Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam




المنظومة التربوية بسلا تكسب رهان تعميم الحق في التمدرس



200 زيارة تفقدية وشراكات ناجحة وبرامج لتعويض المفكك





العلم الإلكترونية: سمير زرادي
 
بين الفاتح من أكتوبر تاريخ انطلاق الموسم الدراسي ومنتصف نونبر الذي يصادف أول عطلة بينية، مرورا بعملية تلقيح الفئة العمرية 12/17 سنة، حرصت المندوبية الإقليمية للتعليم بسلا على كسب رهانات متعددة الجوانب، وذلك من خلال مجموعة من الإجراءات والعمليات التي تتعلق بتجويد وتوسيع بنيات الاستقبال وضمان حق التمدرس للجميع، رغم الإكراهات المتعددة التي تميز منذ سنوات الدخول المدرسي، والإرث الثقيل من الاشكالات والوضعيات الصعبة التي ورثتها الإدارة الاقليمية الحالية بسلا. وتمثلت هذه المجهودات الاستثنائية التي ميزت الدخول المدرسي بتدشين ثلاث مؤسسات تعليمية بجماعة بوقنادل، منها ثانوية وادي الذهب الإعدادية ومدرستين ابتدائيتين هما المنتزه 1 والمنتزه 2، ثم أشغال توسعة ثلاث مؤسسات ب 12 حجرة بمدارس البحيرة 1 والمعمورة والبراهمة 3.

وكذا أشغال تعويض المفكك بكل من مدرسة رحال المسكيني (12حجرة)، مدرسة سيدي ابراهيم (6 حجرات)، مدرسة حمان الفطواكي (5 حجرات)، مدرسة وديع الأسفي (9 حجرات)، مدرسة أبو بكر الصديق (6 حجرات) ومدرسة سيدي بنعاشر (3 حجرات). فضلا عن برمجة تأهيل مجموعة كبيرة من المؤسسات التعليمية بميزانية المديرية، ويتعلق الأمر بأربع مؤسسات بتأهيل شامل (عبد الرحمان حجي، أحمد الجريري، المرينيين، الريحان)، وحوالي 27 مؤسسة بتأهيل جزئي، وهي سابقة من نوعها أن يبرمج هذا الكم الهائل من المؤسسات دفعة واحدة.

وشملت التدخلات تأهيلا خفيفا لمجموعة كبيرة من المؤسسات التعليمية بالأسلاك الثلاثة، في إطار جهود خاصة للسيدات والسادة المديرين بشراكات مع جمعيات الآباء، أو في إطار الشراكة التي تم توقيعها أمام السيد الوزير السابق في 4 ماي 2021 مع المؤسسات الخصوصية والتي تتمحور أساسا حول مساهمة هذه الأخيرة في تأهيل المؤسسات التعليمية العمومية والمرافق الإدارية بالمديرية.

وعلى المستوى التربوي، كثفت المديرية جهودها لضمان حق التمدرس للجميع سواء تعلق الأمر بالأطفال الذين هم في سن التمدرس أو الذين تم فصلهم عن الدراسة، وعلى هذا الصعيد يمكن التذكير بالآتي:

-توفير مقعد بالأولى ابتدائي لما يزيد على 13120 طفل من بينهم 657 من مواليد 2014.
-إرجاع، إلى الآن، 1103 من المفصولين الذين تقل أعمارهم عن 16 سنة.
-إرجاع ما يفوق عن 737 مفصول من التلاميذ الذين تفوق أعمارهم 16 سنة.
-تأمين تمدرس للتلاميذ الذين تم هدم منازلهم في إطار إعادة إسكان قاطني دور الصفيح بالمؤسسات القريبة من سكنهم الجديد. 

كل هذه المبادرات والخطوات الثمينة والضامنة لحقوق تربوية والساهرة على تجويد ظروف الاشتغال المحلية والاقليمية كانت وراء الاكتظاظ الذي تعاني منه بعض من المؤسسات التعليمية بسلا. وكان لابد لكل هذه الجهود الاستثنائية التربوية والبنيوية أن تخلق صعوبات كثيرة على مستوى البنيات التربوية للمؤسسات وتدبير الموارد البشرية على صعيد المديرية الإقليمية بسلا (أشغال التوسعة والتأهيل فرضت تنقيل تلاميذ إلى مؤسسات مجاورة ضمانا لسلامتهم ...)، وهو أمر طبيعي بالنظر لحجم المبادرات التدبيرية التي تم اتخاذها من أجل ضمان حق التمدرس للجميع وتجويد وتوسيع بنيات الاستقبال التي بعضها لازال في طور الأشغال. كما وجب التذكير بسياسة القرب والتواصل الميداني المكثف للإدارة الإقليمية الجديدة بسلا (ما يفوق 200 زيارة للمؤسسات التعليمية للمدير الإقليمي ورؤساء المصالح في ظرف وجيز).

هذا دون أن ننسى أن المديرية الإقليمية بسلا قامت، بتنسيق تام مع السلطات المحلية والسلطات الطبية على تلقيح ما يفوق 86,000 تلميذ وتلميذة من الذين تتراوح أعمارهم ما بين 12 و17 سنة بثماني مراكز للتلقيح داخل المؤسسات التعليمية، وهو إكراه تنظيمي انضاف إلى إكراهات تدبير الدخول المدرسي بهذه المؤسسات تحمل عبئه مديرات ومديرو المؤسسات التعليمية بسلا.

Hicham Draidi