Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam




العمال المغاربة بسبتة المحتلة يواصلون وقفاتهم الاحتجاجية



بسبب إغلاق الحدود منذ سنة ونصف، عمال مغاربة عالقون بسبتة يواصلون احتجاجاتهم بالثغر السليب.





العلم الإلكترونية - متابعة

يواصل مجموعة من العمال، أغلبهم نساء، يعملون في سبتة المحتلة، وقفاتهم الاحتجاجية، للتنديد باستمرار سريان قرار إغلاق الحدود، الأمر الذي يحول دون تمكنهم من العودة إلى زيارة أسرهم وذويهم بالمغرب.

وحسب مصادر إعلامية، نظم هؤلاء العمال وقفة احتجاجية مرة أخرى، في ساحة "بلازا دي لوس رييس" في سبتة للفت انتباه الحكومة إلى تحقيق مطالبهم، وإيجاد حل لوضعهم المعقد.

ولم يتمكن ما بين 500 و600 عامل مغربي من مغادرة سبتة لأكثر من عام ونصف، لأن المغادرة تعني عدم قدرتهم على الدخول مرة أخرى، ما قد يترتب عنه فقدان وظائفهم.

وحسب المصادر ذاتها، فقد انضمت ما مجموعه 139 منظمة حقوقية إلى حملة إسبانية، تدعو حكومة البلاد إلى إيجاد حل عاجل لفائدة أكثر من 3500 عامل مغربي، معظمهم من النساء، يعملون في سبتة المحتلة، ولا يستطيعون العودة إلى ذويهم بالمغرب، إثر إغلاق الحدود، بسببب وباء كوفيد-19، وهي الحملة، التي دشنتها رابطة حقوق الإنسان في الأندلس  (APDHA).

وراسلت 139 منظمة حقوقية وزارة الداخلية الإسبانية، ووزارة العمل والاقتصاد الاجتماعي، ومندوبة ما يسمى بحكومة سبتة المحتلة، وأمين المظالم الإسباني بشأن هذا الموضوع.

مؤكدة أن هذه المنظمات نبهت إلى أن هؤلاء العمال أغلبهم يعمل في سبتة كعامل منزلي، أو مقدم رعاية لأشخاص مسنين، أو في البناء، أو في صناعة الفنادق، وكلهم حوصروا على جانبي الحدود مع المغرب، بعد إغلاق الحدود في مارس 2020، بسبب الوباء.

وحسب منظمة APDHA، فقد حوالي 3000 شخص وظائفهم، منذ أن تم الإغلاق وهم على الجانب الآخر من الحدود، "وهؤلاء هم فقط أولئك الذين لديهم بطاقة عابرة للحدود، وهناك العديد من الأشخاص على جانب أو آخر، الذين يعملون بشكل غير منتظم".

وأوضحت المنظمة أن "هناك أمهات لا يستطعن ​​رؤية أطفالهن الصغار، مع أمهات، أو آباء مرضى، وبعضهم ماتوا، ولم يتمكنوا من توديعهم، وهناك تنوع هائل في المواقف، ولكن من الواضح أن حقوق الإنسان الأساسية تنتهك في كل منها، إنهم في مأزق اجتماعي، واقتصادي كامل".
 
Hicham Draidi