Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam






بسبب تعليق الرحلات عشرات المغاربة عالقون بتركيا



ناشد عشرات المواطنون المغاربة من السلطات المغربية بالتدخل العاجل من أجل تمكينهم من العودة إلى أرض الوطن، بعدما وجدوا أنفسهم عالقين بالتراب التركي منذ أزيد من ثلاثة أسابيع، بسبب قرار إغلاق الجسر الجوي بين المغرب وتركيا في إطار الجهود الرامية إلى مكافحة انتشار فيروس "كورونا" المستجد، وباقي الطفرات المتحورة للفيروس.





العالقون يطالبون السلطات المغربية بالتدخل لترحيلهم إلى أرض الوطن

العلم الإلكترونية - سعيد خطفي 

وقد أجبر هؤلاء المغاربة على توجيه نداء استغاثة إلى السلطات المغربية، خصوصا منها المعنية بشؤون أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، قصد العمل على تمكينهم من العودة إلى أرض الوطن، عقب انسداد جميع القنوات في وجههم للتخلص من المعاناة التي أصبحوا يعيشون على إيقاعها يوميا، لاسيما أن العديد من البلدان العربية بادرت إلى إعادة رعاياها بسرعة، فور إعلان السلطات التركية عن إغلاق مجالها الجوي مع العديد من البلدان في إطار الإجراءات الاحترازية ضد جائحة (كوفيد-19)، حيث أن هؤلاء المواطنين المغاربة أصبحوا يترددون بشكل يومي على قنصلية المملكة المغربية بإسطنبول، قصد الإطلاع على آخر المستجدات والتطورات، ويحرصون أيضا على التواصل بشكل شبه دائم مع هيئات الدبلوماسية المغربية بالأراضي التركية، التي عجزت عن إيجاد حل عاجل لهذه الإشكالية التي قد تطول وتصبح معاناتهم أكثر قساوة من السابق، على اعتبار أن هؤلاء المغاربة العالقون باتوا يواجهون التشرد بتركيا، بسبب نفاذ ما بحوزتهم من أموال، جراء استمرار هذا الوضع الغامض لأزيد من 20 يوما، الذي أدى إلى سقوط بعضهم في مخالب "مافيات الهجرة السرية" التي استولت على كل ما في حوزتهم من أجل تحقيق حلم العودة إلى أرض الوطن، في الوقت الذي حاول فيه البعض الآخر، تجريب خيار العودة عبر بوابة بعض البلدان العربية الأخرى، لكنهم اصطدموا بحاجز إغلاق الأجواء مع البلدان ذاته، التي كانوا يعتزمون المرور عبرها، على غرار تونس ومصر والجزائر، الأمر الذي زاد من معاناتهم وتسبب في إصابتهم بنوع من اليأس والإحباط، وأصبحوا تائهين في شوارع إسطنبول، ومهددين في سلامتهم وأمنهم وصحتهم، نتيجة قساوة برودة الطقس بالعاصمة التركية، جراء انخفاض درجة الحرارة بسبب التساقطات المطرية، الشيء الذي جعلهم يعيشون بين ظروفا مزرية، خصوصا أن عناصر دوريات الأمن لم يترددوا في وضعوهم أمام خيار إخلاء الأماكن التي يتواجدون فيها أو اعتقالهم والزج بهم في السجن.
 
 
Hicham Draidi