الرئيسية / slider / اختتام الألعاب الإفريقية-الرباط 2019.. المغرب كسب رهان التنظيم وخسر في المُحَصِّلة الرياضية!

اختتام الألعاب الإفريقية-الرباط 2019.. المغرب كسب رهان التنظيم وخسر في المُحَصِّلة الرياضية!

آخر تحديث :2019-09-02 11:57:45

اختتام الألعاب الإفريقية-الرباط 2019.. المغرب كسب رهان التنظيم وخسر في المُحَصِّلة الرياضية!

نتائج كارثية لعدة جامعات.. فهل من حسيب أو رقيب على فشل سياسة البلاد الرياضية!

اختتام الألعاب الإفريقية-الرباط 2019.. المغرب كسب رهان التنظيم وخسر في المُحَصِّلة الرياضية!
اختتام الألعاب الإفريقية-الرباط 2019.. النسخة 12 للألعاب الإفريقية

 

  • المحرر الرياضي

 

أسدل أول أمس السبت الستار على النسخة 12 للألعاب الإفريقية التي احتضنها المغرب طيلة 12 يوما من التباري من 19 غشت إلى 31 منه.

 

وكسب المغرب رهان التنظيم، حيث اعتبر المتتبعون نسخة الرباط 2019”، نسخة استثنائية وغير مسبوقة، وظفت فيها المملكة كل إمكانياتها وخبراتها في مجال تنظيم الأحداث الكبرى لتخرج هذه الألعاب بمستويات راقية، أشاد بها كل المشاركين فيها، من مؤطرين وممارسين، وبخاصة القيمين على المؤسسات الإفريقية الوصية على الرياضة من مفوضية إفريقية واتحاد لجان أولمبية إفريقية، وذلك على الرغم من المدة القصيرة التي تم فيها التحضير للألعاب وهي ثمانية أشهر بعد سحب التنظيم من غينيا الاستوائية بسبب عدم جاهزيتها.

 

في مقابل ذلك، سجل المغرب إخفاقا وفشلا ذريعين من حيث النتائج، واكتفى بمرتبة غير مشرفة وهو البلد المنظم وصاحب أحد أكبر الوفود المشاركة.

 

فقد أنهى المغرب منافسات الألعاب الإفريقية، في المركز الخامس للترتيب العام لسبورة الميداليات.

 

وتوجت مصر بطلة بدون منازع للدورة بعدما تشبثت بالصدارة منذ انطلاق المنافسات لتنهي مشاركتها برصيد 273 ميدالية منها 102 ذهبية و98 فضية و73 برونزية، متقدمة على نيجيريا في المركز الثاني، تليها جنوب إفريقيا في الرتبة الثالثة بمجموع 87 ميدالية ثم الجزائر في الرتبة الرابعة بمجموع 125 ميدالية.

 

وشكلت العديد من الأنواع الرياضية، صدمة للجمهور المغربي، بعجزها عن إحراز الذهب وهي التي كان يعول عليها لحمل المغرب إلى مرتبة أعلى من التي احتلها، ما يثبت أن السياسات الرياضية المتبعة حاليا فاشلة وتحتاج إلى مراجعة شاملة ولِم لا إلى ثورة تصحيحية حقيقية، يكون عنوانها القادم «التركيز على الرياضات الفردية» التي يكون الإعداد لها غير مكلف ماديا بينما مربح من حيث النتائج، على غرار ما حققته رياضات الكراطي والتايكواندو والملاكمة والجيدو، عكس الرياضات الجماعية التي تستزف ميزانيات ضخمة دون نتائج تذكر.

تفاصيل أكثر في الصفحة الرياضية بجريدة العلم الورقية

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

تفاصيل جديدة حول الهجوم على عملاق النفط «أرامكو»

تفاصيل جديدة حول الهجوم على عملاق النفط «أرامكو»

تفاصيل جديدة حول الهجوم على عملاق النفط «أرامكو»   العلم الإلكترونية – CNN   كشف …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *