الرئيسية / slider / الدولة مطالبة بإدماج الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في النظام الاساسي للوظيفة العمومية

الدولة مطالبة بإدماج الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في النظام الاساسي للوظيفة العمومية

آخر تحديث :2019-03-07 15:24:49

الدولة مطالبة بإدماج الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في النظام الاساسي للوظيفة العمومية

 

 

  • العلم التربوي: اوحسين عبد الصادق

 

لا يختلف  إثنان حول خطورة التوظيف بموجب عقود في قطاع التعليم العمومي، لكونه يستهدف مجانية التعليم وليس كما تروج له الحكومة معتبرة اياه حلا وحيدا لتجاوز الخصاص المهول في الاطر، ونجد الحكومة تتجنب وضع الأصبع على الداء كما لا تتبنى الوضوح مع الشعب المغربي لأن الحقيقة والواقع أن هذا المخطط يستحيل أن يحقق جودة التعلمات ولن يضمن السير العادي للدراسة بأي حال من الأحوال، أما اسطوانة الإكتظاظ فهي مشروخة بطبيعة الحال في ظل هذا  المخطط لأن عدد المتعلمين يزداد داخل الحجرات الدراسية. اذن لا بديل من الدفاع عن المدرسة العمومية وعن أبنا الشعب المغربي، ونضال الأساتذة الدين فرض عليهم التعاقد يأتي بالتحديد في هذه السيرورة التاريخية.

 

اوحسين عبد الصادق عضو التنسيقية الإقليمية بطاطا
*اوحسين عبد الصادق عضو التنسيقية الإقليمية بطاطا

لماذا فرض علينا التعاقد؟

 

إن التاريخ الوطني والواقع المعاش يؤكدان تزايد أعداد الشباب الحاصلين على الشواهد العليا في الشوارع المغربية صباح مساء يطالبون الدولة بحقهم  الدستوري والشرعي الذي تضمنه لهم كل القوانين الكونية والوضعية والذي لا يتعدى أن يكون سوى وظيفة تضمن لهم العيش  بكرامة في وطنهم الذي وهب أجدادهم دمائهم لتحريره واستقلاله.

         مما لاشك فيه أن الظروف الاجتماعية والاقتصادية ونظرة المجتمع الى خريج الجامعة المغربية  زد على ذلك تمثل الاسر للبطالي في المخيال الاجتماعي  تدفع الشباب الى اعتناق السلبية في مناحي حياتهم والدخول في حالة نفسية صعبة، فكيف لا يكون ضحية لهذا المخطط المشؤوم بدون ارادته؟.

 وانطلاقا من كل هذه المبررات يجد حاملي الشواهد في التوظيف بموجب عقود الأمل في ولوج سوق الشغل علما أن هذا الأخير لا يفتح أبوابه لخريجي الجامعة الا من بوابة التعليم فقط، لذلك فلا يمكن أن نلوم من وقع على عقود الإذعان وهم نفسهم الدين يرفضون توقيع الملحق ويناضلون في الشوارع للإسقاط هذا المخطط  بحجة أنهم وقعوا بارادتهم، اذن فإن النضال ضد التقاعد لا يتنافى مع توقيع العقود قبل ذلك.

 

خطورة التعاقد:

 

لن أعرج على الترسانة القانونية التي شرعنت بها الحكومة لمخططها لأنها غير عادلة وفاقدة للشرعية الوطنية والشعبية، واخرها  ما سمي “بالنظام الاساسي لأطر الأكاديمية” غير الشرعي في طريقة إعداده  وفي طبيعة بنوده، لذلك من البديهي أن تنتفض الشغيلة التعليمية ضده، لأن مطلب الأساتذة الدين فرض عليهم التعاقد هو الادماج في النظام الأساسي للوظيفة العمومية.

         إن الاساتذة الدين فرض عليهم التعاقد ذوات زائلة لكن مايبقى ويدوم هي المدرسة العمومية والتعليم كخدمة عمومية مجانية لذلك فنضال الأساتذة لا ينفصل عن نضالات الشعب المغربي، إنها مفارقة عجيبة وغير بريئة تلك التي يكرسها التعاقد داخل منظومة التعليم تتمثل في التناقض واللامساواة في الحقوق، حيت يشتغل الاساتذة المتعاقدين في مناخ يتسم بمايلي:

  • انعدام الاستقرار النفسي والاجتماعي لان ” التعاقد المشؤوم” يتنافى مع التوظيف الدائم والمستمر ولا يوفر تقاعدا يضمن الاستقرار.
  • وجود فئتين مختلفتين في التسمية وفي القانون وتؤديان نفس المهام، أساتذة وقعوا على عقد توظيف ( عقد إذعان) وأخرون تابعون للقانون الأساسي للوظيفة العمومية يضمن لهم هذا الاخير الترقية لانهم مرسمون عكس المتعاقدين المهضوم حقهم في هذا الباب.
  • الحرمان من العمل النقابي وهذا من اهداف الملحق المشؤوم لان التجديد التلقائي وربطه بالفسخ التعسفي يعد سلسلة تقيد تحركات  الأستاذ وتحرمه من النضال على حقوقه.
  • إن مستقبل الاكاديميات يؤكد على أنها لاتستطيع الالتزام بأداء اجور الاساتذة وبالتالي هذا تمهيد واضح لفرض رسوم التسجيل على المتعلمين للمساهمة في اجور اساتذتهم وهذا ما ستعجز عنه الاسر الفقيرة حيت ستلجأ الاكاديميات في القانون المنظم لها الى التدبير المفوض أي خوصصة القطاع.

الحلول المقترحة:

 

ــ إن الحل الوحيد من كل الحلول هو ” إدماج الاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في النظام الاساسي للوظيفة العمومية”.

ــ توحيد صفوف الشغيلة التعليمية والانخراط في جبهة شعبية للدفاع عن المدرسة العمومية والتعليم العمومي.

          في الأخير ندعوا عامة الشعب المغربي الى الحضور المكثف في الاعتصام  الانداري بالرباط يوم 19  الى غاية 23 مارس 2019 الذي دعت له التنسيقية الوطنية للاساتذة الدين فرض عليهم التعاقد.

إن الأساتذة في كل مدن وجهات المغرب مستعدة للتوقف عن العمل حتى صرف الاجور لجهة الشرق ودرعة تفيلالت، وكذا تحقيق مطلب الادماج في سلك الوظيفة العمومية، وما البرنامج النضالي المستعجل من 4 الى 9 مارس الا دليل على  تماسك اسرة الاساتذة الدين فرض عليهم التعاقد.

 

الدولة مطالبة بإدماج الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في النظام الاساسي للوظيفة العمومية
الدولة مطالبة بإدماج الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في النظام الاساسي للوظيفة العمومية

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

بعيدا عن أضواء الكاميرات ومظاهرات الحراك.. هكذا يقضي بوتفليقة أيامه بعد استقالته

بعيدا عن أضواء الكاميرات ومظاهرات الحراك.. هكذا يقضي بوتفليقة أيامه بعد استقالته

بعيدا عن أضواء الكاميرات ومظاهرات الحراك.. هكذا يقضي بوتفليقة أيامه بعد استقالته

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *