Quantcast

2021 غشت 5 - تم تعديله في [التاريخ]

الطيب حمضي يكشف إيجابيات اللقاح الأمريكي ـ الألماني "بيونتيك"

في خطوة ترمي إلى الحد من تفشي فيروس كورونا، يستعد المغرب خلال الفترة المقبلة لتلقي مليوني جرعة من اللقاح الأمريكي-الألماني "بيونتيك"، وهي المرة الأولى التي تُقبل فيها المملكة على هذا النوع الجديد من اللقاح.


العلم الإلكترونية - نهيلة البرهومي 

حسب خبراء، فإن هاته الشحنة ستمكن المغرب من تلقيح مليون مواطن بالجرعتين الأولى والثانية.
 
 ومنذ الكشف عن هذه الصفقة المهمة، يتساءل الرأي العام الوطني عن سبب اختيار المملكة لهذا التلقيح، وهو التساؤل الذي اعتبره الطبيب الباحث في السياسات والنظم الصحية الدكتور الطيب حمضي، غير معقول خاصة في ظل الصراع الكبير الذي تخوضه الدول من أجل اقتناء اللقاحات.
 
ويرى حمضي، أن السؤال الأصح الواجب طرحه، هو، "هل سيلحق المغرب دوره من أجل اقتناء اللقاح؟ خاصة وأن المختبرات تبيعه بأشهر سابقة، نظرا لأن الطلب أكثر من العرض، وجميع دول العالم تبحث عن أي مصدر من مصادر اللقاحات المعتمدة من طرف منظمة الصحة العالمية، وفي حال تمكنت من الحصول على أي نوع، تقتنيه مباشرة ".
 
وأضاف المتحدث، في تصريح لـ "العلم"، أن أي مصدر من مصادر اللقاحات المعتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية، سيساعد المغرب على تسريع وتيرة التلقيح، خاصة في ظل التأخير الذي واجهته المملكة عندما حال الوضع الصحي في الهند، "دون توصل بلادنا بلقاح "أسترازينيكا" في الوقت المحدد، واضطرنا لانتظار وصول الشحنة إلى نهاية العام الجاري 2021".
 
وفيما يخص اللقاح الأمريكي ـ الألماني "بيونتيك"، قال الدكتور الطيب حمضي، إن هذا الأخير يتوفر على تقنية جديدة في عالم اللقاحات معمول بها في مجالات أخرى في الطب، وهي مستقبل العلاجات الطبية الدقيقة في العالم، مؤكدا أن فعاليته كبيرة بنسبة 95 في المائة، ويتوفر على درجة أمان عالية، لكن خاصيته تتطلب 70 درجة تحت الصفر لتخزينه، وهو ما يستدعي تجهيزا لوجستيكيا خاصا جدا، مبرزا أيضا أنه يمكن تخزينه لمدة أسبوعين في مجمدات لا تتطلب 70 درجة تحت الصفر، والمغرب يتوفر عليها وهي ما بين 15 و25 درجة تحت الصفر، كما يمكن وضعه بعد إخراجه من المجمد مباشرة في الثلاجة العادية لمدة 30 يوما".
 
وطمأن حمضي المغاربة، بأن استعماله آمن ولا يشكل خطرا على صحة المواطن، منبها إلى أن عددا كبيرا من الدول اعتمدته ولا تزال إلى يومنا هذا. خاصة بعد حادثة مراكش التي أودت بحياة شابة بعد تلقيها لقاح جونسون، قائلا: " إن التحقيقات لا تزال جارية"، وليس من "السهل الجواب عن سؤال دقيق جدا، ألا وهو علاقة اللقاح بوفاة الشابة، نظرا لغياب معطيات حول ظروف الوفاة، وسرية التحقيق"، مؤكدا " اللقاح مستعمل في عدد من الدول بمئات الملايين، وهو آمن، يتوفر على أعراض جانبية شأنه شأن باقي اللقاحات، لكن يتم معالجتها، إلا أن نتائج التحقيقات تبقى لها الكلمة الفصل من أجل تبيان الحقائق".
 
















MyMeteo


Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار