Quantcast

2022 يوليوز 5 - تم تعديله في [التاريخ]

الإهتمام المقلوب


العلم الإلكترونية - هناء الديوري

منذ زمن طويل و كل الأ نظمة التربوية و الأبوية تعطي بالغ الإهتمام و التمييز لطفل النابغة أو الذكي... و بين قوسين ليس هناك طفل غبي و طفل ذكي فهناك نسب من الذكاء موزعة على كل فرد؛ وكل فرد له ميزاته واهتمام بشيء ما يستطيع إتقانه و التميز فيه .

ففي الوقت التي يصب فيه الإهتمام الكامل على الطفل الذي يعتبر من ناحية حكمهم و حسب موصفات ظالمة الطفل النابغة؛ فالأجدر بهم هو الإهتمام بالطفل الذي يعتبرونه فاشلا أو غبيا؛ و محاولة متابعته دراسيا لإكتشاف المادة أو الشعبة التي يميل إليها و يستطيع التخصص فيها فيشجعونه بالتركيز عليها و تنمية موهبته فيها...

وهذه هي الإجابة على السؤال الذي يطرحه معظم التلاميذ و الطلاب أثناء الدراسة الذي هو كالتالي : لماذا يدرسوننا في المدارس كل المواد و الشعب؟ و الجواب واضح لأن التعلم لا يقتصر على المسار الدراسي فقط و ينتهي بإنتهاء المسلك الدراسي... بل المسلك الدراسي هو بدية المعرفة و الشغف المعرفي فقط و يكمن تنويع المواد فيها ليتعرف فيها الفرد عن ميوله الخاص و موهبته ليطورها في مشواره في الحياة و يكون ذلك حتى بعد إنهاء مساره الدراسي لأنها ستصبح شغفا و تعزز فيه الفضول المعرفي ... صحيح أن هناك أفرادا يتميزون في كل المواد و هم من يطلق عليم المجتمع اسم المتفوقون أو النابغون؛ لكن إن لم يكن إبنك منهم فمن الظلم أن تحكم عليه بالفشل أو الغباء و تتحكم في مصيره و تختار له الشعبة حسب مقياس المجتمع بل الأجدر بك أن تهتم به في مساره الدراسي و أن تكتشف معه أي مادة يميل إليها و لا يجد فيها صعوبات و تشجعه على الاستمرار فيها و التخصص فيها فليس كل الأفراد نوابغ وليس كل الأفراد يجدون أنفسهم في ماهو دارج إجتماعيا ؛ لكن كل إنسان يستطيع أن يتميز و يبدع في مجال ما بالحياة
















MyMeteo


Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار