Quantcast

2021 ديسمبر 20 - تم تعديله في [التاريخ]

السلطات تشدد المراقبة وخبير يقترح خطوات لمواجهة أوميكرون

لمواجهة أوميكرون، عادت إجراءات المراقبة المشددة على سلوكيات المواطنين إلى الشارع، بموازاة مع الدعوة إلى اتباع خطوات تجنب المغرب انتكاسة وبائية.


العلم الإلكترونية - عبد الناصر الكواي

بضغط من متحور أوميكرون، عادت إجراءات المراقبة المشددة على مختلف سلوكيات المواطنين في الشارع العام بالمغرب، حيث عادت المطالبة بالإدلاء بجواز التلقيح على أبواب محلات العلامات التجارية الكبرى، وفرض ارتداء الكمامات.

وطالبت السلطات بضرورة احترام تدابير السلامة الصحية، من أجل ضمان استمرار أنشطة المحلات، مشهرة خيار الإغلاق في حالة وقوع تجاوز يتعلق بالإجراءات الاحترازية الضرورية. وتوقفت العديد من الأنشطة والتجمعات التي برمج تنظيمها خلال الأسابيع الجارية، ومن ضمنها مهرجانات ولقاءات أدبية وسياسية ونقابية، مرجحة كفة السلامة الصحية وعدم الدخول في صدامات مع السلطات.

بينما مازالت حالة التراخي سيدة الموقف في معظم شوارع المملكة، حيث تخلى المواطنون عن ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي بشكل تام، رقم مطالبة وزارة الصحة بالالتزام بالإجراءات والتدابير الوقائية الفردية والجماعية، نظرا لسرعة انتشار المتحور الجديد المثير للقلق.

في هذا السياق، اقترح البروفيسور عز الدين إبراهيمي، عضو اللجنة العلمية لتدبير جائحة كوفيد-19، خمس خطوات يمكن  للمغرب القيام بها لمواجهة الانتشار الكبير المتوقع للمتحور أوميكرون في بلادنا.

أول خطوة وفق المصدر ذاته، هي التسريع بأخذ الحقنة المعززة اعتبارا لكونها كفيلة بمواجهة هذه السلالة، الذي أضاف “أحببنا أم كرهنا فالبروتوكول التلقيحي المعتمد في العالم اليوم هو جرعتين زائد جرعة معززة و هو الكفيل بإعطاء حماية ناجعة ضد أوميكرون… يجب أن نستسيغ ذلك و نقبله ونحينه في عقولنا كما فعلت ذلك كل الدول".

وجاء في تدوينة لإبراهيمي، أن كثيرا من الدول تقترح أخذ الجرعة المعززة بعد أربعة أشهر من الثانية، مما يمكن من الرفع من نسبة التغطية بها بالمغرب، والتي لا تتجاوز 7 بالمئة من الساكنة اليوم، و التي لن تمكن من تجنيب المغرب أخطار هذه السلالة.

واقترح المتحدث، خطوة أخرى هي العمل عن بعد كلما كانت هناك إمكانية، معربا عن استغرابه من “هاته الشركات المعلوماتية و التي ترغم العمل الحضوري رغم إثبات جدواه و بالأرقام، و ترغم بعض هذه الشركات العمل عن قرب في ظروف تسرع من انتشار الفيروس".
 
وأكد البروفيسور، أنه رغم الضغط على العائلات فبالإمكان التفكير في تمديد العطلة البينية المدرسية بأسبوع أخر، حتى نربح بعض الوقت لتطوير رؤية واضحة للأمور و التقليل من تجمع ملايين التلاميذ و الطلاب الذي حتما سيسرع بانتشار الفيروس.

وقدم إبراهيمي كخطوة خامسة، فكرة تحفيز الملقحين، معتبرا أنه "يجب الأخذ بعين الاعتبار مبدأ تحفيز الملقحين”، مضيفا “لا يمكن و رغم أنني أقر بحرية كل شخص في جسده، لا يمكن أن نساوي بين أشخاص تطوعوا بذواتهم في نسيان للأنا وأشخاص لا يريدون أي مجازفة من أجل “نحن” و المصلحة العامة، يجب أن يكون للملقحين استثناءات في أي قرار تشديدي يأخذ، وبدون لغة خشب، نعم لـ “التمييز الايجابي من أجل التحفيز”.
 
















MyMeteo


Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار