أخبار عاجلة
الرئيسية / slider / الجيش والشرطة لمواجهة «السترات الصفراء» في فرنسا

الجيش والشرطة لمواجهة «السترات الصفراء» في فرنسا

آخر تحديث :2019-03-25 17:34:32

الجيش والشرطة لمواجهة «السترات الصفراء» في فرنسا

 

 

  • العلم: فرنسا – جلال كني

 

انضمت قوات الجيش الفرنسي إلى الشرطة في باريس يوم أول أمس السبت 23 مارس 2019، للتعامل مع احتجاجات ”السترات الصفراء” المستمرة للأسبوع التاسع عشر على التوالي ضد حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون.

ومُنع المحتجون من التجمع في الشانزليزيه بعد نهب متاجر ومؤسسات وعمليات تخريب في مطلع الأسبوع الماضي، مما دفع الحكومة إلى استدعاء وحدات من الجيش الفرنسي فيما أطلق عليها اسم ”عملية سنتنيال”.

وتعد خطوة تحالف الجيش الفرنسي مع الشرطة في باريس الأولى من نوعها منذ بدء الاحتجاجات في نوفمبر الماضي؛ بعد غضب عام من زيادة الضرائب على الوقود.

وكان رئيس شرطة باريس قد أصدر قرار منع معدات الاحتماء وما من شأنه إخفاء معالم الوجه وحمل الأسلحة، حتى اللعب منها، ونص على فرض غرامات كبيرة لكل مخالفة لحظر التظاهر”.

وفي خطوة لافتة حضر صباح يوم السبت رئيس الوزراء إدوار فيليب إلى مقر شرطة باريس يرافقه وزير الداخلية كريستوف كاستانير للإشراف على الاستعدادات الأمنية الهادفة إلى تجنب حصول عمليات تخريب وتكسير وحرق كما حصل السبت قبل

الماضي خصوصاً في باريس من قِبل مجموعات من العبثيين والفوضويين على هامش حركة “السترات الصفراء”

واندلعت اشتباكات متفرقة بين الشرطة والمتظاهرين في العاصمة باريس وعدد من المدن الفرنسية الأخرى ،هاته الاحتجاجات انطلقت بالعاصمة باريس وكانت سلمية إلى حد بعيد حتى أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على المحتجين قرب ساحة ستراسبورج القريبة من محطتي قطار جار دو نورد وجار دو لست.

ووقعت مناوشات أيضا في مدن منها ليل في شمال فرنسا وتولوز ومونبلييه في الجنوب، لكنها لم تخلف إصابات في صفوف المحتجين.

وتعتزم حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون إعادة التأكيد على سيطرتها على الوضع، بعد نشوب أعمال العنف والنهب في الشانزليزيه الأسبوع الماضي، إذ تعهدت بتفريق أي احتجاجات تتحدى الحظر على الفور.

ومن بروكسل، صرّح الرئيس إيمانويل ماكرون- الذي يرفض عادة التحدث عن الشأن الداخلي الفرنسي عندما يكون خارج البلاد- صرّح بأن “الجيش لن يتحمل أبداً مسؤولية الحفاظ على النظام العام”، معتبراً أن هناك من “يتسلى بإخافة الفرنسيين وإخافة نفسه”، في إشارة إلى جان ليك ميلانشون ومارين لوبان.

كما ذكّر ماكرون بأنها ليست المرة الأولى التي تتم فيها الاستعانة بالجنود من مهمة “سانتينيل”، مشيراً إلى أن ذلك حصل في شهر ديسمبر/ كانون الأول ومرات عديدة في الماضي، وذلك للتخفيف عن رجال الشرطة والدرك في مهام تأمين الأماكن الحساسة.

ومن جهته،اعتبر جان ليك ميلاشنون، زعيم اليسار الراديكالي، أن قرار استدعاء الجيش “مغامرة محفوفة بالمخاطر”، داعياً قوات “سانتينيل” إلى العصيان في حال أمروا بإطلاق النار على المواطنين. كما شدد ميلانشون على ضرورة الحفاظ على ‘‘المصداقية والمودة المحيطة بجنود مهمة “سانتينيل”.

من جانبها، قالت مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف، إن هناك “رغبة في الإستفزار من قبل الحكومة”، معتبرةً أن “فكرة وضع الجيش في مواجهة الشعب الفرنسي، تتناقض مع روح الجمهورية الفرنسية ودولة القانون”.

وفي محاولة لنزع فتيل هذاالجدل حول نشر جنود مهمة “سانتينيل”، شددت فلورانس بارلي- وزيرة الجيوش- على أن “الجيش لن يكون في مواجهة مع المتظاهرين، ولن يقوم بأي حال من الأحوال بحفظ النظام العام، كما أنها لن تطلق النار”.

 

الجيش والشرطة لمواجهة «السترات الصفراء» في فرنسا
الجيش والشرطة لمواجهة «السترات الصفراء» في فرنسا

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

بعد رفض سلطات مكناس إجراء مباراته ضد المغرب الفاسي بالملعب الشرفي.. شباب الريف الحسيمي يراسل الجامعة ويطالب بالفوز بالمباراة بالقلم

بعد رفض سلطات مكناس إجراء مباراته ضد المغرب الفاسي بالملعب الشرفي.. شباب الريف الحسيمي يراسل الجامعة ويطالب بالفوز بالمباراة بالقلم

بعد رفض سلطات مكناس إجراء مباراته ضد المغرب الفاسي بالملعب الشرفي.. شباب الريف الحسيمي يراسل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *