Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam




استمرار أزمة النقل بين سلا والرباط وسط غياب حلول ناجعة



ترامواي الرباط يعجز عن تدبير مشكلة نقل الركاب من محطتي الحسن الثاني و 16 نونبر





العلم الإلكترونية - الرباط 

لليوم الثاني على التوالي بعد انقضاء عطلة عيد المولد النبوي الشريف، والركاب الوافدون من مدينة سلا صوب الرباط في أوقات الذروة الصباحية، كما هو الأمر بالنسبة لفترة العودة المسائية، يكابدون مشقة التأخر عن أعمالهم أو مؤسساتهم التعليمية، بفعل الضغط الحاصل على محطتي قنطرة الحسن الثاني و16 نونبر الخاصة بالترامواي. 

حيث يضطر الركاب قطع المسافة الفاصلة بين المحطتين المذكورتين سيرا على الأقدام بسبب الأشغال الجارية لإنشاء نفق أرضي، يربط شارع العلويين بشارع الحسن الثاني، ليصطدموا عند بداية المحطة الموالية بعدم وجود وسيلة نقل ترامواي، ما يضطرهم إلى الانتظار لعدة دقائق تصل إلى النصف ساعة في أغلب الأحيان، الأمر الذي يجعل المحطة تعرف اكتظاظا مهولا، يصعب على الترامواي نقلهم دفعة واحدة، مما يسفر عن تدافع وتسابق بين الركاب للوصول إلى بواباته، بشكل فوضوي تسبب في عدة مرات في حالات إغماء البعض، وغثيان آخرين داخل العربة. 

وعبر مواطنون خلال تصريحاتهم "للعلم" أن هذا الارتباك الحاصل في حركة شبكة الترامواي ناتج عن سوء تدبير الشركة للظرفية الراهنة التي تعيشها الرباط، حيث كان لزاما على ذات الشركة رفقة الجماعة الحضرية التي أطلقت الأشغال السارية بقنطرة الحسن الثاني التفكير مسبقا بهذا المشكل والتخطيط لتجاوزه قبل أجرأة الأشغال. 

مواطن آخر سلط الضوء على غياب وسائل نقل حضرية أخرى، حيث أكد على ضرورة تواجدها قرب هذه المحطة لتخفيف العبئ عن ناقلات الترامواي، مثل حافلات النقل الحضري، بحيث يمكن للجماعة وشركة الترامواي الاستعانة بها، لدرء الأزمة الحاصلة، كخطة بديلة لنقل منخرطيها على متنها، والسماح لأصحاب التذاكر العادية الاستمرار بناقلات الترام، خصوصا وأن أغلب المنخرطات والمنخرطين من الطلبة والمتمدرسين ووجهتهم تقريبا موحدة. 
 
Hicham Draidi