أخبار عاجلة
الرئيسية / slider / العثماني يعيد عقارب الساعة إلى التوقيت القانوني خلال شهر رمضان

العثماني يعيد عقارب الساعة إلى التوقيت القانوني خلال شهر رمضان

آخر تحديث :2019-04-18 13:54:28

العثماني يعيد عقارب الساعة إلى التوقيت القانوني خلال شهر رمضان

 

 

  • العلم: نعيمة الحرار

 

من القرارات السريعة والمثيرة للغيظ هو لجوء حكومة العثماني الى تغيير التوقيت المغربي الذي دأب الناس على التعاطي معه والعيش به كجزء من التركيبة الكيميائية للإنسان المغربي، وتماشي هذا التوقيت المسمى رسميا بالتوقيت القانوني مع زمن الصلاة الفجر والصبح والعصر والمغرب الى صلاة العشاء وحتى شمس الظهيرة ورطوبة الجوفي مساءات الصيف المغربي وبزوغ الضوء مع نسمات الفجر، لينقلب كل شيء وباتت سيارات المدارس الخصوصية تحمل الصغار المسحوبين قسرا من اسرتهم مع اذان الفجر الذي كان يؤذن حسب الساعة الجديدةخلال شتاء بارد غير مطير مع السابعة صباحا ويصلي الامام مع السابعة والربع فيما يتوجه العمال وصغار الموظفين والطلبة في نفس التوقيت الى محطات الحافلات وسيارات الأجرة دون أداء هذه الصلاة العزيزة على قلوب المسلمين بل يشعرون بحرج كبير، وان أدوها تكون صفوف الواقفين بسبب النقل المنهار قد حولت هذه المحطات غير الخاضعة لاي نظام الى مايشبه الأسواق الأسبوعية او مواسم الحضرة بكل ما تعنيه من تخلف وغبار وعرق وسخط على جحيم لف الواقع المغربي بسبب حكومة لم تستطع تغيير الحد الأدنى من بؤس بات يتفاقم بل استطاعت فقط ان تبرمج ساعتنا مع ساعة باريس.. دون خجل بل ببجاحة فاين الرباط او سلا وتمارة والدار البيضاء وكل ما يلفها جميعها من مدن ودواوير وهوامش وملايين يخرجون صباح مساء للبحث عن وسيلة نقل متهالكة سائقها مضطرب لتحملهم الى حيث يريدون التوجه للتعلم او لكسب الخبزاين حافلات باريس وميتروهاتها وأين سيارات أجرتها وأين الحد الأدنى لأجورها وأين التعويضات الاجتماعية وأين تعليمها وتطبيبها وأين أجورها وبوتيكاتها وماركاتها العالمية وأين صناعتها ومعاملها وثقافتها وانصهار مسؤوليها في وظائفهم وعملهم الدؤوب لتحسين وضع الانسان الفرنسي وتحقيق المزيد من الرفاه لفرنسا الغنية ومقاومة الازمة كل هذا نراه  من خلال برامجها التي نتابعها من هنا عبر قنواتها وصحافييها الذين لا يخشون بيانات الحقيقة او المتابعة لنشر معلومات صحيحة مسربة وغيرها من مظاهر الحياة الحقيقية لبشر يشتغل في الزمن الحاضر بمقومات التحضر والإنتاج والعمل.

 

ومن داخل تخلفنا الكبير وحمل العثماني الطبيب النفسي لأغلب المغاربة من روتينهم وصلواتهم وسهراتهم الليلية الى توقيت باريس، جاء مرة أخرى ليعيد الساعة القانونية حسب الوثيقة التي تحمل توقيعه والمتداولة على المواقع الإخبارية تقضي بتأخير 60 دقيقة ابتداءاً من 05 ماي المقبل، الى غاية 9 يونيو المقبل أي شهر رمضان

 

اذا فنحن نشتغل على مدار سنة كاملة بساعة غير قانونية والكثير لا يعنيه  الاستيقاظ الاقتصادي موازاة مع أسواق فرنسا المالية وغيرها من التبريرات التي لا تعني الأسر في شيء والجميع يعرف أننا ننام بالساعة القديمة لان التفاوت الزمني مع فرنسا لا يعنينا فنحن شعب له تقاليده وله حضارة رغم التخلف، وبمنطق التجارة فتجار المغرب لم يواكبوا عبث المسؤولين بالساعة  على مدار سنوات بل ظلوا مخلصين لزمن مغربي مرتبط بالصلاة، فحين تسال احدهم في الصباح متى اعود لبضاعة ما يجيب بعد العصر انشاء اللهوفي جميع الفصول..

 

ولسعد الدين العثماني الطبيب نوجه السؤال كيف سنبرمج العودة مرة أخرى لساعة غير قانونية ..نحن من نعيش هنا وليس في باريس التي لا تفصلنا عنها ستون دقيقة فقط بل تأشيرة مستحيلة على ملايين المغاربة لأنهم لا يرقون حسب معاييرها للدخول للأراضي الفرنسية .. لنضطرب أيها الطبيب الذي دخل السياسة ليكون التيه..

 

العثماني يعيد عقارب الساعة إلى التوقيت القانوني خلال شهر رمضان
العثماني يعيد عقارب الساعة إلى التوقيت القانوني خلال شهر رمضان

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

احتجاجات الانفصال عن إسبانيا تعم إقليم كتالونيا.. وتتسبب في تأجيل «كلاسيكو الأرض»

احتجاجات الانفصال عن إسبانيا تعم إقليم كتالونيا.. وتتسبب في تأجيل «كلاسيكو الأرض»

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *