Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam







اعتداء بالهدم على مخيم سيدي رحال



في سابقة غير قانونية ومتهورة وغير محسوبة النتائج والعواقب قام صاحب إحدى القامات المحادية لمخيم الشبيبة والرياضة بسدي رحال الشاطئ ( عمالة برشيد) بهدم جزء من حائط المخيم يوم الاثنين الماضي 23 غشت 2021





العلم الإلكترونية - خملي رضوان

قام أحد الأشخاص بهدم جدار مخيم سيدي رحال و الشروع في فتح طريق وسط المخيم المخصص لتخييم الأطفال واليافعين وتنظيم تداريب للأطر ، في محاولة لربط الاقامة بالشاطئ مباشرة ، وخلق حاجز وأخطار داخل رقعة المخيم ، وقد أدى هذا العمل غير المسؤول إلى إزالة 18 قاعدة لنصب الخيام التي تكلف الواحدة منها مليون ونصف المليون سنتيم ، وإزالة بعض منشئات المخيم ، ويعتقد أن صاحب الاقامة ما كان ليقوم بهذا العمل الشنيع إلا بمباركة السلطات والجماعة ، وعلى الفور تدخل السيد وزير الثقافة والشباب والرياضة لدى السلطات بوقف الاعتداء بطلب من الجامعة الوطنية للتخييم.
 
هذا الاعتداء الاجرامي يعتبر الثاني من نوعه ، إذ قام نفس الشخص بفتح ممر من الاقامة في اتجاه البحر بمباركة جهات سهلت له الاعتداء نظريا ، مما نتج عنه هدم وإزالة بعض قواعد نصب الخيام ومرافق واشجار داخل الفضاء ، إلا أن هذه المحاولة تم توقيفها والسكوت على فعل الاعتداء وتعويض الاضرار وجزر المخالف للقانون .
 
ومما يذكر أن مخيم سيدي رحال الشاطئ ظل في حالة جذب وشد بين الوزارة الوصية والجهة الترابية ، مما أدى الى هدر فرص تأهيلية وإصلاحية، وخاصة انه يوجد في موقع جذاب ويحظى بقبول تخييم الجمعيات ، رغم عدم توفره على المرافق الضرورية نظير موقعه الشاطئي ، وقد سبق لوزارة الشباب والرياضة قبل سنتين أن خصصت مبلغ مليار سنتيم لإطلاق عملية تأهيله على مراحل ، وجعله قطب تخييم الجهة ، إلا أن لوبيات أجهدت الإصلاح وأضاعت الاعتماد المخصص ، وظلت نفس الوزارة تبرمج الاعتمادات كل سنة تذهب جلها في الترقيع ويبقى الوضع على حاله ، لإرضاء نافدين في الجهة والسلطة والجماعة.
 
الآن وبعد تسجيل هذا الحادث الذي لا يخفى توقيته وهامش الربح منه ، هل تتحرك السلطات الاقليمية لفتح تحقيق مسؤول ومستقل حول تهجم صاحب الاقامة السياحية على ملك عمومي ، وهل حان الوقت لرفع اليد عن المخيم ليسترجع عافيته ، ويظهر بمظهر يليق بأطفال المغرب ، ويعزز شبكة المخيمات التي أصبحت مطلوبة .
 
Hicham Draidi