Quantcast

2022 أكتوبر 16 - تم تعديله في [التاريخ]

القصر الكبير.. أشغال المجلس الإقليمي للاتحاد العام للفلاحين بالمغرب

محمد بن الشايب: أهمية التنظيم من داخل الاتحاد العام للفلاحين بالمغرب سبيل لتحصين المكتسبات و المطالبة بمزيد من الحقوق من أجل النهوض بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لساكنة العالم القروي ببلادنا.
محمد خلاخيل: الاتحاد العام للفلاحين بالمغرب ا كان دوما وأبدا يعمل على تكريس الدور الايجابي للعمل الحزبي الاستقلالي داخل العالم القروي


العلم الإلكترونية - محمد كماشين 

انعقد بمدرسة علال الفاسي الفكرية حزب الاستقلال بمدينة القصر الكبير المؤتمر الإقليمي للاتحاد العام للفلاحين بالعرائش مساء السبت اكتوبر 2022.
 
ترأس الاجتماع الاخ محمد بن الشايب رئيس الاتحاد العام للفلاحين بالمغرب بحضور الاخ محمد خلاخيل الكاتب العام للجامعة الوطنية للفلاحة والاخ حسن عامر مفتش الحزب بإقليم العرائش ونائبه الاخ أسامة الجباري ، والاخ عبد العزيز جلولي النائب الأول لرئيس المجلس الإقليمي بالعرائش ، والاخ الحبيب الحبيبي عضو المكتب التنفيذي ومنسق جهة طنجة تطوان الحسيمة للاتحاد العام للفلاحين ، والأخوة كتاب الدوائر الفلاحية وأمنائها والاخ رشيد بن مصباح عضو المجلس الوطني لحزب الاستقلال وضيوف الجلسة العامة للجلسة الافتتاحية للمؤتمر الإقليمي .
 
بعد التبرك بآيات بينات من كتاب الله ، وترديد النشيد الوطني افتتح أشغال المؤتمر الإقليمي الاخ محمد بن الشايب رئيس الاتحاد العام للفلاحين بالمغرب بكلمة توجيهية أشارت لسباق عقد المؤتمر الذي يأتي بعد يوم واحد فقط من افتتاح الدورة البرلمانية التي افتتحها صاحب الجلالة نصره والذي أكد على أهمية ترشيد المياه وتدبيرها وعقلنه الاستعمال ، وتشجيع الاستثمار ...
 
وتوقف المتدخل عند أهمية ذلك في حياة الفلاحين المدعويين إلى تطوير الإنتاج والبحث عن بدائل زراعية مدرة للدخل ، ولن يمر ذلك إلا عبر اعتماد التقنيات والاستفادة من التطور العلمي .
 
وفي الشق التنظيمي توجه رئيس الاتحاد العام للفلاحين بالمغرب بالشكر الجزيل للأخ المنسق الجهوي على الجهد الكبير المبذول لإعداد المؤتمر وإنجاحه على مستوى هيكلة الدوائر الفلاحية .... وتمنى الاخ محمد بن الشايب التوفيق لأشغال المؤتمر ..

التدخل الموالي عاد للاخ أسامة الجباري نائب مفتش الحزب بإقليم العرائش الذي جدد الترحيب بالحاضرين ، متمنيا لهم التوفيق والنجاح باعتبارهم منتسبين للعالم القروي الذي أسهم ابناؤه في الماضي في معارك خالدة كمعركة وادي المخازن ، ويسهمون اليوم في معركة التنمية ...مع إشارته إلى أن مقر الحزب رهن إشارة منتسبي الاتحاد العام للفلاحين بالاقليم .
 
وعن المجلس الإقليمي للعرائش تدخل الاخ عبد العزيز جلولي النائب الأول للرئيس الذي قدم معطيات عن الواقع الفلاحي بالإقليم وما ينتظره من مشاريع هامة سوف تسهم في تحريك العجلة الاقتصادية للمنطقة ..
 
_ وتدخل بعد ذلك الاخ حسن عامر مفتش حزب الاستقلال بإقليم العرائش معتبرا المؤتمر محطة للتواصل وتجديد النفس النضالي وفق توجيهات وتوجهات الاخ الأمين العام للحزب الذي اعتذر عن الحضور لأسباب قاهرة .

وتقدم الاخ محمد خلاخيل الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للفلاحة بكلمة هنأت المؤتمرين بانعقاد مؤتمرهم ، مؤكدا على التنسيق الذي يجمع نقابته بالاتحاد العام للفلاحين بالمغرب ...وبعد الإشارة إلى مؤهلات إقليم العرائش الفلاحية خلص إلى أن كل المؤهلات المتوفرة تجعل من المنطقة ارضية خصبة للعمل التأطيري للفلاح ومساعدته لتحسين احواله المادية والاجتماعية دون اغفال إرشاده لتامين زراعته ضد الجفاف و الكوارث الطبيعية هذا الدور الذي لا يمكن لاي القيام به وانجاحه غير الاتحاد العام للفلاحين بالمغرب الذي كان دوما وأبدا يعمل على تكريس الدور الايجابي للعمل الحزبي الاستقلالي داخل العالم القروي.
 
وختم بالقول إننا تستشرف خيرا بهذا المؤتمر وبهذا الحضور المتميز والذي يعتبر نتيجة للعمل المتواصل والجاد والمسؤول لممثلي الدوائر الفلاحية بإقليم العرائش وللتأطير الجاد والجيد من طرف قيادة المنظمة.
 
والتمس الأخ خلاخيل من المشاركين في أشغال المؤتمر الإقليمي اعتبار الجامعة الوطنية للفلاحة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب سندا رهن الاشارة متى دعت الحاجة ....

وعادت آخر كلمة في الجلسة العامة للاخ الحبيب الحبيبي منسق جهة طنجة تطوان الحسيمة للاتحاد العام للفلاحين الذي اعتبر نجاح هذه المحطة لم يكن ليكتمل لولا انخراط ساكنة العالم القروي بالعرائش و قناعتها بقوة التنظيم كمحرك حقيقي من أجل تحقيق مطالبها و صون مكتسباتها. وهو ما جعل الاتحاد أمام تعاقد و مسؤولية الوفاء بالعهد، تتطلب المزيد من التكتل و التضامن حتى يكون الجميع في الموعد.
 
وتمنى للمكتب الإقليمي الذي سيتم انتخابه من طرف المجلس الإقليمي النجاح في مهامه و التي ستكون بلا شك صعبة، ولكن بتضامن الجميع سنتغلب عليها إن شاء الله.
 
واستمع المؤتمر لجميع تدخلات ممثلي الدوائر الفلاحية الحاضرة والتي عبرت في مجملها عن الاهتمامات والانتظارات.
 
وانتقل الحاضرون بعد ذلك للشق التنظيمي بانتخاب المكتب الإقليمي للاتحاد العام للفلاحين بإقليم العرائش الذي انتخب الأخ أحمد اليملاحي كاتبا إقليما .

واختتم المؤتمر بإصدار البيان الختامي التالي : 
 

البيان الختامي للاتحاد العام للفلاحين بإقليم العرائش

عقد الإتحاد العام للفلاحين بالمغرب يوم السبت 15 أكتوبر 2022 الموافق ل 18 ربيع الأول 1444 على الساعة الثالثة بعد الزوال بمدرسة علال الفاسي الفكرية بمدينة القصر الكبير، المؤتمر الإقليمي للاتحاد بإقليم العرائش، و ذلك تحت شعار : “الفلاحة رافعة أساسية للتنمية المستدامة”. 
 
و قد أشرف الأخ محمد بن الشيب، رئيس الإتحاد العام للفلاحين بالمغرب بمعية وفد عن المكتب التنفيذي على سير هذا المؤتمر الإقليمي، بحضور الأخ حسن عامر المفتش الإقليمي لحزب الإستقلال و الأخ عبد العزيز جلولي نائب رئيس المجلس الإقليمي للعرائش و الأخ محمد خلاخيل الكاتب العام للجامعة الوطنية للفلاحة، بالإضافة إلى الأخ الحبيب الحبيبي عضو المكتب التنفيذي للإتحاد و منسق جهة طنجة-تطوان-الحسيمة .
 
وافتتحت أشغال هذا المؤتمر الإقليمي بكلمة توجيهية للأخ محمد بن الشيب أكد فيها على أهمية التنظيم من داخل الاتحاد العام للفلاحين بالمغرب كسبيل لتحصين المكتسبات و المطالبة بمزيد من الحقوق من أجل النهوض بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لساكنة العالم القروي ببلادنا، والمساهمة الفعالة في التنمية المحلية، كما هنأ الإخوة أعضاء المجلس الإقليمي على نجاح هذه المحطة التنظيمية الهامة في تاريخ الاتحاد. 
 
  إثر ذلك انتقل أعضاء المجلس الإقليمي لتداول القضايا المطروحة للنقاش واستعراض أحوال الفلاحات و الفلاحين بالإقليمي و الوضعية الحالية التي يعيشونها و الأحوال العامة بالقطاع الفلاحي، و بعد نقاش جاد و مستفيض، تم انتخاب الأخ احمد اليملاحي كاتبا إقليميا، كما تم انتخاب أعضاء مكتبه، والمصادقة على البيان الختامي و الذي نعلن فيه للرأي العام ما يلي: 
 
• إشادتنا بالمبادرة الملكية المتعلقة بتعميم الحماية الاجتماعية، لاسيما في ما يتعلق بالتغطية الصحية وكذا التعويضات العائلية لفائدة الفلاحين، و دعوتنا إلى تسريع تفعيل هذا الورش الملكي الهام؛
 
• حرصنا -تزامنا مع التوجيهات الملكية السامية في خطابه الأخير حول الماء- على الانخراط المسؤول في التدبير الأمثل للثروة المائية، وتثميننا لرؤية جلالته نصره الله الساعية إلى الإسهام الفعال في ضمان الأمن المائي على المستوى القريب والمتوسط؛ وحثنا كافة الجهات المعنية بإشكالية الماء على التسريع من وثيرة الحلول الكفيلة بترشيد استغلاله، وذلك من خلال التوسل بالتقنيات المتطورة، و البحث العلمي، و التحسيس بضرورة التحلي بالحس الوطني في الاستهلاك الشخصي والزراعي لهذه المادة الحيوية؛
 
• تقديرنا العالي للعناية الخاصة التي أولاها صاحب الجلالة حفظه الله، لرعاية المتضررين من الحرائق، ودعوتنا المصالح المختصة إلى الإسراع في إيصال الدعم لتعويض كافة ضحايا هذه الكارثة الطبيعية التي عرفتها المناطق الجبلية بالإقليم؛
 
• مطالبتنا الحكومة بدعم الفلاح خصوصا الصغير و المتوسط في ظل الظرفية المتسمة بغلاء الأسعار بما فيها المواد الفلاحية، و بالإسراع في تفعيل القانون رقم 80.21 المتعلق بالسجل الوطني الفلاحي الذي سيساهم في التنزيل الأمثل للسياسة العمومية في المجال الفلاحي؛
 
• إلحاحنا المستمر على ضرورة تجاوز و معالجة بعض النواقص و الإشكالات في التنفيذ و التنزيل المحلي للمشروع المتعلق بتجهيز سافلة سد دار خروفة و البرنامج الوطني لاقتصاد مياه السقي، كما ندعوا إلى الالتفات لمعاناة فئة واسعة من الفلاحين من مخلفات هذه النواقص، و العمل على تداركها بالقطاعات التي هي في طور التجهيز أو التي سيتم تجهيزها مستقبلا؛
 
• استنكارنا لضعف التواصل وغياب التأطير الفعال لتمكين فلاحي المنطقة من مختلف المعطيات المفيدة و دعوتنا الجهات الوصية إلى العمل على تعزيز دور الإستشارة الفلاحية الملائمة لخصوصيات المنطقة من أجل المساهمة في انجاح الأوراش التنموية؛ و تفعيل المركز الجهوي للشباب المقاولين في الفلاحة والصناعات الغدائية، الذي من المنتظر أن يقدم خدمات لصالح الشباب حاملي مشاريع مقاولاتية من خلال التواصل و التحسيس و الإستقبال و التزويد بالمعلومات و الوساطة و التوجيه، بالإضافة إلى الدعم و المساعدة في تنفيذ المشاريع، و التدريب على المهارات التقنية و الإدارية و القانونية والذاتية؛
 
• دعوتنا الجهات المختصة للعمل على تجاوز بعض النواقص بإيجاد حلول واقعية و منصفة للإشكالات الناتجة عن عملية ضم الأراضي الفلاحية التي عرفتها المنطقة؛
 
• استغرابنا عدم توصل تعاونية حليب عياشة بأية حصة من العلف المركب، المدعم في إطار برنامج التقليص من آثار عجز التساقطات المطرية، ودعوتنا المصالح المختصة إلى التدخل العاجل لتدارك هذا الوضع؛
 
• اعتزازنا بنجاح هذه المحطة التنظيمية الهامة التي تندرج في إطار الدينامية التنظيمية التي يعرفها الاتحاد العام للفلاحين بالمغرب و عزمنا المساهمة الفعالة في الترافع على مشاكل وهموم منخرطي الإتحاد بشكل عام و على مستوى الدائرة الفلاحية بشكل خاص.
 
• تشبثنا بالمبادئ الأساسية الأصيلة للإتحاد العام للفلاحين بالمغرب باعتبارها هوية مميزة راسخة وضوابط عمل للممارسة النضالية و التنظيمية بغية تحقيق الأهداف التنموية المنشودة ببلادنا.
 
  إن المجلس الإقليمي وهو ينهي أشغاله في ظل أجواء من الحماس والتفاؤل بقدرة منخرطيه على رفع تحديات المستقبل، يتوجه إلى الفلاحات و الفلاحين بالإقليمي لدعوتهم إلى مزيد من التعبئة و الوحدة من داخل الاتحاد العام للفلاحين بالمغرب، كما يؤكد عزمه مواصلة الدفاع عن مطالب الفلاحين عبر مختلف الوسائل المشروعة و من خلال كل المواقف التي تقتضيها الظرفية الراهنة. 














MyMeteo



Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار