Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam






الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب: نعتز بانتمائنا لحزب الاستقلال الذي لم يقيد يوما مواقفنا بل كان داعما لها على الدوام



مرحلة تاريخية بامتياز دخلها الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، بعد تحقيقه فوزا غير مسبوق في الاستحقاقات المهنية لسنة 2021، وحصوله على المرتبة الأولى في القطاع الخاص بزيادة في مقاعد ممثلي الأجراء بلغت نسبة 158 في المائة، والمرتبة الثانية على المستوى العام الوطني، وأول نقابة تابعة لحزب سياسي في القطاع العام.






وأيضا تحقيق ارتفاع في عدد المندوبين الأصليين المنتخبين باسم الاتحاد العام للشغالين بالمغرب في انتخابات ممثلي الموظفين باللجن الإدارية المتساوية الأعضاء بالإدارات والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية بنسبة 36 في المائة، وهو النقابة الوحيدة التي ارتفعت نتائجها العامة، وتحسنت تمثيليتها بالمقارنة مع مشاركتها في هذه الانتخابات خلال سنتي 2015 بنسبة 7.57 في المائة و12.56 في المائة في 2021 وذلك بنسبة زيادة تقارب 5 في المائة فيما تراجعت نتائج باقي النقابات العمالية الأخرى، كل هذه النتائج قالها الأخ النعم ميارة بفخر شديد خلال عقد المجلس العام الأربعاء 7 يوليوز الجاري، الذي حضره الأخ نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال وأعضاء من اللجنة التنفيذية وقيادة الاتحاد العام والكتاب العامون للجامعات والنقابات الوطنية والذين جاءوا من مختلف مدن وأقاليم المملكة لحضور الاحتفال بالحدث التاريخي والمميز والذي يبشر بنتائج خير وانتصار للحزب العريق حزب الاستقلال الذي يبقى الاتحاد العام للشغالين ذراعه النقابي العتيد والقوي...

لنتابع كلمة الأخ النعم ميارة التي ارتجلها بحماسة خلال اللقاء، والتي نظم على هامشها ندوة صحفية وجه فيها رسالة تؤكد على ضرورة دعم العمل النقابي داخل مؤسسات الإنتاج وكذلك داخل إدارات الوظيفة العمومية لان نسبة  الانخراط في العمل النقابي لا تتجاوز 10 في المائة، كما أكد أن الاتحاد العام استطاع تحقيق نسبة نجاح كاسحة في اغلب الشركات الكبرى في الدار البيضاء والتي يتجاوز عدد العاملين بها 4000 عاملة وعامل، كما وقع على قرابة عشر اتفاقيات جماعية واستطاع بعمله الجاد والدؤوب أن يحقق النتائج التي يحتفل بها ضمن مقر حزب الاستقلال الذي أكد أنه جزء لا يتجزأ منه.. لنتابع نص الكلمة..

 

العلم: تغطية - نعيمة الحرار - تـ: حسني 
 


الحمد لله على ما آتنا من نعم ومن خيرات في هذا البلد الأمين وما آتانا من نصر بفضلكم وبفضل تعاونكم.

الأخ الأمين العام والأخوات والإخوة أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب والأخوات أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب والأخوات والإخوة رؤساء روابط الحزب والأخوات والإخوة الاقليميين والجهويين للاتحاد العام للشغالين، مسرور اليوم أن أقف أمامكم لنسترجع أربع سنوات من العمل الجاد والمثابرة والعمل المتواصل واللصيق بالطبقة العاملة والتي قام بها كل أطر ومناضلات ومناضلي الاتحاد العام للشغالين بالمغرب ولذلك فإن ما وصلنا إليه اليوم  هو نتيجة عمل أربع سنوات من المثابرة فهنيئا لكم جميعا أيها الإخوة والأخوات داخل الاتحاد العام للشغالين بالمغرب  على المجهودات التي قمتم بها خلال هذه السنوات الأربع، والنصر لا يمكن أن ينقسم، فهو نصر لحزب الاستقلال الذي يعتبر الاتحاد العام للشغالين بالمغرب جزءا لا يتجزأ منه، وهو نصر لجميع مناضلات ومناضلي الاتحاد العام وحزب الاستقلال في المدن والمداشر والقرى والحواضر والمدن، هذا نصرنا جميعا والذي لم يأت من فراغ كما قلت، بل أتى بالعمل الجاد في صمت ونتيجة خط نضالي بدون مزايدات على الطبقة الشغيلة، خط نضالي واقعي يعتبر أن المصلحة العليا للبلاد أهم من أي مصلحة فئوية كانت، أو قطاعية أو نخبوية، هذا الخط النضالي الذي اتسم به الاتحاد العام للشغالين  منذ النشأة في 20 مارس 1960 و الذي اخترناه جميعا، ما نحن فيه وأنتم سوى حلقة ترمم هذا البناء...  بناء التعددية الديمقراطية الحزبية والنقابية هي التي أعطت هذا الوهج الديمقراطي، وهذا الانتقال الديمقراطي الذي نفتخر به في المغرب، دون باقي البلدان  المجاورة والكيانات الوهمية التي تحاول أن تصنع تاريخا ليس لها.

نقول اليوم داخل الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بأن أيادينا ممدودة لكل الحركة النقابية المغربية، من أجل تلك العاملة وذلك  العامل  في المعمل والمصنع وفي القطاع الفلاحي والقطاع  غير المهيكل و للموظفة وللموظف في الإدارة العمومية، وفي المؤسسات العمومية وشبه العمومية من أجل كرامة الشغيلة المغربية. لا  نعتبر أنفسنا فقط فائزين في قطاع دون آخر، بل نعتبر أنفسنا فائزين في جميع القطاعات، وفازت الحركة النقابية بالمغرب من خلال العدد الهائل الذي أصبح منقبا، والذي لم يصل بعد  إلى المستوى المطلوب، وسيصل إنشاء الله بفضل مجهوداتكم جميعا، وهذه مسؤولية مشتركة بيننا داخل الحركة النقابية، وبين الدولة ممثلة في الحكومة التي يجب أن يكون لها دعم حقيقي للنقابات، وليس دعم الفتات.
 


 إذا كنا نؤطر شريحة كبيرة من المجتمع فإن هذا التأطير يأتي بصفة تطوعية من المناضلات والمناضلين، وبالجهد التطوعي، وكما أقول دائما إن الاتحاد العام للشغالين لا يملك الملايير ولكن يملك نساء ورجالا آمنوا به. وأوصلوه الى ما هو عليه، وسنستمر حتى يصل إلى المرتبة الأولى إنشاء الله في كل شيء، وهذه بوادر أولى وبشائر لمسناها في هذه الانتخابات تطرح علينا مسؤولية جسيمة خلال الست سنوات القادمة، لنكون مع الطبقة الشغيلة المغربية ومع كرامة هذه الطبقة، ما أريد التأكيد عليه  في هذا اليوم الاحتفالي الذي نعتبره مجلسا عاما  رغم تقليصنا عدد الحضور لدواعي صحية، الناتجة عن الظروف الوبائية ونعد المناضلات والمناضلين أننا سنقيم حفلا كبيرا بعد تجاوز هذه الجائحة الوبائية وسيكون في مستوى هذه المحطة، إذا فالأمانة الملقاة على عاتقنا خلال الست سنوات المقبلة وهي الثقة التي منحها لنا المناضلات والمناضلون والمنخرطات والمنخرطون وعموم الشغيلة المغربية أن نحافظ عليها من خلال حفاظنا على المبادئ والأسس وتجسد في الصدق  واشتغال القرب والعمل من أجل الجميع، ونؤكد اليوم على هذه  المبادئ  التي التزمنا بها خلال مؤتمر التغيير في 7 ماي 2017 نؤكد أننا نلتزم أمام الله وأمامكم، لأن هذا الخط النضالي المتوازن يضع مصلحة البلاد فوق كل اعتبار ويضع مصلحة الشغيلة المغربية فوق كل اعتبار سياسي كذلك وهذا هو خطنا النضالي إنشاء الله لتحقيق مزيد من النصر.


 


وكما قال المغفور له الملك محمد الخامس انتقلنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر، الجهاد الأصغر مع الاتحاد العام للشغالين بالمغرب ولكن الجهاد الأكبر هو معركة حزب الاستقلال التي يقودها الأخ الأمين العام من أجل التغيير، وهذه المعركة الكبرى أيتها الأخوات والإخوة علينا  ربحها، لأنه وبكل صدق وطيلة أربع سنوات لم يحدث يوما أن اتصل الأخ الأمين العام وطلب من  الكتابة العامة للاتحاد العام أن يفعل كذا أو كذا، لم يحدث أبدا، فمثلا كان بإمكانه أن يطلب مني عدم التوقيع على اتفاق 25 أبريل 2019 لأننا في المعارضة، ولم يكن بإمكان أحد أن يقول لنا لا ولكن خلال أي حديث معه يقول أي أمر فيه صالح الطبقة الشغيلة لن نقف ضده سواء كنا في الأغلبية أو في المعارضة، وهذا هو حزب الاستقلال، لن أعيد الحديث عن انجازاته  خلال حكومة الاستاذ عباس الفاسي لأن الأمين العام تحدث عنها ولكن سأتحدث عن الواقع الحالي وجميع البرامج الخاصة بالحزب والتي هي  بصدد الإعداد، نحن نتصل بالاخوة الذين يعدونها لاعطائهم ما يخص الشق الاجتماعي وهذا ما نفتخر به في حزب الاستقلال، ونفتخر بانتمائنا إليه لأنه لم يقيدنا يوما في مواقفنا بل كان داعما لنا على الدوام، داعما للمواقف والقرارات التي نتخذها.  كانسحابنا من جلسة الحوار الاجتماعي الأولى مع رئيس الحكومة والأمين العام أكد اتفاقه مع موقفنا بقوله «إن مصلحة الاتحاد العام للشغالين فوق كل اعتبار»، وبالتالي أيها الأخوات والإخوة لن نقبل الخطابات التي تقول سنعاقب الأحزاب بعدم التصويت، لهؤلاء أقول «صوت على نفسك أولا» قبل أن تفكر في عقاب أي كان».
 


نحن نفتخر بانتمائنا لحزب الاستقلال ونقولها نهارا جهارا ونؤكد أن أيدينا ممدودة للجميع وسنعمل مع كل النقابات سواء كانت ممثلة داخل الحوار الاجتماعي أو غير ممثلة، لأن فكرنا في الاتحاد العام أسمى من أن يركز  على حسابات انتخابية ضيقة لأن أي شيء فيه الصالح العام لهذا البلد وكرامة الشغيلة المغربية ستجدونه  واقفا هو الأول مع الحركة النقابية المغربية الجادة والطموحة لتغيير شيء ما في واقعنا الحالي، ولهذا أيتها الأخوات والإخوة سننتقل بهذا النصر إلى المرحلة القادمة مرحلة سمتها العمل المتواصل، بداية كما قال الأمين العام من انتخابات الغرف المهنية والانتخابات الجماعية والجهوية والوطنية والتشريعية المقبلة، يجب أن ندعم حزب الاستقلال الذي لم يبخل بأي جهد لدعمنا في هذه الانتخابات  حتى تتصدر نقابته المشهد النقابي، ونطمح كما قال الأخ الأمين العام أن يكون لنا فريق في مجلس المستشارين. باسم الاتحاد العام للشغالين بالمغرب.
 

الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب: نعتز بانتمائنا لحزب الاستقلال الذي لم يقيد يوما مواقفنا بل كان داعما لها على الدوام

إذا نحن في بداية طريق رسمناه جميعا وهو طريق الإعداد الحقيقي لسياسات عمومية التي ستكون في هذا البلد، وأن لا أنظر إلى هذه السياسات من موقع النقابة فقط بل كذلك من موقع الحزب السياسي  وهذا سيعطينا صوتين داخل المشهد، السياسي صوت النقابة وصوت الحزب وعلينا في الأقاليم نبذ جميع الخلافات التي يمكن أن تقع.

علينا اعتبار أنفسنا جنودا لربح المعركة القادمة وطموحنا مشروع فيما يخص الانتخابات الجماعية لاستعادة الحزب مكانته وعلينا العمل سوية حتى يكون هناك انسجام حقيقي بين مناضلات ومناضلي الحزب والنقابة وذلك لتحقيق الأهداف المرجوة على المستوى المحلي والإقليمي والجهوي.
 


نحن اليوم نرسم كذلك خارطة  طريق ست سنوات القادمة مبنية على ثوابت الاتحاد العام ومبنية أساسا على الصدق والمصداقية فإن انتصرنا فهذا يحتم علينا العمل أكثر للحفاظ على مكاتنا أو تحسينها للأفضل.

شكرا لجميع مناضلات ومناضلي الاتحاد العام، وسأتصل بكم واحدا واحدا لأهنئكم على الانتصار في القريب العاجل وستكون لنا لقاءات جهوية للتحضير للاستحقاقات المقبلة لرصد المشاكل، ووضع تقييم حقيقي للمرحلة التي  مرت لنخرج بالنتائج التي من شأنها أن توطد العلاقات داخل النقابة والحزب الذي ننتمي إليه.

وأنا سعيد بحضور قيادة حزب الاستقلال وأشكركم على دعمكم للاتحاد العام وهذا النصر تحقق  بفضل تعاونكم و استطعنا أن نحرز على المرتبة التي حصلنا عليها، والمهم هو أن نكون قد أوفينا بالوعود التي قطعناها على أنفسنا  خلال الأربع سنوات الماضية.
 

Hakima Louardi