Quantcast

2022 سبتمبر 5 - تم تعديله في [التاريخ]

الرباط: خبراء أفارقة يلتئمون لتطوير علاج تشقق الشفاه لدى الأطفال

مؤتمر يهدف إلى تكوين أطباء محليين لتحسين جودة العلاج المتعلق بهذا التشوه الخلقي


العلم الإلكترونية - الرباط

دعا المشاركون في المؤتمر الأول لإفريقيا الناطقة بالفرنسية حول التكفل المتكامل بتشقق الشفاه والحنك ، اليوم الاثنين بالرباط ، إلى بذل مزيد من الجهود ومواصلة العمل بهدف تحسين جودة العلاج المقدم للأطفال الذين يعانون من هذا التشوه الخلقي.

وأشاد المشاركون المجتمعون على مدى ثلاثة أيام بالرباط بمبادرة من "سمايل ترين" ، وهي منظمة غير حكومية دولية تقدم جراحة ترميمية ورعاية شاملة لتشقق الشفة والحنك مجانا للأطفال في أكثر من 90 دولة، بالنموذج المستدام الذي اعتمدته المنظمة غير الحكومية.

ويركز النموذج على تكوين الأطباء المحليين على إجراء عمليات تقويمية للشفة والحنك المشقوقين والتكفل الشامل بهذه التشوهات في مجتمعاتهم.

وفي تصريح للقناة الإخبارية (M24) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء ، وصف عبد الحكيم يحياني ، مدير السكان بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية ، هذا المؤتمر الذي يندرج في إطار الشراكة بين الوزارة والمنظمة غير الحكومية (سمايل ترين)، بالفرصة المواتية لتبادل الخبرات بين مختلف البلدان الأفريقية.

وفقا للدكتور يحياني ، فإن التكفل بعلاج الشفة المشقوقة والحنك يعد مهمة معقدة تتطلب تدخلات متعددة التخصصات مع علاجات يمكن أن تبدأ في عمر شهر واحد وتستمر حتى سن 15-16 سنة للتغلب على هذه الشقوق التي يمكن أن تصيب الشفة أو الحنك.

وأوضح أن فريقا متعدد التخصصات يعتني بالطفل منذ ولادته "للحصول على نتيجة نهائية: استرجاع الابتسامة التي لا تقدر بثمن" .

ويحدث التشقق على مستوى الشفة أو الحنك عندما تفشل أجزاء ومكونات معينة من الجسم في الاندماج معا أثناء نمو الجنين.

ويعيش معظم الأطفال الذين يعانون من تشقق الشفة أو الحنك غير المعالجين في عزلة وبالتالي يجدون صعوبة في تكوين صداقات والذهاب إلى المدرسة ، ولكن الأهم من ذلك أنهم قد يواجهون صعوبة في الأكل والتنفس والتحدث وخطر سوء التغذية.

وفي كلمة تم بثها للمؤتمرين، دعت الرئيسة المديرة العامة للمنظمة ، سوزانا شايفر ، المشاركين إلى استغلال انعقاد هذا المؤتمر لتقاسم معارفهم وتحديد طرق تعزيز الرعاية الجيدة في مجتمعاتهم المحلية.

وأشارت إلى أن المنظمة غير الحكومية "تبحث دائما عن فرص للتعاون مع الحكومات والمؤسسات والشركاء للاستثمار في الرعاية الجراحية وتعزيز القدرات والبحث.

من جهته، دعا الدكتور لاري هولير ، رئيس المجلس الاستشاري الطبي العالمي في "سمايل ترين" ، الى تشجيع الابتكار والبحث لكونهما يساهمان في تعزيز معايير تقديم الخدمات الجراحية للفئات الهشة.

وسجل الدكتور هولير أنه مقابل انفاق 250 دولارا أمريكيا على علاج كل مريض مصاب بالشقق ، يجني الاقتصاد 50000 دولار ، و"هذا يعطينا قناعة أكبر في الاستثمار في الجراحة الآمنة والمبكرة".

وناقش المشاركون، خلال هذا الاجتماع ، العديد من المواضيع منها " الجينات وتشقق الشفة وعلم الوراثة" و"التخدير الآمن" و"تحسين الولوج إلى الرعاية الجراحية بفضل تطبيق متنقل ومبتكر".

وتمكنت "سمايل ترين" من خلال نموذج مستدام ومحلي لدعم الجراحة وأشكال الرعاية الأساسية الأخرى ، من دعم أكثر من 1.5 مليون طفل حول العالم.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
















MyMeteo


Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار