Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam







السلطات الصحية تقرر بشكل مفاجئ اعتماد الحقنة الثالثة للقاح ابتداء من اليوم



فعالية اللقاحات المعتمدة تثير مخاوف المغاربة بموازاة حديث عن حقنة رابعة مستقبلا





العلم الإلكترونية - عبد الناصر الكواي 

في قرارٍ وُصف بالمفاجئ الذي يثير مخاوف المواطنين من فعالية اللقاحات المعتمدة في المغرب، أعلنت وزارة الصحة رسميا عن الشروع اليوم الاثنين في إعطاء الحقنة الثالثة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا لفئة مخصوصة من الساكنة، وذلك في إطار الحملة الوطنية للتلقيح التي تخطت نسبة المستفيدين منها 60 في المائة على الصعيد الوطني .
 
وأضاف بلاغ للوزارة بهذا الشأن مساء الجمعة، أن قرار اعتماد الحقنة الثالثة، جاء تبعا لتوصيات اللجنة العلمية الوطنية، والتوصيات العلمية الدولية، موضحا أن هذه العملية، في مرحلتها الأولى، ستهم الأشخاص الذين أكملوا تطعيمهم ضد كوفيد-19 منذ مدة لا تقل عن 6 أشهر.
 
 وسيتلقى الأشخاص المعنيون رسالة نصية قصيرة في هواتفهم من 1717 لتذكيرهم بأهليتهم لهذه الجرعة الثالثة، والتي ستتم في الفضاءات الكبرى للتلقيح دون شرط عنوان السكن، وذلك "نظرا لأهمية تقوية المناعة لدى جميع المغاربة والأجانب المقيمين بالمغرب، ومن أجل حماية أنفسهم وذويهم من عدوى كوفيد -19".
 
هذا السياق، اعتبر مولاي المصطفى الناجي، عضو اللجنة العلمية الوطنية، أن هذه الخطوة جاءت بغاية إعطاء دفعة للمناعة لدى فئات معينة، موضحا في تصريح لـ"العلم"، أن مدة المناعة التي تمنحها اللقاحات محدودة تتراوح بين 6 و8 أشهر، وبعملية حسابية بسيطة نجد أن تاريخ تلقي الأشخاص للقاح في بداية الحملة الوطنية للتلقيح قد تجاوزت 8 أشهر.
 
وتوقع الخبير ذاته، أن تكون هناك حقنة رابعة من اللقاح مستقبلا، وذلك بهدف تعزيز المناعة دائما، مشيرا إلى استمرار كوفيد-19 عاماً آخرَ على الأقل، وإلى وجود دول ستنجح في القضاء عليه من بينها المغرب.
 
وقال مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء، إن البلاغ الصادر عن وزارة الصحة أوضح الفئة المستهدفة بهذه الحقنة، وهم أصحاب الصفوف الأولى من مهنيي الصحة والسلطات العمومية وقوات الأمن ومهنيي التربية الوطنية، وكذا أصحاب الأمراض المزمنة والهشاشة الصحية والمسنين.
 
وأشار الناجي، إلى أن إعطاء الحقنة الثالثة، يتطلب مخزونا كبير من اللقاحات، ومدة طويلة من الزمن، مما يدل على أن معركتنا مع الفيروس التاجي لاتزال طويلة، معتبرا أننا أضعنا فرصا للقضاء على كورونا لأسباب عديدة منها انقطاع الإمدادات باللقاحات المضادة لكورونا، ومنها أيضا امتناع البعض عن تلقي اللقاح، داعيا هؤلاء إلى أخذ اللقاح لحماية أنقسهم وغيرهم.
 
وقدّر المتحدث، أن المغرب يسير على الطريق الصحيح في التصدي للجائحة، بشرط التزام المواطنين وتوفر اللقاحات.
 
وأشادت الوزارة بكون العملية الوطنية للتلقيح ضد كورونا تعرف منذ بدايتها دينامية إيجابية، وتجاوبا واسعا من طرف المواطنين. ونظرا لأهمية تقوية المناعة لدى جميع المغاربة والأجانب المقيمين بالمغرب، ومن أجل حماية أنفسهم وذويهم من عدوى الفيروس فإنهم مدعوون للانخراط في هذه العملية.
 
كما دعا المصدر ذاته، الجميع إلى الالتزام بتوجيهات السلطات الصحية العمومية، والاستمرار في التقيد التام بالتدابير الوقائية قبل وخلال وبعد عملية التلقيح؛ للمساهمة في المجهود الوطني للحد من انتشار سارس كوف-2 وتحقيق المناعة الجماعية.
 
Hicham Draidi