Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam






المتعافون من كورونا مطالبون بالاستفادة من اللقاح



بعكس الفكرة السائدة لدى البعض، فإن المتعافين من الإصابة بالفيروس التاجي مطالبون بالخضوع للقاح المضاد لكورونا، خاصة الذين مروا بإصابة بدون أعراض أو خفيفة، حيث إن الأبحاث الطبية لم تؤكد بعدُ توفر أجساد هؤلاء على مضادات الأجسام المقاومة للإصابة من جديد.





العلم الالكترونية - عبد الناصر الكواي

في هذا السياق، قال الطيب حمضي، المختص في السياسات والنظم الصحية، إنّ أي لقاح لديه إرشادات تكون مرافقة له، غير أن المتعافين من الإصابة بكوفيد-19 ليست لديهم جميعا مناعة ضد هذا المرض، ثم إن القاح يضمن مناعة قوية ولمدة أطول، لهذا فإن عدم المخاطرة بحياة هذه الفئة بطرح السؤال هل تكونت لديهم مناعة أم لا؟ يستدعي أن يتم تلقيحهم.

في المقابل، كشف تقرير المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض والوقاية منها "سي دي سي"، عن امتلاك المتعافين من كورونا لمناعة من الفيروس لمدة ثلاثة أشهر بعد التعافي. وفسر ذلك باحتمالية وجود بقايا الحمض النووي للفيروس لدى المتعافي لمدة ثلاثة أشهر من الإصابة، ولذلك عند الاختبار يمكن أن تكون النتيجة إيجابية رغم أن الشخص غير مصاب ولا يمكن أن ينقل العدوى للآخرين.

وأفاد وزير الصحة، خالد آيت الطالب، أن المغاربة المعوزين سيستفيدون من لقاح "كورونا" مجانا، أما من يتوفرون على التأمين الصحي فسيؤدون ثمنه، لأنه يدخل ضمن دائرة اللقاحات المعوض عنها.

من جانبه، أورد مسؤول في وزارة الصحة أن المغرب حاليا في مرحلة الاستعداد لأضخم عملية تلقيح للمواطنين في تاريخه، إذ بدأت وزارتا الداخلية والصحة عملية جرد المواطنين الذين سيكونون في طليعة المستفيدين، وهم الأشخاص الموجودون في الصفوف الأمامية والأشخاص الذين لديهم هشاشة صحية والحوامل وغيرهم.

وأوضح مولاي الطاهر العلوي، رئيس اللجنة الوطنية للتلقيح، أن اللقاح الجديد المضاد لفيروس كورونا، شكل موضوع عدد من الدراسات والأبحاث العلمية في مختلف بقاع العالم، وأنه من الضروري الحفاظ على القواعد الحاجزية حتى بعد انطلاق حملة التلقيح، خاصة فيما يتعلق بوضع الأقنعة الواقية والتباعد الجسدي.
 
Hicham Draidi