Quantcast

2022 يناير 17 - تم تعديله في [التاريخ]

الربط السككي بين مراكش وأكادير مشروع هيكلي لجهة سوس ماسة

عبد العزيز البهجة: تأخر المشروع يطرح علامات استفهام وإنجازه مهم لأربع جهات


النائب البرلماني عبد العزيز البهجة
النائب البرلماني عبد العزيز البهجة
العلم الإلكترونية - سمير زرادي

فتح النائب البرلماني عبد العزيز البهجة عضو الفريق الاستقلالي بمجلس النواب ملف الربط السككي بين مدينتي مراكش وأكادير، حيث أبرز في سؤال شفوي خلال الجلسة الأسبوعية المنعقدة اليوم الاثنين أن طول انتظار إنجاز الخط السككي مراكش-أكادير يطرح استفهامات عريضة عن الأسباب الكامنة وراء هذا التأخر، بعدما تم الالتزام بإنجازه منذ أمد طويل، مطالبا في الوقت ذاته بالكشف عن البرنامج الزمني المحدد لهذا الإنجاز.

محمد عبد الجليل وزير النقل واللوجستيك أفاد في رده ان هناك اهتماما بالغا لموضوع توزيع شبكة السكك الحديدية بالمغرب، وبخصوص الخط السككي بين مراكش وأكادير فقد قام المكتب الوطني للسكك الحديدية بدراسة انبثق عنها مخطط جد مهم على المدى المتوسط والبعيد، هدفه تغطية كافة التراب الوطني بالشبكة السككية.

وأضاف أن المخطط يشمل إحداث 1300 كلم من خطوط جديدة تهم القطار فائق السرعة و3800 كلم من الخطوط الكلاسيكية التي ستمكن من ربط 43 مدينة عوض 23 حاليا بالقطار.

وذكر أن الربط السككي بين مراكش وأكادير من أولويات هذا البرنامج الطموح الذي من شأنه أن يعزز التكامل الجهوي على الصعيد الوطني، وفي هذا الصدد أنجز المكتب الوطني للسكك الحديدية مختلف الدراسات الأولية المتعلقة بالمشروع خاصة منها دراسة البنية التحتية والهندسة المدنية وأشغال المسح الطوبوغرافي، ويتطلب الإنجاز اعتمادات مالية مهمة تقارب 50 مليار درهم، أما البرمجة الزمنية للمشروع فمرتبطة بإيجاد التمويل وتضافر جهود جميع المتدخلين، وتظل الوزارة بمعية المكتب الوطني للسكك الحديدية معبأة من أجل دراسة كل الإمكانات المتاحة لتمويل هذا المشروع المهيكل، بما فيه الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

الأخ عبد العزيز البهجة أكد في تعقيبه أن النقل السككي عمود فقري في مجال النقل وهو ما يتطلب تسريع وتيرة إنجاز مشروع الربط السككي بين عاصمة المغرب التاريخية مراكش وعاصمة سوس العريقة أكادي كضرورة اقتصادية ملحة ومطلب اجتماعي أساسي.

وسجل أن أول دراسة أنجزت في 1980 على تيزينتاس وأولاد برحيل، وعلى إقليم تارودانت، وكان الناس يمنعون من البناء لـ20 سنة بدعوى مشروع السكك الحديدية، واليوم مضت 42 سنة ولم يخرج المشروع للوجود.

واعتبر أن الخط السككي يهم في الواقع أربع جهات وليس فقط سوس ماسة التي يجب أن نضيف لها كلميم واد نون والداخلة واد الذهب والعيون، لأن المواطن من الداخلة عندما يجد القطار في أكادير يربح 900 كلم، مضيفا انه على مستوى جهة سوس ماسة انعقد اجتماع مع المكتب الوطني للسكك الحديدية في 2014، وقيل آنذاك أن المشروع سيخرج قبل 2025، وما زلنا في 2022 نتحدث عن الدراسة الطوبوغرافية، ليختم بقوله إن هذا المشروع هيكلي لسوس ماسة، وإنجازه يعتبر تحديا جهويا ووطنيا.

















MyMeteo


Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار