أخبار عاجلة
الرئيسية / سياسة / بسبب الرباط مالي وليبيا: الجزائر غاضبة من باريس وبوتفليقة يرفض استقبال ماكرون

بسبب الرباط مالي وليبيا: الجزائر غاضبة من باريس وبوتفليقة يرفض استقبال ماكرون

آخر تحديث :2017-08-07 19:28:51

Last updated on أغسطس 9th, 2017 at 12:06 ص

بسبب الرباط مالي وليبيا: الجزائر غاضبة من باريس وبوتفليقة يرفض استقبال ماكرون

  • العلم: رشيد زمهوط

نقلت الشرق الاوسط السبت عن مصدر بالرئاسة الجزائرية تأكيده أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة غير مستعد لاستقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون؛ “لأنه متعب ويعاني من إرهاق شديد».

وكان ماكرون  قد أكد في آخر رسالة وجهها لبوتفليقة قبل أيام أنه مستعد لزيارة الجزائر في أي وقت يقرره ديوان بوتفليقة, على أن عدم تحمس قصر المرادية للزيارة يكشف حسب المتتبعين أجواء أزمة صامتة بين باريس والجزائر بمسببات متعددة تتصدر قائمتها الرباط وتتصل ايضا بامتعاض الجزائر من خذلان الايليزي ومحاولة فرض وصايته على الجزائر في عدة ملفات إقليمية جد حساسة بالنسبة لحكام الجزائر وعلى رأسها قضيتا مالي وليبيا.

فقصر المرادية لم يهضم بعد كيف أن الرئيس ماكرون  إختار الرباط كأول محطة له إلى منطقة المغرب العربي على الرغم من الدعم الخاص  الذي حظي به من قبل السلطات الجزائرية خلال حملته الانتخابية الرئاسية كما أنه الغى فيما بعد ترشيح فرنسية من أصول جزائرية ضمن قوائم حزبه الانتخابية وعوضها بمرشح مغربي الانتماء.

ورغم أن الدائرة الضيقة للرئيس الجزائري دفعت مجددا بالوضع الصحي لبوتفليقة لتبرير عدم استعداد الاخير لاستقبال نظيره الفرنسي, كما كان الحال قبل أشهر قليلة حين ألغى قصر المرادية زيارة مبرمجة للمستشارة  الالمانية ميركل بدعوى اصابة بوتفليقة بنزلة برد حادة إلا أنه في حالة الرئيس ايمانويل فان الوضع يتعدى واقع اكراهات صحية أو بروتوكولية طارئة ليعكس بشكل مباشر انزعاج حكام الجارة الشرقية من الضربات المتتالية التي تلقتها من باريس و التي قوضت النفوذ الاقليمي الجزائر و قوت في المقابل الحضور الدبلوماسي والاقتصادي المغربي في القارة السمراء.

فالجزائر تتابع بعين الريبة وبكثير من الحقد والضغينة ما تعتبره حظوة اقتصادية فرنسية لصالح المملكة على حساب مستعمرتها السابقة, وهي أيضا تنظر بامتعاض الى تدخل باريس  المسترسل في ملف الازمتين المالية والليبية وانتزاعه من الجزائر التي ظلت توظفه لسنوات من أجل خدمة اجندتها الخاصة والتحكم في موازين القوى الاقليمية والاستفراد بملف محاربة الارهاب بعيدا عن الرباط التي أحسنت التعامل مع هذا الكبرياء والتجبر الجزائري حيث بادرت الى  تقوية  برامج المملكة الوقائية والامنية تحسبا للنتيجة المنطقية للاندفاع الجزائري المتمثلة في فقدانه التدريجي لكافة الاوراق التي ظل يلعبها ويوظفها دونما نتيجة تذكر.

الجزائر ستخرج قريبا من مالي مدحورة بهزيمة مذلة وفشل ذريع في مهمتها المزعومة كراع للسلام بين فصائل النزاع المالي وهي أيضا تكتفي حاليا بمراقبة تطورات الوضع بليبيا بعد أن فشلت في ابعاد المغرب عن مسارات التسوية فاذا بباريس توقع نهاية الدور الجزائري الغامض بتراب الجماهيرية المنحلة والمقسمة الى امارات متقاتلة.

والخارجية الجزائرية فشلت قبل أيام قليلة في القفز على مبادرة الرباط/ باريس لتسوية الازمة الخليجية وقد تلقى وزير خارجيتها امساهل  نهاية الاسبوع صفعات متعددة من طرف عواصم الخليج التي اعرضت عن مجرد الاطلاع على تفاصيل مبادرته لحل الخلاف المتصاعد بين قطر ودول الحصار..

الجزائر تدرك أنها تفقد شهريا فضاءات دبلوماسية واسعة لصالح المغرب وهي ترفض مع ذلك القبول بالأمر الواقع وتمعن في حبك المناورات تلو المؤامرات بهدف ازعاج الرباط ودفعها  الى جبهات هشة ومقرفة.

بسبب الرباط مالي وليبيا: الجزائر غاضبة من باريس وبوتفليقة يرفض استقبال ماكرون
بسبب الرباط مالي وليبيا: الجزائر غاضبة من باريس وبوتفليقة يرفض استقبال ماكرون

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

غوتيريس يصفع جبهة البوليساريو ويكشف تعنتها ويشيد بالتعاون الكامل للمغرب

غوتيريس يصفع جبهة البوليساريو ويكشف تعنتها ويشيد بالتعاون الكامل للمغرب

غوتيريس يصفع جبهة البوليساريو ويكشف تعنتها ويشيد بالتعاون الكامل للمغرب تقريره إلى مجلس الأمن كشف …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *