Quantcast

2024 فبراير 12 - تم تعديله في [التاريخ]

المضيق تحتضن نشاطا ثقافيا بلمسة افريقية بمشاركة 150 شابا وشابة

الفعاليات من تنظيم إدارة معهد الفندقة و السياحة تمودة - بي وجمعية مدينتي مرتيل للتضامن الإفريقي


المضيق تحتضن نشاطا ثقافيا بلمسة افريقية بمشاركة 150 شابا وشابة
العلم الإلكترونية - عبد القادر خولاني 

احتضنت رحاب معهد الفندقة و السياحة تمودة - بي بمرينا سمير بالمضيق ، مؤخرا ، نشاطا ثقافيا بلمسة افريقية متميزة من تنظيم إدارة المعهد و جمعية مدينتي مرتيل للتضامن الافريقي تماشيا مع الرؤية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، بشأن تطوير التعاون جنوب - جنوب ، بفعل أن المملكة المغربية تعمل جاهدة على توفير دعم تضامني بين البلدان الإفريقية عبر تنفيذ مجموعة من المشاريع والبرامج التنموية في عدد من المجالات ،و هذا منذ تربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على العرش في العام 1999، حيث أظهر حفظه الله "توجها ملحوظا" نحو إفريقيا، مع "رؤية أكثر واقعية " تهدف بالأساس إلى تطوير التعاون جنوب- جنوب، سواء على الصعيد الاقتصادي، المالي، الدبلوماسي، الأمني، العسكري، الديني أو الرياضي والثقافي .
 
وفي هذا الإطار جاء هذا الملتقى الثقافي ، الذي أكد فيه رئيس الجمعية خالد درواشي في كلمته الافتتاحية على أن تنظيم هذا الحفل الثقافي يندرج في إطار تفعيل دور المجتمع المدني ومؤسسات التكوين المهني كمعهد الفندقة والسياحة في مجال خلق فضاءات التواصل وتعميق العلاقات الانسانية بين الشباب المغربي و الإفريقي من خلال تحفيزهم على خلق و تنظيم أنشطة مشتركة تغدي قيم التعايش و التسامح و تعزز مفهوم الانتماء الجماعي للقارة السمراء ،كما أشار خالد درواشي في معرض تنشيطه لفقرات الحفل بمختلف المبادرات الملكية السامية في هذا المجال من قبيل رؤية جنوب - جنوب ،و مبادرة الأطلسي الأخيرة التي نالت اعجاب وتفاعل معها إيجابيا العديد من قادة الدول الإفريقية الشقيقة .
 
هذا النشاط الذي حضره ما يفوق من 150 شاب وشابة من المغرب ومن دول إفريقيا جنوب الصحراء والذين يتابعون دراستهم بالمعهد، عرف لوحات غنائية تراثية محلية لكل من دولة الكوت ديفوار، جيبوتي، كاميرون كونغو مالي ...، كما شمل البرنامج عروض متنوعة تبرز الهوية التاريخية والعادات الغذائية ونمط العيش لكل الدول الإفريقية المشاركة.
 
من الجانب المغربي تميز بعروض أمازيغية من كل أنحاء المغرب بالإضافة الى شروحات حول التقاليد والعادات الاجتماعية المميزة لكل ربوع الوطن، فضلا عن مميزات المطبخ المغربي.
 
جدير بالذكر أن هذا العرس الثقافي لاقي استحسان الحاضرين واندماج وإقبال منقطع النظير بين الشباب المغربي والإفريقي لدرجة تماهت وانسجمت كل اللوحات الفنية بشكل يبين أن المغرب كان ولا زال أرض العيش والتعايش المشترك.
 
وقد تم في نهاية هذا الحفل البهيج توزيع شواهد تقديرية على الطلبة الأفارقة والمغاربة المشاركين في هذا الملتقى الإفريقي، حيث عبر كل الشباب عن امتنانهم للجهود التي يقدمها المغرب من مؤسسات أكاديمية كمعهد الفندقة والسياحة تمودة بي ومجتمع مدني كجمعية مدينتي للتضامن الافريقي بمرتيل من دعم ومساندة وتقاسم للخبرات والتجارب المغربية لتطوير الشباب الافريقي وتأهيله مهنيا وتقنيا وتعليميا. 

              















MyMeteo



Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار