Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam






المشتبه الثاني في جريمة القتل بالرصاص يسلم نفسه للسلطات الأمنية بالعرائش



بعد أن أكدت مصادر أمنية متطابقة اعتقاله ليلة الخميس بمدخل القنيطرة، شريك القاتل يسلم نفسه مساء اليوم السبت لمصلحة الشرطة القضائية.





المشتبه الثاني في جريمة القتل بالرصاص يسلم نفسه للسلطات الأمنية بالعرائش
بعدما سبق وأكدت مصادر أمنية متطابقة من القنيطرة والعرائش للعلم الالكترونية أن المشتبه به الثاني الفار من مسرح جريمة العرائش اعتقل بعد هروبه بساعة في مدخل الطريق السيار بالقنيطرة، من طرف سرية الدرك الملكي، اتضح أن المشتبه به لم يعتقل، حيث ظل فارا من قبضة العدالة حسب مصدر أمني مسؤول بالعرائش الذي أكد للعلم الالكترونية قبل قليل أن المشتبه به الثاني في جريمة قتل فتاة بالرصاص ليلة الخميس الماضي بالعرائش، قد سلم نفسه لمصلحة الشرطة القضائية بالعرائش.

ويضيف ذات المصدر أن مرتكب الجريمة هو نفسه المشتبه الثاني حسب ما جاء في التحقيق الأولي لدى محاضر الضابطة القضائية بالعرائش، بعدما قام صاحب البندقية "س" تسليمها للمدعو "ه" طالبا منه تجريبها على الفتاة من قبيل المزح فقط، مؤكدا له أنها فارغة ولا تحتوي على الرصاص، وألح علبه بالتأكد، فلما قام بضغط الزناد مرة واحدة لم تنطلق أية رصاصة، وتأكد منها أنها فارغة، وفي المرة الثانية أعاد الكرة فانطلقت الرصاصة مفجرة دماغ الفتاة، الذي تطاير أجزاء منه على الأرض، ما جعله يهزع، ويلقي بالبندقية أرضا ويلوذ بالفرار.

وحسب بعض المعلومات المستجدة، فقد تخفى الهارب بإحدى البوادي الواقعة بمدينة سوق الأربعاء طوال هذه المدة التي سربت فيها جهات أمنية أخرى خبر اعتقاله، ليقوم ويسلم نفسه مساء اليوم السبت بمدينة العرائش تضيف نفس المصادر.

وطرحت أكثر من علامات استفهام حول سلاح الجريمة الذي في ملكية المدعو "س" وعلاقة تواجده بشقة مفروشة في منزل بملكية الغير، ليتضح في الأخير أن صاحب المنزل باع شقة به للمدعو "س" كان يسخرها لقضاء ليال حمراء مع رفاقه، حيث كان يحتفظ بسلاحه الناري الخاص بالصيد هناك وقد طالبت الشرطة القضائية المشتبه به الأول الادلاء بترخيص السلاح، لكن الأخير تحجج بضياعه، ما ترتب عنه شكوك أولية أن السلاح المستعمل في جريمة القتل غير مرخص.

وتباشر في هذه الأثناء الشرطة القضائية تحقيقاتها مع المشتبه به الثاني حول ارتكابه للجريمة، والهرب من مسرحها، موجهة له الاعترافات التي تقدم بها كل من صاحب البندقية والفتاة الثانية التي كانت برفقتهما بمحاضر الضابطة القضائية.

وينتظر أن تتكشف خيوط جديدة بعد ماجهة المشتبهين حول هذا الملف الذي زعزع سكينة المدينة.


Hicham Draidi