أخبار عاجلة
الرئيسية / slider / الجزائر تدخل مرحلة الغموض الشديد

الجزائر تدخل مرحلة الغموض الشديد

آخر تحديث :2019-02-13 13:01:34

الجزائر تدخل مرحلة الغموض الشديد

 

 

  • العلم: الرباط

 

حدث ما كان متوقعا ومنتظرا، وخرج قادة حزب التحرير الجزائري إلى الرأي العام الوطني، ليعلنوا عن ترشيح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها خلال شهر أبريل المقبل لتولي ولاية خامسة كرئيس للجمهورية الجزائرية.

 

القرار لم يمثل مفاجأة للجزائريين ولغيرهم من رأي عام إقليمي ودولي، حيث كان الجميع مقتنعا أن بوتفليقة سيقدم ترشيحه بشكل رسمي. ولكن كان لابد من تسخينات إعلامية وفلكلورية تستبق  إعلان القرار الذي سيدخل التاريخ، من حيث أنه قرار سياسي يكاد يكون غير مسبوق في تاريخ البشرية جمعاء.

 

أولا، لأن الأمر يتعلق بشخص مقعد ومريض، ولاتكاد تمر فترة قصيرة حتى ينقل الرجل على وجه السرعة إلى أحد المستشفيات في دولة من الدول الغربية، بسبب التدهور المتواصل لوضعه الصحي.

 

ثانيا، لأن الرجل مقعد يتحرك بواسطة كرسي كهربائي، وتكفي الإشارة هنا إلى أنه تعذر عليه حتى التنقل إلى مقر اللجنة المكلفة باستقبال الترشيحات، واكتفى ببعث طلب ترشيح، بينما تكلف قادة حزب التحرير الجزائري بإعلان ترشيحه، لأن وضعه الصحي لم يسمح له بالتنقل ولا حتى بإعلان ترشيحه بصوته.

 

ثالثا، إن الأمر يتعلق بولاية خامسة، وهو رقم قياسي جدا، وإذا أردنا أن نقيس خمس ولايات رئاسية، في الجزائر بنظيرتها في الولايات المتحدة الأمريكية فإن بوتفليقة سيكون، بعد أن يطيل الله عمرهقد عاشر خمسة رؤساء في الولايات المتحدة الأمريكية. وهذه حالة مؤسفة في بلد يزخر بالطاقات البشرية، وتساهم في قتل الأمل في أي تغيير منشود.

 

ويدرك كثير من الناس أن عبد العزيز بوتفليقة تم ترشيحه من طرف الجهة النافذة في الجزائر ويتعلق الأمر بالمؤسسة العسكرية، وأنه سيكون مجرد واجهة زجاجية مكسرة.

 

على كل حال يتمنى الرأي العام للرئيس الجزائري عمرا مديدا ليكمل ولايته الخامسة إن شاء الله، ويحضر نفسه لولاية سادسة وعاشرة.

 

الجزائر تدخل مرحلة الغموض الشديد
الجزائر تدخل مرحلة الغموض الشديد

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

احتجاجات الانفصال عن إسبانيا تعم إقليم كتالونيا.. وتتسبب في تأجيل «كلاسيكو الأرض»

احتجاجات الانفصال عن إسبانيا تعم إقليم كتالونيا.. وتتسبب في تأجيل «كلاسيكو الأرض»

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *