديم هدايا من منظمة المرأة الاستقلالية للنساء المحتفى بهن.



















MyMeteo


Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار